أحاديث عن: نستحي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: نستحي
عن خُبَيبِ بنِ يساف رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا لنا، ورجلٌ من قومي، ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نستحي أن يشهَدَ قَومُنا مَشهَدًا لا نشهَدُه معهم، قال: أولو أسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: إنَّا لا نستعينُ بالمُشركين على المُشركين، قال: فأسلَمنا وشَهِدنا معه، فقتَلتُ رجلًا، وضربني ضربةً، فتزَوَّجتُ بابنتِه، فكانت تقولُ: لا عَدِمتُ رجلًا وَشَّحك هذا الوِشاحَ، فأقولُ: لا عَدِمتُ رجلًا عَجَّل أباكِ إلى النَّارِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ غزوًا أنا ورَجُلٌ من قومي ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحي أنْ يَشهَدَ قومُنا مَشهدًا لم نَشهَدْه معهم، قال: وأسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ
مُرْنَ أزواجَكُنَّ أنْ يَغْسِلوا عنهم أثَرَ الغائطِ والبَولِ، فإنَّا نَسْتَحي منهم، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك
مُرْنَ أزواجَكُنَّ أنْ يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائطِ والبَولِ، فإنَّا نَسْتَحي منهم، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يريد غزوًا أنا ورجلٌ من قومي ولم نسلِم فقلنا : إنا نستحي أن يشهد قومُنا مشهدًا لا نشهده معهم قال أو أسلمتُما ؟ قلنا : لا قال : فلا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال : فأسلمْنا وشهدْنا معه فقتلتُ رجلًا وضربَني ضربةً وتزوَّجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول :لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ النَّارَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: استَحْيُوا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ. قالوا: إنَّا نَستَحِي يا نَبيَّ اللهِ، والحمدُ للهِ. قال: ليسَ كذلك، ولكنْ مَن استَحْيَا مِن اللهِ حقَّ الحياءِ، فلْيَحْفظِ الرَّأسَ وما وعَى، وليَحفَظِ البطْنَ وما حَوَى، وليَذكُرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زِينةَ الدُّنيا، ومَن فَعَلَ ذلكَ فقدِ استَحْيا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ
إذا كان يومُ القيامةِ أنبَتَ اللهُ تعالى لطائفةٍ مِن أُمَّتي أجنحةً فيَطيرونَ مِن قُبورِهم إلى الجِنانِ يَسْرَحونَ فيها ويتنعَّمونَ فيها كيفَ شاؤُوا، فتقولُ لهُمُ الملائكةُ: هل رأيْتُمُ الحِسابَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا حِسابًا، فتقولُ لهم: هل جُزْتُمُ الصِّراطَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا صِراطًا، فتقولُ لهم: هل رأَيْتُم جَهنَّمَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا شيئًا، فتقولُ الملائكةُ: مِن أُمَّةِ مَن أنتُم؟ فيقولونَ: مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: ناشَدْناكُمُ اللهَ، حدِّثونا ما كانتْ أعمالُكم في الدُّنيا؟ فيقولونَ: خَصلَتانِ كانتَا فينا، فبَلَغْنا هذه المَنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ, فيقولونَ: وما هُمَا؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا خَلَوْنا نَستَحي أنْ نَعْصيَهُ، ونَرضى باليسيرِ ممَّا قُسِمَ لنا، فتقولُ الملائكةُ: يَحِقُّ لكم هذا
استحيوا من اللهِ عزَّ وجلَّ حقَّ الحياءِ قال : قُلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نستحي والحمدُ للهِ قال : ليسَ ذلكَ ولكن من استحَى من اللهِ حقَّ الحياءِ فليحفظِ الرأسَ وما حَوَى وليَحفظِ البطنَ وما وَعَى وليَذكرَ الموتَ والبِلَى ومن أرادَ الآخرةَ تركَ زينةَ الدنيا فمن فعلَ ذلكَ فقد استحيَا من اللهِ عزَّ وجلَّ حقَّ الحياءِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: "استَحْيوا مِن اللهِ عزَّ وجلَّ حقَّ الحَياءِ"، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنا نَستَحي، والحَمدُ للهِ، قال: "ليس ذلك، ولكنْ مَن استَحْيى مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ؛ فليَحفَظِ الرَّأسَ وما حَوى، وليَحفَظِ البَطنَ وما وَعى، وليَذكُرِ المَوتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخِرةَ، ترَكَ زينةَ الدُّنيا، فمَن فعَلَ ذلك، فقد استَحْيى مِن اللهِ عزَّ وجلَّ حقَّ الحَياءِ"
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ لأصحابِه: استَحْيوا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَياءِ. قالوا: إنَّا نَستَحي يا نَبيَّ اللهِ، والحَمدُ للهِ. قال: ليس ذاك، ولكنْ مَنِ استَحيا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَياءِ فليَحفَظِ الرأْسَ وما وَعى، وليَحفَظِ البَطنَ وما حَوى، وليَذكُرِ المَوتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخِرةَ ترَكَ زينةَ الدنيا، فمَن فعَلَ ذلك، فقدِ استَحيا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَياءِ
كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها.
