أحاديث عن: مناخة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: مناخة
⭐ حسن
📂 وفد بكر بن وائل
عن عبد الله بن حسان أخي بني كعب من بلعنبر، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عُلَيبة ودُحَيبة بنت عُلَيبة حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام فانتزع بناتها -منها- عمهن أثؤب بن أزهر، فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله ﷺ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديباء، وكانت أخذتها الفرصة، عليها سُبَيَّج من صوف، قال: فذهبت بها معها، فبينا هما تُرتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء القَصِيّة: والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثؤب في هذا الحديث أبدًا! ثم سنح الثعلب فسمته باسم نَسِيَه عبد الله بن حسان، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب، فبينما هما تُرتكان الجمل إذ برك الجمل، فأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانةِ أَخْذةُ أثؤب، فقلتُ واضطررت إليها: ويحك فما أصنع؟ فقالت: اقلبي ثيابك ظهورها لبطونها، وادَّحرجي ظهرك لبطنك، واقلبي أحلاس جملك. ثم خلعت سبيجها فقلبته، ثم ادحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل، ثم قام ففاجّ وبال، فقالت: أعيدي عليك أداتك، ففعلتُ، ثم خرجنا نرتك، فإذا أثؤب يسعى وراءنا بالسيف صلتًا، فوألنا إلى حواء ضخم، قد أراه حين ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط جملًا ذلولًا، واقتحمت داخله وأدركني بالسيف، فأصابت ظبته طائفة من قروني، ثم قال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار، فرميت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها، وكانت أعلم به من أهل البيت، وخرجت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله ﷺ، فبينما أنا عندها ليلة من الليالي تحسبني نائمة إذ جاء زوجها من السامر فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق، فقالت أختي: من هو؟ قال: حريث بن حسان الشيباني غاديًا، وافد بكر بن وائل إلى رسول الله ﷺ ذا صباح، فغدوت إلى جملي وقد سمعت ما قالا، فشددت عليه ثم نشدت عنه فوجدته
غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تَعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنتِ أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلِّي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الْحُجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته». وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ متخشعًا في الجلسة أرعدتُ من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله ﷺ ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: «يا مسكينة عليك السكينة»، فلما قالها رسول الله ﷺ أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: «يا غلام، اكتب له بالدهناء»؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنتُ أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلًا في الظلماء، جوادًا بذي الرحل، عفيفًا عن الرفيقة، حتى قدمتُ على رسول الله ﷺ ولكن لا تلُمني على حظي إذ سألتَ حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله ﷺ «أيلام ابن ذه أن يفصل
الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟» فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازمًا، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، -شك عبد الله- أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟» ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده، أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم». وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة: «أن لا يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن».
غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تَعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنتِ أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلِّي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الْحُجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته». وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ متخشعًا في الجلسة أرعدتُ من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله ﷺ ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: «يا مسكينة عليك السكينة»، فلما قالها رسول الله ﷺ أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: «يا غلام، اكتب له بالدهناء»؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنتُ أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلًا في الظلماء، جوادًا بذي الرحل، عفيفًا عن الرفيقة، حتى قدمتُ على رسول الله ﷺ ولكن لا تلُمني على حظي إذ سألتَ حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله ﷺ «أيلام ابن ذه أن يفصل
الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟» فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازمًا، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، -شك عبد الله- أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟» ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده، أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم». وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة: «أن لا يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن».
