أحاديث عن: نعماء

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

14 نتيجة — لكلمة: نعماء

عن عائشة قالت: جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدْنَ وتعاقدْنَ أن لا يكتُمنَ من أخبار أزواجهن شيئًا، قالت الأولى: زوجي لحمُ جملٍ غثٍّ، على رأس جبل: لا سهلٍ فيُرتقى ولا سمينٍ فيُنتقَل، قالت الثانية: زوجي لا أبُثُّ خبرَه، إني أخاف أن لا أذرَه إن أذكرْه أَذكرْ عُجَره وبُجَره قالت الثالثة: زوجي العشَنَّق، إنْ أنطقْ أُطلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعلَّقْ قالت الرابعة: زوجي كلَيْل تِهامَة، لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مخافةَ ولا سآمةَ، قالت الخامسة: زوجي إنْ دخل فهِدَ، وإن خرج أسِدَ، ولا يسأل عما عهِدَ، قالت السادسة: زوجي إنْ أكلَ لفَّ، وإن شرِبَ اشتفَّ، وإن اضطجع التفَّ، ولا يولج الكفَّ لِيعلمَ البثَّ، قالت السابعة: زوجي غياياءُ أو عياياء طباقاءُ، كلُّ داء له داء، شجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمعَ كُلا لكِ، قالت الثامنة: زوجي المسُّ مسُّ أرنبٍ، والريح ريحُ زرنبٍ، قالت التاسعة: زوجي رفيعُ العماد، طويلُ النجاد، عظيمُ الرماد، قريبُ البيتِ من النادِ، قالت العاشرة: زوجي مالِكٌ، وما مالكٌ، مالك خير من ذلك، له إبل كثيراتُ المَباركِ، قليلاتُ المسارحِ، وإذا سمعنَ صوتَ المِزْهرِ، أيقن أنهن هوالكُ، قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زَرْعٍ، فما أبو زرع، أناسَ من حلي أذنيَّ، وملأ من شحم عضديَّ، وبَجَّحني فبجحتْ إليَّ نفسي، وجدَني في أهل غُنيمةٍ بشقٍّ، فجعلني في أهل صهيلٍ وأطيطٍ، ودائسٍ ومُنقٍّ، فعنده أقول فلا أُقَبَّح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقنح، أمُّ أبي زرع، فما أمُّ أبي زرع عُكومها رداح، وبيتُها فساحٌ، ابنُ أبي زرع، فما ابن أبي زرع، مضجعُه كمسلِّ شَطْبة، ويُشبعه ذراعُ الجفرة، بنتُ أبي زرع، فما بنتُ أبي زرع، طوعُ أبيها، وطوع أمِّها، وملءُ كسائها، وغيظُ جارتها، جاريةُ أبي زرع، فما جاريةُ أبي زرع، لا تبُثُّ حديثنا تبثيثًا، ولا تُنَقِّت مِيرتَنا تنقيثا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا. قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تُمخض، فلقي امرأةً معها ولدان لها
كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برُمَّانتين، فطلقني ونكحها، فنكحتُ بعده رجلا سَرِيًّا، ركب شَرِيًّا، وأخذ خطّيا، وأراح علي نعما ثريًّا، وأعطاني من كل رائحة زوجا، وقال، كُلِي أم زرع، وميري أهلَكِ، قالت: فلو جمعتُ كلَّ شيءٍ أعطانيه، ما بلغ أصغرَ آنيةِ أبي زرع. قالت عائشة: قال رسول اللَّه ﷺ: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ».
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٨٩) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٨) كلاهما عن علي بن حُجر، أخبرنا عيسى بن يونس، حدّثنا هشام بن عروة، عن عبد اللَّه بن عروة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب النكاح 📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه 📂 باب ما جاء في أكل...
