أحاديث عن: نافع بن عمر الجمحي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نافع بن عمر الجمحي
عن بعضِ أزواجِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قال نافعٌ بنُ عمرَ الجُمَحِيُّ راويه : أَراها حفصةَ بنتَ عمرَ _ رضيَ اللهُ عنها _ أنها سُئلتْ عن قراءةِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فقالت _ إنكم لاتَستطيعونَها , فقيل لها : أخبرينا بها , قال : فقرأتْ قراءةً ترسَّلتْ فيها الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , ثم قطعَ , الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ , ثم قطعَ مَالِكِ يَومِ الدِّينِ
حَديثٌ رواه وكيعٌ، عن نافِعِ بنِ عُمَرَ الجُمَحيُّ، عن بِشْرِ بنِ عاصِمٍ، عن أبيه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُبغِضُ البليغَ مِن الرِّجالِ؛ الذي يتخَلَّلُ بلِسانِه كما تتخَلَّلُ البَقَرُ بلِسانِها
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ بَسَّامٍ التَّرْجمانيُّ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجُمَحيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن نَسِيَ صَلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ، فلْيُصَلِّي معَ الإمامِ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه فلْيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي صلَّى معَ الإمامِ؟
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجُمَحيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَوْصِني، قالَ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البَيْتَ، وتَعْتمِرُ، وتَسمَعُ وتُطيعُ، وعليك بالعَلانيةِ؟
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان عليَّ اعتِكافُ يَومٍ في الجاهِليَّةِ، فأمَرَه أن يَفيَ به، قال: وأصابَ عُمَرُ جاريَتَينِ مِن سَبيِ حُنَينٍ، فوضَعَهما في بَعضِ بُيوتِ مَكَّةَ، قال: فمَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبيِ حُنَينٍ، فجَعَلوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، انظُرْ ما هذا؟ فقال: مَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّبيِ، قال: اذهَبْ فأرسِلِ الجاريَتَينِ، قال نافِعٌ: ولَم يَعتَمِرْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، ولَوِ اعتَمَرَ لَم يَخفَ على عبدِ اللهِ. وزادَ جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: مِنَ الخُمُسِ، ورَواه مَعمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: في النَّذرِ، ولَم يَقُلْ: "يَومٍ"
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ )
أقبلْنا معَ ابنِ عُمرَ مِنْ مكةَ ونحنُ نسيرُ معه ومعه حفصُ بنُ عاصمِ بنِ عُمرَ ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ فغابتْ لنا الشمسُ فقال أحدُهما الصلاةَ فلم يُكلِّمْه ثم قال له الآخرُ الصلاةَ فلم يُكلِّمْه فقال نافعٌ فقلتُ له الصلاةَ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجَّل به السيرُ جمع ما بينَ هاتين الصلاتين فأنا أُريدُ أنْ أجمعَ بينَهما قال فسِرْنا أميالًا ثم نزَل فصلَّى قال يحيى فحدثني نافعٌ هذا الحديثَ مرةً أخرى قال فسِرْنا إلى قريبٍ مِنْ ربعِ الليلِ ثم نزَل فصلَّى
أَقْبَلْنا مع ابنِ عُمرَ مِن مكَّةَ ونحنُ نَسيرُ معه، ومعه حَفْصُ بنُ عاصِمِ بنِ عُمرَ، ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ، فغابتْ لنا الشَّمسُ، فقال أحدُهُما: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، ثمَّ قال له الآخَرُ: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، فقال نافعٌ: فقلْتُ له: الصَّلاةَ، فقال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ جَمَع ما بيْن هاتَينِ الصَّلاتَينِ، فأنا أُريدُ أنْ أَجْمَعَ بيْنهُما. قال: فسِرْنَا أَمْيالًا، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. قال يحيى: فحدَّثَني نافعٌ هذا الحديثَ مرَّةً أُخرى، فقال: سِرْنا إلى قَريبٍ مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثمَّ نَزَل فصَلَّى
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها، وأنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّ المَزارِعَ كانَت تُكرى على شيءٍ، سَمَّاه نافِعٌ لا أحفَظُه. وأنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ حَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، وقال عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: حتَّى أجلاهم عُمَرُ
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا
عن [أبي النَّضرِ] أنه قال لنافعٍ قد أُكثِرَ عليك القولُ أنك تقولُ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ إنه أَفتى أن يُؤتى النساءُ في أدبارِهنَّ قال نافعٌ لقد كذَبوا عليَّ ولكن سأخبرُكَ كيف كان الأمرُ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغَ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال يا نافعُ هل تعلمُ ما أَمرُ هذه الآيةِ إنا كنا معشرَ قريشٍ نجيءُ النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكحْنا نساءَ الأنصارِ أردْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ من نسائِنا فإذا هن قد كرهْن ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ إنما يُؤتَينَ على جُنوبهنَّ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا]
