أحاديث عن: نام ثم صلى ولم يتوضأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نام ثم صلى ولم يتوضأ
كان إذا نامَ نفَخَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَى حاجَتَهُ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فأتَى القِرْبَةَ فأطْلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا بيْنَ وُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وقدْ أبْلَغَ، فَصَلَّى، فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ، كَراهيةَ أنْ يَرَى أنِّي كُنْتُ أتَّقِيهِ، فَتَوَضَّأْتُ، فَقامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عن يَسارِهِ، فأخَذَ بأُذُنِي فأدارَنِي عن يَمِينِهِ، فَتَتامَّتْ صَلاتُهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنامَ حتَّى نَفَخَ، وكانَ إذا نامَ نَفَخَ، فَآذَنَهُ بلالٌ بالصَّلاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ، وكانَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وعَنْ يَمِينِي نُورًا، وعَنْ يَسارِي نُورًا، وفَوْقِي نُورًا، وتَحْتي نُورًا، وأَمامِي نُورًا، وخَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ لي نُورًا. قالَ كُرَيْبٌ: وسَبْعٌ في التَّابُوتِ، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِن ولَدِ العبَّاسِ، فَحدَّثَني بهِنَّ، فَذَكَرَ عَصَبِي ولَحْمِي ودَمِي وشَعَرِي وبَشَرِي، وذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ.]
بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فأتى حاجَتَه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ فأتى القِربةَ، فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، ولَم يُكثِرْ، وقد أبلَغَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أنتَبِهُ له، فتَوضَّأتُ، فقامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيَدي فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقامَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ، وكان في دُعائِه: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وعَظِّمْ لي نورًا
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فقضى حاجتَه ثمَّ غسَل وجهَه ويدَيْهِ ثمَّ نام ثمَّ قام فأتى القِربةَ فأطلَق شِناقَها ثمَّ توضَّأ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغ ثمَّ قام فصلَّى فقُمْتُ فتمطَّيْتُ كراهيةَ أنْ يرى أنِّي كُنْتُ أرقُبُه فقُمْتُ فتوضَّأْتُ فقام يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذ بأُذني فأدارني عن يمينِه فتتامَّتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عشْرةَ ركعةً ثمَّ اضطجَع فنام حتَّى نفَخ وكان إذا نام نفَخ فإذا بلالٌ فآذَنه بالصَّلاةِ فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ وكان في دعائِه: ( اللَّهمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا وفي بصري نورًا وفي سمعي نورًا وعن يميني نورًا وعن يساري نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا وأمامي نورًا وخلْفي نورًا وأعظِمْ لي نورًا ) قال كُريبٌ: فلقيتُ بعضَ ولدِ العبَّاسِ فحدَّثني بهنَّ وذكَر: عصَبي ولحمي ودَمي وشَعري وبشَري، وذكَر خَصلتَيْنِ