عن زهدم قال: كنا عند أبي موسى الأشعري - وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء - فأتي بطعام فيه لحم دجاج، وفي القوم رجل جالس أحمر فلم يدن من طعامه، قال: «ادن فقد رأيت رسول الله ﷺ يأكل منه، قال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفتُ أن لا آكله، فقال: ادنُ أخبرك أو أحدثك إني أتيت النبي ﷺ في نفر من الأشعريين، فوافقته وهو غضبان، وهو يقسم نعما من نعم الصدقة، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا، قال: ما عندي ما أحملكم عليه، ثم أني رسول الله ﷺ بنهب من إبل، فقال: أين الأشعريون؟ أين الأشعريون؟ قال: فأعطانا خمس ذودٍ غُرّ الذُّرى، فلبثنا غير بعيد، فقلت لأصحابي: نسي رسول الله ﷺ يمينه، فوالله لئن تغفلنا رسول الله ﷺ يمينه لا نُفلح أبدا، فرجعنا إلى النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله إنا استحملناك، فحلفت أن لا تحملنا، فظننا أنك نسيت يمينك، فقال: إن الله هو حملكم، إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الذبائح والصيد (٥٥١٨)، ومسلم في الأيمان (١٦٤٩: ٩) كلاهما من حديث أيوب، عن القاسم (هو ابن عاصم)، عن زهدم الجرمي فذكره.
📚 كتاب الأطعمة 📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بن العاص قال: بعث إلي رسول الله ﷺ فقال: «خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثمّ ائتني». فأتيته وهو يتوضأ، فصعد في النظر ثمّ طأطأه فقال: «إنِّي أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة». قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «يا عمرو! نعما بالمال الصالح للرجل الصالح».
صحيح رواه أحمد (١٧٧٦٣)، والطَّبرانيّ في الأوسط (٣٢١٣)، وصحّحه ابن حبَّان (٣٢١٠)، والحاكم (٢/ ٦٣٢) كلّهم من طريق موسى بن علي، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة 📖 اقرأ الشرح
لمَّا أسَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ يومَ هوازِنَ وذهب يُفرِّقُ السَّبْيَ والنِّساءَ فأتيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ امنُنْ علينا رسولَ اللهِ من كرمٍ فإنَّك المرءُ نرجوه وننتظِرُ امنُنْ على بَيضَةٍ قد عاقها قدَرٌ مُشتَّتٌ شملُها في دهرِها غِيَرُ أبقت لنا الدَّهرَ هتَّافًا على حزَنٍ على قلوبِهم الغمَّاءُ والغمرُ إن لم تداركْهمُ نعماءُ تنشرُها يا أرجحَ النَّاسِ حلمًا حين يُختَبرُ امنُنْ على نسوةٍ قد كنت ترضعُها وإذ يزينُك ما تأتي وما تذرُ لا تجعلنَّا كمن سالت نعامتُه واستبْقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زهُرُ إنَّا لنشكرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرتْ وعندنا بعد هذا اليومِ مُدَّخرُ فألبِسِ العفوَ من قد كنتَ ترضعُه من أمَّهاتِك إنَّ العفوَ مشتهرُ يا خيرَ من مرَحتْ كُمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استوقد الشَّررُ إنَّا نُؤمِّلُ عفوًا منك تُلبِسُه هذي البريَّةَ إذ تعفو وتنتصِرُ فاعفو عفا اللهُ عمَّا أنت راهبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لك الظَّفرُ قال فلمَّا سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه وقالت الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم2/148
خلاصة حكم المحدثحسن غريب من هذا الوجه
لمَّا أَسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يومَ هَوَازِنَ ، وذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ ، أتيْتُهُ ، فَأنْشَدْتُهُ أَقُولُ : امْنُنْ عَلَيْنا رسولَ اللهِ في كَرَمٍ* فإنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ ونَنْتَظِرُ*امْنُنْ على بَيْضَةٍ قد عَاقَها قَدَرٌ*مُشَتَّتٌ شَمْلُها في دَهْرِها غِيَرُ*أَبْقَتْ لَنا الدَّهْرَ هَتَّافًا على حَزَنٍ*عَلَى قُلوبِهمُ الغَمَّاءُ والغُمَرُ*إنْ لمْ تَدَارَكْمُ نُعْماءُ تَنْشُرُها*يا أَرْجَحَ الناسِ حِلْمًا حينَ يُخْتَبَرُ*امْنُنْ على نِسْوَةٍ قد كُنْتَ تَرْضَعُها*إِذْ فُوكَ تَمْلأَهُ من مَخْضِها الدَّرَرُ*إِذْ أنتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُها*وَإِذْ يَزِينُكَ ما تأتي وما تَذَرُ*لا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ*وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ* إنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْماءِ إنْ كُفِرَتْ*وَعندَنا بعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ*فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قد كُنْتَ تَرْضَعُهُ*مِنْ أُمَّهاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهَرٌ* يا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيادِ لهُ*عندَ الهَياجِ إذا ما اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ*إنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ*هَذِي البَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وتَنْتَصِرُ*فَاعْفُ عَفَا اللهُ عَمَّا أنتَ رَاهِبُهُ*يومَ القيامةِ إِذْ يُهْدَى لكَ الظَّفَرُ*فلمَّا سمعَ هذا الشِّعْرَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كان لي ولِبَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ فهوَ لَكُمُ . وقالتْ قُرَيْشٌ : ما كان لَنا فهوَ للهِ ولرسولِهِ . وقَالَتِ الأنْصارُ : ما كان لَنا فهوَ للهِ ولرسولِهِ
