أحاديث عن: من قرأ خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من قرأ خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب
مَنْ قَرَأَ خلْفَ الإمامِ فَلْيَقْرَأْ بفاتِحَةِ الكتابِ
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ
سأل رجلٌ معاذَ بنَ جبلٍ عن القراءةِ خلفَ الإمامِ , . فقال : إذا قرأ فاقرأ بفاتحةِ الكتابِ وقل هو وإذا لم تسمعْ فاقرأ في نفسِك , ولا تُؤْذِ من عن يمينِك وشمالِك
أهدَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بكرةَ فاستصغرَها [ثمَّ] قالَ [لي] انطلق بها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فائتِ فقل إنَّا قومٌ نعملُ فإن كانَ عندكَ أسنُّ منها فابعث بها إلينا فقالَ ابنَ عمِّي وجِّهها إلى إبلِ الصَّدقةِ فوجَّهتُها ثمَّ أتيتُهُ في المسجدِ فصلَّيتُ معهُ العشاءَ فقالَ ما تريدُ أن تبيتَ عندَ خالتِكَ اللَّيلةَ قد أمسيتَ فوافقتُ ليلتَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُها فعشَّتني ووطَّأت لي عباءةً بأربعةٍ فافترشتُها فقلتُ لأعلمنَّ ما يعملُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ميمونةُ فقالت لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أتاكِ ابنُ أختكِ قالت بلى هوَ هذا قالَ أفلا عشَّيتيهِ إن كانَ عندكِ شيءٌ قالت قد فعلتُ قالَ فوطَّأتِ لهُ قالت نعم فمالَ إلى فراشهِ فلم يضطجع عليهِ واضطجعَ حولَهُ ووضعَ رأسَهُ على الفراشِ فمكثَ ساعةً فسمعتُهُ نفخَ في النَّومِ فقلتُ نامَ وليسَ بالمستيقظِ وليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ ثمَّ قامَ حيثُ قلتُ ذهبَ الرُّبعُ أوِ الثُّلثُ منَ اللَّيلِ فأتى سواكًا لهُ ومطهرةً فاستاكَ حتَّى سمعتُ صريرَ ثناياهُ تحتَ السِّواكِ ثمَّ قامَ إلى قربةٍ فحلَّ شناقَها فأردتُ أن أقومَ فأصبَّ عليهِ فخشيتُ أن يذرَ شيئًا من عملهِ فلمَّا توضَّأَ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأَ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ جاءَ إلى مكانِهِ الَّذي كانَ عليهِ فاضطجعَ هونًا فنفخَ وهوَ نائمٌ فقلتُ ليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ حتَّى يصبحَ فلمَّا ذهبَ ثلثُ اللَّيلِ أو نصفُهُ أو قدرُ ذلكَ قامَ يصنعُ مثلَ ذلكَ ثمَّ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ على قدرِ ذلكَ ثمَّ جاءَ إلى مضجعِهِ فاتَّكأَ عليهِ فنفخَ فقلتُ ذهبَ بهِ النَّومُ وليسَ بقائمٍ حتَّى يصبحَ ثمَّ قامَ حينَ بقيَ سدُسُ اللَّيلِ أو أقلُّ فاستاكَ ثمَّ توضَّأَ فافتتحَ بفاتحةِ الكتابِ ثمَّ قرأَ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثمَّ قنت فركع وسجد فلما فرغ قعد حتَّى إذا ما طلع الفجرُ ناداني فقلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ فقال قم فواللهِ ما كنتُ بنائمٍ فقمتُ فتوضأتُ فصلَّيتُ خلفَهُ فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثم ركع وسجد ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
صليْتُ خلفَ ابنِ عباسٍ على جنازةٍ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ فلمَّا سلَّمَ سألْتُهُ عن ذلك فقال : سُنةٌ وحقٌ . ورواهُ إبراهيمُ بنُ حمزةَ عنه فقال : قرأَ بالفاتحةِ وسورةٍ
