أحاديث عن: من يشتري هذا العبد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من يشتري هذا العبد
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ يُقالُ له: زاهرُ بنُ حرامٍ كان يُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهديَّةَ فيُجهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ زاهرًا بَادِينَا ونحنُ حاضِروه ) قال: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَه فاحتضَنه مِن خلْفِه والرَّجُلُ لا يُبصِرُه فقال: أرسِلْني، مَن هذا ؟ فالتفَت إليه فلمَّا عرَف أنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل يُلزِقُ ظهرَه بصدرِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن يشتري هذا العبدَ ) ؟ فقال زاهرٌ: تجِدُني يا رسولَ اللهِ كاسدًا قال: ( لكنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسدٍ ) أو قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل أنتَ عندَ اللهِ غَالٍ )
إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحن حاضروه . وكان يحبُّه وكان رجلًا دميمًا فأتاه النبيُّ يومًا وهو يبيع متاعَه ، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه ، فقال : من هذا ؟ أَرْسِلْني . فالتفتَ ، فعرف النبيَّ ، فجعل لا يألو ما ألصقَ ظهرَه بصدرِ النبيِّ حين عرفه ، فجعل النبيُّ يقول : من يشتري هذا العبدَ ؟ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا واللهِ تجدُني كاسدًا . فقال النبيُّ : لكن عند اللهِ لستَ بكاسدٍ . أو قال : أنت عند اللهِ غالٍ
عن أنسٍ أنَّ رجُلًا مِن أهلِ البادِيَةِ اسمُه زاهِرٌ كان يُهدي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم … قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: زاهِرٌ بادِيَتُنا ونحنُ حاضِرَتُه ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُجَهِّزُه إذا أراد الخُروجَ إلى البادِيَةِ ، وكان زاهِرٌ دَميمَ الخِلقَةِ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يَبيعُ شيئًا له في السُّوقِ فاحتَضَنه مِن خَلفِه ، فقال له: مَن هذا ؟ أَرسِلْني ، والتَفَت فعرَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعَل النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: مَن يَشتَري مِنِّي هذا العبدَ ؟ وجعَل هو يَلصِقُ ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويقولُ: إذًا تَجِدُني كاسِدًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ولكنَّكَ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ
كانَ رجلٌ من أَهلِ الباديةَ اسمُهُ زاهرُ بنُ حرامٍ أوِ ابنُ حِزامٍ شَكَّ عبدُ الرَّزَّاق وَكان يُهدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الباديةِ، فقالَ النَّبيُّ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ أحسبُهُ قالَ أَهلُ حاضرةٍ أو حاضرُهُ وكان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحبُّهُ، وَكان رجُلًا دميمًا، فأتاهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ حتَّى ألصقَ ظَهرَهُ ببطنِهِ فقالَ: أطلِقني من هذا قالَ فالتفتَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من يشتَري العبدَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ وقال لَكنَّ أنتَ عندَ اللَّهِ ربَّاحٌ أو كلمةً نحوَها
أنَّ رجلًا من الباديةِ - اسمه : زاهرُ بنُ حرامٍ - كان يهدي للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من الباديةِ، فيجهزه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا أراد أن يخرج، فإنَّ زاهرًا باديتُنا، ونحن حاضروه، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يحبه، وكان دميمًا، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه، فقال : أرسِلْني، من هذا ؟ ! فالتفت، فعرف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعل لا يألو ما ألزق ظهرَه بصدرِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين عرفه، وجعل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : من يشتري العبدَ ؟، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا - واللهِ - تجدني كاسدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكن عندَ الله لستَ بكاسدٍ
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرَ بنَ حَرامٍ، وكان يُهدي لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه، قال: وكان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان دَميمًا، فأَتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، وهو يَبيعُ مَتاعَه، فاحْتَضَنَه مِن خَلفِه، وهو لا يُبصِرُه، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ، فعَرَفَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ لا يَأْلو ما ألزَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ عَرَفَه، وجعَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَشْتَري العَبدَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكِنْ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ. أو قال: لكِنْ عِندَ اللهِ أنتَ غالٍ
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا وهوَ يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ وهو لا يبصرُهُ فقالَ أرسِلني مَن هذا فالتفتَ فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ لا يألو ما ألصقَ ظهرَه بصدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من يشتري العبدَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إذًا تجدُني واللَّهِ كاسِدًا. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بكاسِدٍ أو قالَ عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فَأْتِني أُزَيهِرُ أُزَيهِرُ» وهو يقومُ يبيعُ متاعَه في السُّوقِ، وكان رجُلًا دميمًا، فاحتَضَنه مِن خَلفِه، ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، من هذا؟ فالتَفَت فعَرَف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل لا يألو ما ألصَقَ ظَهرَه لصَدرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين عَرَفه! وجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «من يشتري العبدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إذَن واللهِ تجِدُني كاسِدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولكِنْ عندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ!»، أو قال: «ولكِنْ أنت عندَ الله تعالى غالِبٌ»
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!»
