أحاديث عن: نهاه عن المنكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نهاه عن المنكر
⭐ صحيح
📂 باب الحث على اتخاذ البطانة...
عن أبي أيوب أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بعث من نبي ولا كان بعده من خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي بطانة السوء فقد وقي».
صحيح رواه النسائي (٤٢٠٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢١١٢)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٥٦) من طرق عن الليث - هو ابن سعد - عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان - هو ابن سُليم عن أبي سلمة، عن أبي أيوب .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الحث على اتخاذ البطانة...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من وال إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما».
صحيح رواه النسائي (٤٢٠١)، وأحمد (٧٢٣٩)، وصحَّحه ابن حبان (٦١٩١) كلهم من حديث الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ قال رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله قيل فأي ُّالشهداءِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ فقتَله ثم قرأ { وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ } الآيةَ ثم قال يا أبا عُبيدةَ قتلَت بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعين نبيًّا من أولِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ فقام مئةٌ واثنا عشرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا قتَلتَهم بالمعروفِ ونهَوهم عن المنكرِ فقُتِلوا جميعًا من آخرِ النَّهَار الحديثَ إلى آخرِه
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ ؟ ! قال : رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله ، قيل : فأيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا ؟ قال : رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ ، ثم قرأ : ?ويقتلونَ النبيينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الذين يأمرونَ بالقسطِ من الناسِ فبشِّرهُم بعذابٍ أليمٍ? ثم قال : يا أبا عبيدةَ ! قتلتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نبيًّا في ساعةٍ واحدةٍ ؛ فقام مائةُ رجلٍ واثنا عشرَ رجلًا من عبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا بالمعروفِ ونهوا عن المنكرِ ؛ فقتلوا جميعًا
كانَ من قبلَكم بني إسرائيلَ إذا عملَ العاملُ منهُم الخطيئةَ نَهاهُ النَّاهي تعذيرًا وإذا كانَ منْ غَدٍ جلسَ معه فواكلَه وشاربَه كأنَّهُ لم يرَه على خطيئةٍ بالأمسِ فلمَّا رأى ذلِك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِهم على بعضٍ ولَعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتأمُرنَّ بالمعروفِ ولتَنهونَّ عن المنكرِ ولتأخُذنَّ على يَدَيِ المسيءِ فتأطرونَه على الحقِّ أطرًا أو لَيضربُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ الأنصاريُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المحاربيِّ، عَنِ العلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن سالمٍ الأفطَسِ، عن أبي عُبَيدةَ، عن ابنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنبِ نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان مِنَ الغَدِ لم يمنَعْه ما رأى منه أن يكونَ أكيلَه وخَليطَه وشَريبَه، فلمَّا رأى ذلك اللهُ منهم ضرب بقُلوبِ بَعْضِهم على بَعضٍ، ولعَنَهم على لِسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى بنِ مَريمَ؛ ذلك بما عَصَوا وكانوا يَعْتَدون، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ...، وذَكَر الحَديثَ؟
كانَ من قبلَكم من بني إسرائيلَ إذا عمِلَ العاملُ منهم الخطيئةَ نهاه النَّاهي تعزيرًا فإذا كان من غَدٍ واكَلهُ وشارَبَهُ ، فلمَّا رأى ذلك ضربَ بقلوبَ بعضِهم على بعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريَمَ ثُمَّ قالَ : "لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهَوُنَّ عنِ المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يديِ المسيئِ فتأطُرونَهُ على الحقِّ أطرًا أو لَيضرِبُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم"