مَنْ صلَّى المغربَ في جماعةٍ ثُمَّ صلَّى بعدَها ركعتينِ ولمْ يتكلمْ شيئًا فيما بين ذلكَ من أمرِ الدنيا ويقرأُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ وعشرِ آياتٍ من أولِ البقرةِ وآيتينِ من وسطِها وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى آخرِ الآيةِ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً ثُمَّ يركعُ ويسجدُ فإِذَا قامَ في الركعةِ الثانيةِ قرأَ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسيِّ وآيتينِ بعدَها إلى قولِهِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خالدُونَ وثلاثَ آياتٍ من آخرِ سورةِ البقرةِ من قولِهِ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إلى آخرِها وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً وصفَ من ثوابِه في الحديثِ ما يخرجُ عَنِ الحصرِ
مَنْ صلَّى ركعتينِ ليلةَ الجمعةِ قرأَ فيهما بفاتحةِ الكتابِ وإذا زُلزلَتْ خمسَ عشرَ مرةً وقال إبراهيَمُ بنُ المظفرِ خمسينَ مرةً أَمَّنَهُ اللهُ من عذابِ القبرِ ومِنْ أهوالِ يومِ القيامةِ
مَنْ صلَّى ركعتينِ ليلةَ الجمعةِ قرأَ فيهِما بفاتحةِ الكتابِ وإذا زلزلَت خمسَ عشرةَ مرةً وقال إبراهيَمُ بنُ المظفرِ خمسينَ مرةً أَمَّنَهُ اللهُ من عذابِ القبرِ ومِنْ أهوَالِ يومَ القيامةِ
من صلَّى يومَ الفِطرِ بَعدَ ما يُصَلِّي عيدَه أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ و {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى} وفي الثَّانيةِ: {والشَّمسِ وضُحاها} وفي الثَّالثةِ: {والضُّحى} وفي الرَّابعةِ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} فكَأنَّما قَرَأ كُلَّ كِتابٍ نَزَّلَه اللهُ على أنبيائِه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبريلَ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ عن إسرافيلَ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ عن ربِّ العزةِ عزَّ و جلَّ فقالَ مَنْ قرأَ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ متصلةً بفاتحةِ الكتابِ في صلاتِهِ غفرْتُ ذنوبَهُ
أنه قرأ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأولى
من صلَّى ليلةَ النَّحرِ ركعتَيْن يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } خمسَ عشرةَ مرَّةً [ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً ] فإذا سلَّم قرأ آيةَ الكرسيِّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويستغفرُ اللهَ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، جعل اللهُ اسمَه في أصحابِ الجنَّةِ ، وغفر له ذنوبَ السِّرِّ ، وذنوبَ العلانيةِ ، وكتب له بكلِّ آيةٍ قرأها حجَّةً وعمرةً ، وكأنَّما أعتق ستِّين رقبةً من ولدِ إسماعيلَ ، فإن مات فيما بينه وبين الجمعةِ الأخرَى مات شهيدًا
من صلَّى ركعتينِ في ليلةِ جمعةٍ قرأ فيها بفاتحةِ الكتابِ وخمسَ عشرةَ مرةً { إِذَا زُلْزِلَتِ } آمَنه اللهُ عزَّ وجلَّ من عذابِ القبرِ ومن أهوالِ يومِ القيامةِ
من صلَّى ركعتَيْن في ليلةِ الجمعةِ ، قرأ فيهما بفاتحةِ الكتابِ ، وخمسَ عشرةَ مرَّةً {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} آمنه اللهُ عزَّ وجلَّ من عذابِ القبرِ، ومن أهوالِ يومِ القيامةِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ : مَن قرأَ [ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ] علَى طَهارةٍ مائةَ مرَّةٍ كطُهْرِهِ للصَّلاةِ يبدأُ بفاتحةِ الكتابِ ، كتبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حرفٍ عشرَ حسَناتٍ ، ومحا عنهُ عشرَ سَيِّئاتٍ ، ورفعَ لَهُ عشرَ درجاتٍ ، وبنَى لَهُ مائةَ قصرٍ في الجنَّةِ ، ورفعَ لَهُ منَ العملِ في يَومِهِ ذلِكَ مثلَ عملِ نبيٍّ ، وَكَأنَّما قرأَ القرآنَ ثلاثًا وثلاثينَ مرَّةً ، وَهيَ براءةٌ منَ الشِّركِ ومُحْضرَةٌ للملائِكَةِ ومُنَفِّرةٌ للشَّياطينِ ، ولَها دَويٌّ حَولَ العرشِ تذكرُ بصاحبَها حتَّى ينظرَ اللَّهُ إليهِ ، فإذا نظرَ إليهِ لم يعذِّبْهُ أبدًا زادَ ابنُ مندَهْ قالَ : ومَن قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائتَي مرَّةٍ غُفِرَ لَهُ خطيئةُ خمسينَ سنةٍ إذا اجتنبَ خصالًا أربعًا : الدِّماءُ والأمْوالُ والفُروجُ والأشرِبةُ
مَن صلَّى يَومَ الفِطرِ، بَعدَما يُصلِّي عيدَه، أربَعَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثانيةِ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، وفي الثالثةِ: {وَالضُّحَى}، وفي الرَّابِعةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فكأنَّما قَرَأ كُلَّ كِتابٍ نَزَّلَه اللهُ على أنبيائِه
يا عليُّ من صلَّى مائةَ ركعةٍ في النِّصفِ من شعبانَ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ ، و{قُلْ هَوَ اللهُ أَحَدٌ} عشرَ مرَّاتٍ ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليُّ ما من عبدٍ يُصلِّي هذه الصَّلواتِ إلَّا قضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له كلَّ حاجةٍ طلبها تلك اللَّيلةَ ، قيل : يا رسولَ اللهِ وإن كان اللهُ جعله شقيًّا أيجعلُه سعيدًا ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ يا عليُّ إنَّه مكتوبٌ في اللَّوحِ أنَّ فلانَ بنَ فلانٍ [ خُلِق ] شقيًّا ، يمحوه اللهُ عزَّ وجلَّ ويجعلُه سعيدًا ، ويبعثُ اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يكتبون له الحسناتِ ، ويمحون عنه السيِّئاتِ ، ويرفعون له الدَّرجاتِ إلى رأسِ السَّنةِ ، ويبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ في جنَّاتِ عدنٍ سبعين ألفَ ملَكٍ أو سبعَمائةِ ألفِ ملَكٍ ، يبنون له المدائنَ ، والقصورَ ، ويغرسِون له الأشجارَ ، ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمِعتْ ولا خطر على قلبِ المخلوقين مثلَ هذه الجِنانِ ، في كلِّ جنَّةٍ على ما وصفتُ لكم من المدائنِ والقصورِ ، والأشجارِ ، فإن مات من ليلتِه قبلَ أن يحولَ الحوْلُ مات شهيدًا ، ويعطيه اللهُ بكلِّ حرفٍ من {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} في ليلتِه من ذلك تسعين حوراءَ ، لكلِّ حوراءَ وصيفٌ ووصيفةٌ ، وسبعون ألفًا غلمانَ ، وسبعون ألفًا وِلدانَ ، وسبعون ألفًا قهارمةً ، وسبعون ألفًا حجابًا ، وكلُّ من قرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} في تلك اللَّيلةِ يُكتبُ له أجرُ سبعين شهيدًا ، وتُقبِّل ما يُصلِّي بعدها ، وإن كان والداه في النَّارِ ، ودعا لهما أخرجهما اللهُ من النَّارِ بعد أن لم يشرِكا باللهِ شيئًا ، ويدخلان الجنَّةَ ، وشفَّع كلَّ واحدٍ منهم سبعين ألفًا إلى آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : [ والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه لا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى منزلَه في الجنَّةِ كما خلقه اللهُ أو يُرَى له ] والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ اللهَ يبعثُ في كلِّ ساعةٍ من ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ – وهي أربعٌ وعشرون ساعةً – سبعين ألفَ ملَكٍ يُسلِّمون عليه ، ويصافحونه ، ويدعون له ، إلى أن يُنفخَ في الصُّورِ ، ويُحشرُ يومَ القيامةِ مع الكِرامِ البررةِ ، ويأمرُ الكاتبين ألَّا تكتبوا على عبدي سيئةً ، واكتبوا له الحسناتِ إلى أن يحولَ عليه الحوْلُ ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من صلَّى هذه الصَّلاةَ وهو يريدُ اللهَ والدَّارَ الآخرةَ يجعلُ اللهُ له نصيبًا من عندِه تلك اللَّيلةَ
