أحاديث عن: نزل القرآن على سبعة أحرف من سبعة أبواب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نزل القرآن على سبعة أحرف من سبعة أبواب
حديثُ فُلفُلةَ الجُعفيِّ، عن ابنِ مسعودٍ، قال: نزَل القرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ مِن سبعةِ أبوابٍ، ونزَلَت الكُتبُ مِن بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ
إنَّ القرآنَ نزلَ على نَبِيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ مِنْ سبعةِ أبوابٍ ] على سبعةِ أحرفٍ أوْ قال على حروفٍ وإنَّ الكتابَ قبْلَهُ كان يَنْزِلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحِدٍ
نَزَلَ الكتابُ الأوَّلُ مِن بابٍ واحدٍ على حَرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أَحرفٍ؛ زاجِرًا وآمِرًا وحلالًا وحرامًا ومُحكَمًا ومُتشابِهًا وأَمثالًا، فأَحِلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ، وافعَلوا ما أُمِرْتُم به، وانتَهوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعتَبِروا بأَمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتشابِهِه، وقولوا: آمنَّا به كُلٌّ مِن عندِ ربِّنا
«كان الكِتابُ الأوَّلُ نَزَلَ مِن بابٍ واحدٍ على حرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ؛ زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابِهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، وافْعَلوا ما أُمِرتُم به، وانتَهُوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحْكَمِهِ، وآمِنوا بِمُتَشابهِهِ، وقولوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]»
فزعتُ فيمن فزعَ إلى عبدِ اللهِ في المصاحفِ فدخلنا عليهِ فقالَ رجلٌ من القوم ِ: إنَّا لم نأتِكَ زائرينَ ولكن جئناكَ حينَ راعَنَا هذا الخبرُ فقالَ : إنَّ القرآنَ نزلَ على نبيِّكمْ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرفٍ أو قال حروفٍ وإنَّ الكتابَ قبلَهُ كانَ ينزلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ
كان الكتابُ الأوَّلُ نزَلَ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ، ونزَلَ القُرآنُ من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ: زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، وافْعَلوا ما أُمِرْتم، وانْتَهوا عمَّا نُهيتم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِه، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتَشابِهِه، وقولوا: آمَنَّا باللهِ، كلٌّ من عندِ ربِّنا
كان الكتابُ الأولُ يَنْزِلُ من بابٍ و احِدٍ ، على حَرْفٍ و احِدٍ ، و نزلَ القرآنُ من سبعَةِ أبوابٍ على سبعَةِ أَحْرُفٍ : زَجِرٌ ، و أمِرٌ : و حَلالٌ ، و حرامٌ ، و مُحْكَمٌ ، و مُتَشَابِهٌ ، و أَمْثَالٌ ، فَأَحِلُّوا حَلالهُ ، و حَرِّمُوا حَرَامَهُ ، و افْعَلوا ما أُمِرْتُمْ بهِ ، و انْتَهوا عَمَّا نُهِيتُمْ عنهُ ، و اعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِه ، و اعْمَلوا بِمُحْكَمِهِ ، و آمِنُوا بِمُتَشَابِههِ ، و قولوا : " آمَنَّا بهِ كُلٌّ من عِنْدِ رَبِّنا "
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم ذكَرَ هذا الحديثَ، ولم يذكُرْ فيه عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، [كان الكتابُ الأوَّلُ نزَلَ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ، ونزَلَ القُرآنُ من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةٍ أحرُفٍ: زاجرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، وافْعَلوا ما أُمِرْتم، وانْتَهوا عمَّا نُهِيتم عنه، واعتَبِروا بأمثالِه، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتَشابِهِه، وقولوا: آمَنَّا باللهِ، كلٌّ من عندِ ربِّنا]
عن فُلفُلةَ الجُعْفيِّ، قال: فَزِعتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ في المَصاحفِ، فدَخَلْنا عليه، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّا لم نَأتِكَ زائرينَ، ولكنْ جِئناكَ حينَ راعَنا هذا الخَبرُ، فقال: إنَّ القُرآنَ نَزَلَ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سبعةِ أبْوابٍ، على سبعةِ أحرُفٍ -أو قال: حُروفٍ-، وإنَّ الكِتابَ قبْلَه كان يَنزِلُ مِن بابٍ واحدٍ، على حَرفٍ واحدٍ
«كان الكِتابُ الأوَّلُ نَزَلَ مِن بابٍ واحدٍ على حرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ ؛ زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابِهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، وافْعَلوا ما أُمِرتُم به، وانتَهُوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحْكَمِهِ، وآمِنوا بِمُتَشابهِهِ، وقولوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]»