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/44
خلاصة حكم المحدثحسن غريب
أنَّ أبا جَروَلٍ زُهَيرَ بنَ صُرَدٍ الجُشَميَّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال:  لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ ويَومَ هَوازِنَ، وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه  وأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ …  فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ … مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ  …  على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكْها نَعماءُ تَنشُرُها  …  يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها  …  إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها …  وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه  …  واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت  …  وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه  …  مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ به  … عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه  …  هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاعفُ عفا اللهُ عما أنت راهِبُه … يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ فلمَّا سَمِع  رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه
الراويزهير بن صرد  الجشمي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/392
خلاصة حكم المحدثحسن
لَمَّا أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ -يومَ هَوازِنَ- وذهَبَ يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ ** فَإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ ** مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَتَّافًا عَلَى حَزَنٍ ** عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا ** يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ تُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَخْضِهَا الدِّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ ** وَاسْتَبْقِ مِنَّا؛ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ ** وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا اليَوْمِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ ** مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهِرُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيَادِ لَهُ ** عَنِ الهِياجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ ** هَادِي البَرِيَّةِ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ فَاعْفُو عَفَا اللهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ ** يَوْمَ القِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الشِّعرَ قال: ما كان لي ولعبدِ المطَّلِبِ فهو لكم، وقالتْ قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه، وقالتِ الأنصارُ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثالقسطلاني
الصفحة أو الرقم1/570
خلاصة حكم المحدثحسن
لما أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يومَ هوازنٍ وذهب يُفرِّقُ الشُّبَّانَ والسَّبيَ أنشدتُه هذا الشِّعرَ امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ فِي كَرمٍ ... فَإِنَّكَ المَرءُ نَرجوهُ ونَنتظِرُ امنُنْ عَلى بَيضَةٍ قد عاقها قَدَرٌ ... مُفَرَّقًا شَملُها فِي دَهرِهَا غِيَرُ أَبقَتْ لَنَا الدَّهرَ هَتَّافًا عَلَى حُزُنٍ ... على قُلوبهمُ الغمَّاءُ وَالغُمَرُ إِن لَم تَدَارَكْهُمُ نَعماءُ تَنشُرُهَا ... يَا أَرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حِينَ يُخْتَبَرُ امنُنْ عَلَى نِسوَةٍ قَد كُنتَ تَرضَعُهَا ... وَإِذ يَزِينُكَ مَا تأتي وما تَذَرُ لا تجعَلَنَّا كَمن شَالَتْ نَعامَتُهُ ... فَاستَبِقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعشَرٌ زُهَرُ إِنا لَنَشكُرُ لِلنَّعمَاءِ إِذ كُفِرَتْ ... وعندَنَا بَعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفوَ مَنْ قَد كُنتَ تَرضَعُهُ ... مِن أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يَا خَيرَ مَن مَرحَتْ كَمْتُ الجِيَادِ بِهِ ... عِندَ الهَيَّاجِ إِذا ما استَوقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤمِّلُ عَفوًا منكَ نَلبَسُهُ ... هَادي البَرِيَّةِ إِذ تَعفو وتنتَصِرُ فَاعفُ عَفا اللهُ عَمَّا أنتَ راهِبُهُ ... يومَ القيامَةِ إذ يَهدي لَكَ الظُّفَرُ فلما سمع هذا الشِّعرَ قال ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ولرسولهِ وقالتِ الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/760