يا أُبَيُّ، مَن قرَأ بفاتحةِ الكتابِ أُعطِيَ مِن الأجرِ [كأنَّما قرأَ ثلثيِ القرآنِ وأُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مؤمنٍ ومُؤْمِنَةٍ، ومَن قرأَ آلَ عِمرانَ أُعْطيَ بِكُلِّ آيةٍ منها أمانًا على جسرِ جَهَنَّمَ، ومن قرأَ سورةَ النِّساءِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مَن ورثٍ ميراثًا، ومن قرأَ المائدةَ أُعْطيَ عشرَ حسَناتٍ ومُحيَ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورُفِعَ لَهُ عشرُ درجاتٍ بعددِ كلِّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ تنفَّس في الدُّنيا، ومَن قرأَ سورةَ الأنعامِ صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ، ومن قرأَ الأعرافَ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ إبليسَ، سِترًا وإن قرأَ الأنفالَ أَكونُ لَهُ شفيعًا وشاهدًا وبرئَ منَ النِّفاقِ، ومن قرأَ يونسَ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن كذَّبَ يونسَ وصدَّقَ بِهِ وبعددِ مَن غرقَ معَ فرعونَ ، ومَن قرأَ سورةَ هودٍ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن صدَّقَ بنوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ] فذكَر فَضْلَ سورةٍ سورةٍ إلى آخِرِ القُرْآنِ
صلى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى شيئًا ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فلما فرَغ مِنْ صلاتِه سجَد سجدتين بعدما سلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تؤذ من عن يمينك وشمالكأمنه الله من عذاب القبربسم الله الرحمن الرحيمالقراءة خلف الإمامسبح اسم ربك الأعلىأهوال يوم القيامةكأنما قرأ كل كتابمحا عنه عشر سيئاتمائة قصر في الجنةرفع له عشر درجاتالحسنات والسيئاتعبادة بن الصامتإبراهيم بن حمزةالتكبيرة الأولىإذا زلزلت الأرضالجهر بالقراءةالتباس القراءةينازعني القرآنالمغرب والعشاءقل هو الله أحدبعد صلاة العيدبراءة من الشركمحضرة للملائكةمنفرة للشياطينصلاة يوم الفطرالنصف من شعبانوالشمس وضحاهاسبعون ألف ملكيهودي ونصرانيالركعة الأولىفاتحة الكتابوجوب القراءةقراءة القرآنخمس عشرة مرةغفران الذنوبسورة المائدةسكتة الإماممعاذ بن جبلصلاة المغربسورة البقرةليلة الجمعةاستغفر اللهقضاء الحاجةالحور العينثلثي القرآنسورة النساءصلى بنا عمرخلف الإمامصلاة الصبحقيام الليلصلاة الليلإبل الصدقةآية الكرسيصلى ركعتينعذاب القبرأربع ركعاتليلة النحرمحو الشقاءسجد سجدتينأم القرآنإذا زلزلتأمنه اللهيوم الفطرحجة وعمرةليلة جمعةآمنه اللهعشر حسناتمائة ركعةبعدما سلمأبو نعيمابن عباسلا يتكلمرب العزةعتق رقبةمائة مرةآل عمرانجسر جهنمالمأمومابن أختإسرافيلالشهادةلم يقرأالسواكالوضوءميمونةركعتينوالضحىالصلاةالمغربمكحولقل هوركعاترمضانجنازةجماعةجبريلمتصلةشهيداطهارةميراث
تخريج حديث من قرأ خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








