أحاديث عن: نحله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نحله
⭐ صحيح
📂 باب العدل بين الأولاد في...
عن النعمان بن بشير قال: نحلني أبي نحلا. قال إسماعيل بن سالم من بين القوم: نحله غلاما. قال: فقالت له أمي عمرة بنت رواحة: ائتِ النبي ﷺ، فأشهده. قال: فأتى النبي ﷺ، فذكر ذلك له، فقال: إني نحلت ابني النعمان نحلا، وإن عمرة
سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: «ألك ولد سواه؟». قال: قلت: نعم. قال: «فكلهم أعطيت مثل ما أعطيت النعمان». فقال: لا. فقال بعض هؤلاء المحدثين: «هذا جور». وقال بعضهم: «هذا تلجئة، فأشهد على هذا غيري».
وقال مغيرة في حديثه: «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر واللطف سواء؟». قال: نعم. قال: «فأشهد على هذا غيري».
وذكر مجالد في حديثه: «إن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم كما أن لك عليهم من الحق أن يبروك».
سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: «ألك ولد سواه؟». قال: قلت: نعم. قال: «فكلهم أعطيت مثل ما أعطيت النعمان». فقال: لا. فقال بعض هؤلاء المحدثين: «هذا جور». وقال بعضهم: «هذا تلجئة، فأشهد على هذا غيري».
وقال مغيرة في حديثه: «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر واللطف سواء؟». قال: نعم. قال: «فأشهد على هذا غيري».
وذكر مجالد في حديثه: «إن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم كما أن لك عليهم من الحق أن يبروك».
صحيح رواه أحمد (١٨٣٧٨) عن هشيم، أخبرنا سيار (أبو الحكم)، ومغيرة (ابن مقسم الضبي) وداود (ابن أبي هند)، وإسماعيل (ابن سالم الأسدي)، ومجالد (ابن سعيد)، كلهم عن الشعبي، عن النعمان بن بشير فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغِرتُ فسألتُ عن ذلك، فقيل: أهدت لها امرأة من قومها عُكّةً من عسل، فسقت النبي ﷺ منه شربة، فقلتُ: أما والله! لنحتالن له، فقلتُ لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك، فإذا دنا منك فقولي: أكلتَ مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح التي أجد منك؟ فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحلة العرفط، وسأقولُ ذلك وقولي أنتِ يا صفية ذاك. قالت: تقول سودة فوالله! ما هو إلا أن قام على الباب فأردتُ أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك، فلما دنا منها قالت له سودة: يا رسول الله أكلت مغافير؟ قال: «لا». قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل» فقالت: جرست نحلة العرفط، فلما دار إلي قلت له نحو ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول الله! ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي فيه» قالت:
تقول سودة: والله! لقد حرَمناه، قلت لها: اسكتي.
تقول سودة: والله! لقد حرَمناه، قلت لها: اسكتي.
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٢٦٨) ومسلم في الطلاق (١٤٧٤: ٢١) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فذكرته، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلواءَ، وكان إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ما كان يَحتَبِسُ، فغِرتُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فقُلتُ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: إنَّه سَيَدنو مِنكِ، فإذا دَنا مِنكِ فقولي: أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقولي أنتِ يا صَفيَّةُ ذاكِ، قالت: تَقولُ سَودةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن قامَ على البابِ، فأرَدتُ أن أُباديَه بما أمَرتِني به فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا منها قالت له سَودةُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ فقالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دارَ إليَّ قُلتُ له نَحوَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى صَفيَّةَ قالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى حَفصةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قالت: تَقولُ سَودةُ: واللهِ لقد حَرَمناه، قُلتُ لَها: اسكُتي
أنَّ أباه نَحَلَه نُحلًا، فقالتْ له أمُّ النُّعمانِ: أشهِدْ لابني على هذا النُّحلِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال له: أوَكلَّ وَلدِكَ أعطَيتَ ما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشهَدَ له
جاءَ هلالٌ أحدُ بني مُتعانَ – أي بضمِ الميمِ وسكونِ المثناةِ بعدَها مهملةٌ – إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعُشورِ نحلٍ له وكان سألَهُ أن يحميَ له واديًا فحماهُ له ، فلمَّا ولى عمرُ كتبَ إلى عاملِهِ : إن أُدِّىَ إليكَ عشورُ نحلِهِ فاحْمِ له سلَبَهُ وإلا فلا
جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ
نَحَلَني أبي نُحلًا، قال إسماعيلُ بنُ سالمٍ مِن بيْنِ القَومِ: نَحَلَه غُلامًا، قال: فقالتْ له أُمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشهِدْه، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: إنِّي نَحَلتُ ابني النُّعمانَ نُحلًا، وإنَّ عَمرةَ سَأَلَتْني أنْ أُشهِدَكَ على ذلك، فقال: ألك وَلدٌ سِواه؟ قال: قُلتُ: نعمْ، قال: فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَ النُّعمانَ؟ فقال: لا، فقال بعضُ هؤلاء المُحدِّثينَ: هذا جَورٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غيري، وقال مُغيرةُ في حديثِه: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا لك في البِرِّ واللُّطفِ سَواءً؟ قال: نعمْ، قال: فأشهِدْ على هذا غيري، وذَكَرَ مُجالِدٌ في حديثِه: إنَّ لهم عليك مِنَ الحَقِّ أنْ تَعدِلَ بينهم، كما أنَّ لك عليهم مِن الحَقِّ أنْ يَبَرُّوكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يحبُّ الحَلْوَاءَ والعَسَلَ ، فذكرَ بعضَ هذا الخَبَرِ وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يَشْتَدُّ عليهِ أنْ تُوجدَ مِنْهُ الرِّيحُ ، وفي هذا الحديثِ ، قالتْ سودةُ : [ بَلْ ] أكلْتَ مَغافيرَ ، قال : بَلْ شرِبْتُ عسَلًا سَقتْنِي حفصةُ . فقُلْتُ : جرسَتْ نحلُهُ العُرفُطَ ، نبتٌ من نَبْتِ النَّحلِ
جاءَ هلالٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ، وسألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ سلبةُ، فحمى لَهُ رسولُ اللَّهِ ذلِكَ الواديَ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ، فَكَتبَ عمرُ، إن أدَّ إلي ما كانَ يؤدَّى إلى رسولِ اللَّهِ مِن عُشرِ نحلِهِ فأحمِ لَهُ سلبَه ذلِكَ، وإلَّا فإنَّما هوَ ذُبابُ غَيثٍ يأكلُهُ من شاءَ
جاءَ هلالٌ أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ له، وكان سأَلَه أنْ يَحمِيَ واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- كتَبَ سُفيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسأَلُه عن ذلك، فكتَبَ عُمَرُ: إنْ أدَّى إليك ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عُشورِ نَحلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ
جاء هلالُ أحدُ بني مُتْعانٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشورِ نحلٍ له وكان سأله أنْ يَحْمِيَ له واديًا يقالُ له سَلَبَةُ فحمَى له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه كتب سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عشورِ نَحْلِهِ فاحمِ له سلبَةَ وإلا فإنَّما هو ذُبابُ غيثٍ يأكُلُه من يشاءُ
جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني مُتعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وكانَ سألَه أنْ يَحميَ له واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمَى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ?تَبَ سُفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسألُه عن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ
جاء هلالٌ أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ له، وكان سأَلَه أنْ يَحْميَ واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلمَّا وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كتَبَ إليه سُفيانُ بنُ وَهبٍ يَسأَلُه عن ذلك، فكتَبَ عُمَرُ: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عُشورِ نَحْلِه فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يشاءُ. وفي رواية : من كلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبةٌ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ، فذكَرَ بَعضَ هذا الخَبَرِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشتَدُّ عليه أن تُوجَدَ منه الرِّيحُ، وفي هذا الحديثِ، قالت سَودةُ: [بل] أكَلْتَ مَغافيرَ. قال: بل شَرِبتُ عَسَلًا سقَتْني حَفْصةُ، فقُلتُ: جَرَسَت نَحلُه العُرْفُطَ؛ نَبتٌ مِن نَبتِ النَّحلِ
جاء أحد بني هلال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشور نحله فسأله أن يحمى له وادي سلبة فحمى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوادي فلما وُلي عمر كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك فكتب إليه عمر إن أدى ما كان يؤديه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عشور نحله فاحم له سَلَبه، وإلا فإنما هو ذباب غيب يأكله من شاء وفي رواية: إن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه وقال: من كل عشر قِرَب قربة
جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِعشورِ نحلٍ لَهُ و سألَهُ أن يحميَ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، ، فَحماه لَهُ ، فلمَّا وُلِّيَ كتبَ إلى سفيانُ بنُ وَهْبٍ إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ يأكلُهُ مَن يشاءُ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أخَذَ مِنَ العَسَلِ العُشرَ. وفي رِوايةٍ قال: جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني متعانَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُشورِ نَحلٍ لهُ، وكان سَألَه أن يَحميَ واديًا لهُ: سلبةَ، فحَمى له ذَلكَ الواديَ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَتَبَ سُفيانُ بنُ وهبٍ إلى عُمَرَ يَسألُه عَن ذَلكَ، فكَتَبَ عُمَرُ: إن أدَّى إليك ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عُشورِ نَحلِه فاحمِ له سلبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. وفي رِوايةٍ بنَحوِه، وقال: مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ.
