أحاديث عن: نهاني عن التلثم في ثلاثة مواطن في الغزو وفي الجنائز وفي الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهاني عن التلثم في ثلاثة مواطن في الغزو وفي الجنائز وفي الصلاة
نَهاني حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقرَأَ راكِعًا أو ساجِدًا. [وفي روايةٍ]: نَهاني عن قِراءةِ القُرآنِ وأنا راكِعٌ، ولَم يَذكُروا في رِوايَتِهمُ النَّهيَ عَنها في السُّجودِ
نَهاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتختَّمَ في هذِهِ وفي هذِهِ ، يعني الخِنصرَ والإبهامَ
نَهاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن أتختَّمَ في هذِهِ وفي هذِهِ ، يعني الخِنصرَ والإبهامَ
نهاني خليلي عن ثلاثٍ : أن أنْقُرَ نَقْرَ الديكِ ، وأن أُقْعِى إقعاءَ الكلبِ ، وأن أفترشَ افتراشَ الثعلبِ ، وفي نسخةِ السَّبُعِ
عنِ الحَرِثِ بنِ مُعاويةَ الكنديِّ ، أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : فقدمَ المدينةَ فسألَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لِأسألَكَ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : وما هنَّ ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ ، فتَحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ ، كانت بحذائي ، وإن صلَّت خَلفي ، خرَجت منَ البناءِ ، فقالَ عمرُ : تَسترُ بينَكَ وبينَها بثَوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ ، فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قالَ : وعنِ القصَصِ ، فإنَّهم أَرادوني على القَصَصِ ، فقالَ : ما شئتَ ، كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ ، قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشَى عليكَ أن تَقصَّ فترتفعَ عليهِم في نفسِكَ ، ثمَّ تَقصَّ فترتفعَ ، حتَّى يُخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيَضعَكَ اللَّهُ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بِقَدرِ ذلِكَ
أنه ركب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُه عن ثلاثِ خلالٍ قال فقدم المدينةَ فسأله عمرُ ما أقدمَك قال لأسألَك عن ثلاثِ خلالٍ قال وما هي قال ربما كنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضيقٍ فتحضرُ الصلاةُ فإن صليتُ أنا وهي كانت بحذائِي فإن صلَّت خلفِي خرجتُ من البناءِ قال تسترُ بينَك وبينَها بثوبٍ ثم تصلِّي بحذائِك إن شئت وعن الركعتينِ بعدَ العصرِ قال نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما قال وعن القصصِ قال ما شئت كأنه كره أن يمنعَه قال إنما أردت أن أنتهيَ إلى قولِك قال أخشَى عليك أن تقصَّ فترتفعَ في نفسِك ثم تقصَّ فترتفعَ في نفسِك حتى يُخيلُ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثريَّا فيضعك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدرِ ذلك
«أنَّه ركِبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يسألُه عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: فقَدِمَ المدينةَ فسأله عُمَرُ: ما أقدَمَك؟ قال: لأسألَك عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: وما هنَّ؟ قال: إنْ كُنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضَيِّقٍ فتَحضُرُ الصَّلاةُ، فإن صَلَّيتُ أنا وهي كانت بحِذائي، وإن صَلَّتْ خَلْفي خرَجَت مِن البناءِ؟ فقال عُمَرُ: تَستُرُ بينك وبينها بثَوبٍ، ثُمَّ تصَلِّي بحِذائِك إن شِئْتَ، وعن الركعتينِ بَعْدَ العَصْرِ؟ فقال: نهاني عنهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعن القَصَصِ؛ فإنَّهم أرادوني على القَصَصِ. فقال: ما شِئتَ، كأنَّه كَرِهَ أن يمنَعَه. قال: إنما أردتُ أن أنتهيَ إلى قَولِك. قال: أخشى عليك أن تَقُصَّ فترتَفِعَ عليهم في نَفْسِك، ثُمَّ تَقُصَّ فترتَفِعَ حتَّى يُخَيَّلَ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيَضَعَك اللهُ تحت أقدامِهم يومَ القيامةِ بقَدْرِ ذلك!»
نهاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ألبسَ في إصبَعي هذه، وفي الوسطى والتي تليها
ذُكِر عندَ ابنِ عبَّاسٍ: يقطَعُ الصَّلاةَ الكلبُ والحِمارُ والمرأةُ، قال: بئسما عدَلْتُم بامرأةٍ مسلمةٍ كلبًا وحِمارًا، لقد رأيتُنِي أقبَلتُ على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ، حتى إذا كنتُ قريبًا منه مُستقبِلَه نزَلتُ عنه، وخلَّيتُ عنه، ودخَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صلاتِه، فما أعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه، ولا نهاني عما صنَعتُ، ولقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ، فجاءَتْ وليدةٌ تخَلَّلُ الصُّفوفَ، حتى عاذَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه، ولا نَهاها عما صنَعتْ، ولقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في مسجِدٍ، فخرَجَ جَدْيٌ من بعضِ حُجُراتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ يجتازُ بينَ يدَيْه، فمنَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أفلَا تقولونَ: الجَدْيُ يقطَعُ الصَّلاةَ؟!
عنِ الحارثِ بنِ معاويةَ الكِنديِّ : أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ . فقدمَ المدينةَ فسألُهُ عمرُ : ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لأسألَكَ عن ثلاثٍ قالَ : وما هن ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ فتحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ كانَت بحذائي ، وإن صلَّت خلفي خرجَت منَ البناءِ . فقالَ عمر تَسترُ بينَكَ وبينَها بثوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ . فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - . قالَ : وعنِ القَصصِ فإنهم أرادوني على القَصَصِ قالَ : ما شئتَ - كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ - . قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشى عليكَ أن تقُصَّ فترتفعَ عليهِم نفسُكَ ، ثمَّ تقصُّ فترتفعَ حتَّى يخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيضعَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بَقدرِ ذلِكَ
أنَّه رَكِب إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُه عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: فقَدِم المدينةَ، فسأَله عُمَرُ: ما أقْدَمَكَ؟قال: لِأسألَك عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: وما هنَّ؟ قال: ربَّما كنتُ أنا والمرأةُ في بِناءٍ ضيِّقٍ، فتحضُرُ الصلاةُ، فإنْ صلَّيتُ أنا وهي، كانتْ بحِذائي، وإنْ صلَّتْ خَلْفي، خرَجتْ مِن البناءِ؟ فقال عُمَرُ: تستُرُ بينَك وبينَها بثوبٍ، ثمَّ تُصلِّي بحِذائِك إنْ شئتَ. وعن الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: نَهاني عنهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وعن القَصَصِ، فإنَّهم أرادوني على القَصَصِ؟ فقال: ما شِئتَ، كأنَّه كَرِهَ أنْ يَمنَعَه، قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أنتَهيَ إلى قولِك، قال: أخشى عليك أنْ تقُصَّ فترتفِعَ عليهم في نفسِك، ثمَّ تقُصَّ فترتفِعَ، حتى يُخيَّلَ إليك أنَّك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيضَعَك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدْرِ ذلك
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه مَرَّ ببابلَ وهو يسيرُ، فجاءه المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصَّلاةَ، فلمَّا فرغ قال: إنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبَرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ
نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أربعٍ ، وسألتُه عن أربعٍ ، نَهاني أن أصليَ وأنا عاقصٌ شعري ، وأن أقلبَ الحصى في الصلاةِ ، وأن أختَصَّ يومَ الجمُعةِ بصومٍ ، وأن أحتجِمَ وأنا صائمٌ ، وسألتُه عن أدبارِ النجومِ ، وأدبارِ السجودِ ، فقال : أدبارُ السجودِ الركعتانِ بعد المغربِ ، وإدبارُ النجومِ الركعتانِ قبلَ الغداةِ ، وسألتُه عنِ الحجِّ الأكبرِ ، قال : هو يومُ النحرِ وسألتُه عنِ الصلاةِ الوُسطى ، قال : هي العصرُ التي فرطَ فيها
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ
ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ يَقطعُ الصَّلاةَ الكَلبُ والحمارُ والمرأةُ قالَ : بئسَما عَدلتُمْ بامرأةٍ مُسْلِمَةٍ كَلبًا وحمارًا لقد رأيتُني أقبَلتُ على حمارٍ ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ ، حتَّى إذا كُنتُ قريبًا منهُ مُستقبلَهُ نزلتُ عنهُ ، وخلَّيتُ عنهُ ، ودخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ ، فما أعادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ ، ولا نَهاني عمَّا صنعتُ ، ولقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ ، فَجاءت وليدةٌ تخلَّلُ الصُّفوفَ ، حتَّى عاذَت برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَما أعادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ ، ولا نَهاها عمَّا صنَعَت ، ولقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يصلِّي في مسجِدٍ ، فخرجَ جَدْيٌ من بَعضِ حجراتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَهَبَ يجتازُ بينَ يديهِ ، فمنعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : أفلا تَقولونَ الجَدْيُ يقطعُ الصَّلاةَ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
ذَروا المِراءَ [يعني حديث: خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ]
حديث النَّهيِ عن الصَّلاةِ في مَوضِعِ الخَسفِ. [يعني حديث: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ في أرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ.]
أنَّ عليًّا - رضيَ اللَّهُ عنهُ - مرَّ ببابلَ وَهوَ يَسيرُ فجاءَهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فلمَّا فرغَ قالَ إنَّ حبيبي -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- نَهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونَهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها مَلعونةٌ
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه مرَّ ببابلَ، وهو يَسيرُ، فجاءَه المُؤذِّنُ يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا برَزَ منها أمَرَ المُؤذِّنَ، فأقامَ الصلاةَ، فلمَّا فرَغَ قال: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أنْ أُصلِّيَ في المَقبَرةِ، ونَهاني أنْ أُصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها مَلعونةٌ
حديث في العبَثِ بالحصَى [يعني حديث: رَآنِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأَنَا أعْبَثُ بالحَصَى في الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي فَقالَ: اصْنَعْ كما كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ، فَقُلتُ: وكيفَ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ؟ قالَ: كانَ إذَا جَلَسَ في الصَّلَاةِ وضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى علَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وقَبَضَ أصَابِعَهُ كُلَّهَا وأَشَارَ بإصْبَعِهِ الَّتي تَلِي الإبْهَامَ ، ووَضَعَ كَفَّهُ اليُسْرَى علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثرياالرجل والمرأة في بناء ضيقاختصاص يوم الجمعة بصومتستر بينك وبينها بثوبيضعك الله تحت أقدامهملا يماري في دين اللهصلى الله عليه وسلمالرکعتين بعد العصرالركعتين بعد العصرالركعتان بعد العصرلا تماروا في الدينالارتفاع في النفسلا يكفر أحدا بذنبالحارث بن معاويةعلي رضي الله عنهالخنصر والإبهاموضع تحت أقدامهمنهاني رسول اللهالمؤمن لا يماريعلي بن أبي طالبالإشارة بالإصبععبد الله بن عمرفي هذه وفي هذهالنهي عن العبثافتراش الثعلبعمر بن الخطابالرجل والمرأةالصلاة الوسطىاحتجام الصائمالسواد الأعظمقراءة القرآنافتراش السبعالستر بالثوبأدبار السجودأدبار النجومالعبث بالحصىالفخذ اليمنىإقعاء الكلبيوم القيامةيقطع الصلاةالثلاث خلالالحج الأكبرذروا المراءفتنة المراءيهيج العداءقبض الأصابعالتي تليهاصلاة العصرأم الخبائثيحبط العمللا أشفع لهرسول اللهنقر الديكثلاث خلالثلاث خصاليوم النحرعاقص شعريقلب الحصىلا تشربواشرب الخمريورث الشكلا تماروابناء ضيقابن عباسأرض بابلوضع الكفالإبهامالمقبرةالغرباءالتحريشالخبائثالخنصرالصلاةالثرياالمرأةالثرىاالوسطىالحمارالسترةملعونةالمراءنهانيراكعاساجداالنهيأتختمخليليالقصصالكلبالجديالعصرالخمرالخسفأقرأثلاثألبسإصبعخاتمبابلأصلي
تخريج حديث نهاني عن التلثم في ثلاثة مواطن في الغزو وفي الجنائز وفي الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








