أحاديث عن: نافق حنظلة يا رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: نافق حنظلة يا رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب مصافحة الملائكة لو داوم...
عن حنظلة الأسيديّ -قال: وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان اللَّه! ما تقول؟ قال: قلت: نكونُ عند رسول اللَّه ﷺ يُذَكِّرُنا بالنار والجنة حتّى كأنّا رأي عَيْنٍ، فإذا خرَجْنا من عند رسول اللَّه ﷺ عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ،
فنَسِينا كثيرًا. قال أبو بكر: فواللَّه إنّا لنلقى مثل هذا. فانطلقتُ أنا وأبو بكر حتّى دخلنا على رسول اللَّه ﷺ قلت: نافق حنظلة يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: «وما ذاك؟». قلت: يا رسول اللَّه، نكونُ عندك تذكِّرُنا بالنّار والجنّة حتّى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضّيعات، نسينا كثيرًا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «والذي نفسي بيده إنْ لَوْ تَدُومون على ما تكونون عندي، وفي الذِّكْر لصافحتْكُم الملائكةُ على فُرشكم، وفي طُرقِكم. ولكنْ يا حنظلةُ، ساعة وساعة» ثلاث مرّات.
فنَسِينا كثيرًا. قال أبو بكر: فواللَّه إنّا لنلقى مثل هذا. فانطلقتُ أنا وأبو بكر حتّى دخلنا على رسول اللَّه ﷺ قلت: نافق حنظلة يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: «وما ذاك؟». قلت: يا رسول اللَّه، نكونُ عندك تذكِّرُنا بالنّار والجنّة حتّى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضّيعات، نسينا كثيرًا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «والذي نفسي بيده إنْ لَوْ تَدُومون على ما تكونون عندي، وفي الذِّكْر لصافحتْكُم الملائكةُ على فُرشكم، وفي طُرقِكم. ولكنْ يا حنظلةُ، ساعة وساعة» ثلاث مرّات.
صحيح رواه مسلم في كتاب التوبة (٢٧٥٠) من طرق عن جعفر بن سليمان، عن سعيد بن إياس الجريريّ، عن أبي عثمان النّهدي، عن حنظلة الأسيديّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ حَنظَلةَ الأُسَيديَّ -وكان مِن كُتَّابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: لَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: كيفَ أنتَ يا حَنظَلةُ؟ قال: قُلتُ: نافَقَ حَنظَلةُ، قال: سُبحانَ اللهِ! ما تَقولُ؟ قال: قُلتُ: نَكونُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجَنَّةِ، حتَّى كَأنَّا رَأيُ عَينٍ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَسنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، فنَسينا كَثيرًا، قال أبو بَكرٍ: فواللهِ إنَّا لَنَلقى مِثلَ هذا، فانطَلَقتُ أنا وأبو بَكرٍ حتَّى دَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: نافَقَ حَنظَلةُ، يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَكونُ عِندَكَ، تُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأيُ عَينٍ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِكَ عافَسنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، نَسينا كَثيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إن لَو تَدومونَ على ما تَكونونَ عِندي وفي الذِّكرِ، لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ على فُرُشِكُم وفي طُرُقِكُم، ولَكِن يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ثَلاثَ مَرَّاتٍ
أنَّهُ مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يَبكي ، فقالَ : ما لَكَ يا حَنظلةُ ؟ قالَ : نافَقَ حنظلةُ يا أبا بَكْرٍ ، نَكونُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذَكِّرُنا بالنَّارِ والجنَّةِ كأنَّا رأيَ عينٍ ، فإذا رجَعنا إلى الأزواجِ والضَّيعةُ نسينا كثيرًا قال فواللَّهِ إنَّا لكذلِكَ انطلِقْ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ فانطلقْنا فلما رآهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ما لَكَ يا حنظلةُ ؟ قالَ : نافقَ حنظلةُ يا رسولَ اللَّهِ ، نَكونُ عندَكَ تُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجنَّةِ كأنَّا رأيَ عينٍ ، رجَعنا عافَسنا الأزواجَ والضَّيعةَ ونسينا كثيرًا ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَو تدومونَ على الحالِ الَّتي تقومونَ بِها من عندي لصافحَتكمُ الملائِكَةُ في مجالسِكُم ، وفي طرقِكُم ، وعلى فُرُشِكُم ، ولَكِن يا حنظلةُ ساعةً وساعةً ساعةً وساعةً
