أحاديث عن: نقابها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: نقابها
⭐ متفق عليه
📂 باب حماية الملائكة مكة والمدينة...
عن أنس بن مالك، عن النّبيّ ﷺ قال: «ليس من بلد إلا سيطؤُه الدّجَّال إلّا مكّة والمدينة، ليس له من نقابها نَقْب إلّا عليه الملائكة صافّين يحرسونها، ثم ترجفُ المدينة بأهلها ثلاث رجَفات، فيخرجُ اللَّه كلَّ كافرٍ ومنافقٍ».
متفق عليه رواه البخاريّ في فضائل المدينة (١٨٨١)، ومسلم في الفتن (٢٩٤٣) كلاهما من
حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثني أبو عمرو -يعني الأوزاعيّ- حدّثنا إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، حدّثني أنس بن مالك، فذكر الحديث.
حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثني أبو عمرو -يعني الأوزاعيّ- حدّثنا إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، حدّثني أنس بن مالك، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
ليس مِن بَلَدٍ إلَّا سيَطَؤُه الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدينةَ؛ ليس له مِن نِقابِها نَقبٌ إلَّا عليه المَلائِكةُ صافِّينَ يَحرُسونَها، ثُمَّ تَرجُفُ المَدينةُ بأهلِها ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فيُخرِجُ اللهُ كُلَّ كافِرٍ ومُنافِقٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ النَّاسَ، فقال: يومُ الخَلاصِ، وما يومُ الخَلاصِ؟! ثلاثَ مرَّاتٍ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما يومُ الخَلاصِ؟ فقال: يَجِيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحدًا فيَطَّلِعُ فيَنظُرُ إلى المدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: ألَا تَرَون إلى هذا القصرِ الأبيضِ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثمَّ يَأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها ملَكًا مُصْلِتًا، فيَأتي سَبْخةَ الجَرْفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثمَّ تَرتجِفُ المدينةُ ثلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبْقى مُنافقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسقٌ ولا فاسقةٌ؛ إلَّا خرَجَ إليه، فتَخلُصُ المدينةُ، وذلك يومُ الخلاصِ
3
✔ صحيح📌 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
أكثرُ الناسِ في شأْنِ مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شَيْئًا فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال أَمَّا بعدُ فَفِي شأْنِ هذَا الرجلِ الذي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فيه وإنه كَذَّابٌ من ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجُونَ بينَ يدَيِ الساعَةِ وإنَّهُ ليسَ مِنْ بَلَدٍ إلَّا يَبْلُغُهَا رعْبُ المسيحِ [ إلَّا المدينةَ علَى كلِّ نَقْبٍ من نقابِها مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ المسيحِ ]
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتى إذا كان قَريبًا مِن المدينةِ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأرجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها؛ يَعني المدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ
مِثلُه [ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَعضِ الأريافِ، حَتَّى إذا كان قَريبًا مِنَ المَدينةِ ببَعضِ الطَّريقِ أصابَه الوباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأرجو أن لا يَطلُعَ علينا نِقابَها، يَعني المَدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشِميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ]
«أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِن بعضِ الأرْيافِ، فأخَذَه الوَجَعُ فرَجَعَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها»
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها»
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانٌ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ وبه الطَّاعونُ حتَّى دَنا مِن المَدينةِ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها»
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا مِن نِقابِها»
أكثرَ الناسُ في مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ شيئًا ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطيبًا ، فقال : أمَّا بعدُ ففي شأنِ هذا الرجلِ الذي قدْ أكثرتُمْ فيهِ ، وإنهُ كذابٌ مِنْ ثلاثينَ كذابًا يخرجونَ بينَ يديِ الساعةِ ، وإنَّهُ ليسَ مِنْ بلدةٍ إلا يبلغُها رعبُ المسيحِ إلا المدينةَ ، على كلِّ نقبٍ مِنْ نقابِها ملكانِ يذبانِ عنها رعبَ المسيحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
فتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجالالملائكة صافينبين يدي الساعةترجف المدينةالملك المصلتمكة والمدينةيأجوج ومأجوجثلاثين كذاباوالمدينة...كافر ومنافقأربعون يومايوم الخلاصسبخة الجرفعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفرعب المسيحيطلع علينامسجد أحمدنزول عيسىوالمدينةالملائكةيحرسونهاالمدينةالمنافقالرجفاتالهاشميالأريافالطاعونالدجالالفاسقمسيلمةالوباءنقابهاالطريقسيطؤهحمايةملكانأريافأسامةيعقوبالوجعكذابنقابأرجوأفزعيطلعمكةرجلدنا
تخريج حديث نقابها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








