أحاديث عن: موجبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: موجبة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن أنس بن مالك قال: إن أول لعان كان في الإسلام أن هلال بن أمية قذفَ شريكَ بن السَحْماء بامرأته فأتى النبي ﷺ. فأخبره بذلك فقال له النبي ﷺ: «أربعة شهداء وإلا فحد في ظهرك» يردد ذلك عليه مرارًا فقال له هلال: والله يا رسول الله! إن الله عز وجل ليعلم أني صادق، ولينزلن الله عز وجل عليك ما يُبْرئ ظهري من الجلد فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ إلى آخر الآية [النور: ٦] فدعا هلالًا فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم دُعيتِ المرأةُ، فشهدتُ أربعُ شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. فلما أن كان في الرابعة أو الخامسة قال رسول الله ﷺ: «وقِّفوها فإنها موجبة». فتلكأَتْ حتى ما شككنا أنها ستعترف، ثم قالت: لا أفضحُ قومي سائر اليوم. فمضتْ على اليمين فقال رسول الله ﷺ: «انظروها فإن جاءت به أبيضَ سَيطًا قَضِيءَ العينين فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به آدم جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ الساقين فهو لشَريك بن السحماء. فجاءتْ به آدم جَعْدًا رَبْعًا حَمْش الساقين فقال رسول الله ﷺ: «لولا ما سبق فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأن».
صحيح رواه النسائي (٣٤٦٩) وأحمد (١٢٤٥٠) وصحّحه ابن حبان (٤٤٥١) كلهم من حديث هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس فذكره إلا أن أحمد اختصره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وضع اليد على فم...
عن ابن عباس قال أن النبي ﷺ أمر رجلًا حين أمر المتلاعنين أن يتلاعن: أن يضع يده على فمه عند الخامسة يقول: إنها موجبة.
حسن رواه أبو داود (٢٢٥٥) والنسائي (٣٤٧٢) والبيهقي (٧/ ٤٠٥) كلهم من حديث سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك بن سحماء، فقال النبي ﷺ: «البيّنة أو حد في ظهرك». فقال: يا رسول الله! إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا، ينطلق يلتمس البينة؟ . فجعل النبي ﷺ يقول: «البيّنة، وإلا حدّ في ظهرك». فقال هلال: والذي بعثك بالحق، إني لصادق، فلينزلنّ الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل، وأنزل عليه: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾، فقرأ حتى بلغ ﴿إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ فانصرف النبي ﷺ، فأرسل إليها، فجاء هلال، فشهد، والنبي ﷺ يقول: «إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟». ثم قامت، فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقّفوها، وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلكأت، ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي ﷺ: «أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء». فجاءت به كذلك، فقال النبي ﷺ: «لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن».
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٧٤٧) عن محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام بن حسان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لمَّا قَذَفَ هِلالُ بنُ أُميَّةَ امرأتَهُ، قيلَ له: واللهِ ليَجْلِدنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانينَ جَلدةً، قالَ: اللهُ أَعدَلُ مِن ذلك، أنْ يَضرِبَني ثمانينَ جَلدةً، وقد عَلِمَ أَنِّي رَأيتُ حتَّى استيْقَنْتُ، وسَمِعْتُ حتَّى استَثْبَتُّ، لا واللهِ لا يَضرِبُني أبدًا، فنَزلَتْ آيةُ المُلاعَنَةِ، فدَعا بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزلَتِ الآيةُ، فقالَ: اللهُ يَعلمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائبٌ؟ فقالَ هِلالٌ: واللهِ إنِّي لصادِقٌ، فقالَ: احلِفْ باللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنِّي لصادِقٌ. يقولُ ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فإنْ كنتُ كاذِبًا فعَلَيَّ لَعْنةُ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قِفوهُ عندَ الخامسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ. فحَلَفَتْ ثُمَّ قالتْ أَرْبعًا: واللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّه لمِن الكاذبينَ، وإنْ كان صادِقًا فعليها غَضبُ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قِفوها عندَ الخامسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، فردَّدَتْ، وهمَّتْ بالاعتِرافِ، ثُمَّ قالتْ: لا أَفضحُ قَوْمي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ جاءتْ به أَكْحَلَ، أَدْعَجَ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ، ألَفَّ الفَخِذَينِ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، فهو للَّذي رُميَتْ به، وإنْ جاءتْ به أَصْفَرَ، قَضيفًا سَبِطًا، فهو لهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ. فجاءتْ به على الصِّفةِ البَغِيِّ، قالَ أَيُّوبُ: وقالَ مُحمَّدُ بنُ سيرينَ: كان الرَّجلُ الَّذي قَذَفَها به هِلالُ بنُ أُميَّةَ شَريكَ بنَ سَحْماءَ، وكان أَخا البَراءِ بنِ مالكٍ أَخي أَنسِ بنِ مالِكٍ لأُمِّهِ، وكانت أُمُّه سوداءَ، وكان شَريكٌ يَأْوي إلى مَنزِلِ هِلالٍ، ويكونُ عندَه