لقِيَنِي أبو بَكْرٍ وقال : كيفَ أنتَ يا حنظَلَةُ ؟ قلْتُ : نافَقَ حنظلَةُ قال : سبحانَ اللهِ ما تقولُ ؟ قلتُ : نكونُ عندَ رسولِ اللهِ يذَكِّرُنا بالنارِ والجنَّةِ حتَّى كأنَّا رأيَ عينَ فإذا خرجنا مِنْ عندِ رسولِ اللهِ عافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ فنسينا كثيرًا قال أبو بكرٍ : فواللهِ إِنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا قال حنظلةُ : فانطلقْتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلْنا علَى رسولِ اللهِ قلْتُ : نافَقَ حنظَلَةُ يا رسولَ اللهَ
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا الجَنَّةَ والنَّارَ حَتَّى كأنَّا رَأيَ عَينٍ، فقُمتُ إلى أهلي فضَحِكتُ ولَعِبتُ مَعَ أهلي وولَدي، فذَكَرتُ ما كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجتُ، فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: يا أبا بَكرٍ، نافَقَ حَنظَلةُ! قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَّرَنا الجَنَّةَ والنَّارَ حَتَّى كَأنَّا رَأيَ عَينٍ، فذَهَبتُ إلى أهلي، فضَحِكتُ ولَعِبتُ مَعَ ولَدي وأهلي، فقال: إنَّا لَنَفعَلُ ذاكَ. قال: فذَهَبتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: «يا حَنظَلةُ، لَو كُنتُم تَكونونَ في بُيوتِكُم كما تَكونونَ عِندي لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ وأنتُم على فُرُشِكُم وبالطُّرُقِ، يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً»
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوعَظَنا، فذَكَّرَ النَّارَ، قال: ثُمَّ جِئتُ إلى البَيتِ فضاحَكتُ الصِّبيانَ ولاعَبتُ المَرأةَ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أبا بَكرٍ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما تَذكُرُ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نافَقَ حَنظَلةُ! فقال: مَهْ! فحَدَّثتُه بالحَديثِ، فقال أبو بَكرٍ: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما فعَلَ! فقال: يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ولو كانَت تَكونُ قُلوبُكُم كما تَكونُ عِندَ الذِّكرِ لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ، حتَّى تُسَلِّمَ علَيكُم في الطُّرُقِ. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَّرَنا الجَنَّةَ والنَّارَ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومَ بَدرٍ: «مَن لَقيَ منكمُ العبَّاسَ فلْيَكفُفْ عنه؛ فإنَّه خرَجَ مُستَكرَهًا»، فقالَ أبو حُذَيْفةَ بنُ عُتْبةَ: أنَقتُلُ آباءَنا وإخْوانَنا وعَشائرَنا، ونَدَعُ العبَّاسَ، واللهِ لَأدْعُنَّه بالسَّيفِ، فبلَغَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: "يا أبا حَفصٍ، قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه لَأوَّلُ يَومٍ كَنَّاني فيه بحَفصٍ، أيُضرَبُ وَجهُ عمِّ رَسولِ اللهِ بالسَّيفِ؟" فقالَ عُمَرُ: دَعْني فلأَضرِبْ عُنُقَه؛ فإنَّه قد نافَقَ، فكانَ أبو حُذَيفةَ يَقولُ: ما أنا بآمِنٍ من تلك الكَلمةِ الَّتي قلْتُ، ولا أزالُ خائفًا حتَّى يُكفِّرَها اللهُ عنِّي بالشَّهادةِ، قالَ: فقُتِلَ يومَ اليَمامةِ شَهيدًا
كانوا إذا أحْرمُوا لم يأتُوا بيتًا من قِبَلِ بابهِ ولكنْ من قِبَلِ ظهرهِ ، وكانتِ الحُمْسُ بخلافِ ذلكَ فدخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حائطا ثمَّ خرجَ من بابهِ فاتَّبعهُ رجلٌ يُقالُ لهُ رِفَاعَةُ بن تَابُوتَ ولم يكنْ من الحُمْس ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ نافقَ رِفَاعَةُ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قال : تَبِعْتكَ ، قال : إنِّي من الحُمْس ، قال : فإنَّ دينَنا واحدٌ ، فنزلتْ { وَلَيْسَ الْبِرَّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا }
عن عروةَ بنِ الزبيرِ قال لما أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسيرَ إلى مكةَ كتب حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ كتابًا إلى قريشٍ يُخبرهم بالذي أجمع عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الأمرِ في السيرِ إليهم ثم أعطاهُ امرأةً زعم محمدُ بنُ جعفرٍ أنها من مُزَيْنَةَ وزعم لي غيرُه أنها سارةُ مولاةٌ لبعضِ بني عبدِ المطلبِ وجعل لها جَعلًا على أن تُبلِّغَه قريشًا فجعلتْه في رأسها ثم فتلت عليهِ قرونَها ثم خرجت بهِ وأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخبرَ من السماءِ بما صنع حاطبٌ فبعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ والزبيرَ بنَ العوامِ فقال أدرِكَا امرأةً قد كتب معها حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ بكتابٍ إلى قريشٍ يحذرهم ما قد أجمعنا لهُ من أمرهم فخرجا حتى أدركاها بالحليفةِ حليفةُ بني أبي أحمدَ فاستنزلاها فالتمساهُ في رَحْلِها فلم يجدا فيهِ شيئًا فقال لها عليٌّ إني أحلفُ باللهِ ما كذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا كذَبنا ولتُخرجَنَّ لنا هذا الكتابَ أو لنُكشِّفَنَّكِ فلما رأتِ الجِدَّ منهُ قالت أعرِضْ فأعرِضْ فحلَّت قرونَ رأسِها فاستخرجتِ الكتابَ منها فدفعتْهُ إليهِ فأتى بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاطبًا فقال يا حاطبُ ما حملكَ على هذا فقال يا رسولَ اللهِ أما واللهِ إني لمؤمنٌ باللهِ وبرسولِه ما غيَّرتُ ولا بدَّلتُ ولكنني كنتُ امرءًا ليس لي في القومِ من أصلٍ ولا عشيرةٍ وكان لي بين أظهرهم ولدٌ وأهلٌ فصانعتُهم عليهم فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ دعني فلأضرب عُنُقَه فإنَّ الرجلَ قد نافقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما يُدريكَ يا عمرُ لعلَّ اللهَ قد اطَّلعَ على أصحابِ بدرٍ يومَ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم وأنزل اللهُ في حاطبٍ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ يسعى على بعيرٍ له فلمَّا أُقِيمَتْ صلاةُ المغرِبِ أتى المسجِدَ فوجَد مُعاذَ بنَ جَبلٍ يؤُمُّهم فافتَتَح سورةَ البقرةِ أو آلِ عِمْرانَ فلمَّا رأى ذلكَ الرَّجُلُ انصرَف فصلَّى ناحيةً ثمَّ لحِق ببَعيرِه فقال أهلُ المدينةِ نافَق فُلانٌ فلمَّا سمِع ذلكَ الرَّجُلُ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا فقال أفتَّانٌ أنتَ أفلَا قرَأْتَ بـ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}
إنِّي لَأعلَمُ ما الذي جَرَّأ صاحِبَكَ على الدِّماءِ، سَمِعتُه يقولُ: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ، فقال: ائتوا رَوضةَ كَذا، وتَجِدونَ بها امرَأةً، أعطاها حاطِبٌ كِتابًا، فأتَينا الرَّوضةَ: فقُلنا: الكِتابَ، قالت: لَم يُعطِني، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، فأخرَجَت مِن حُجزَتِها، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ، فقال: لا تَعجَلْ، واللهِ ما كَفَرتُ ولا ازدَدتُ للإسلامِ إلَّا حُبًّا، ولَم يَكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِكَ إلَّا وله بمَكَّةَ مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، ولَم يَكُنْ لي أحَدٌ، فأحبَبتُ أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا، فصَدَّقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: دَعني أضرِبْ عُنُقَه فإنَّه قد نافَقَ، فقال: ما يُدريكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فهذا الذي جَرَّأهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورهاعافسنا الأزواج والأولاد والضيعاتلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءسبح اسم ربك الأعلىلصافحتكم الملائكةحاطب بن أبي بلتعةذكر النار والجنةالأزواج والأولادصاحبك على الدماءرفاعة بن تابوتاعملوا ما شئتمحنظلة الأسيديعمر بن الخطابالنار والجنةالجنة والنارالشمس وضحاهايوم اليمامةمن قبل ظهرهمعاذ بن جبلسورة البقرةصلاة المغربساعة وساعةنافق حنظلةديننا واحدسارة مولاةرسول اللهأبو حذيفةأصحاب بدرالملائكةغفرت لكمروضة كذاداوم...رأي عينالأزواجأبو بكرالنسيانمستكرهايوم بدرالشهادةالأنصارأهل بدرلا تعجليذكرنابالناروالجنةمصافحةالضيعةالضياعالعباسالكتابالذكرحنظلةالطرقتسليمالجنةالنارالحمسأفتاننكونكأنانافقنفاقجرأهرأيعينفرشمكة
تخريج حديث نافق حنظلة يا رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