أنَّهُ سُئِلَ عَن ضالَّةِ الغنَمِ؟ فقالَ: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الإبلِ فقالَ ما لَكَ ولَهُ معهُ سقاؤهُ وحذِاؤهُ دعهُ حتَّى يجِدَه ربُّهُ قالوا ففي هذا الحديثِ أنَّهُ نَهاهُ عن أخذِ ضالَّةِ الإبلِ وأمرَهُ بتركِها فذلِكَ أيضًا دليلٌ على تحريمِ أخذِ الضَّالَّةِ
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - عن المباشَرةِ للصَّائمِ ؟ فرخَّصَ لهُ ، وأتاهُ آخرُ فنَهاهُ ؛ فإذا الَّذي رخَّصَ لهُ شَيخٌ ، والَّذي نَهاهُ شابٌّ
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المباشرةِ للصائمِ، فرخَّصَ له، وأتاهُ آخَرُ فسأَله فنَهاهُ، فإذا الذي رخَّصَ له شيخٌ، والذي نَهاهُ شابٌّ
بَعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِائةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، وألقى البَحرُ حوتًا يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا نِصفَ شَهرٍ وادَّهَنَّا بودَكِه، حتَّى صَلَحَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، وكان فينا رَجُلٌ، فلَمَّا اشتَدَّ الجوعُ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِئةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرَ قُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ ذلك الجَيشُ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِه حتَّى ثابَت إلينا أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه، فنَصَبَه، فعَمَدَ إلى أطولِ رَجُلٍ معهُ [وفي رِوايةٍ]: ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، وأخَذَ رَجُلًا وبَعيرًا، فمَرَّ تَحتَه. قال جابِرٌ: وكان رَجُلٌ مِنَ القَومِ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ إنَّ أبا عُبَيدةَ نَهاه. وكان عَمرٌو يقولُ: أخبَرَنا أبو صالِحٍ، أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ قال لأبيه: كُنتُ في الجَيشِ فجاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نُهيتُ
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها
يجتَمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ بذلِكَ فيقولونَ لوِ استَشفَعنا علَى ربِّنا عزَّوجلَّ فيُريحَنا مِن مقامِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ أنتَ أبونا خلقَك اللَّهُ بيدِه وأسجدَ لَك ملائِكتَه وعلَّمَك أسماءَ كلِّ شيءٍ فاشفَع لنا إلى ربِّكَ حتَّى يريحَنا مِن مقامِنا هذا فيقولُ لَستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ :أكلَهُ الشَّجَرةَ وقد نهاه اللهُ عنها ولَكنِ ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ نَبيٍّ أرسلَهُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيأتونَ نوحًا فيقولُ لستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ بسؤالٍ بغيرِ علمٌ ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ فيقولُ لَستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ قولَه: إِنِّي سَقِيمٌ وقولَه: بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ هَذَا وقولَه حينَ أتى الملِكَ لامرأتِه قولي إنِّي أخوكِ فإنِّي أخبرُه أنَّكِ أُختي ولَكنِ ائتوا موسَى عَبدًا أعطاهُ اللَّهُ التَّوراةَ وكلَّمهُ فيأتونَ موسَى فيقولُ لَستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ قتْلَه الرَّجلَ ولَكنِ ائتوا عيسَى عبدَ اللَّهِ ورسولَه و كلِمةَ اللهِ و روحَهُ فيأتونَ عيسَى فيقولُ : لستُ هناكُم ولَكنِ ائتوا مُحمَّدًا عبدًا غفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ فيأتوني فأستَأذِنُ علَى ربِّي في دارِهِ فإذا رأيتُه وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدعَني ثمَّ يقولُ: ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَع و اشفع تُشفَّعْ و سَلْ تُعطَه فأرفَعُ رأسي فأحمدُه بثناءٍ وتحميدٍ يعلِّمُنيهِ فأشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرِجُهُم فأدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ أستأذن علَى ربِّي في دارِهِ الثَّانيَةَ فإذا رأيتُهُ وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني ثم يقولُ ارفَع رأسكَ محمَّدُ قُل تُسمَعْ و اشفَع تُشفَّعْ و سَل تُعطَه فأرفعُ رأسي فأحمدُه بثناءٍ وتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرِجُهم فأدخِلُهمُ الجنَّةَ فأستأذِنُ علَى ربِّي في دارِهِ الثَّالثةَ فيؤذَنُ لي علَيهِ فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني ثمَّ يقولُ: ارفَع محمَّدُ اشفَع تُشفَّعْ و سَلْ تعطَه فأرفعُ رأسي فأحمدُه بثناءٍ وتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرِجُهم فأدخلُهمُ الجنَّةَ فما يَبقيَ في النَّارِ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ أي وجبَ علَيهِ الخلودُ و هو المقامُ المحمودُ الَّذي و عدَهُ اللهُ تباركَ و تعالى عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا و ربَّما قال قتادةُ فأُخرِجُهُم من النَّارِ فأدخِلُهمُ الجنَّةَ
عن أبي سَعدٍ، قال: رَأيتُ أبا رافِعٍ جاء إلى الحَسَنِ بنِ علِيٍّ وهو يُصلِّي، قد عَقَصَ شَعرَه، فأطْلَقَه -أو نَهاه عن ذلك- وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَأى رَجُلًا يُصلِّي وقد عَقَصَ رَأْسَه، فنَهاهُ، أو قال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنْ يُصلِّيَ الرَّجُلُ وهو عاقِصٌ شَعرَه
أراد رجلٌ بالمدينةِ أن يضعَ خشبةً على جدارِ صاحبِه بغيرِ إذنِه فمنعَه فإذا من شئتَ مَن الأنصارِ يُحدِّثونَ عن رسولِ اللهِ أنه نهاه أن يمنعَه فجُبِرَ على ذلك
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منها نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِها حتَّى ثابَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ثُمَّ نَظَرَ إلى أطولِ رَجُلٍ في الجَيشِ وأطولِ جَمَلٍ فحَمَلَه عليه، فمَرَّ تَحتَه، قال: وجَلَسَ في حَجاجِ عَينِه نَفَرٌ، قال: وأخرَجنا مِن وَقبِ عَينِه كَذا وكَذا قُلَّةَ ودَكٍ، قال: وكان معنا جِرابٌ مِن تَمرٍ، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبضةً قَبضةً، ثُمَّ أعطانا تَمرةً تَمرةً، فلَمَّا فنيَ وجَدنا فقدَه. وفي روايةٍ: إنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ
لمَّا بعثَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ نَهاهُ عن شَفِّ ما لم يضمَنْ
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فرَخَّصَ له، وأتاه آخَرُ فنَهاه، فإذا الَّذي رَخَّصَ له شَيْخٌ، والَّذي نَهاه شابٌّ
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المباشرةِ للصائمِ فرخصَ له وأتاهُ آخرُ فنهاهُ فإذا الذي رخصَ له شيخٌ والذي نهاهُ شابٌّ
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المباشرةِ للصَّائِمِ، فرَخَّص له، وأتاه آخَرُ فسأله فنهاه، فإذا الذي رخَّص له شيخٌ، والذي نهاه شابٌّ
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المباشَرةِ للصائمِ فرخَّص له وأتاه آخرٌ فسألَهُ فنهاه فإذا الَّذي رخَّص له شيخٌ والَّذي نَهاه شابٌّ
أنَّ جِبريلَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ مُتكئًا فنهاهُ، ومن حَديثِ أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نهاهُ جِبريلُ عنِ الأكْلِ مُتكئًا، لم يأكُلْ متكئًا بعدَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يضرب الله قلوب بعضكم على بعضالنبي صلى الله عليه وسلمضرب بقلوب بعضهم على بعضالفرق بين الشيخ والشابتأطرونه على الحق أطراتأخذن على يدي المسيءتأطروه على الحق أطرالك أو لأخيك أو للذئبأكيله وخليطه وشريبهأبو عبيدة بن الجراحثلاثة وأربعين نبياعباد بني إسرائيللتنهون عن المنكردعه حتى يجده ربهتحريم أخذ الضالةالنهي عن الاتكاءلتأمرن بالمعروفالخلود في النارثلاث مائة راكبالمقام المحمودعيسى ابن مريممباشرة الصائمثلاث مئة راكبلم يأكل متكئاسقاؤه وحذاؤهالحسن بن علينهى عن منكربنو إسرائيلبني إسرائيلنحر الجزائريوم القيامةالبطانة...أمر بمعروفأربعين نبيضالة الغنمضالة الإبلحجاج العينما لم يضمنأمير جائرأشد عذابالسان داودجيش الخبطأبو عبيدةعاقص شعرهعقص الشعرشعر الرأسالمسلمينالمباشرةعير قريشأبو رافعبطانتانقتل نبيالخطيئةالمعروفالجزائرالشفاعةإبراهيمالأنصارلا يمنعفرخص لهتعذيراالمنكرتعزيراالصائمللصائمالعنبرالتمرةالصلاةالرخصةبطانةالسوءاتخاذشهداءلعنهمالذنبالخبطالحوتالضلعالجوعالودكالنهيفنهاهجبريلمتكئاالأكلالحثشيئاأمورنهاهموسىعيسىمحمدخشبةجداربعثهرخصنهىشيخشابآدم
تخريج حديث نهاه عن المنكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








