أحاديث عن: نأخذ منكم ونرد عليكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نأخذ منكم ونرد عليكم
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : واللهِ ما مات عمرُ بنُ الخطابِ حتى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ فجمعَهم من الآفاقِ : عبدَ اللهِ بنَ حذيفةَ وأبا الدرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ بنَ عامرٍ فقال : ما هذه الأحاديثُ التي أفشيتُم عن رسولِ اللهِ في الآفاقِ ؟ قالوا تنهانا ؟ قال لا ، أقيمُوا عندي ، لا واللهِ لا تُفارقوني ما عشتُ فنحنُ أعلمُ ، نأخذُ منكم ونردُّ عليكم . فما فارقوهُ حتى مات
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم . قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ . قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا . قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا ، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت ، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا
واللهِ ما مات عمرُ رضِي اللهُ عنه حتَّى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعهم جميعًا من الآفاقِ : حذيفةَ وابنَ مسعودٍ وأبا الدَّرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ ابنَ عامرٍ ، فقال : ما هذه الأحاديثُ الَّتي أفشيْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآفاقِ ؟ قالوا : أتتَّهِمُنا ؟ قال : لا ولكن أقيموا عندي ولا تُفارقوني ما عشتُ فنحن أعلمُ بما نأخذُ منكم وما نرُدُّ عليكم ، فما فارقوه حتَّى مات ، فما خرج ابنُ مسعودٍ إلى الكوفةِ ببيعةِ عثمانَ إلَّا من سَجنِ عمرَ
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ بم أهْلَلتَ قلتُ أهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ قالَ هل سُقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا . قالَ : فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ حُلَّ فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطَتني وغسلَت رأسي فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ وإنِّي لقائمٌ بالموسِمِ إذ جاءَني رجلٌ فقالَ إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ قلتُ يا أيُّها النَّاسُ من كنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئدْ فإنَّ أميرَ المؤمنينَ قادمٌ عليكُم فائتَمُّوا بهِ فلمَّا قدمَ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا الَّذي أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ قالَ إن نأخُذ بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ وَأتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّ نبيَّنا لم يحُلَّ حتَّى نحرَ الهديَ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ . فقال : بم أهللتَ ؟ قلتُ : أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : هل سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا قال : طُفْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم حلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطتني وغسلتُ رأسي فكنتُ أُفتي الناسَ بذلك في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ فإنِّي لقائمٌ بالموسمِ إذ جاءني رجلٌ فقال : إنَّكَ لا تدري ما أحدث أميرُ المؤمنين في شأنِ النُّسكِ قلتُ : يا أيُّها الناسُ من كُنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئِدْ فإنَّ أميرَ المؤمنين قادمٌ عليكم . فأْتَمُّوا به فلمَّا قدم قلتُ : يا أميرَ المؤمنين ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النسكِ قال : إن نأخذُ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَأَتِمُّوْا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وأن نأخذَ بسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّهُ لم يحلُّ حتى نحرَ الْهَدْيَ
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ : بما أَهْللتَ قلتُ : بإِهْلالٍ كإِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل سقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : طُف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثمَّ حُلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً مِن قومي فمشَّطتني وغسَلَت رأسي ، فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ بإمارةِ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وإمارةِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإنِّي لقائمٌ في الموسمِ ، إذ جاءَني رجلٌ فقالَ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ، فقلتُ : أيُّها النَّاسُ مَن كنَّا أفتيناهُ فُتيا ، فَهَذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم ، فبِهِ فائتمُّوا ، فلمَّا قدِمَ قلتُ : ما هذا الَّذي قد أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قالَ : إن نَأخذ بِكِتابِ اللَّهِ تعالى فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّهُ لم يَحِلَّ حتَّى نحرَ الهَديَ