أنَّ ابنَ عمرَ رضِي اللهُ عنهما كساهُ وهو غلامٌ فدخل المسجِدَ فوجدَهُ يصلِّي متوشحًا فقال : أليس لك ثوبانِ ؟ قال : بلى . قال : أرأيتَ لو استعنتُ بك وراءَ الدارِ أكنتَ لابسَهُما ؟ قال : نعم . قال : فاللهُ أحقُّ أنْ تزَّيَّنَ له أم الناسُ ؟ قال نافعٌ : بل اللهَ . فأخبرَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أو عن عمرَ رضِي اللهُ عنه ، قال نافعٌ : قد استيقنتُ أنه عن أحدِهما وما أُراهُ إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : لا يشتملُ أحدُكم في الصلاةِ اشتمال اليهود – زاد أحمد : ليتوشَّحْ – من كان له ثوبانِ فليتَّزرْ وليرتَدْ ومن لم يكنْ له ثوبانِ فليتَّزرْ ثمَّ ليصلِّ
قال نافع : كان عبد الله بن عمرَ رضي الله عنه يقولُ إذا لم يكنْ للرجلِ إلا ثوبٌ واحد فليأتزرْ بهِ ثم ليُصلّ فإني سمعتُ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول ذلكَ ويقولُ لا تلتحِفوا بالثوبِ إذا كانَ وحدهُ كما تفعلُ اليهودُ قال نافع ولو قلتُ لكَ أنهُ أسندَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكونَ كذبتَ
عن صدقةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه قالَ نسخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما كتبَ عبدُ اللَّهِ عمرُ في ثمغٍ ( أرض قرب المدينةِ ) فقصَّ من خبرِهِ نحوَ حديثِ نافعٍ قالَ غيرَ متأثِّلٍ مالاً فما عفا عنْهُ من ثمرِهِ فَهوَ للسَّائلِ والمحرومِ قالَ وساقَ القصَّةَ قالَ وإن شاءَ وليُّ ثمغٍ اشترى من ثمرِهِ رقيقًا لعملِهِ وَكتبَ معيقيبٌ وشَهدَ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقمِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصى بِهِ عبدُ اللَّهِ عمرُ أميرُ المؤمنينَ إن حدثَ بِهِ حدثٌ أنَّ ثمغًا وصرمةَ ابنَ الأَكوعِ والعبدَ الذي فيهِ والمائةَ سَهمٍ الَّتي بخيبرَ ورقيقَهُ الذي فيهِ والمائةَ الَّتي أطعمَهُ محمَّدٌ صلَّى اللَّه عليه وسلم بالوادي تليهِ حفصةُ ما عاشَت ثمَّ يليهِ ذو الرأي من أَهلِها أن لاَ يباعَ ولاَ يُشترى ينفقُهُ حيثُ رأى منَ السَّائلِ والمحرومِ وذوي القربى ولاَ حرجَ على من وليَهُ إن أَكلَ أو آكلَ أوِ اشترى رقيقًا منْهُ
عن صدقةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: نسَخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ عبدُ اللهِ عُمَرُ في ثَمْغٍ، فقَصَّ مِن خبرِه نحوَ حديثِ نافعٍ، قال: غيرَ مُتأثِّلٍ مالًا، فما عفا عنه مِن ثمرِه، فهو للسَّائلِ والمحرومِ، قال: وساقَ القصَّةَ، قال: وإنْ شاء وليُّ ثَمْغٍ اشتَرى مِن ثمرِه رقيقًا لعملِه، وكتَبَ مُعَيْقيبٌ، وشَهِد عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَوصى به عبدُ اللهِ عُمَرُ أميرُ المؤمنينَ، إنْ حدَثَ به حدَثٌ: أنَّ ثَمْغًا وصِرْمةَ ابنِ الأكوَعِ والعبدَ الذي فيه، والمئةَ سهمٍ التي بخَيْبَرَ ورقيقَه الذي فيه، والمئةَ التي أطعَمَه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوادي - تليه حَفْصةُ ما عاشَتْ، ثمَّ يليه ذو الرأي مِن أهلِها: ألَّا يُباعَ ولا يُشترى، يُنفِقُه حيثُ رأى مِن السائلِ والمحرومِ وذي القُربى، ولا حرَجَ على مَن وَلِيَه إنْ أكَلَ، أو آكَلَ، أو اشتَرى رقيقًا منه
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إتيان النساء في أدبارهنالحمد لله رب العالمينفأتوا حرثكم أنى شئتموضع أصبعيه في أذنيهنافع بن عمر الجمحينافع بن عبد الحارثأسند إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلملا يباع ولا يشترىعالم بفرائض اللهيعملوها ويزرعوهاالمسح على الخفينالزبير بن العوامعبد الله بن عمرقارئ لكتاب اللهأبو سعيد الخدريعلي بن أبي طالبالسائل والمحروممالك يوم الديننساؤكم حرث لكممسعود بن الحكمخالد بن الوليدرأيت رسول اللهمائة سهم بخيبرالرحمن الرحيمعمر بن الخطابالرفع بالقرآنالوضع بالقرآنمساحق بن عمروالغائط والبوليا نافع أتسمعاشتمال اليهودحفصة بنت عمريتخلل بلسانهفرغ من صلاتهإعادة الصلاةصلاة الجماعةجمع الصلاتينعجل به السيركراء المزارعرافع بن خديجواقد بن عمرونافع بن جبيرأدبار النساءسعد بن عبادةتستحل الكعبةقراءة النبيبشر بن عاصمتقيم الصلاةتؤتي الزكاةحفص بن عاصمنجبي النساءشطر ما يخرجسعد بن مالكيوم الملحمةاشترى رقيقايعد الصلاةتصوم رمضانتسمع وتطيعجمع الصلاةعلى جنوبهنأجلاهم عمرعدل راحلتهالزينة للهفليأتزر بهلا تلتحفواذوي القربىمع الإمامتعبد اللهتحج البيتربع الليلرسول اللهعام الفتحأبو سفيانحطم الخيلزمارة راعصوت زمارةذو القربىنسي صلاةالعلانيةالجاهليةسبي حنينالجعرانةابن أبزىوقت وقتاثوب واحدصدقة عمرالترسيللا تشركابن عمرالأنصارولي ثمغمئة سهمالفرائضمواليناالبليغيذكرهااعتكافالقرآنأقواما
تخريج حديث نافع بن عمر الجمحي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