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن لغيره
لمَّا أسَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ يومَ هوازنَ وذهب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ فأتيتُه فأنشدتُه أقولُ هذا الشِّعرَ من البسيطِ امنُنْ علينا رسولَ اللهِ في كرمٍ فإنَّك المرءُ نرجوه وننتظرُ امنُنْ على بَيْضةٍ قد عاقها قدرٌ مشتَّتٌ شملُها في دهرٍها غِيرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتَّافًا على حزَنٍ على قلوبِهمُ الغمَّاءُ والغمرُ إن لم تداركْهمُ نعماءُ تنشرُها يا أرجحَ النَّاسِ حلمًا حين يُختبَرُ امنُنْ على نسوةٍ قد كنتَ تَرضعُها وإذ فوك تملؤُه من محضِها الدُّرَرُ إذ أنت طفلٌ صغيرٌ كنتَ ترضعُها وإذ يزيْنَك ما تأتي وما تذَرُ لا تجعلنَّا كمن شالت نعامتُه واستبْقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زهُرُ إنَّا لنشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرت وعندنا بعد هذا اليومِ مُدَّخرُ فألبسِ العفوَ من قد كنتَ تَرضعُه من أمَّهاتِك إنَّ العفوَ مشتَهَرُ يا خيَر من مرَحتْ كُمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استوقد الشَّررُ إنَّا نُؤمِّلُ عفوًا منك تلبسُه هذي البريَّةَ إذ تعفو وتنتصِرُ فاعْفُ عفا اللهُ عمَّا أنت راهبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لك الظَّفرُ قال فلمَّا سمِع هذا الشِّعرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه وقالت الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم2/976
خلاصة حكم المحدثغريب
قال أبو جَروَلٍ زُهَيرُ بنُ صُردٍ الجُشَميُّ: لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ يَومَ هَوازِنَ وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ أتَيتُه، فأنشَأتُ أقولُ في هَذا الشِّعرِ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ       فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ    امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ      مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ      على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ  إن لم تَدارَكْهم نَعماءُ تَنشُرُها           يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ  امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها        إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ  إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها     وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ   لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه       واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ  إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت       وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ   فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه     مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ   يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ له      عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ  إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه             هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ   فاغفِرْ عفا اللهُ عمَّا أنت راهِبُه        يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ   قال: فلمَّا سَمِع هذا الشِّعرَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه"، وقالت الأنصارُ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه"
الراويأبو جرول زهير بن صرد الجشمي
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم677
خلاصة حكم المحدثلم يرو عن زهير بن صرد بهذا التمام إلا بهذا الإسناد تفرد به عبيد الله
لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ يَومَ هَوازِنَ، وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشَدتُه أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكهم نَعماءُ تَنشُرُها يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ به عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاغفِرْ عفا اللهُ عمَّا أنت راهِبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع هذا الشِّعرَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم" قالت قريشٌ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه"، وقالت الأنصارُ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه"
الراويأبو جرول زهير بن صرد الجشمي
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم135
خلاصة حكم المحدثغريب