كان الكتابُ الأوَّلُ نزل من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ: زجرٌ وآمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكمٌ ومُتشابهٌ وأمثالٌ فأَحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه وافعلوا ما أُمرتُم وانتهوا عما نُهِيتُم عنه واعتبِروا بأمثالِه واعملُوا بمُحكمِه وآمِنوا بمُتشابهِه وقولوا آمنَّا باللهِ كلٌّ من عندِ ربِّنا
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: يا عبدَ اللهِ، إنَّ الكُتُبَ كانت تُنزَّلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ، وإنَّ هذا القُرآنَ نزل من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ... فذكر الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ مَسعودٍ: " إنَّ الكُتُبَ كانت تُنزَّلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ، وإنَّ هذا القُرآنَ نزل من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ: حلالٌ وحرامٌ، وأمرٌ وزَجرٌ، وضَربُ أمثالٍ، ومُحكَمٌ ومُتشابِهٌ؛ فأحِلَّ حلالَه، وحَرِّمْ حرامَه، وافعَلْ ما أمَرَك، وانتَهِ عمَّا نهاك، واعتَبِرْ أمثالَه، واعمَلْ بمُحكَمِه، وآمِنْ بمُتشابِهِه، وقُلْ: {كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]]
كان الكتابُ الأوَّلُ نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ ، ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ : زاجِرٌ وآمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكَمٌ ومُتشابِهٌ وأمثالٌ ، فأحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه ، وافعلوا ما أُمِرتم به ، وانتهوا عمَّا نُهِيتم عنه ، واعتبِروا بأمثالِه ، واعملوا بمُحكَمِه ، وآمِنوا بمُتَشابهِه ، وقولوا : آمنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا
عن بشرِ بنِ سعيدٍ أنَّ أبا جُهَيْمٍ الأنصاريَّ أخبرَهُ أنَّ رجُلَيْنِ اختلفا في آيةٍ منَ القرآنِ فقالَ أحدُهما: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ الآخرُ: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقال: إنَّ القرآنَ نزلَ على سبعةِ أحرفٍ فلا تُماروا في القرآنِ، فإنَّ المراءَ فيهِ كفرٌ
نزَل القُرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ ما عرَفتُم فاعمَلوا به وما جَهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
نَزَلَ القُرآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ، والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ، ما عَرَفتُم فاعمَلوا به، وما جَهلتُم مِنه فرُدُّوه إلى عالمَه
نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ والمِراءُ في القرآنِ كفرٌ ثلاثًا ما عرفتُم منهُ فاعمَلوا بهِ وما جهِلتُم منهُ فردُّوهُ إلى عالِمِهِ
نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ ، المراءُ في القرآنِ كفرٌ ثلاثَ مرَّاتٍ فما عرفتُمْ منهُ فاعمَلوا ، وما جَهِلْتُم منهُ فردُّوهُ إلى عالِمِهِ
نزل القرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ ، المِراءُ في القرآنِ كُفرٌ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، فما عرفتُم منه فاعملُوا ، وما جهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالمِه
نزَلَ القُرآنُ على سَبعَةِ أَحرُفٍ، المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فما عرَفتُم منه فاعمَلوا، وما جهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ ، والمِراءُ في القرآنِ كُفرٌ -قالها ثلاثًا - ما عرفتُمْ منهُ فاعملوا بِهِ ، وما جَهِلْتُم منهُ فردُّوهُ إلى عالمِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
وما جهلتم منه فردوه إلى عالمهما جهلتم منه فردوه إلى عالمهما جهلتم فردوه إلى عالمهآمنا به كل من عند ربنافما عرفتم منه فاعملواالمراء في القرآن كفرما عرفتم فاعملوا بهعبد الله بن مسعودالمراء في القرآناعتبروا بأمثالهآمنوا بمتشابههردوه إلى عالمهاعملوا بمحكمهفلفلة الجعفيمحكم ومتشابهأولو الألبابالكتاب قبلهأحلوا حلالهحرموا حرامهسبعة أبوابحلال وحرامآمنا باللهآل عمران 7نزل القرآنسبعة أحرفابن مسعودزاجر وآمرضرب أمثالرسول اللهاعملوا بهباب واحدحرف واحدعبد اللهأمر وزجرالمصاحففاعملواالقرآنمتشابهالمراءاختلافاعملواالكتبنبيكمأمثالجهلتمزاجرحلالحراممحكمكتابنزلآمرآية
تخريج حديث نزل القرآن على سبعة أحرف من سبعة أبواب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