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذف امرأتَه ، وفيه : ثم قامت فشهدتْ ، فلما كان عند الخامسةِ أنَّ غضبَ اللهِ عليها إن كان من الصَّادقينَ ، وقالوا لها : إنها مُوجبةٌ فتلكَّأَتْ ، ونكَصتْ ، حتى ظننَّا أنها سترجِعُ ، فقالت : لا أفضَحُ قومي في سائرِ اليومِ ، فمضتْ
إنَّ أوَّلَ لِعانٍ كانَ في الإسلامِ ، أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذفَ شريكَ بنَ السَّحماءِ بامرأتِهِ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةَ شُهَداءَ وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ يردِّدُ ذلِكَ مِرارًا ، فقالَ لَه هلالٌ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليعلَمُ أنِّي صادقٌ وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليكَ ما يبريء ظَهْري منَ الجَلدِ ، فبينما هُم كذلِكَ إذ نزلَت عليهِ آيةُ اللِّعانِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أزْوَاجَهُمْ إلى آخِرِ الآيةِ ، فدعا هلالًا فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامِسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ ثمَّ دُعِيَتِ المرأةُ فشَهِدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ ، فلمَّا أن كانَ في الرَّابعةِ أوِ الخامِسةِ قالَ رسولُ اللَّهِ : وقِّفوها فإنَّها موجِبةٌ فتلَكَّأت حتَّى ما شَكَكنا أنَّها ستَعترِفُ ، ثمَّ قالَت : لا أفضحُ قَومي سائرَ اليومِ فمَضَت علَى اليمينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ : أنظِروها فإن جاءت بهِ أبيضَ سَبطًا قَضيءَ العينينِ فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ ، وإن جاءَت بهِ آدمَ جَعدًا رَبعًا حَمِشَ السَّاقينِ فَهوَ لشَريكِ بنِ السَّحماءِ ، فجاءَتْ بهِ آدمَ جعدًا ربعًا حمشَ السَّاقينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ : لَولا ما سبقَ فيها من كتابِ اللَّهِ لَكانَ لي ولَها شأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذفَ امرأتَهُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ السَّحماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البَيِّنةَ وإلَّا حدٌّ في ظَهْرِكَ ، قالَ فقالَ هِلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ إذا رأى أحدُنا رجلًا علَى امرأتِهِ أَيلتمِسُ البَيِّنةَ ؟ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البَيِّنةَ وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ ، قالَ : فقالَ هِلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنِّي لصادقٌ ، ولَينزلَنَّ في أمري ما يبرِّئُ ظَهْري منَ الحدِّ ، فنزلَ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ - فقرأَ حتَّى بلغَ - وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ : فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما فجاءا ، فقامَ هِلالُ بنُ أميَّةَ فشَهِدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكُما تائبٌ ؟ ثمَّ قامَتْ فشَهِدَتْ ، فلمَّا كانت عندَ الخامسةِ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالوا لَها : إنَّها موجبةٌ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأتْ ونَكَستْ حتَّى ظنَّنا أن سترجعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قَومي سائرَ اليَومِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءتْ بِهِ أَكْحلَ العَينَينِ سابغَ الأليتَينِ خَدلَّجَ السَّاقَينِ فَهوَ لشريكِ بنِ السَّحماءِ ، فجاءتْ بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَولا ما مضَى مِن كتابِ اللَّهِ لَكانَ لَنا ولَها شأنٌ
أولُ لعانٍ كان في الإسلامِ أن هلالَ بنَ أميةَ قذفَ شريكَ بنَ السحماءِ بامرأتِهِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلك فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أربعةَ شهداءَ وإلا فحدٌّ في ظهرِكَ يكررُ ذلك مرارًا فقال له هلالٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ ليَعلمُ أني لصادقٌ وليُنزلَنَّ اللهُ عليكَ ما يُبرئُ به ظهري منَ الجلدِ فبينَما هم كذلك إذ نزلَتْ آيةُ اللعانِ فدعا هلالًا فشهدَ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الصادقينَ والخامسةُ أن لعنةَ اللهِ عليْهِ إن كان منَ الكاذبينَ ثم دُعيَتِ المرأةُ فشهدَتْ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانَتْ في الرابعةِ أو الخامسةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقفوها فإنَّها موجبةٌ فتلكأَتْ حتى ما شككْنا أنَّها ستعترفُ ثم قالَتْ لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَتْ على اليمينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انظُروها فإن جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا قَضِئَ العينينِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإن جاءتْ به آدمَ جعدًا رَبْعًا حَمْشَ الساقينِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ فجاءَتْ به آدمَ جعدًا ربعًا حمشَ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لولا ما سبقَ من كتابِ اللهِ لكان لي ولها شأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذَفَ شريكَ بنَ سحماءَ بامرأتِهِ ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ائتِ بأربعةِ شُهَداءَ ، وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ . فقالَ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ يعلمُ أنِّي صادِقٌ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَهُ : أربعةٌ وإلَّا فَحدٌّ في ظَهْرِكَ فقالَ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إن اللَّه يعلم إنِّي لَصادقٌ يقولُ ذلِكَ مِرارًا فقال له : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ ، وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ عليكَ ما يبرِّئُ بِهِ ظَهْري منَ الجَلدِ ، فنزلت آيةُ اللِّعانِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ قال : فدعى هلالًا فشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ قالَ : ثمَّ دُعِيَتِ المرأةُ تشهَدُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وقِّفوها فإنَّها موجِبةٌ قالَ فتلكَّأتْ حتَّى ما شَكَكنا أن ستُقِرُّ ، ثمَّ قالَت : لا أفضَحُ قومي سائرَ اليومِ ، فمَضَت على اليَمينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انظُروا ، فإن جاءت بِهِ أبيضَ سَبطًا قضيءَ العينينِ ، فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ ، وإن جاءَت بِهِ أَكْحلَ جعدًا حمشَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشَريكِ ابنِ سَحماءَ قالَ : فجاءت بِهِ أَكْحلَ ، جعدًا ، حمشَ السَّاقينِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا ما سَبقَ فيها من كتابِ اللَّهِ ، كانَ لي ولَها شأنٌ قالَ : والقَضيءُ العينينِ : طويلُ شقِّ العَينينِ ، ليسَ بِمفتوحِ العَينينِ
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا رَأى أحَدُنا على امرَأتِه رَجُلًا يَنطَلِقُ يَلتَمِسُ البَيِّنةَ! فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: البَيِّنةَ، وإلَّا حَدٌّ في ظَهرِك، فقال هِلالٌ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ إنِّي لَصادِقٌ، فلَيُنزِلَنَّ اللهُ ما يُبَرِّئُ ظَهري مِنَ الحَدِّ، فنَزَلَ جِبريلُ وأنزَلَ عليه: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهم}، فقَرَأ حتَّى بَلَغَ: {إن كان مِنَ الصَّادِقينَ} [النور: 6]. فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها، فجاءَ هِلالٌ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل منكما تائِبٌ؟ ثُمَّ قامَت فشَهِدَت، فلَمَّا كانَت عِندَ الخامِسةِ وقَّفوها، وقالوا: إنَّها موجِبةٌ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فتلَكَّأت ونَكَصَت، حتَّى ظَنَنَّا أنَّها تَرجِعُ، ثُمَّ قالت: لا أفضَحُ قَومي سائِرَ اليَومِ، فمَضَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبصِروها؛ فإن جاءَت به أكحَلَ العَينَينِ، سابِغَ الأليَتَينِ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ، فجاءَت به كَذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا ما مَضى مِن كِتابِ اللهِ لَكان لي ولَها شَأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذَفَ امرأتَهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشَريكِ بنِ سحماءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : البيِّنةُ أو حدٌّ في ظَهْرِكَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذا رأَى أحدُنا رجلًا على امرأتِهِ يلتمسُ البيِّنةَ ؟ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البيِّنةُ وإلَّا فَحدٌّ في ظَهْرِكَ فقالَ هلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا ، إنِّي لَصادقٌ ، وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ في أمري ما يبرِّئُ بِهِ ظَهْري منَ الحدِّ فنزلت : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) ، فقرأَ حتَّى بلغَ (مِنَ الصَّادِقِينَ) فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما ، فجاءا ، فقامَ هلالُ بنُ أميَّةَ ، فشَهِدَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ : اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكما من تائبٍ ؟ ، ثمَّ قامَت فشَهِدت ، فلمَّا كانَ عندَ الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ ، وقالوا لَها : إنَّها موجِبةٌ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأت ونَكَصت حتَّى ظننَّا أنَّها سترجِعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَت ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءت بِهِ أَكْحلَ العينينِ ، سابغَ الأليتينِ ، خِدلَّجَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشريكِ بنِ سحماءَ ، فجاءت بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لولا ما مَضى من كتابِ اللَّهِ ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ
عن أبي وائل، قال: حدثتُ أنَّ أبا بكرٍ ، لَقي طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ ، قال : ما لي أراكَ واجمًا ؟ قال : كلمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّها موجبةٌ فلم أسألْ عنها ، فقال أبو بكرٍ : أنا أعلمُها ، هي : لا إلهَ إلا اللهُ
أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إذا رَأى أحدُنا الرَّجُلَ على امرأتِه يَنطلِقُ يَلتمِسُ البَيِّنةَ؟ قال: فجعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ، قال: فقال هِلالُ بنُ أُميَّةَ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي لصادقٌ ولَيُنزِلَنَّ اللهُ في أمْري ما يُبرِّئُ به ظَهري منَ الحَدِّ، قال: فنزَلَ جِبريلُ قال: فأُنزِلَتْ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] حتى بلَغَ: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، قال: فانصرَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسَلَ إليهما، قال: فجاء فقام هِلالُ بنُ أُميَّةَ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ؛ فهل منكما من تائبٍ؟ فقامتْ فشَهِدَتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقِّفوها؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فتَلكَّأتْ ونَكَصَتْ حتى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، ثُمَّ قالتْ: لا أفضَحُ قَومي سائرَ اليَومِ، قال: فمَضَتْ؛ ففَرَّقَ بيْنَهما، قال: وقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ هي جاءتْ به -قال هِشامٌ: أحسَبُه قال مِثلَ قَولِ محمَّدٍ:- فإنْ جاءتْ به أكحَلَ العَينَينِ سابغَ الأَليَتَينِ مُدَمْلَجَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، قال: فجاءتْ به كذلك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَولا ما مَضى من كِتابِ اللهِ لكان لي ولها شَأْنٌ
أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بشريك ابن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك قال يا رسول اللهِ إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا فحد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بًالحق نبيا إني لصادق ولينزلن الله في أمري ما يبرئ به ظهري من الحد فنزلت ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ) فقرأ حتى بلغ ( من الصادقين ) فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما من تائب ثم قامت فشهدت فلما كان عند الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وقالوا لها إنها موجبة قال ابن عبًاس فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها سترجع فقالت لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن سحماء فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن
عن شقيق، لَقي أبو بكرٍ طلحةَ رضي اللهُ عنهما فقال : ما لي أراك أصبحتَ واجمًا ! قال : لا ، إلَّا كلِمةً سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّها موجبَةٌ ، فلم أسأَلْه عنها ، قال : لكنِّي أعلمُها ، قال : ما هي ؟ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ
[لَمَّا نَزَلَت {والذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ ثُمَّ لَم يَأتوا بأربَعةِ شُهَداءَ فاجلِدوهُم ثَمانينَ جَلدةً} قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: اللهِ إن أنا رَأيتُ لَكاعًا مُتَفَخِّذَها رَجُلٌ فقُلتُ بما رَأيتُ، إنَّ في ظَهري لَثَمانينَ! إلى ما أجمَعُ أربَعةً قد ذَهَبَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألا تَسمَعونَ إلى ما يَقولُ سَيِّدُكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لا تَلُمْهُ، وذَكَروا مِن غَيرَتِه، فما تَزَوَّجَ امرَأةً قَطُّ إلَّا بِكرًا، ولا طَلَّقَ امرَأةً قَطُّ فرَجَعَ فيها أحَدٌ مِنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ يَأبى إلَّا ذاكَ، فقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه. قال:] فلَم يَلبَثوا أن جاءَ ابنُ عَمٍّ له، فرَمى امرَأتَه [فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فقال: لا واللَّهِ، لا يَجعَلُ في ظَهري ثَمانينَ أبَدًا، لَقد نَظَرتُ حَتَّى أيقَنتُ، ولَقدِ استَسمَعتُ حَتَّى استَشفَيتُ، قال: فأنزَلَ اللهُ القُرآنَ باللِّعانِ، فقيلَ له: احلِفْ، فحَلَفَ، قال: قِفوهُ عِندَ الخامِسةِ؛ فإنَّها موجِبةٌ، فقال: لا يُدخِلُه اللهُ النَّارَ بهذا أبَدًا، كما دَرَأ عَنه جَلدَ ثَمانينَ، لَقد نَظَرتُ حَتَّى أيقَنتُ، ولَقدِ استَسمَعتُ حَتَّى استَشفَيتُ، فحَلَفَ، ثُمَّ قيلَ: احلِفي، فحَلَفَت، ثُمَّ قال: قِفوها عِندَ الخامِسةِ؛ فإنَّها موجِبةٌ، فقيلَ لها: إنَّها موجِبةٌ، فتلكَّأَت ساعةً، ثُمَّ قالت: لا أُخزي قَومي، فحَلَفَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن جاءَت به كَذا وكَذا فهو لزَوجِها، وإن جاءَت به كَذا وكَذا فهو للَّذي قيلَ فيه ما قيلَ، قال: فجاءَت به غُلامًا كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ، فكانَ بَعدُ أميرًا بمِصرٍ لا يُعرَفُ نَسَبُه، أو لا يُدرى مَن أبوهُ]
حديثٌ يَرويه أبو موسى الأشعَريُّ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في: لا إلهَ إلَّا اللهُ، إنَّها موجِبةٌ
«لمَّا نَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}، قالَ: سَعْدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، إن أنا رَأيْتُ لَكاعِ قد تَفَخَّذَها رَجُلٌ لا أَجمَعُ الأرْبَعَ حتَّى يَقْضيَ الآخَرُ حاجتَه! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْمَعوا ما يقولُ سَيِّدُكم! فابْتُلِيَ ابنُ عَمِّه هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، كانَ لَيْلةً في أرْضِه، فجاءَ لَيْلةً فإذا عِنْدَ امْرَأتِه رَجُلٌ، فقَذَفَها به، فاجْتَمَعا عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجَلْدُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لقد نَظَرْتُ حتَّى اسْتَيْقَنْتُ، واسْتَمَعْتُ حتَّى اسْتَيْقَنْتُ، ولَيُبَرِّئَنَّ اللهُ ظَهْري مِن الجَلْدِ، قالَ: فإنَّه لَكذاك إذْ نَزَلَ اللِّعانُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، قالَ: فالْتَعنَ، فاسْتَحْلَفَه أرْبَعَ مِرارٍ قالَ: احْبِسوه عِنْدَ الخامِسةِ؛ إنَّها مُوجِبةٌ، ثُمَّ الْتَعَنَتِ المَرْأةُ أيضًا أرْبَعَ مِرارٍ، فقالَ: احْبِسوها عِنْدَ الخامِسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، فتَكَعْكَعَتْ عِنْدَ الخامِسةِ حتَّى ظَنُّوا أنَّها ستَعْتَرِفُ، ثُمَّ قالَتْ: لا أَفضَحُ قَوْمي سائِرَ اليَوْمِ، فمَضَتْ على قَوْلِها، ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما»
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه، وفيه: ثمَّ قامتْ فشَهِدتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ: أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِن الصَّادقينَ، وقالوا لها: إنَّها مُوجِبةٌ، فتَلكَّأَتْ، ونكَصَتْ، حتَّى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومي في سائرِ اليومِ، فمَضَتْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
النبي صلى الله عليه وسلموالذين يرمون أزواجهمطلحة بن عبيد اللهأبو موسى الأشعريشريك بن السحماءلا إله إلا اللهشريك ابن سحماءالخامسة موجبةسابغ الأليتينسبق كتاب اللهشريك بن سحماءآية الملاعنةهلال بن أميةشريك بن سحماخدلج الساقينلا أفضح قوميأكحل العينينالولد للفراششهادات باللهسعد بن عبادةرمي المحصناتألف الفخذينأربعة شهداءثمانين جلدةتفريق النبيالمتلاعنينأزواجهم...آية اللعانحد في ظهركاللعان...صفة الولدأكحل أدعجرسول اللهالملاعنةغضب اللهالصادقينجمل أورقالمحصناتالإسلاموامرأتهالخامسة﴿والذينأبو بكرلا يجلدالبينةاللعاناليمينالفراشالغيرةامرأتهموجبةفم...قوله:يرمونتلكأتالولدشهادةواجمالعانهلالأميةإنهااليدظهركنكصتالحدكاذبتائبكلمةطلحةواجمشهدتجاءقذفحد
تخريج حديث موجبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