لمَّا أسَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يومَ هوازنَ وذَهَبَ يفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ أتيتُهُ فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُن علَينا رسولَ اللَّهِ في كرمٍ **امنُن على بيضَةٍ قد عاقَها قدرُ / أبقَت لنا الدَّهر هتَّافًا على حزَنٍ ** إن لم تَدارَكْهُم نعماءُ تنشرُها / امنُن على نسوةٍ قد كنتَ ترضَعُها** إذ أنتَ طِفل صَغير كنتَ ترضَعُها / لا تجعلَنَّا لَمن شالَت نعامَتُهُ** إنا لنشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت / فألبِسِ العفوَ من قد كُنتَ تَرضَعُهُ** يا خيرَ من مَرِحَت كُمتُ الجيادِ بهِ / إنا نؤمِّلُ عفوًا منكَ تُلبسُهُ ** فاعفُ عفا اللَّه عمَّا أنتَ راهبُهُ / فإنَّكَ المرءُ نرجوه وننتَظرُ / مُشتَّتٌ شملُها في دَهرها غِيرُ** على قلوبِهم الغمَّاءُ والغُمرُ / يا أرجحَ النَّاسِ حِلمًا حين يُختَبَرُ / إذ فوكَ يملأهُ من مخضِها الدُّرَرُ**وإذ يَزينُك ما تأتي وما تذَرُ / واستبقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زُهرٌ**وعندنا بعد هذا اليومِ مدَّخَرُ / مِن أمهاتِكَ إنَّ العفوَ مُشتَهَرُ**عند الهياجِ إذا ما استوقَدَ الشَّرَرُ / هذِه البريَّةُ إذ تَعفو وتنتَصرُ **يومَ القيامةِ إذ يُهدى لكَ الظَّفَرُ قالَ: فلمَّا سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الشَّعرَ، قالَ: ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم، وقالت قُرَيْشٌ: ما كانَ لَنا فَهوَ للَّهِ ولرسولِهِ، وقالت الأنصارُ: ما كانَ لَنا فَهوَ للَّهِ ولرسولِهِ
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم233
خلاصة حكم المحدثغريب
أنَّ أبا جَروَلٍ زُهَيرَ بنَ صُرَدٍ الجُشَميَّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال:  لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ ويَومَ هَوازِنَ، وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه  وأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ …  فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ … مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ  …  على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكْها نَعماءُ تَنشُرُها  …  يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها  …  إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها …  وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه  …  واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت  …  وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه  …  مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ به  … عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه  …  هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاعفُ عفا اللهُ عما أنت راهِبُه … يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ فلمَّا سَمِع  رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه
الراويزهير بن صرد الجشمي
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم5/392
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
لمَّا كانَ يومُ حنينٍ ، أسَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم . فبينما هوَ يَميزُ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ ، وثَبْتُ حتَّى قعدتُ بينَ يديهِ . فجعلتُ أذَّكِّرُه حيثُ نشأَ وشبَّ في هوازِنَ ، وحيثُ أرضعوهُ . فأنشأتُ أقولُ : امنُن علينا رسولَ اللَّهِ في كرمٍ* فإنَّكَ المرءُ نرجوهُ ونَنتظرُ* امنُن على بيضةٍ قد عاقها قدرٌ* مفرَّقٌ شملُها في دَهرِها غِيَرُ* أبقت لنا الحرب هتَّافًا على حَزنٍ* على قلوبِهمُ الغَمَّاءُ والغُمَرُ* إن لم تدارَِكْهُمْ نعماءُ تنشرها* يا أرجحَ النَّاس حِلما حين يُخْتبَرُ* امنُن على نسوةٍ قد كنتَ تَرضَعُها* إذ فوك يملؤُه مِن مَحضِها الدُّررُ* إذ أنتَ طفلٌ صغيرٌ كنتَ ترضعُها* وإذ يَزينُكَ ما تأتِي وما تذَرُ* يا خيرَ من فرِحتْ كُمُتُ الجيادِ بِه* عندَ الهِياجِ إذا ما استوقدَ الشَّررُ* لا تجعلَنَّا كمن شالَت نعامتُهُ* واستبقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زُهرُ* إنَّا نؤمِّلُ عفوًا منك تُلبسُهُ* هذي البريَّةَ إذ تعفو وتَنتصِرُ* إنَّا لنشكُرُ للنَّعْماءِ إذ كُفِرتْ* وعندنا بعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ* فألبِسِ العفوَ مَن قد كنتَ تَرضَعُهُ* من أمَّهاتِك إن العفوَ مُنتظَرُ* واعفُ عفا اللَّهُ عمَّا أنتَ راهبُهُ* يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لَك الظَّفَرُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لكُم . وقالت الأنصارُ : ما كانَ لنا فَهوَ للَّهِ ولرسولِه . فردَّ المسلمونَ ما كانَ في أيديهم منَ الذَّراريِّ والأموالِ
الراويزهير بن صرد أبو جرول الجشمي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/173
خلاصة حكم المحدثغريب من هذا الوجه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث نعماء



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب