أحاديث عن: رخص له وأتاه آخر فسأله فنهاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رخص له وأتاه آخر فسأله فنهاه
⭐ حسن
📂 باب كراهيته للشباب
عن أبي هريرة، أنّ رجلًا سأل النبيَّ ﷺ عن المباشرة للصائم؟ فرخّص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، والذي نهاه شاب.
حسن رواه أبو داود (٢٣٨٧) عن نصر بن علي، حدّثنا أبو أحمد - يعني الزبيري-، أخبرنا إسرائيل، عن أبي العنب، عن الأغر، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المباشرةِ للصائمِ، فرخَّصَ له، وأتاهُ آخَرُ فسأَله فنَهاهُ، فإذا الذي رخَّصَ له شيخٌ، والذي نَهاهُ شابٌّ
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المباشرةِ للصَّائِمِ، فرَخَّص له، وأتاه آخَرُ فسأله فنهاه، فإذا الذي رخَّص له شيخٌ، والذي نهاه شابٌّ
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المباشَرةِ للصائمِ فرخَّص له وأتاه آخرٌ فسألَهُ فنهاه فإذا الَّذي رخَّص له شيخٌ والَّذي نَهاه شابٌّ
حديث: أنَّ رَجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المباشَرةِ للصَّائِمِ [فرَخَّص له، وأتاه آخَرُ فسأله فنهاه، فإذا الذي رخَّص له شيخٌ، والذي نهاه شابٌّ]
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - عن المباشَرةِ للصَّائمِ ؟ فرخَّصَ لهُ ، وأتاهُ آخرُ فنَهاهُ ؛ فإذا الَّذي رخَّصَ لهُ شَيخٌ ، والَّذي نَهاهُ شابٌّ
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فرَخَّصَ له، وأتاه آخَرُ فنَهاه، فإذا الَّذي رَخَّصَ له شَيْخٌ، والَّذي نَهاه شابٌّ
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المباشرةِ للصائمِ فرخصَ له وأتاهُ آخرُ فنهاهُ فإذا الذي رخصَ له شيخٌ والذي نهاهُ شابٌّ
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ عن المباشَرةِ للصائِمِ فرخَّصَ لهُ ، وأتاهُ آخرُ فنهاهُ فإذا الذي رخَّصَ لهُ شيخٌ ، وإذا الذي نَهَاهُ شابٌّ
أنَّ رجلا سألَ النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرةِ للصائمِ فرخَّصَ لهُ ، وأتاه آخرُ فنهاهُ ، هذا الذي رخّصَ له شيخٌ والذي نهاهُ شابٌّ
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ سأله رجلٌ عن المُباشرةِ للصَّائمِ فرخَّص له , وأتاه آخرُ فنهاه فإذا الَّذي رخَّص له شيخٌ والَّذي نهاه له شابٌّ
أنَّ رَجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المباشَرةِ للصَّائِمِ، فرَخَّصَ له، وأتاه آخَرُ فنهاه، فإذا الذي رَخَّص له شَيخٌ، وإذا الذي نهاه شابٌّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُباعَ بخَرصِها، يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا أنَّه رَخَّصَ في العَريَّةِ يَبيعُها أهلُها بخَرصِها يَأكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ، قال سُفيانُ: فقُلتُ ليَحيى وأنا غُلامٌ: إنَّ أهلَ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في بَيعِ العَرايا، فقال: وما يُدري أهلَ مَكَّةَ؟ قُلتُ: إنَّهم يَروونَه عن جابِرٍ، فسَكَتَ، قال سُفيانُ: إنَّما أرَدتُ أنَّ جابِرًا مِن أهلِ المَدينةِ، قيلَ لسُفيانَ: وليسَ فيه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه؟ قال: لا
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ أشياءَ، ورُبَّما وجَدتُ قائِدًا، ورُبَّما لم أجِدْ قائِدًا. قال: ألستَ تَسمَعُ النِّداءَ؟ فإذا سمِعتَ النِّداءَ فامْشِ إليها. ثم سألَهُ رَجُلٌ آخَرُ عن مِثلِ ذلك، فقال: إذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْ. وما رَخَّصَ له، ثم قال: لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم
رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في الذَّيلِ شِبرًا، فاسْتزَدْنَه، فزادَهُنَّ شِبرًا آخَرَ، فجَعَلنَه ذِراعًا، فكُنَّ يُرسِلْنَ إلينا نَذرَعُ لِهُنَّ ذِراعًا
عن ابنِ عبَّاسٍ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ واحدٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا قال زاد مسكينًا آخرَ فهو خيٌر له قال وليست منسوخةً إلَّا أنَّه رخَّص للشَّيخِ الكبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لصائمٍ في الحِجامةِ إذا خَشِي الدَّمَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شعرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ الأعشى إحداهما في أهلِ بدرٍ والأخرى في عامرٍ ، وعلقمةَ
إذا نفَرَ أحَدُكُم فليَكُنْ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ، إلَّا الحُيَّضَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ لهنَّ، وقال أبو عمَّارٍ: مَن حَجَّ البَيتَ فليَكُنْ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ إلَّا الحُيَّضَ، رخَّصَ لهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
النبي صلى الله عليه وسلمالتمتع بالعمرة إلى الحجالفرق بين الشيخ والشاببيع الثمر بالتمرلا يشهدون الصلاةالمباشرة للصائمعلي بن أبي طالبأمهات المؤمنينمباشرة الصائمعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةسنة رسول اللهيأكلها أهلهاالشيخ الكبيرشعر الجاهليةقصيدة الأعشىبيع العراياأهل المدينةبدو الصلاحفامش إليهاأحرق عليهمطعام مسكينآخر النهارأشهر الحجرسول اللهتطوع خيراالمباشرةخشي الدمحج البيتللصائم:كراهيتهفرخص لهأهل مكةيطيقونهالحجامةأهل بدرآخر عهدللشبابللصائمالصائمالرخصةمباشرةرخص لهالعريةالجحفةزورتينالنداءالمسجدفزادهنالصياممنسوخةللشيخللشابالنهيفنهاهخرصهاالذيلعثمانعلقمةالبيتالحيضرخصةومنعنهاهصائمرطباجابرفآذنقائدذراعنذرعفديةتمتععمرةجحفةعامررخصشيخشابنهينهىسنةشبرنفر
تخريج حديث رخص له وأتاه آخر فسأله فنهاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