إذا كان يومُ القيامةِ أنبتَ اللهُ لطائفةٍ مِن أمَّتي أجنحةً فيطيرونَ مِن قبورهِما إلى الجِنانِ ، يسرحونَ فيها و يتنعَمونَ فيها كيفَ شاءوا ، فتقولُ لهمُ الملائكةُ : هَل رأيتُم الحسابَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا حسابًا : فتقولُ لهمُ : هَل جُزتُم الصِّراطَ ؟ فيقولونَ ما رأينا صِراطًا . فتقولُ لهمُ : هَل رأيتُم جهنَّمَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا شيئًا فتقولُ لهمُ الملائكةُ مِن أُمَّةِ مَن أنتُم ؟ فيقولونَ : مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فتقولُ : ناشدناكُم اللهَ حدِّثونا ما كانت أعمالُكم في الدُّنْيا ؟ فيقولونَ : خَصلَتانِ كانتا فينا فبلَغنا هذهِ المنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ . فيقولونَ : وما هُما ؟ فيقولونَ كنَّا إذا خلَونا نستَحي أن نعصيَهُ ، و نرضَى باليسيرِ مِمَّا قَسمَ لنا ، فتقولُ الملائكةُ : يحِقُ لكُم هذا
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً فلَقوا المشرِكينَ بأضَمٍ أو قريبًا منهُ فَهُزمَ المشرِكونَ وغَثى محلِّمُ بنُ جثَّامةَ اللَّيثيُّ : عامرَ بنَ الأضبَطِ الأشجَعيِّ فلَمَّا لَحِقهُ قال عامرُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلَم ينتَهِ عنهُ لكَلِمَتِهِ حتَّى قتلَهُ فذُكِرَ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إلى مُحلِّمٌ فقالَ : أقتلتَهُ بعدَ أن قالَ لا إلهَ إلا اللَّهُ فقال : يا رسولَ اللَّهِ إن كان قالَها فإنما تعوَّذَ بها وهو كافِرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فهلَّا ثَقبتَ عن قلبِهِ – يريدُ بذلكَ واللَّهُ أعلَمُ إنَّما يُعرِبُ اللِّسانُ عن القلبِ – وأقبلَ عُيَينةُ بن بدرٍ في قومِهِ حَميَّةً وغَضبًا لقَيسٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قتلَ صاحبُنا وَهوَ مؤمِنٌ ، فأقدنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تحلفونَ باللَّهِ خمسينَ يمينًا على خمسينَ رجلٍ منكُم إن كانَ صاحبُكُم قُتِلَ وَهوَ مؤمنٌ قد سُمِعَ إيمانُهُ ؟ ففَعلوا ، فلمَّا حلَفوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اعفوا عنهُ واقبلوا الدِّيةَ ، فقالَ عُيَيْنةَ بنُ حصنٍ إنَّا نَستحي أن تَسمعَ العربُ أنَّا أَكَلنا ثمنَ صاحِبَنا ؟ وواثبَهُ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ في قومِهِ غضبًا وحَميَّةً لخِندفٍ فقالَ لعُيَيْنةَ بنِ حصنٍ : بماذا استَطلتُمْ دمَ هذا الرَّجلِ ؟ فقالَ : أَقسمَ منَّا خمسونَ رجلًا : إنَّ صاحبَنا قُتِلَ وَهوَ مُؤمنٌ ، فقالَ الأقرعُ : فسألَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تَعفوا عن قتلِهِ وتقبلوا الدِّيةَ فأبيتُمْ ؟ فأُقسمُ : باللَّهِ ليُقبلنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي دعاكم إليهِ ، أو لآتينَّ بمائةٍ من بَني تميمٍ فيُقسِمونَ باللَّهِ لقد قتَلَ صاحبُكُم وَهوَ كافرٌ ؟ فقالوا عندَ ذلِكَ : على رسلِكَ ، بل نقبلُ ما دعانا إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرجَعوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ نقبلُ الَّذي دعوتَنا إليهِ من الدِّيةِ ، فِديةُ أبيكَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ؟ فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من الإبلِ