بِتُّ عِندَ مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى حاجَتَه، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فأتى القِربةَ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ وُضوءَينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغَ، فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ؛ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أتَّقيه، فتَوضَّأتُ، فقامَ يُصَلِّي، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بأُذُني فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاتُه ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فآذَنَه بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ، وكان يقولُ في دُعائِه: اللهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، واجعَلْ لي نورًا. قال كُرَيبٌ: وسَبعٌ في التَّابوتِ، فلَقيتُ رَجُلًا مِن ولَدِ العبَّاسِ، فحدَّثَني بهِنَّ، فذَكَرَ عَصَبي ولَحمي ودَمي وشَعَري وبَشَري، وذَكَرَ خَصلَتَينِ
5
✔ صحيح📌 فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَ بِمَا يَلِي أُذُنِي حَتَّى أَدَارَنِي فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ
نِمتُ عندَ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منَ اللَّيلِ فأتى الحاجةَ ، ثمَّ جاءَ فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ، ثمَّ نامَ ، ثمَّ قامَ منَ اللَّيلِ ، فأتى القِربةَ فأطلقَ شِناقَها ، فتوضَّأَ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكْثر ، وقد أبلغَ ، ثمَّ قامَ يصلِّي ، وتَمطَّيتُ كَراهةَ أن يراني كُنتُ أبقيهِ يعني أرقبُهُ ثمَّ قمتُ ففعلتُ كما فعلَ ، فقُمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَ بما يلي أذُني حتَّى أدارَني ، فَكُنتُ عن يمينِهِ ، وَهوَ يصلِّي ، فتتامَّت صلاتُهُ إلى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، فيها رَكْعتا الفَجرِ ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نفخَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، فَقامَ فصلَّى ولم يتوضَّأ
[عن كريب مولي ابن عباس قال]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ ، قُلتُ : كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ باللَّيلِ ؟ فوصفَ أنَّهُ صلَّى إحدَى عَشرةَ رَكعةً بالوِترِ ، ثمَّ نامَ حتَّى استَثقلَ فرأيتُهُ ينفخُ ، وأتاهُ بلالٌ فقالَ : الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقامَ ، فصلَّى رَكعَتينِ ، وصلَّى بالنَّاسِ ، ولم يتَوضَّأْ
عن عماربنِ ياسرٍ قدمتُ علَى أهلي ليلًا وقد تشقَّقت يدايَ فخلَّقوني بزعفرانٍ فغدوتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ ولم يرحِّب بي وقالَ اذهب فاغسل هذا عنكَ فذَهبتُ فغسلتُه ثمَّ جئتُ وقد بقيَ عليَّ منهُ ردعٌ فسلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ ولم يرحِّب بي وقالَ اذهب فاغسل هذا عنكَ فذَهبتُ فغسلتُه ثمَّ جئتُ فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ ورحَّبَ بي وقالَ إنَّ الملائِكةَ لا تحضرُ جنازةَ الكافرِ بخيرٍ ولا المتضمِّخَ بالزَّعفرانِ ولا الجنبَ قالَ ورخَّصَ للجنبِ إذا نامَ أو أكلَ أو شربَ أن يتَوضَّأ
قدمتُ على أهلي ليلًا ، وقد تشقَّقتْ يداي ، فخلَّقوني بزعفرانٍ ، فغدوتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يردَّ عليَّ ، ولم يرحِّب بي ، وقال : اذهبْ فاغسِلْ هذا عنك ، فذهبتُ فغسلتُه ، ثم جئتُ ، وقد بقِيَ عليَّ منه ردعٌ ، فسلَّمتُ ، فلم يردَّ عليَّ ، ولم يُرحِبْ بي ، وقال : اذهب فاغسِلْ هذا عنك ، فذهبتُ فغسلتُه ، ثم جئتُ ، فسلَّمتُ عليه ، فردَّ عليَّ ، ورحَّب بي ، وقال : إنَّ الملائكةَ لا تحضر جنازةَ الكافرِ بخيرٍ ، ولا المُتضَمِّخُ بالزعفرانِ ، ولا الجُنبِ . قال : ورخَّص للجنُبِ إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأَ
قدِمتُ على أهلي ليلًا، وقد تشَقَّقتْ يداي، فخَلَّقوني بزَعْفَرانٍ، فغدَوتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبتُ فغسَلتُه، ثم جئتُ وقد بقِيَ عليَّ منه رَدْعٌ، فسلَّمتُ فلم يرُدَّ عليَّ، ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبتُ فغسَلتُه، ثم جئتُ فسلَّمتُ عليه، فردَّ عليَّ، ورحَّبَ بي، وقال: إنَّ الملائكةَ لا تحضُرُ جِنازةَ الكافرِ بخيرٍ، ولا المُتضَمِّخِ بالزَّعْفَرانِ، ولا الجُنُبِ. ورخَّصَ للجُنُبِ، إذا نام، أو أكَلَ، أو شرِبَ أنْ يتوضَّأَ