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ كانَ اسمُهُ زاهرُ بن حِزامٍ أو حِرامٍ. وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّهُ وَكانَ دميمًا فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِه وَهوَ لا يشعُرُ. فقالَ أرسِلني مَن هذا فالتفتَ فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلم فجعَل لا يألو ما ألزقَ ظَهْرَهُ بصدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ وجعلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من يشتري العبدَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسِدًا فقالَ لَكِن عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ أو قالَ لَكِن عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ كانَ اسمُهُ زاهرَ بنَ حِزامٍ ، أو حَرامٍ ، قالَ : وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّهُ ، وَكانَ دميمًا ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا وَهوَ يبيعُ مَتاعَهُ ، فاحتَضَنَهُ من خلفِهِ وَهوَ لا يبصرُهُ فقالَ : أرسِلني ، مَن هذا ؟ ، فالتفتَ ، فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ لا يألو ما ألزقَ ظَهْرَهُ بصَدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ ، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من يشتَري العبدَ ؟ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذًا واللَّهِ تَجِدُني كاسدًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَكِن عندَ اللَّهِ لَستَ بِكاسِدٍ ، أو قالَ : لَكِن عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ
أنَّ رجلًا يُقالُ له: أبو مذكورٍ دبَّر غلامًا له ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه وكان يُقالُ للغلامِ يعقوبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( مَن يشتري هذا ) ؟ فاشتراه رجلٌ مِن بني عديِّ بنِ كعبٍ بثمَنِ مئةِ درهمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فليبدَأْ بنفسِه فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِه فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِه فإنْ كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا وهاهنا )
عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبٌ، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عُروةُ، ائتِ الجَلَبَ، فاشتَرِ لَنا شاةً، فأتَيتُ الجَلَبَ، فساومتُ صاحِبَه، فاشتَرَيتُ منه شاتَينِ بدينارٍ، فجِئتُ أسوقُهما، أو قال: أقودُهما، فلَقيَني رَجُلٌ، فساومَني، فأبيعُه شاةً بدينارٍ، فجِئتُ بالدِّينارِ، وجِئتُه بالشَّاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دينارُكُم، وهذه شاتُكُم. قال: وصَنَعتَ كَيفَ؟ قال: فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال: اللهُمَّ بارِكْ له في صَفقةِ يَمينِه، فلَقد رَأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ، فأربَحُ أربَعينَ ألفًا قَبلَ أن أصِلَ إلى أهلي، وكانَ يَشتَري الجَواريَ ويَبيعُ
مِثلُه [عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبٌ، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عُروةُ، ائتِ الجَلَبَ، فاشتَرِ لَنا شاةً، فأتَيتُ الجَلَبَ، فساومتُ صاحِبَه، فاشتَرَيتُ منه شاتَينِ بدينارٍ، فجِئتُ أسوقُهما، أو قال: أقودُهما، فلَقيَني رَجُلٌ، فساومَني، فأبيعُه شاةً بدينارٍ، فجِئتُ بالدِّينارِ، وجِئتُه بالشَّاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دينارُكُم، وهذه شاتُكُم. قال: وصَنَعتَ كَيفَ؟ قال: فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال: اللهُمَّ بارِكْ له في صَفقةِ يَمينِه، فلَقد رَأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ، فأربَحُ أربَعينَ ألفًا قَبلَ أن أصِلَ إلى أهلي، وكانَ يَشتَري الجَواريَ ويَبيعُ]
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ"
جاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي، فانطَلَقتُ معهُ إلى سَعدٍ، فقال أبو رافِعٍ للمِسوَرِ: ألا تَأمُرُ هذا أن يَشتَريَ مِنِّي بَيتي الذي في داري؟ فقال: لا أزيدُه على أربَعِ مِئةٍ، إمَّا مُقَطَّعةٍ وإمَّا مُنَجَّمةٍ، قال: أُعطيتُ خَمسَ مِئةٍ نَقدًا فمَنَعتُه، ولَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه، ما بعتُكَه، أو قال: ما أعطَيتُكَه
عن عليِّ بنِ الأقمَرِ عن أبيه قال رأَيْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يعرِضُ سَيفًا له في رَحَبةِ الكوفةِ ويقولُ مَن يشتري منِّي سَيْفي هذا فواللهِ لقد جلَوْتُ به غيرَ كُربةٍ عن وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو أنَّ عندي ثَمَنَ إزارٍ ما بِعْتُه