حسن رواه ابن سعد (١/ ٣١٧ - ٣٢٠) والطبراني في الكبير (١٥/ ٧ - ١٠) بهذا الطول، واختصره أبو داود (٣٠٧٠، ٤٨٤٧) والترمذي (٢٨١٤) والبيهقي (٦/ ١٥٠) كلهم من حديث عبد الله بن حسان، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحلتَه وهي مُناخةٌ وأنا آخذٌ بخطامِها أو بزمامِها واضعًا رجلي على يدِها فجاء نفرٌ من قريشٍ فقاموا حولَه فأتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرب وهو علَى راحلتِه ، ثم ناول الذي يليه عن يمينِه فشرب قائمًا حتى شرب القومُ كلُّهم قيامًا
عن عطاءَ قال سألتُ أبا هُريرَةَ عنِ الشُّرْبِ قائمًا قالَ يا ابنَ أخِي رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَ راحلَتَهُ وهِيَ مُنَاخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطَامِهَا أو بزِمَامِهَا واضِعًا رِجْلِي على يَدِهَا فجاءَ نَفَرٌ من قُرَيْشٍ فقَامُوا حَوْلَهُ فَأُتِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرِبَ وهو على راحلَتِه ثم ناولَ الذي يليهِ عن يمينِهِ فشرِبَ وهو قائمٌ حتى شرِبَ القومُ كلُّهم قِيَامًا
عن مُسلِمٍ سأَل أبا هُرَيرَةَ عنِ الشُّربِ قائِمًا قال: يا ابنَ أَخي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحِلَتَه وهي مُناخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطامِها أو زِمامِها واضِعًا رِجلَيَّ على يَدِها فجاء نفَرٌ من قُرَيشٍ فقاموا حولَه فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبَنٍ فشرِب وهو على راحِلَتِه ثم ناوَل الذي يَليه عن يَمينِه فشرِب قائِمًا حتى شرِب القومُ كلُّهم قِيامًا
سأَلَ أَبا هُريرةَ عن الشُّرْبِ قائِمًا، قال: يا ابنَ أَخي، رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقَلَ راحِلَتَه وهي مُنَاخَةٌ، وأَنا آخِذٌ بِـخِطامِها -أو بِزِمامِها- واضِعًا رِجْلي على يَدِها، فجاءَ نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ، فقاموا حَوْلَه، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ وهو على راحِلَتِه، ثم ناوَلَ الذي يَلِيه عن يَـمينِه، فشرِبَ قائِمًا، حتى شرِبَ القَوْمُ كُلُّهم قِيامًا
[عن] عُمَرَ بنِ بلالٍ القُرَشيِّ قال رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعدٌ في المسجِدِ وكان شيخًا كبيرًا مُسِنًّا فجاءه غُلامُه فقال يا مولايَ هذه جِمالُكَ قد أُخِذَتْ في سُخرةِ الزِّبلةِ يعني دارَ العبَّاسِ بنِ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ الَّتي عندَ بابِ المسجِدِ بحِمْصَ وكان معه رجُلانِ فأخَذا بضَبْعَيْهِ حتَّى قام قال عُمَرُ فمشَيْتُ معه حتَّى أتى الزِّبلةَ فإذا جِمالُه مُناخةٌ وإذا هم يسَفُّونَ التُّرابَ بالغرائرِ فأخَذ الغِرارةَ فأقبَل يفتَحُ لهم فقال ناسٌ مِن النَّصارى هذا صاحبُ نَبيِّكم تصنَعونَ به هذا لو رأَيْنا رجُلًا مِن أصحابِ عيسى لَحمَلْناه على رؤوسِنا فأهوى القومُ ليأخُذوه فقال دعُوني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كيفَ أنتم إذا جارَتْ عليكم الوُلاةُ
«رأيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قاعِدٌ في المَسجِدِ، وكانَ شَيْخًا كَبيرًا مُسِنًّا، فجاءَه غُلامُه، فقالَ: يا مَوْلايَ هذه جِمالُك قد أُخِذَتْ في سُخْرةِ الزِّبْلةِ -يَعْني دارَ العَبَّاسِ بنِ الوَليدِ الَّتي عِنْدَ بابِ المَسجِدِ بحِمْصَ- وكانَ معَه رَجُلانِ، فأخَذا بضَبعَيْه حتَّى قامَ، قالَ عُمَرُ: فمَشَيْتُ معَه حتَّى أتى الزِّبْلةَ، فإذا جِمالُه مُناخةٌ، وإذا هُمْ يَسُفُّونَ التُّرابَ بالغَرائِرِ، فأخَذَ الغِرارةَ وأقْبَلَ يَفتَحُ لهم، وقالَ ناسٌ مِن النَّصارى: هذا صاحِبُ نَبِيِّكم تَصنَعونَ به هذا؟ لو رَأَيْنا رَجُلًا مِن أصْحابِ عيسى لَحَمَلْناه على رُؤوسِنا، فأَهْوى القَوْمُ لَيَأْخُذوا، فقالَ: دَعوني؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كيف أنتم إذا جارَتْ عليكم الوُلاةُ»
رأيت عبدَ اللهِ بنَ بسرٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعدٌ في المسجدِ وكان شيخًا كبيرًا مُسنًّا فجاءه غلامُه فقال يا مولايَ هذه جِمالُك قد أُخِذَت في سُخرةِ الردلةِ يعني دارَ العباسِ بنِ الوليدِ التي عندَ بابِ مسجدِ حمصَ وكان معه رجلانِ فأخذ بضَبعَيه حتى قام قال عمرُ فمشيت معَه حتى أتَى الردلةَ فإذا جِمالُه مناخةٌ وإذا هم يسقونَ الترابَ بالغرائرِ وأخذ الغرارةَ وجعل يفتحُ لهم فقال ناسٌ من النصارَى هذا صاحبُ نبيِّكم تصنعون به هذا لو رأينا رجلًا من أصحابِ عيسَى حملناه على رؤوسِنا فأهوَى القومُ ليأخذوه فقال دعوني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كيفَ أنتم إذا جارت عليكم الولاةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
ناول الذي يليه عن يمينهعبد الله بن بسرناول الذي يليهصاحب رسول اللهشرب وهو قائمالشرب قائماإناء من لبنعقل الراحلةسخرة الزبلةسخرة الردلةجارت الولاةصاحب نبيكمأصحاب عيسىويتعاونانشرب قائماأبو هريرةمسجد حمصالحديث:"المسلمالفتان"النصارىالغرائرالمسلميسعهماوالشجرراحلتهخطامهازمامهاالولاةالزبلةعنوانالماءيمينهمناخةراحلةوائلقريشخطامزمامجارتسخرةجمالأخو
تخريج حديث مناخة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