أنَّ عمَّارًا قال: قدِمتُ على أهلي لَيلًا وقد تشَقَّقَتْ يَدايَ، فضَمَّخوني بالزَّعفَرانِ، فغدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ علَيَّ، ولم يُرَحِّبْ بي، فقال: اغسِلْ هذا. قال: فذهَبتُ، فغسَلتُهُ، ثم جِئتُ، وقد بَقيَ علَيَّ منه شيءٌ، فسلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ علَيَّ، ولم يُرَحِّبْ بي، وقال: اغسِلْ هذا عنكَ. فذهَبتُ، فغسَلتُهُ، ثم جِئتُ، فسلَّمتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ، ورَحَّبَ بي، وقال: إنَّ المَلائكةَ لا تَحضُرُ جِنازةَ الكافِرِ، ولا المُتَضَمِّخِ بزَعفَرانٍ، ولا الجُنُبِ. ورَخَّصَ للجُنُبِ إذا نامَ أو أكَلَ أو شرِبَ، أنْ يتوَضَّأَ
فيه. [أي: في حديثِ: قدِمتُ على أهلي ليلًا، وقد تشَقَّقتْ يداي، فخَلَّقوني بزَعْفَرانٍ، فغدوتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبتُ فغسَلتُه، ثم جئتُ وقد بقِيَ عليَّ منه رَدْعٌ، فسلَّمتُ فلم يرُدَّ عليَّ، ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبتُ فغسَلتُه، ثم جئتُ فسلَّمتُ عليه، فردَّ عليَّ، ورحَّبَ بي، وقال: إنَّ الملائكةَ لا تحضُرُ جِنازةَ الكافرِ بخيرٍ، ولا المُتضَمِّخِ بالزَّعْفَرانِ، ولا الجُنُبِ. ورخَّصَ للجُنُبِ، إذا نام، أو أكَلَ، أو شرِبَ أنْ يتوضَّأَ]. ذكَرَ الغُسْلَ، قال: قلتُ لعُمرَ: وهم حرمٌ؟ قال: لا، القومُ مُقيمونَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نام حتى غُطَّ ونفخ ثمَّ قام فصلَّى ولَمْ يتوضَّأَ قيلَ يا رسولَ اللهِ إنكَّ نِمْتَ قال إنما الوضوءُ على مَنْ نامَ واضطجَعَ فإنِ اضطَّجَعَ استرخَتْ مَفَاصِلُهُ
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نام حتى غَطَّ [ ونفخ ثمَّ قام فصلَّى ولَمْ يتوضَّأَ قيلَ يا رسولَ اللهِ إنكَّ نِمْتَ قال إنما الوضوءُ على مَنْ نامَ واضطجَعَ فإنِ اضطَّجَعَ استرخَتْ مَفَاصِلُهُ]
بِتُّ عِند خالَتي مَيمونةَ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من اللَّيلِ يُصلِّي ، فتوضَّأتُ ثمَّ انطَلقتُ فقُمتُ عن يَسارِه ، فلمَّا عَلِم أنِّي أُريدُ الصَّلاةَ حوَّلَني عن يَمينِه ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأوتَرَ بخَمسٍ أو بسَبعٍ وحوَّلَني ، ثمَّ نامَ حتَّى سمعتُ صَفيرَه ، ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصلَّى ولم يتَوضَّأْ . قال سعيدٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان مَحفوظًا
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبَقَيتُ كيفَ يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ -أوِ القَصعةِ- فأكَبَّه بيَدِه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ حتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، فجَعَلَ يقولُ في صَلاتِه -أو في سُجودِه-: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن شِمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلْ لي نورًا، أو قال: واجعَلْني نورًا. [وفي روايةٍ]: فلَقيتُ كُرَيبًا، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنتُ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، بمِثلِه، وقال: واجعَلْني نورًا، ولَم يَشُكَّ
خرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ لم تَبْقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ مِن والدِ المولودِ وكان يتيمًا وكنَّا نقولُ : يتيمًا ما عسى أنْ تصنَعَ أمُّه به حتَّى لم يَبْقَ مِن صواحبي امرأةٌ إلَّا أخَذَتْ صبيًّا غيرِي فكرِهْتُ أنْ أرجِعَ ولم أجِدْ شيئًا وقد أخَذ صواحبي فقُلْتُ لزَوجي واللهِ لَأرجِعَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلَآخُذَنَّه فأتَيْتُه فأخَذْتُه ورجَعْتُ إلى رَحلي فقال زوجي : قد أخَذْتِيه ؟ فقُلْتُ : نَعم واللهِ وذاك أنِّي لَمْ أجِدْ غيرَه فقال : قد أصَبْتِ فعسى اللهُ أنْ يجعَلَ فيه خيرًا قالت : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ جعَلْتُه في حِجْري أقبَل عليه ثَديي بما شاء اللهُ مِن اللَّبَنِ فشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِب أخوه ـ يعني ابنَها ـ حتَّى رَوِيَ وقام زوجي إلى شارِفِنا مِن اللَّيلِ فإذا بها حافلٌ فحلَبها مِن اللَّبَنِ ما شِئْنا وشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِبْتُ حتَّى رَوِيتُ وبِتْنا ليلتَنا تلك شِباعًا رِوَاءً وقد نام صِبيانُنا يقولُ أبوه ـ يعني زوجَها ـ : واللهِ يا حَليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصَبْتِ نسَمةً مُبارَكةً قد نام صبيُّنا ورَوِيَ قالت : ثمَّ خرَجْنا فواللهِ لَخرَجَتْ أَتَانِي أمامَ الرَّكبِ حتَّى إنَّهم لَيقولونَ : ويحَكِ كُفِّي عنَّا أليسَتْ هذه بأَتَانِكِ الَّتي خرَجْتِ عليها ؟ فأقولُ : بلى واللهِ وهي قُدَّامَنا حتَّى قدِمْنا منازلَنا مِن حاضرِ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقدِمْنا على أجدَبِ أرضِ اللهِ فوالَّذي نفسُ حَليمةَ بيدِه إنْ كانوا لَيسرَحونَ أغنامَهم إذا أصبَحوا ويسرَحُ راعي غنَمِي فتروحُ بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وترُوحُ أغنامُهم جياعًا هالكةً ما لها مِن لَبَنٍ قالت : فنشرَبُ ما شِئْنا مِن اللَّبَنِ وما مِن الحاضرِ أحَدٌ يحلُبُ قطرةً ولا يجِدُها فيقولونَ لرِعائِهم : وَيْلَكم ألَا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حَليمةَ فيسرَحونَ في الشِّعبِ الَّذي تسرَحُ فيه فترُوحُ أغنامُهم جياعًا ما بها مِن لَبَنٍ وترُوحُ غنَمي لُبَّنًا حُفَّلًا وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشِبُّ في اليومِ شبابَ الصَّبيِّ في شهرٍ ويشِبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سَنةٍ فبلَغ سنةً وهو غلامٌ جَفْرٌ قالت : فقدِمْنا على أمِّه فقُلْتُ لها وقال لها أبوه : رُدِّي علينا ابني فلْنرجِعْ به فإنَّا نخشى عليه وباءَ مكَّةَ قالت : ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به ممَّا رأَيْنا مِن بركتِه قالت : فلَمْ نزَلْ حتَّى قالت : ارجِعا به فرجَعْنا به فمكَث عندَنا شهرَيْنِ قالت : فبيْنا هو يلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البيوتِ يَرعَيانِ بَهْمًا لنا إذ جاءنا أخوه يشتَدُّ فقال لي ولأبيه : أدرِكا أخي القُرَشيَّ قد جاءه رجُلانِ فأضجَعاه وشقَّا بطنَه فخرَجْنا نشتَدُّ فانتهَيْنا إليه وهو قائمٌ مُنتقَعٌ لونُه فاعتنَقه أبوه واعتنَقْتُه ثمَّ قُلْنا : ما لكَ أيْ بنيَّ ؟ قال : أتاني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ فأضجَعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللهِ ما أدري ما صنَعا قالت : فاحتمَلْناه ورجَعْنا به قالت : يقولُ أبوه : يا حَليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا قد أُصيبَ فانطلِقي فلْنرُدَّه إلى أهلِه قبْلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ قالت : فرجَعْنا به فقالت ما يرُدُّكما به فقد كُنْتُما حريصَيْنِ عليه ؟ قالت : فقُلْتُ : لا واللهِ إلَّا أنَّا كفَلْناه وأدَّيْنا الحقَّ الَّذي يجِبُ علينا ثمَّ تخوَّفْنا الأحداثَ عليه فقُلْنا : يكونُ في أهلِه فقالت أمُّه : واللهِ ما ذاك بِكما فأخبِراني خبَرَكما وخبَرَه فواللهِ ما زالت بنا حتَّى أخبَرْناها خبَرَه قالت : فتخوَّفْتُما عليه كلَّا واللهِ إنَّ لِابني هذا شأنًا ألَا أُخبِرُكما عنه ؟ إنِّي حمَلْتُ به فلم أحمِلْ حَملًا قطُّ كان أخَفَّ علَيَّ ولا أعظَمَ بركةً منه ثمَّ رأَيْتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خرَج منِّي حينَ وضَعْتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبلِ ببُصْرَى ثمَّ وضَعْتُه فما وقَع كما يقَعُ الصِّبيانُ وقَع واضعًا يدَه بالأرضِ رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دعاه والحَقا بشأنِكما