عن أبي موسى، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال: «بمَ أهلَلتَ؟» قُلتُ: بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هَل سُقتَ مِن هَديٍ؟» قُلتُ: لا. قال: «طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ». فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَومي فمَشَّطَتني، وغَسَلَت رَأسي، فكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك بإمارةِ أبي بَكرٍ، وإمارةِ عُمَرَ؛ فإنِّي لَقائِمٌ في المَوسِمِ إذ جاءَني رَجُلٌ فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكُم، فبِه فائتَموا، فلَمَّا قدِمَ قُلتُ: ما هذا الذي قد أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ قال: إن نَأخُذ بكِتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ قال: {وأتِموا الحَجَّ والعُمرةَ للهِ} [البَقَرة: 196]، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه لم يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الهَديَ
قال أبو موسى: قَدِمتُ مِن اليَمنِ، قال: فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: بإهلالٍ كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال: هل معك مِن هَديٍ؟ قال: قُلتُ: يَعني لا، قال: فأمَرَني فطُفتُ بالبَيتِ، وبيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرأةً مِن قَومي فمَشَطَتْ رأسي وغَسَلَتْه، ثُمَّ أحلَلتُ، فلمَّا كان يومُ التَّروِيةِ أهلَلتُ بالحَجِّ، قال: فكنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك إمارةَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فبيْنا أنا واقفٌ في سوقِ المَوسِمِ إذ جاء رَجُلٌ فسارَّني، فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، قال: قُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كنَّا أفتَيْناه في شيءٍ فليَتَّئِدْ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم، فبِه فأْتَمُّوا، قال: فقال لي: إنْ نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ تَعالى فإنَّه يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإنْ نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّه لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَديَ
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنيخٌ بالبَطحاءِ، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: أهلَلتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هل سُقتَ مِن هَديٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ، فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَومي، فمَشَطَتني وغَسَلَت رَأسي، فكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك في إمارةِ أبي بَكرٍ وإمارةِ عُمَرَ، فإنِّي لَقائِمٌ بالمَوسِمِ، إذ جاءَني رَجُلٌ، فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه بشيءٍ فليَتَّئِدْ؛ فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ علَيكُم فبِه فائتَمُّوا، فلَمَّا قدِمَ قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هذا الذي أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ قال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: {وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمرةَ للَّهِ} [البقرة: 196]، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا عليه الصَّلاةُ والسَّلام فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لم يَحِلَّ حتَّى نَحَرَ الهَديَ
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنيخٌ بالبَطحاءِ، فقال لي: أحَجَجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ، بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقد أحسَنتَ، طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأحِلَّ، قال: فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن بَني قَيسٍ ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، قال: فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ، حتَّى كان في خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رَجُلٌ: يا أبا موسى، أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، رويدَكَ بَعضَ فُتياكَ، فإنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في النُّسُكِ بَعدَكَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فليَتَّئِدْ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قادِمٌ علَيكُم، فبِه فائتَمُّوا، قال: فقدِمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّ كِتابَ اللهِ يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه
عَن أبي موسى، قال: قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنيخٌ بالأبطَحِ فقال لي: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فبِمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قد أحسَنتَ. قال: طُف بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أحِلَّ. قال: فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن بَني قَيسٍ ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ. قال: فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ حَتَّى كان خِلافةُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رَجُلٌ: يا أبا موسى، أو يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ، رويدَكَ بَعضَ فُتياكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ بَعدَكَ. قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فليَتَّئِدْ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكُم، فبِه فأْتَمُّوا. قال: فقدِمَ عُمَرُ فذَكَرتُ ذلك له فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّ كِتابَ اللهِ تَعالى يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه
أن عبدَاللهِ بنِ سَهلِ، ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ بنَ زيدٍ، أنهما أتيا خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ -، فتقرقا لحوائجَهما، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ ، وهو يَتشَحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ إلى المدينةِ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ، إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ - وهو أحدثُ القومِ سنًا -، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كبِّرِ الكُبْرَ، فسكتَ ، فتكلما ، فقال رسولُ اللهِ: أتحلفون بخمسين يمينًا منكم فتستحِقُّون دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ!، فقال: تبُرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ!. فَعَقَلَه رسولُ اللهِ من عنده
عن يسيرِ بنِ عمرو قال : شيَّعْنَا أبا مسعودٍ إلى القادسيةِ فقلنا له : إنَّ أصحابَنا قد ذهبوا فاعهد إلينا شيئًا نأخذُ به عنك ، فقال : اصبروا حتى يستريحَ بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجرٍ ، وعليكم بالجماعةِ فإنَّ اللهَ لا يجمعُ هذه الأُمَّةَ على ضلالةٍ
قَدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالبَطحاءِ، فقال: بِمَ أهلَلتَ؟ فقُلتُ: بإهلالٍ كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: هل سُقتَ مِن هَدْيٍ؟ قُلتُ: لا. قال: طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ ثم حِلَّ. قال: فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ ثم أتَيتُ امرأةً مِن قَومي فمَشَّطَتْني وغَسَلتْ رَأسي، فكُنتُ أُفتي الناسَ بذلك بإمارةِ أبي بَكرٍ وإمارةِ عُمَرَ، فإنِّي لَقائِمٌ في المَوسِمِ إذْ جاءَني رَجُلٌ فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شأنِ النُّسُكِ. فقُلتُ: أيُّها الناسُ، مَن كُنَّا أفتَيْناه فُتْيا فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكم، فبِه فائْتَمُّوا. فلَمَّا قَدِمتُ قُلتُ: ما هذا الذي قد أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ فقال: أنْ نَأخُذَ بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ قال: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، وأنْ نَأخُذَ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَدْيَ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ فقال : بم أهللتَ ؟ فقال : أهللتُ بما أَهَلَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فهلْ سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا ، قال : فَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ وأَحِلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَّطتُ رأسي ، فكنتُ أُفْتِي الناسَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ ، فإني لقائلٌ بالمدينةِ إذ قال رجلٌ : هل تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ فقلتُ : يا أيها الناسُ ، من كُنَّا أفتيناهُ بشيٍء فليتَّئِدْ ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم فائتمُّوا ، فلمَّا قَدِمَ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قال : إن نأخذْ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : {وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ للهِ} وإن نأخذْ بسُنَّةِ نَبِيِّنا ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَدْيَ
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم
«أتَيْنا علِيًّا فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ أَلَا تُحَدِّثُنا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تَطَوُّعًا؟ فقالَ: مَن يُطيقُ ذلك مِنكم؟ قُلْنا: نَأخُذُ مِنه ما أَطَقْنا. قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الغَداةَ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ العَصِرِ- قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ الظُّهْرِ- قامَ فصلَّى أرْبَعًا، يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ أَمهَلَ فإذا زالَتِ الشَّمْسُ قامَ فصلَّى أرْبَعًا، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، ويُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعًا يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، فتلك سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، وما رَأيْتُ أحَدًا صَلَّاها بَعْدَه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نأخذ منكم ونرد عليكملا تفارقوني ما عشتأتموا الحج والعمرةتسليم على الملائكةصلاة النهار تطوعاعبد الله بن سلامأصحاب رسول اللهعبد الله بن سهلخباب بن المنذرأيمان قوم كفارعقله رسول اللهسلمان بن ربيعةلن تنالوا البرالربيع بن خثيمعمر بن الخطابنعيم بن مسعودالصفا والمروةأمير المؤمنينسنة رسول اللهأبى أن يعطيناسعد بن عبادةعقبة بن عامريتشحط في دمهفداء الأسارىست عشرة ركعةارتفاع الشمسأبو الدرداءيوم الترويةإهلال النبيخمسين يميناتبرئكم يهودتشحط في دمهرأس الجالوتالناس كثرواالحرب خدعةقد الأبلمةفطف بالبيتأربع ركعاتزوال الشمسبنو قريظةالمهاجرونابن مسعودطف بالبيتسنة النبينحر الهديكتاب اللهسنة نبينارسول اللهكبر الكبردم صاحبكمأبو مسعودالأحاديثالقادسيةألف درهمالأنصارأبو بكرالخلافةسجن عمرالإحلالالجماعةلا يجمعالتوراةأفشيتمالآفاقتنهاناالقتالأبو ذرالموسمالتمتعالعمرةالمروةاصبرواركعتينالغداةالرجلالسبتالرهنغطفانحذيفةأهللتإهلالالهديالنسكالبيتالصفامحيصةحويصةضلالةبلنجرالسبيعثمانقريشبيعةالحجخيبرمحصةفاجرنصيبأعطىمالا
تخريج حديث نأخذ منكم ونرد عليكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








