أحاديث عن: نعيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نعيم
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن يزيد الفقير، قال: كنتُ قد شغفني رأيٌ مِنْ رأي الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريدُ أن نحجَّ، ثم نخرج على النّاس. قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد اللَّه يحدث القوم -جالسٌ إلى سارية- عن رسول اللَّه ﷺ. قال: فإذا هو قد ذكر الجهنَّميين. قال: فقلت له: يا صاحبَ رسولِ اللَّه، ما هذا الذي تحدِّثون؟ واللَّه يقول: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (١٩٢)﴾ [سورة آل عمران: ١٩٢]، و﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [سورة السجدة: ٢٠] فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلتُ: نعم. قال: فهل سمعتَ بمقام محمد عليه السلام؟ (يعني الذي يبعثه اللَّه فيه). قلت: نعم، قال: فإنّه مقام محمد ﷺ المحمود الذي يخرجُ اللَّه به من يخرج. قال: ثم نعت وضعَ الصّراط ومرَّ الناسِ عليه. قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال: غير أنه قد زعم أنّ قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السّماسم. قال: فيدخلون نهرًا من أنهار الجنّة، فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنّهم القراطيس. فرجعنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذبُ على رسول اللَّه ﷺ؟ فرجعنا، فلا واللَّه ما خرج منا غير رجل واحد. أو كما قال أبو نعيم.
صحيح أخرجه مسلم في الإيمان (١٩١: ٣٢٠) عن الحجاج بن الشاعر، حدثنا الفضل بن دُكين، حدثنا أبو عاصم (يعني محمد بن أبي أيوب) قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الضّحك
عن نعيم بن همَّار أنّ رجلًا سأل النبيَّ ﷺ: أيُّ الشّهداء أفضل؟ قال: «الذين إن يُلْقَوا في الصّف لا يلفتون وجوهَهُم حتى يُقْتَلوا، أو يَتَلَبَّطُون، في الغرف العُلى من الجنّة، ويضحك إليهم ربُّك، وإذا ضحك ربُّك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٤٧٦)، وأبو يعلى (٦٨٥٥)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٢٢٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٨٦)، والآجريّ في الشريعة (٦٥٠) كلّهم من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همّار، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
الشربُ قائمًا عن عمرَ [يعني حديث: حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟]
عن نافِعِ بنِ مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، قال: كُنتُ أغدو إلى المَسجِدِ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فأبطَأَ عُبادةُ ذاتَ يَومٍ، قال: فجِئنا وأبو نُعَيمٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ الصُّبحَ، قال: فصَفَفنا خَلفَه، فسَمِعتُ عُبادةَ يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أبو نُعَيمٍ قُلتُ: يا أبا الوليدِ، رَأيتُك تَقرَأُ مَعَ الإمامِ ولا أدري تَعَمَّدتَه أم سَهَوتَ، قال: لم أنسَه ولكِنْ تَعَمَّدتُه، صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ الصَّلواتِ التي يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، قال: فالتَبَسَت عليه القِراءةُ، فلمَّا انصَرَف قال: "هَل تقرؤون مَعي؟ قالوا: نَعَم، قال: لا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها"
كان مُسَيلِمةُ كتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وقد حدَّثَني محمَّدُ بنُ إسحاقَ عن شيخٍ مِن أشجَعَ يُقالُ له: سعدُ بنُ طارقٍ، عن سلمةَ بنِ نُعيمِ بنِ مسعودٍ الأشجعيِّ، عن أبيه نُعيمٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لهما حينَ [قرَأَا] كتابَ مُسيلِمةَ: ما تقولانِ أنتما؟ قالا: نقولُ كما قال، قال: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لَضرَبتُ أعناقَكما
يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ ، ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا ، وبلاءً ، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ ، فيُغمَسُ فيها غمسةً ، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ ، أو بلاءٌ ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ
نزَلَ رَجُلٌ على مَسروقٍ فقال: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لقيَ اللهَ وهو لا يشرِكُ به شيئًا؛ دخَلَ الجنَّةَ، ولم تضُرَّه معه خطيئةٌ، كما لو لقيَه وهو مشركٌ به؛ دخَلَ النَّارَ، ولم تنفَعْهُ معه حسنةٌ. قال أبو نُعَيمٍ في حديثِه: جاء رَجُلٌ أو شَيخٌ مِن أهلِ المدينةِ، فنزَلَ على مسروقٍ فقال: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لقيَ اللهَ لا يشرِكُ به شيئًا؛ لم تضُرَّهُ معه خطيئةٌ، ومَن مات وهو يشرِكُ به؛ لم ينفَعْهُ معه حسنةٌ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ]: والصَّوابُ ما قالَه أبو نُعَيمٍ
عَن أبي الطُّفَيلِ: كان بَينَ حُذَيفةَ وبَينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ ما يَكونُ بَينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ اللهَ، كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: إن كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ ـ وقال أبو نُعَيمٍ: فقال الرَّجُلُ: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ ـ قال: فإن كُنتَ منهم ـ وقال أبو نُعَيمٍ: فيهم ـ فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ ـ قال أبو أحمَدَ: الأشهادُ ـ وعَذَرنا ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما عَلِمنا ما أرادَ القَومُ ـ قال أبو أحمَدَ في حَديثِه: وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى ـ فقال للنَّاسِ: إنَّ الماءَ قَليلٌ فلا يَسبِقني إلَيه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئِذٍ
ثلاثٌ مِن نعيمِ الدنيا وإن كان لا نعيمَ لها :مَركَبٌ وَطيءٌ, والمرأةُ الصالحةُ , والمنزِلُ الواسعُ
عن عُبادةَ - وَكانَ على إيلياءَ - فأبطأَ عُبادةُ عنِ الصُّبحِ ، فأقامَ أبو نُعَيْمٍ الصَّلاةَ ، وَكانَ أوَّلَ من أذَّنَ ببيتِ المقدسِ ، فَجِئْتُ معَ عُبادةَ حتَّى صفَّ معَ النَّاسِ ، وأبو نُعَيْمٍ يجهرُ بالقرآنِ ، فقرأَ عبادةُ بأمِّ القرآنِ حتَّى فَهِمْتُها منهُ ، فلمَّا انصرفَ قُلتُ : سَمِعْتُكَ تقرأُ بأمِّ القرآنِ . قالَ : نعَم صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ الصَّلاةَ الَّتي يجهرُ فيها بالقراءةِ ، فقالَ : لا يقرأنَّ أحدٌ منكم إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إلَّا بأمِّ القرآنِ
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به، قال أبو الزُّبَيرِ: ورأيْتُ أنا جابرًا يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به. قال أبو نُعيمٍ في حديثِه: ورأيْتُ جابرًا يُصلِّي ولم يُسَمِّ أبا الزُّبَيرِ.
«رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحتَجِمُ»، ولَم يَقُلْ أبو نُعَيمٍ مَرَّةً: الفَرَّاءُ، قال أبو جَعفَرٍ: ولَم يَقُلِ: الفَرَّاءُ
إذا لَقيتُمُ اليَهودَ في الطَّريقِ فاضطَرُّوهم إلى أضيَقِها، ولا تَبدَؤوهم بالسَّلامِ، قال أبو نُعَيمٍ: المُشرِكينَ بالطَّريقِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشتَريَ حاضِرٌ لبادٍ، وقال أبو نُعَيمٍ: لا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجمعُ أباه وأمَّه لأحدٍ إلا لسعدٍ قال أبو نعيمٍ : أبويه لأحدٍ
ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمَعُ أباه وأُمَّه لأحَدٍ إلَّا لسعدٍ، قال أبو نُعَيمٍ: أبوَيْه لأحَدٍ
لَلَيْلةُ الضَّيفِ -قال أبو نُعَيمٍ: حَقٌّ- واجِبةٌ، فإنْ أَصبَحَ بفِنائِه فهو دَيْنٌ عليه، فإنْ شاء اقتَضى، وإنْ شاء تَرَكَ
لَيَفتَحَنَّ رَهطٌ مِنَ المُسلِمينَ كُنوزَ كِسْرى التي قالَ أبو نُعَيمٍ: الذي بالأبيَضِ. قالَ جابِرٌ: فكنتُ فيهم، فأصابَني ألْفُ دِرهَمٍ
عنْ نافعِ بنِ أبي نُعَيْمٍ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) [البقرة: 283]. ثُمَّ قالَ نافعٌ: أَقْرأَني خارِجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ وقالَ: أَقْرأَني زيدُ بنُ ثابتٍ، وقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) [البقرة: 283]، بغيرِ ألفٍ
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي، فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بكَذا وكَذا، فدَفَعَه إليه
أنَّ رجلًا أعتق غلامًا له عن دَبرٍ فاحتاج فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من يشتريه منِّي فاشتراه نُعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بكذا وكذا فدفعَه إليه
أنَّ رجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريهِ مِنِّي؟ فاشتَراهُ منه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدَفَع إليه ثَمَنَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اغمسوه غمسة في الجنةخارجة بن زيد بن ثابتعبد الرحمن بن رافععبد العزيز الأويسيلا يسبقني إليه أحدلا تبدأوهم بالسلامالقراءة في الصلاةلا يبيع حاضر لبادأشد المؤمنين ضرانافع بن أبي نعيمنعيم بن عبد اللهعبادة بن الصامتأنعم أهل الدنيااغمسوه في النارلا يشرك به شيئاحرب لله ولرسولهالجهر بالقراءةالمرأة الصالحةيجمع أباه وأمهنعيم بن مسعودعمر بن الخطابالرسل لا تقتلالمنزل الواسعمن يشتريه منيثمان مئة درهمفاتحة الكتابأصحاب العقبةالشرب قائماضرب الأعناقكتاب مسيلمةعذرنا ثلاثةنعيم الدنيافرهن مقبوضةزيد بن ثابتالتوحيد...الحرب خدعةيشرب قائماالماء قليلأبو الطفيلبيت المقدسأبو الزبيرأبويه لأحدليلة الضيفبنو قريظةأم القرآنرسول اللهدخل الجنةمركب وطيءجمع أبويهأباه وأمهكنوز كسرىدفعه إليهأبو نعيملقي اللهثوب واحدأبو جعفرالمشركينالمسلمينألف درهمبغير ألفالسماسمالشهداءالقعنبيلا صلاةالمأمومالأشهادالقراءةيخرجونيلفتونوجوههميقتلواالقتالالإماممسيلمةالكذابالكفارالصلاةالقرآنإيلياءمتوشحاالفراءاليهودالطريقأضيقهااضطرارالسلامليفتحنالأبيضعن دبراشتراهالله:الناركأنهمعيدانأفضل؟يلقواالضحكالرجلالسبتالرهن
تخريج حديث نعيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