إذا كان يومُ القيامةِ أنبتَ اللهُ لطائفةٍ مِنْ أُمتي أجنحةً وفيهِ كنَّا إذا خَلونا نَستحي أنْ نعصيَهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ لأصحابهِ : استحيُوا من اللهِ حقَّ الحياءِ . قالوا : إنَّا نستَحِي يا نبيَّ اللهِ والحمدُ للهِ . قالَ : ليسَ ذاكَ ولكنْ من استحْيَا من اللهِ حقَّ الحياءِ ، فليَحفَظْ الرأسَ ومَا وَعَى ، وليحفظْ البطنَ ومَا حوَى ، وليذكِرْ الموتَ والبِلَى ، ومن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زينَةَ الدنيا ، فمن فعلَ ذلكَ ، فقدْ استحيَا من اللهِ حقَ الحياءِ
كلُّكم يحبُّ أن يدخلَ الجنَّة قالوا نعم جعلنا اللَّهُ فداكَ قال فاقصُروا منَ الأملِ وتبيَّنوا حالَكم منَ أنصارِكم واستحيوا منَ اللَّهِ حقَّ الحياء قلنا كلُّنا نستحي منَ اللَّهِ قال الحياءُ منَ اللَّهِ أن لا تَنسوا المقابرَ والبلى ولا تَنسوا الجوفَ وما وعى ولا الرَّأسَ وما حوى ومن يشتَهي كرامةَ الآخرةِ يدعُ زينةَ الدُّنيا هنالِك يَكونُ قدِ استحيا منَ اللَّهِ وأصابَ ولايةَ اللَّهِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في البيتِ وعائشةُ وراءَه إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخل ثم استأذن عمرُ فدخل ثم استأذن عليٌّ فدخل ثم استأذن سعدُ بنُ مالكٍ فدخل ثم استأذن عثمانُ بنُ عفَّانَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدَّثُ كاشفًا عن ركبتِه فمدَّ ثوبَه على ركبتهِ وقال لامرأتهِ استأخِري عني فتحدَّثُوا ساعةً ثم خرجوا فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ دخل أبي وأصحابُك فلم تؤخِرْني عنك ولم تُصلِحْ ثوبَك على ركبتِك فقال يا عائشةُ ألا نستحِي من رجلٍ تستحْيِي منهُ الملائكةُ والذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحْيِي من عثمانَ كما تستحْيي منَ اللهِ ورسولِه ولو دخل وأنتِ قريبةٌ مِنًى لم يتحدَّثْ ولم يرفعْ رأسَه حتى يخرجَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
الاستحياء من المعصيةعجل أباك إلى النارالطيران إلى الجنةذكر الموت والبلىلا يقتلن أولادهنوشحك هذا الوشاحترك زينة الدنيالا إله إلا اللهعجل أباك النارالحياء من اللهالسرح في الجنةعامر بن الأضبطالأقرع بن حابسالرضا بالقليلالرأس وما وعىالبطن وما حوىمحلم بن جثامةطائفة من أمتيخبيب بن يسافكان يفعل ذلكإرادة الآخرةالرضا بالقسمثقبت عن قلبهعيينه بن حصنكرامة الآخرةزينة الدنيايوم القيامةخمسين يميناسعد بن مالكأثر الغائطاحفظ الرأساحفظ البطناذكر الموتولاية اللهلا نستعينرسول اللهأثر البولحق الحياءحفظ الرأسحفظ البطنذكر الموتأبو سفيانرحمة اللهأنبت اللهالمشركيننبي اللهأمة محمدلا يزنينلا يسرقنالملائكةأسلمتماأزواجكناستحيواالمنزلةالمقابرأسلمنايغسلواالخلوةالآخرةالنساءالصراطالحسابالحياءتستحيياستأذنشهدنانستحيالبولالبلىأجنحةأقدناالديةنعصيهخلوناالرأسالبطنالموتالأملالجوفعثمانرسولهعائشةوشاحمشهدبايعجهنمحميةركبةغزوقوممرنهندرخصثوب
تخريج حديث نستحي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








