أحاديث عن: نصب عينيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: نصب عينيه
إذا صلَّى أحدُكم إلى عمودٍ أو ساريةٍ أو شيءٍ فلا يجعلْه نُصبَ عينَيْه وليجعَلْه على حاجبِه الأيسرِ
إنَّ العبدَ لَيُذْنِبُ فيَدْخُلُ به الجنةَ ، يكونُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ تائبًا فارًّا حتى يدخلَ به الجنةَ
إنَّ العبدَ ليذنبُ الذنبَ فيدخلُ بهِ الجنةَ، يكونُ نُصبَ عينَيهِ تائبًا فارًّا حتى يدخلَ به الجنةَ
إنَّ العَبدَ ليُذنِبُ الذَّنبَ فيَدخُلُ به الجنَّةَ، يكونُ نُصبَ عينَيه تائبًا فارًّا حتَّى يدخُلَ به الجنَّةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا صلَّى إلى عَمودٍ، أو خَشَبةٍ، أو شِبْهِ ذلك لا يَجعَلُه نُصْبَ عَينَيهِ، ولكنَّه يَجعَلُه على حاجِبِه الأيْسَرِ
إن العبدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ، فيَدْخُلُ به الجنةَ، قيل : كيف ؟ قال : يكونُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ ثابتًا قارًّا حتى يَدْخُلَ به الجنةَ
إذا صلى أحدُكم إلى عمودٍ أو ساريةٍ أو شيءٍ فلا يجعلْه نصبَ عينَيه ، ولْيجعلْه على حاجبه الأيسرِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى إلى عمودٍ أو خشبةٍ أو شبْهِ ذلكَ لا يجعلهُ نُصبَ عينيهِ ، ولكن يجعلهُ على حاجبهِ الأيسرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى إلى عمودٍ أو خشبةٍ أو شبهِ ذلكَ لا يجعلُهُ نصبَ عينيهِ ، ولكنْ يجعلُهُ على حاجِبِهِ الأيسرِ
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
أُهدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَوسٌ، فدَفَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ يَومَ أُحُدٍ، فرَمَيتُ بها بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انْدَقَّتْ عن سِنَّتِها، ولم أَزَلْ عن مَقامي نُصْبَ وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَلْقى السِّهامَ بوَجْهي، كلَّما مالَ سَهمٌ منها إلى وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميَّلتُ وَجْهي ورَأْسي لِأَقِيَ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلا رَمْيٍ أَرْميهِ، فكان آخِرُها سَهمًا بَدَرَتْ منه حَدَقَتي على خَدِّي، وافتَرَقَ الجَمعُ، فأَخَذتُ حَدَقتي بكَفِّي، فسَعَيتُ بها في كَفِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَعتْ عَيْناه، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ قَتادَةَ قد أوْجَهَ نَبيَّك بوَجْهِه، فاجْعَلْها أحسَنَ عَيْنيهِ، وأحدَّهما نَظَرًا، فكانت أحسَنَ عَيْنيهِ وأحدَّهما نَظَرًا
أُهدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَوْسٌ فدفعها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ ُأُحٍد فرمَيتُ بها بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى اندَقَّتْ سِنَّتُها ولم أزَلْ على مَقامي نُصْبَ وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَلقَى السهامَ بوجهي كلما مال سهمٌ منها إلى وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيَّلتُ رأسي لِأَقِيَ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلا رميٍ أَرْمِيه فكان آخرُها سهمًا بدرَتْ منها حدَقَتي بكَفِّي فسعَيتُ بها في كَفِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كَفِّي دمَعَتْ عيناه فقال اللهمَّ إنَّ قَتادةَ قد أوجَه نبيَّك بوجهِه فاجعَلْها أحسَنَ عَينَيْه وأَحَدَّهما نظرًا فكانت أحسَنَ عَينَيْه وأحَدَّهما نظَرًا
أُهديَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قوسٌ فدفعَها إليَّ يومَ أحدٍ فرميتُ بِها بينَ يديْهِ حتَّى اندقَّت عن سِيَتِها ولم أزل عن مقامي نصبَ وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألقى السِّهامَ بوجهي كلَّما مال سهمٌ منها إلى وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ميَّلتُ رأسي لأقِيَ وجْهَهُ فَكانَ آخرُ سَهمٍ ندرت منْهُ حَدقتي على خدِّي وافترقَ الجمعُ فأخذتُ حدقتي بِكفِّي فسعيتُ بِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآها في كفِّي دمعت عيناهُ فقالَ: اللَّهمّ إنَّ قتادةَ فدى وجْهَ نبيِّكَ بوجْهِهِ فاجعلْها أحسنَ عينيْهِ وأحدَّهما نظرًا فكانَتْ أحَدَّ عينيهِ نظرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
النبي صلى الله عليه وسلمليس لمؤمن أن يذل نفسهرمى بين يدي رسول اللهألقى السهام بوجهيأوجه نبيك بوجههأخذت حدقتي بكفيلا يقرب من أجللا يبعد من رزقاندقت عن سيتهايدخل به الجنةوقى وجه النبيحاجبه الأيسرالحسن البصريفدى وجه نبيكإذلال النفسأحدهما نظرايدخل الجنةتائبا فارايذنب الذنبثابتا قارارهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيأحسن عينيهأحدها نظرادموع النبيدعاء النبينصب عينيهحاجب أيسرالاستقبالوجه النبيدفع القوسلا يجعلهجعله علىلا يمنعنرميت بهالا يجعلوليجعلهيوم أحدالسترةالسهامساريةالعبدالذنبقتادةحدقتيعموديذنبتائبخشبةصلاةحدقةصلىقوسسهمأحد
تخريج حديث نصب عينيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