عرض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جلَبٌ فأعطاني دينارًا ، فقال أيْ عروةُ : ائْتِ الجلَبَ فاشتَرِ لنا شاةً ، قال : فأتيتُ الجلَبَ فساومتُ صاحبَه ، فاشتريتُ منه شاتَيْن بدينارٍ فجئتُ أسوقُهما ، أو قال : أقودُهما ، فلقِيني رجلٌ فساوَمني فأبيعُه شاةً بدينارٍ ، فجئتُ بالدِّينارِ وجِئتُ بالشَّاةِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا دينارُكم وهذه شاتُكم قال : وصنعتَ كيف ؟ فحدَّثتُه الحديثَ ، فقال : اللَّهمَّ بارِكْ له في صفقةِ يمينِه ، فلقد رأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ فأربحُ أربعين ألفًا قبل أن أصِلَ إلى أهلي ، وكان يشتري الجواري ويبيعُ
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال أما في بيتِك شيءٌ قال بلى حِلسٌ نلبَسُ بعضَه ونبسُطُ بعضَه وقِعبٌ نشربُ فيه الماءَ قال ائْتِني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال من يشتري هذَيْن قال رجلٌ أنا آخُذُهما بدرهمٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على درهمٍ مرَّتَيْن أو ثلاثًا قال رجلٌ أنا آخُذُهما بدرهمَيْن فأعطاهما إيَّاه فأخذ الدِّرهمَيْن فأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشتَرِ بأحدِهما طعامًا فانبُذْه إلى أهلِك واشتَرِ بالآخرِ قَدومًا فائْتِني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهَبْ فاحتطِبْ وبِعْ ولا أرَيَنَّك خمسةَ عشرَ يومًا ففعل فجاءه وقد أصاب عشرَ دراهمَ فاشترَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نُكتةً في وجهِك يومَ القيامةِ
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال أما في بيتِك شيءٌ قال بلى حِلسٌ نلبسُ بعضَه ونبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ فيه من الماءِ قال ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال من يشتري هذَيْن قال رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على درهمٍ مرَّتَيْن أو ثلاثةً قال رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمَيْن فأعطاهما إيَّاه وأخذ الدِّرهمَيْن فأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشترِ بأحدِهما طعامًا فانبُذْه إلى أهلِك واشترِ بالآخرِ قَدومًا فائتني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهبْ فاحتطبْ وبعْ ولا أرينَّك خمسةَ عشرَ يومًا ففعل فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمَ فاشترَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهِك يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لا تصلُحُ إلَّا لثلاثٍ لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ أو لذي دمٍ مُوجِعٍ
أن رجلًا من الأنصارِ أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يسألُه فقال أمَا في بيتِكَ شيءٌ؟ قال بلى حِلْسٌ نلبسُ بعضَه ونَبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ ُفيه من الماءِ قال ائتني بهما قال فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذينِ؟ قال رجلٌ أنا آخذهما بدرهمٍ قال من يزيد على درهمٍ؟ مرتينِ أو ثلاثًا قال: رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمينِ فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمينِ وأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشترِ بأحدِهما طعامًا فانبِذْهُ إلى أهلِكَ واشترِ بالآخر قدُّومًا فأتني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عودًا بيدِه ثم قال له اذهبْ فاحتطبْ وبعْ ولا أَرَينَّكَ خمسةَ عشرَ يومًا فذهب الرجلُ يحتطبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمَ فاشتَرَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خيرٌ لكَ من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهِكَ يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لا تصلَحُ إلا لثلاثةٍ لذي فقرٍ مُدْقِعٍ أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أو لذي دَمٍ مُوجِعٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
من يشتري مني هذا العبدلا يألو ما ألصق ظهرهمن يشتري هذا العبدعند الله لست بكاسدالهدية من الباديةعند الله أنت غالجلوت به غير كربةأربح أربعين ألفاالمسور بن مخرمةعلي بن أبي طالباحتضنه من خلفهمن يشتري العبدوجه رسول اللهنكتة في الوجهزاهر بن حرامعند الله غالغال عند اللهزاهر بن حزامفليبدأ بنفسهكناسة الكوفةشراء الجواريدميم الخلقةأهل الباديةأربعين ألفارحبة الكوفةيوم القيامةيبيع متاعهصفقة يمينهاللهم باركعشرة دراهمأهل حاضرةأبو مذكوردبر غلاماعند اللهحب النبيبأقربائهمئة درهمأبو رافعأربع مئةثمن إزارالأنصاريفقر مدقعغرم مفظعالباديةباديتناخمس مئةالمسألةدم موجعالهديةحاضروهاحتضنهحاضرتهالبدويالبركةالأضحىالمسنةجذعتيندرهمينالقدومحاضرهيجهزهالعبدأزيهربأهلهدينارالجلبالجذعالثنيثلاثةمزينةالجارمقطعةمنجمةاحتطبكاسدزاهردميمرباحغالبعروةيوفيصقبهقدومغالشاةجلبأحقسعدسيفحلسقعب
تخريج حديث من يشتري هذا العبد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