حديث: إنَّه هاجَ بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن بَني عَمِّه يُقالُ له حَنظَلةُ بنُ قَيسٍ قِتالٌ [في مَسرَحٍ (كَذا؟)، وأنَّ حَنظَلةَ قَطَعَ يَدَ جاريةَ بنِ ظَفَرٍ مِن وسَطِ ذِراعِه اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةَ أن يَهَبَ له يَدَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَميني، قال: خُذْ ديَتَها، بورِكَ لَكَ فيها، قال: فلَمَّا اصطَلَحا قال جاريةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى في غُلامٍ ابتَعتُه مِن سَبيٍ (العَنبَرِ؟) لَم ألتَمِسْ (بأُمِّه؟) لأتَكَثَّرَ مِنَ القَومِ حَيثُ كانَ بَيني وبَينَ حَنظَلةَ الذي كانَ، فادَّعَيتُ أنَّه ابني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى أن تَنحَلَه وتُحسِنَ نَحلَه وتُعتِقَه، فإن ماتَ ورِثتَه، وإن مُتَّ ورِثَكَ، قال: ففَعَلَ، أعتَقَه ونَحَلَه]
جاءَ هلالٌ أحدُ بني متعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ لَهُ ، وكانَ سألَهُ أنْ يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ : سلبَةُ ، فحمَى لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ الواديَ ، فلما وَلِيَ عمرُ بنُ الخطابِ ، كتبَ سفيانُ بنُ وهْبٍ إلى عُمَرَ يسألُهُ عنْ ذَلِكَ ، فكتَبَ عمرُ : إِنْ أدَّى إليكَ ما كان يؤدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عشورِ نحلِهِ ، فاحم لَهُ سلَبَتَهُ ، وإلَّا فإِنَّما هو ذبابُ غيْثٍ يأكُلُهُ مَنْ يشاءُ
19
◔ غير محدد📌 إن أدَّى إليك ما كانَ يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه فاحْمِ له سَلَبةَ
جاءَ هِلالٌ، أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وسَألَه أن يَحمِيَ وادِيًا له، يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الوادِيَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ سُفْيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسْألُه عن ذلك، فكَتَبَ [إليه] عُمَرُ [بنُ الخَطَّابِ]: إن أدَّى إليك ما كانَ يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيْثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أخَذَ مِنَ العَسَلِ العُشرَ. وفي رِوايةٍ: جاءَ هِلالٌ أحَدِ بَني متعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُشورِ نَحلٍ لهُ، وكان سَألَه أن يَحميَ واديًا يُقالُ لهُ: سلبةُ، فحَمى له ذلك الواديَ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَتَبَ سُفيانُ بنُ وهبٍ إلى عُمَرَ يَسألُه عَن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ: إن أدَّى إليك ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عُشورِ نَحلِه فاحمِ له سلبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. وفي رِوايةٍ بنَحوِه، وقال: مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ
أنْحَلَني أبي نُحْلًا -قال إسماعيلُ بنُ سالمِ من بَيْنِ القومِ: نَحلَه غُلامًا له- قال: فقالت له أمي عَمْرةُ بنتُ رواحةَ: ائتِ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأشهِدْه، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر ذلك له، فقال: إني نَحَلْتُ ابني النعمانَ نُحْلًا، وإن عَمرَةَ سألتْني أن أُشْهِدَكَ على ذلك، قال: فقال: ألكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فَكُلَّهُمْ أعطَيْتَ مِثلَ ما أعطَيْتَ النعمانَ؟ قال: لا، قال: فقال بعضُ هؤلاء المحدَّثين: هذا جَوْرٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلْجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غَيرِي. قال مغيرةُ في حديثه: أليسَ يَسُرُّكَ أن يكونوا لَكَ في البِرِّ واللُّطفِ سواءَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهدْ على هذا غيري، وذكر مجالِدٌ في حديثه: إنَّ لهُم عليكَ منَ الحقِّ أن تَعدِلَ بَينَهُم، كما أنَّ لَكَ عليَهِم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
جرست نحله العرفطعدل بين الأولادكل عشر قرب قربةعمر بن الخطابهلال بن متعانيأكله من يشاءسفيان بن وهبعشر قرب قربةجارية بن ظفرحنظلة بن قيسالبر واللطفأداء العشورأم النعمانعشور النحلنبت النحلوادي سلبةبني متعانجرست نحلهعشور نحلهشربة عسلذباب غيثعشور نحلالمغافيربني هلالذباب غيبالأولاد﴿ياأيهاالحلواءكل ولدكالنعمانعشر نحلبر ولطفيكونواواللطفمغافيرالعرفطالعدلفي...قوله:النبيلم...العسلربيعةتلجئةالريحالعشروراثةأليسيسركالبرسواءحفصةشربةعرفطسودةصفيةأشهديشهدعشورواديعاملسلبةهلالذباببوركيميناعتقسقتعسلنحلكرهحمىسلبمضرجورأدىدية
تخريج حديث نحله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