أمَّا أحْوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ، فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصيامُ يومِ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصِّيامَ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183] إلى هذه الآيةِ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، فكان مَنْ شاءَ صامَ، ومَنْ شاءَ أَطْعَمَ مِسْكينًا، فأَجْزى ذلك عنه، ثُمَّ إنَّ اللهَ أَنزلَ الآيةَ الأُخْرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقرْآنُ} [البقرة: 185] إلى قولِهِ تَعالَى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] فأَثْبَتَ اللهُ صيامَهُ على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورخَّصَ فيه للمريضِ وللمُسافرِ، وثَبَتَ الإطْعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يَسْتطيعُ الصِّيامَ، فهذانِ حَوْلانِ، وكانوا يَأْكُلونَ ويَشربونَ، ويَأْتونَ النِّساءَ ما لمْ يَناموا، فإذا ناموا امْتَنَعوا، ثُمَّ إنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له صِرْمةُ كان يَعملُ صائمًا حتَّى أَمْسى، فجاءَ إلى أهْلِهِ فصَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ نامَ فلمْ يَأْكلْ، ولمْ يَشْربْ حتَّى أَصْبَحَ فأَصْبَحَ صائمًا قالَ: فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جَهَدَ جهْدًا شَديدًا، قالَ: ما لي أراكَ قد جَهَدْتَ جَهْدًا شديدًا؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي عَمِلْتُ أمسِ فجئتُ حين جئتُ، فألْقَيْتُ نفسي فنِمْتُ، وأصْبَحْتُ صائمًا وكان عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ أو حُرَّةٍ، بعدما نامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فأَنزلَ اللهُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] إلى قولِهِ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]
إنَّ النَّاسَ كانوا قبْلَ أنْ ينزِلَ في الصَّومِ ما نزَلَ، يأْكُلونَ ويشْرَبونَ، ويحِلُّ لهم شأْنُ النِّساءِ، فإذا نام أحدُهم لم يطعَمْ ولم يشرَبْ، ولا يأْتي أهْلَه حتَّى يُفْطِرَ مِن القابِلةِ، فبلَغَنا أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّابِ بعدما نام ووجَبَ عليه الصَّومُ، وقَعَ على أهلِه، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صنَعْتُ، قال: وماذا صنَعْتَ؟ قال: إنِّي سوَّلَتْ لي نفْسي، فوقَعْتُ على أهْلي بعدما نِمْتُ وأنا أُرِيدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما كنْتَ خليقًا أنْ تفعَلَ. فنزَلَ الكِتابُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]
خَرَجتُ في نِسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بَكرٍ نَلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أتانٍ لي قَمْراءَ، قد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، قالت: وخَرَجْنا في سَنَةٍ شَهْباءَ لم تُبْقِ لنا شيئًا، ومعي زَوْجي الحارثُ بنُ عبدِ العُزَّى، قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللهِ إنْ يَبِضُّ علينا بقَطْرةٍ مِن لَبَنٍ، ومعي صَبيٌّ لي، إنْ نَنامَ ليلَتَنا مع بُكائِه ما في ثَدْيَيَّ ما يمُصُّه، وما في شارِفِنا مِن لَبَنٍ نَغْذُوه إلَّا أنَّا نَرْجو، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، لم يَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأْباه، وإنَّما كُنَّا نَرْجو كَرامَةَ رَضاعِه مِن والِدِ المولودِ، وكان يتيمًا، فكُنَّا نقولُ: ما عسى أنْ تَصنَعَ أُمُّه؟! حتى لم يَبْقَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبيًّا غيري، وكَرِهتُ أنْ أرجِعَ ولم آخُذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَواحِبي، فقُلتُ لزَوْجي: واللهِ لَأَرجِعَنَّ إلى ذلك فلآخُذَنَّهُ، قالت: فأَتَيْتُه فأَخَذتُه فرَجَعْتُه إلى رَحْلي، فقال زَوْجي: قد أَخَذتيهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ واللهِ، ذاك أنِّي لم أَجِدْ غيرَه، فقال: قد أَصَبتِ، فعَسى اللهُ أنْ يَجعَلَ فيه خيرًا، فقالت: واللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلتُه في حِجْري، قالت: فأقبَلَ عليه ثَدْيي بما شاءَ مِن اللَّبَنِ، قالت: فشَرِبَ حتى رَوِيَ، وشَرِبَ أخوه -تعني: ابنَها- حتى رَوِيَ، وقام زَوجي إلى شارِفِنا من اللَّيلِ، فإذا هي حافِلٌ، فحَلَبَتْ لنا ما شِئْنا، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، قالت: وشَرِبتُ حتى رَوِيتُ، فبِتْنا ليلَتَنا تلك بخَيرٍ شِباعًا رِواءً، وقد نامَ صبيُّنا، قالت: يقولُ أبوه -يعني: زَوجُها-: واللهِ يا حَليمةُ، ما أراكِ إلَّا أَصَبتِ نِعمَةً مُبارَكَةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوِيَ. قالت: ثم خَرَجْنا، فواللهِ لَخَرَجتْ أَتَاني أمامَ الرَّكْبِ قد قَطَعتْه حتى ما يَبلُغونها، حتى أنَّهم لَيقولون: وَيْحَكِ يا بِنتَ الحارِثِ! كُفِّي علينا، أليستْ هذه بأَتانِكِ التي خَرَجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا مِن حاضِرِ بني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فقَدِمْنا على أجْدَبِ أرضِ اللهِ، فوالَّذي نَفْسُ حَليمةَ بيَدِه، إنْ كانوا لَيُسرِّحون أغنامَهم إذا أصبَحوا، ويُسرِّحُ راعي غَنَمي، فتَروحُ غَنَمي بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، قالت: فشَرِبْنا ما شِئْنا من لَبَنٍ، وما في الحاضِرِ أحدٌ يَحلِبُ قَطرَةً، ولا يَجِدُها، فيقولون لرُعاتِهم: وَيْلَكم! ألَا تَسرَحون حيثُ يَسرَحُ راعي حَليمةَ؟ فيَسرَحون في الشِّعبِ الذي يَسرَحُ فيه راعينا، وتَروحُ أغنامُهم جِياعًا ما بها مِن لَبَنٍ، وتروحُ غنَمي حُفَّلًا لُبَّنًا. قالت: وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشِبُّ في اليَومِ شَبابَ الصَّبيِّ في شَهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ الصَّبيِّ في سَنَةٍ، فبَلَغَ سِتًّا وهو غُلامٌ جَفْرٌ، قالت: فقَدِمْنا [على] أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبوه: رُدُّوا علينا ابني، فلنَرجِعْ به؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ، قالت: ونحن أضَنُّ بشَأنِه؛ لِمَا رَأَيْنا مِن بَرَكَتِه، قالت: فلم نَزَلْ بها حتى قالت: ارْجِعا به، فرَجَعْنا به، فمَكَثَ عِندَنا شَهريْنِ. قالت: فبيْنا هو يَلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البُيوتِ يَرعيانِ بَهْمًا لنا، إذ جاءَنا أخوه يَشتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدْرِكا أخي القُرَشيَّ؛ قد جاءَه رَجُلانِ فأضْجَعاه فشَقَّا بَطنَه، فخَرَجْنا نحوَه نَشتَدُّ فانْتَهَينا إليه، وهو قائِمٌ مُنتَقِعٌ لَوْنُه، فاعْتَنَقَه أبوه، واعتَنَقتُه، ثم قُلنا: ما لك أيْ بُنَيَّ؟ قال: أتاني رَجُلانِ عليهما ثيابٌ بياضٌ، فأضْجَعاني، ثم شقَّا بَطْني، فواللهِ ما أدْري ما صَنَعا، قالت: فاحتَمَلْناه فرَجَعْنا به، قالت: يقولُ أبوه: واللهِ يا حَليمةُ، ما أرى هذا الغُلامَ إلَّا قد أُصِيبَ، فانْطَلِقي فلْنَرُدَّه إلى أهْلِه قبلَ أنْ يَظهَرَ به ما نتخوَّفُ عليه، فقُلتُ: لا واللهِ، إنَّا كَفَلْناه وأَدَّيْنا الحَقَّ الذي يَجِبُ علينا فيه، ثم تخوَّفتُ الأحداثَ عليه، فقُلتُ: يكونُ في أهْلِه، قالت: فقالت أُمُّه: واللهِ ما ذاك بكما، فأخْبِراني خَبَرَكما وخَبَرَه، قالت: فواللهِ ما زالت بِنا حتى أخْبَرْناها خَبَرَه، قالت: فتخوَّفْتُما عليه؟ كلَّا واللهِ إنَّ لابْني هذا لَشأنًا، ألَا أُخبِرُكما عنه؟ إنِّي حَمَلتُ به، فلم أرَ حَمْلًا قَطُّ كان أخَفَّ ولا أعظَمَ بَرَكةً منه، ثم رأيتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خَرَجَ مِنِّي حينَ وَضَعتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبِلِ ببُصْرَى، ثم وَضَعتُه فما وَقَعَ كما تَقَعُ الصِّبيانُ، وَقَعَ واضِعًا يَدَه بالأرضِ رافِعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دَعاه والْحَقا بشَأْنِكُما
20
◑ حسن📌 إن الله سوف يبعث رسولاً اسمه أحمد يخرج من تهامة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة
عن سَلْمانَ يحدِّثُ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامهِ أنَّهُ كانَ من رامَهُرْمُزَ وكانَ لهُ أخٌ أكبرُ منهُ غنيٌّ وكانَ سَلْمانُ فقيرًا في كَنَفِ أَخيهِ وأنَّ ابنَ دِهْقَانِهَا كانَ صاحبًا لهُ وكان يختلِفُ معهُ إلى مُعلِّمٍ لهم وأنَّهُ كانَ يختلِفُ ذلكَ الغلامُ إلى عُبَّادٍ منَ النَّصارى في كهفٍ لهم فسألهُ سَلْمانُ أن يذهبَ بهِ معهُ إليهم فقالَ لهُ إنَّكَ غلامٌ وأخشى أن تنُمَّ عليهم فيقتلَهمْ أبي فالتزمَ لهُ أن لا يكونَ منهُ شيءٌ يكرههُ فذهبَ معهُ فإذا هم ستَّةٌ أو سبعةٌ كأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فذكر عنهم أنَّهم يؤمِنونَ بالرُّسلِ المتقدِّمينَ وأنَّ عيسى عبدُ اللَّهِ ورسولهُ وابنُ أَمَتهِ أيَّدهُ بالمعجزاتِ وقالوا لهُ يا غلامُ إنَّ لكَ ربًّا وإنَّ لكَ معادًا وإنَّ بينَ يديكَ جنَّةً ونارًا وإنَّ هؤلاءِ القومَ الَّذينَ يعبدونَ النِّيرانَ أهلُ كفرٍ وضلالةٍ لا يرضى اللَّهُ بما يصنعونَ وليسوا على دينهِ ثمَّ جعلَ يتردَّدُ معَ ذلكَ الغلامِ إليهم ثمَّ لزِمهم سَلْمانُ بالكلِّيَّةِ ثمَّ أجلاهم ملكُ تلكَ البلادِ وهوَ أبو ذلكَ الغلامِ الَّذي صحِبهُ سلمانُ إليهم عن أرضِهِ واحتبسَ الملكُ ابنَهُ عندهُ وعرضَ سلمانُ دينَهم على أخيهِ الَّذي هوَ أكبرُ منهُ فقالَ إنِّي مشتغلٌ بنفسي في طلبِ المعيشةِ فارتحَلَ معهم سلمانُ حتَّى دخلوا كنيسةَ الموصِلِ فسلَّمَ عليهم أهلُها ثمَّ أرادوا أن يتركوني عندهم فأبَيْتُ إلَّا صحِبتهم فخرجوا حتَّى أتَوا واديًا بينَ جبالٍ فتحدَّرَ إليهم رهبانُ تلكَ النَّاحيةِ يسلِّمونَ عليهم واجتمعوا إليهم وجعلوا يسألونهم عن غيبتِهم عنهم ويسألونَهم عنِّي فيثنونَ عليَّ خيرًا وجاءَ رجلٌ معظَّمٌ فيهم فخطبهم فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أهلهُ وذكر الرُّسلَ وما أُيِّدوا بهِ وذكر عيسى ابنَ مريمَ وأنَّهُ كانَ عبدَ اللَّهِ ورسولَهُ وأمرهم بالخيرِ ونهاهم عنِ الشَّرِّ ثمَّ لمَّا أرادوا الانصرافَ تبِعهُ سلْمانُ ولزمهُ قالَ فكانَ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ فيخرجُ إليهم ويعظهم ويأمرهم وينهاهم فمكثَ على ذلكَ مدَّةً طويلةً ثمَّ أرادَ أن يزورَ بيتَ المقدسِ فصحبهُ سَلْمانُ إليهِ قالَ فكانَ فيما يمشي يلتفتُ إليَّ ويقبلُ عليَّ فيعظني ويخبرني أنَّ لي ربًّا وأنَّ بينَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا ويعلِّمُني ويذكِّرُني نحوَ ما كانَ يذكِّرُ القومَ يومَ الأحدِ قالَ فيما يقولُ لي يا سلمانُ إنَّ اللَّهَ سوفَ يبعثُ رسولًا اسمهُ أحمدُ يخرجُ من تِهامَةَ يأكلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهذا زمانُهُ الَّذي يخرجُ فيهِ قد تقارب فأمَّا أنا فإنِّي شيخٌ كبيرٌ ولا أحسبُنِي أدرِكُهُ فإن أدركتَهُ أنتَ فصدِّقهُ واتَّبعْهُ قلتُ لهُ وإن أمرني بتركِ دينِكَ وما أنتَ عليهِ قالَ وإن أمركَ فإنَّ الحقَّ فيما يجيءُ بهِ ورِضَى الرَّحمنِ فيما قالَ ثمَّ ذكرَ قدومَهُما إلى بيتِ المقدِسِ وأنَّ صاحبَهُ صلَّى فيهِ هاهُنا وهاهُنا ثمَّ نامَ وقد أوصاهُ أنَّهُ إذا بلغَ الظِّلُّ مكانَ كذا أن يوقِظَهُ فتركهُ سلمانُ حينًا آخرَ أزْيَدَ ممَّا قالَ ليستريحَ فلمَّا استيقظَ ذكرَ اللَّهَ ولامَ سلمانَ على تركِ ما أمرهُ مِن ذلكَ ثمَّ خرجا من بيتِ المقدسِ فسألهُ مقعدٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ سألتُكَ حينَ وصلتَ فلم تعطِني شيئًا وها أنا أسألُكَ فنظرَ فلم يجدْ أحدًا فأخذَ بيدهِ وقالَ قم بسمِ اللَّهِ فقامَ وليسَ بهِ بأسٌ ولا قَلَبَةٌ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ فقالَ لي يا عبدَ اللَّهِ احمِل عليَّ متاعي حتَّى أذهبَ إلى أهلي فأبشِّرَهم فاشتغلتُ بهِ ثمَّ أدركتُ الرَّجلَ فلم ألحقهُ ولم أدْرِ أينَ ذهبَ وكلَّما سألتُ عنهُ قومًا قالوا أمامَكَ حتَّى لقِيَني ركبٌ منَ العربِ من بني كلبٍ فسألتهم فلمَّا سمعوا لغتي أناخَ رجلٌ منهم بعيرَهُ فحملني خلفَهُ حتَّى أتوا بي بلادَهم فباعوني فاشترتْني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتْني في حائطٍ لها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ ذَهابهُ إليهِ بالصَّدقةِ والهديَّةِ ليستعلمَ ما قال صاحبَهُ ثمَّ تطلَّبَ النَّظرَ إلى خاتمَِ النُّبوَّةِ فلمَّا رآهُ آمنَ مِن ساعتِهِ وأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرَهُ الَّذي جَرى لهُ قال فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فاشتراهُ من سيِّدتهِ فأعتقهُ ثمَّ قال سألتُهُ يومًا عن دينِ النَّصارَى فقالَ لا خيرَ فيهم قالَ فوقعَ في نفسي من أولئكَ الَّذينَ صحِبتُهم ومن ذلكَ الرَّجلِ الصَّالحِ الَّذي كانَ معيَ ببيتِ المقدسِ فدخلني من ذلكَ أمرٌ عظيمٌ حتَّى أنزلَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} فدعانِي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ وأنا خائِفٌ فجلستُ بينَ يديهِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} الآياتِ ثمَّ قالَ يا سلمانُ أولئِكَ الَّذينَ كنتَ معهم وصاحبُكَ لم يكونوا نصارَى كانوا مسلمينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لهوَ أمرني باتِّباعِكَ فقلتُ لهُ فإنْ أمرني بتركِ دينكَ وما أنتَ عليهِ قالَ نعَمْ فاترُكهُ فإنَّ الحقَّ وما يُرضِي اللَّهَ فيما يأمرُكَ
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكماللهم اجعل في قلبي نورانام ثم صلى ولم يتوضأعيسى عبد الله ورسولهالوضوء بين الوضوئينبت عند خالتي ميمونةوضوءا بين الوضوءيناضطجع فنام حتى نفخنام حتى سمعت صفيرهاللهم اجعل لي نوراالمتضمخ بالزعفرانقام من الليل يصليالقسيسين والرهبانالملائكة لا تحضرأوتر بخمس أو سبعالرفث إلى النساءعصبي ولحمي ودميالمتضمخ بزعفرانالمريض والمسافريفطر من القابلةعبد الله بن زيدفدية طعام مسكينثلاث عشرة ركعةإحدى عشرة ركعةالتطييب للرجالالنفخ في النومالأتان القمراءقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أياملم يرد السلاماسترخت مفاصلهصلى ولم يتوضأالسنة الشهباءالمقيم الصحيحعمر بن الخطابالوضوء للجنبجنازة الكافراغسل هذا عنكيا رسول اللهوقع على أهلهسولت لي نفسيالغلام الجفرأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةشناق القربةركعتا الفجرنزول الكتابخاتم النبوةاللهم اجعلصلاة الليلقيام الليلطعام مسكينثلاثة أيامبيت المقدسرد السلامرخص للجنبشهر رمضانصوم رمضانابن عباسلم يتوضأالملائكةالزعفراناغسل هذاالمقيمونعن يسارهعن يمينهشق الصدرلا تحضرالمتضمخقام صلىالرضاعةبني سعدعاشوراءالنصارىميمونةالوضوءركعتينزعفرانالكافرواضطجعاليتيمالبركةالشارفالهديةالصدقةالأذانيمينييساريأماميتتميتالوترالجنبالغسلالحرماضطجعمحفوظحليمةالنوررمضان
تخريج حديث نام ثم صلى ولم يتوضأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








