أحاديث عن: وسلاحك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: وسلاحك
⭐ صحيح
📂 باب إباحة المال من طرق...
عن عمرو بن العاص قال: بعث إليَّ رسول الله ﷺ فقال: «خُذْ عليك ثيابك وسلاحك، ثمّ ائْتني». فأتيتُه وهو يتوضَّأ، فصعَّد في النّظر ثمّ طأطأه فقال: «إني أريد أن أبعثك على جيش فيُسَلِّمك الله ويُغْنِمك، وأزْعب لك من المال زعبة صالحة».
قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمتُ من أجل المال، ولكني أسلمتُ رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: يا عمرو! نِعمًا بالمال الصَّالح للرجل الصالح».
قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمتُ من أجل المال، ولكني أسلمتُ رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: يا عمرو! نِعمًا بالمال الصَّالح للرجل الصالح».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٧٧٦٣)، والطَّبرانيّ في «الأوسط» (٣٢١٣)، وصحّحه ابن حبَّان (٣٢١٠)، والحاكم (٢/ ٢٣٦) كلّهم من طريق موسي بن عُليّ، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول (فذكره).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضائل عمرو بن العاص...
عن عمرو بن العاص قال: بعث إلي رسول الله ﷺ فقال: «خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثمّ ائتني». فأتيته وهو يتوضأ، فصعد في النظر ثمّ طأطأه فقال: «إنِّي أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة». قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «يا عمرو! نعما بالمال الصالح للرجل الصالح».
صحيح رواه أحمد (١٧٧٦٣)، والطَّبرانيّ في الأوسط (٣٢١٣)، وصحّحه ابن حبَّان (٣٢١٠)، والحاكم (٢/ ٦٣٢) كلّهم من طريق موسى بن علي، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ، وسلاحَكَ، ثُم ائْتِني، ففعَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البَصرَ، ثُم طَأطَأهُ، ثُم قال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمَكَ اللهُ، ويُغنِمَكَ، وأَزعَبَ إليكَ زَعْبةً مِنَ المالِ صالحةً. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما للمالِ هاجَرْتُ، ولكنْ هاجَرْتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالِحِ للمَرءِ الصالحِ
خُذْ عليك ثِيابَك وسِلاحَك ثُمَّ ائْتِني، فأَتَيْتُه وهو يَتَوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَه، فقالَ: إنِّي أُريدُ أن أَبعَثَك على جَيْشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغَنِّمُك، وأَرغَبُ لك مِن المالِ رَغْبةً صالِحةً، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَسلَمْتُ مِن أجْلِ المالِ، ولكنِّي أَسلَمْتُ رَغْبةً في الإسْلامِ، وأن أكونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمْرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرْءِ الصَّالِحِ
بعثَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذْ عَلَيْكَ ثيابَكَ وسلاحَكَ ثم ائْتِنِي قال فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يَتَوَضَأُ فصعَّدَ فِيَّ البصرِ ثمَّ طَأْطَأَهُ فقال إِنِّي أُريدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ وارغَبْ لَكَ مِنَ المالِ رغبةً صالِحَةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أَسْلَمْتُ مِنْ أجلِ المالِ ولَكِنِّي أسلَمْتُ رغْبَةً في الإسلامِ وَأَنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعْمًا بالمالِ الصالحِ للمرءِ الصالحِ
بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائتِني قال فأتَيتُه وهو يتوضَّأُ فصعَّد فيَّ البصرَ ثمَّ طأطأ فقال إنِّي أُريدُ أن أبعَثَك على جيشٍ فيُسَلِّمَك الله ويُغْنِمَك وأرغَبُ لك مِنَ المالِ رَغبةً صالحةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أسلَمْتُ مِن أجلِ المالِ ولكنِّي أسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للمَرءِ الصَّالحِ
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ ثُمَّ ائتِني. فأخَذْتُ علَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فوَجَدْتُهُ قاعِدًا يتوَضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: «يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبْعثَكَ على جَيْشٍ يُغْنِمْكَ اللهُ ويُسَلِّمْكَ، وأرْغَبُ لكَ مِنَ المالِ رَغْبَةً صالحةً». فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمْ أُسْلِمْ للمالِ، إنَّما أَسْلَمتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ معكَ. قالَ: «يا عمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجُلِ الصَّالحِ». يعني بفَتحِ النُّونِ وكسْرِ العينِ
بَعَثَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذْ عليك ثيابَك وسِلاحَك، ثم ائْتِني فأتَيتُه، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك على جَيشٍ، فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِّمُك، وأرغَبُ لك من المالِ رَغبَةً صالِحَةً، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجلِ المالِ بل سَالَمْتُ رَغبَةً في الإسلامِ، قال: يا عَمْرُو، نِعمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَّالِحِ
بعث إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائْتِني ، فأتيتُه فقال : إنِّي أريدُ أن أبعثَك على جيشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِمُك وأرغبُ لك من المالِ رغبةً صالحةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أسلمتُ من أجلِ المالِ بل أسلمتُ رغبةً في الإسلامِ ، قال يا عمرُو نِعم ما بالمالِ الصَّالحِ المرءُ الصَّالحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
خذ عليك ثيابك وسلاحكيسلمك الله ويغنمكالرغبة في الإسلامرغبة في الإسلامالزعبة من المالالمال الصالحالمرء الصالحعمر بن العاصبعثك على جيشالرجل الصالحثياب وسلاحصعد النظرالعاص...مال صالحرجل صالحمرء صالحالغنيمةالسلامةوسلاحكطرق...الغزوةالسلاحالوضوءالجهادثيابكائتنيإباحةالمالفضائلهاجرتأسلمتيتوضأالجيشسالمتغنيمةعمروسلاحثيابطأطأنعماجيشغنمعمرخذ
تخريج حديث وسلاحك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








