أحاديث عن: أمر بمعروف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أمر بمعروف
⭐ صحيح
📂 باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد...
عن عائشة قالت: إن رسول الله ﷺ قال: «إنه خُلِقَ كلُّ إنسانِ من بني آدم على ستين وثلاثمائة مَفْصِل، فمن كبَّرَ اللهَ، وحمدَ اللهَ، وهلّل اللهَ، وسبّح اللهَ، واستغفر اللهَ، وعزلَ حجرا عن طريق الناس أو شوكةً أو عظمًا من طريق الناس، وأمرَ بمعروف، أو نهَى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى، فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٠٧) عن حسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا معاوية يعني ابن سلام، عن زيد، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبد الله بن فروخ، أنه سمع عائشة تقول فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
منْ أمرَ بمعروفٍ، فليكنْ أمرُهُ بمعروفٍ
إنَّه خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ مِن بَني آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثِ مِائةِ مَفصِلٍ، فمَن كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهَلَّلَ اللهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حَجَرًا عن طَريقِ النَّاسِ، أو شَوكةً، أو عَظمًا عن طَريقِ النَّاسِ، وأمَرَ بمَعروفٍ، أو نَهى عن مُنكَرٍ، عَدَدَ تلك السِّتِّينَ والثَّلاثِ مِائةِ السُّلامى؛ فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ وقد زَحزَحَ نَفسَه عَنِ النَّارِ. قال أبو توبة: وربما قال: يمسي . [وفي رواية] أو أمر بمعروف، وقال: فإنه يمسي يومئذ
مَن أمَرَ بمَعروفٍ فليَكُنْ أمرُه بمَعروفٍ
مَن أمَر بمعروفٍ فَلْيكُنْ أمرُه بمعروفٍ
مَن أمر بمعروفٍ ، فليكن أمرُه بمعروفٍ
مَن أمرَ بمعروفٍ فليَكُن أمرُهُ بمعروفٍ
مَن أمرَ بمعروفٍ ، فليَكُن أمرُهُ بمعروفٍ
مَن أمرَ بمعروفٍ ، ونَهَى عن منكرٍ ، فَهوَ خليفةُ اللَّهِ في الأرضِ ، وخليفةُ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وخليفةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
الجهادُ أمرٌ بالمعروفِ ونهيٌ عن المنكرِ ، والصدقُ في مواطنِ الصبرِ وشنآنِ الفاسقِ ، فمن أمرَ بمعروفٍ شدَّ عضدَ المؤمنِ ومن نهى عن منكرٍ أرغمَ الفاسقَ ومن صدق في مواطنِ الصبرِ فقد قضى ما عليهِ
«كلامُ ابنِ آدمَ عليه لا لهُ إلَّا أمرٌ بمعروفٍ، أوْ نهيٌ عنْ مُنكرٍ، أوْ ذِكْرُ اللهِ». قالَ مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ: قلتُ: ما أَشدَّ هذا، فقالَ سُفيانُ: وما شِدَّةُ هذا الحديثِ؟ إنَّما جاءتْ به امرأةٌ عنِ امرأةٍ عنِ امرأةٍ، هذا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذي أَرْسَلَ به نبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرَأَ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ: 38]، وقالَ: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1]، وقالَ: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114] الآيةَ
أنه رأى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قبْلَ أنْ يُصابَ بأيَّامٍ بالمدينةِ وقَف على حُذيفةَ بنِ اليَمانِ وعُثمانَ بنِ حُنيفٍ فقال : أتخافانِ أنْ تكونا قد حمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ ؟ قالا : حمَّلْناها أمرًا هي له مُطيقةٌ وما فيها كثيرٌ فَضْلٌ فقال : انظُرا ألَّا تكونا حمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ فقالا : لا فقال : لئِنْ سلَّمني اللهُ لَأدَعَنَّ أراملَ أهلِ العِراقِ لا يحتَجْنَ إلى أحَدٍ بعدي قال : فما أتَتْ عليه إلَّا رابعةٌ حتَّى أُصيبَ قال عمرُو بنُ مَيمونٍ : وإنِّي لَقائمٌ ما بَيْني وبَيْنَه إلَّا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ غَداةَ أُصيب وكان إذا مَرَّ بيْنَ الصَّفَّيْنِ قام بَيْنَهما فإذا رأى خَلَلًا قال : استَووا حتَّى إذا لَمْ يَرَ فيهم خَلَلًا تقدَّم فكبَّر قال : وربَّما قرَأ سورةَ يوسُفَ أو النَّحلِ في الرَّكعةِ الأُولى حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ قال : فما كان إلَّا أنْ كبَّر فسمِعْتُه يقولُ : قتَلني الكلبُ - أو أكَلني الكلبُ - حينَ طعَنه وطار العِلْجُ بسِكِّينٍ ذي طرَفَيْنِ لا يمُرُّ على أحَدٍ يمينًا وشِمالًا إلَّا طعَنه حتَّى طعَن ثلاثةَ عشَر رجُلًا فمات منهم تسعةٌ فلمَّا رأى ذلك رجُلٌ مِن المُسلِمينَ طرَح عليه بُرنُسًا فلمَّا ظنَّ العِلْجُ أنَّه مأخوذٌ نحَر نفسَه وأخَذ عُمَرُ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقدَّمه فأمَّا مَن يَلي عُمَرَ فقد رأى الَّذي رأَيْتُ وأمَّا نواحي المسجِدِ فإنَّهم لا يَدرونَ ما الأمرُ غيرَ أنَّهم فقَدوا صوتَ عُمَرَ وهم يقولونَ : سُبحانَ اللهِ سُبحانَ اللهِ فصلَّى عبدُ الرَّحمنِ بالنَّاسِ صلاةً خفيفةً فلمَّا انصرَفوا قال : يا ابنَ عبَّاسٍ : انظُرْ مَن قتَلني فجال ساعةً ثمَّ قال : غلامُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فقال : قاتَله اللهُ لقد كُنْتُ أمَرْتُه بمعروفٍ ثمَّ قال : الحمدُ للهِ الَّذي لَمْ يجعَلْ مَنيَّتي بيدِ رجُلٍ يدَّعي الإسلامَ، كُنْتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبَّانِ أنْ يكثُرُ العُلوجُ بالمدينةِ وكان العبَّاسُ أكثَرَهم رقيقًا فاحتُمِل إلى بيتِه فكأنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهم مصيبةٌ قبْلَ يومَئذٍ فقائلٌ يقولُ : نخافُ عليه وقائلٌ يقولُ لا بأسَ فأُتِي بنَبيذٍ فشرِب منه فخرَج مِن جُرحِه ثمَّ أُتِي بلَبَنٍ فشرِب منه فخرَج مِن جُرحِه فعرَفوا أنَّه ميِّتٌ وولَجْنا عليه وجاء النَّاسُ يُثنونَ عليه وجاء رجُلٌ شابٌّ فقال : أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ قد كان لكَ مِن صُحبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقِدَمِ الإسلامِ ما قد علِمْتَ ثمَّ استُخلِفْتَ فعدَلْتَ ثمَّ شَهادةٌ قال : يا ابنَ أخي ودِدْتُ أنَّ ذلك كَفافٌ لا علَيَّ ولا ليَ فلمَّا أدبَر الرَّجُلُ إذا إزارُه يمَسُّ الأرضَ فقال : رُدُّوا علَيَّ الغلامَ فقال : يا ابنَ أخي ارفَعْ ثوبَك فإنَّه أَنْقَى لثوبِك وأَتْقَى لِربِّكَ، يا عبدَ اللهِ انظُرْ ما علَيَّ مِن الدَّيْنِ فحسَبوه فوجَدوه ستَّةً وثمانينَ ألفًا فقال : إنْ وفَى مالُ آلِ عُمَرَ فأَدِّه مِن أموالِهم وإلَّا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كعبٍ فإنْ لَمْ يَفِ بأموالِهم فسَلْ في قُرَيشٍ ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم اذهَبْ إلى أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ فقُلْ لها : يقرَأُ عليكِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ السَّلامَ ولا تقُلْ : أميرُ المُؤمِنينَ فإنِّي لَسْتُ لِلمُؤمِنينَ بأميرٍ فقُلْ : يستأذِنُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يُدفَنَ مع صاحبَيْهِ فسلَّم عبدُ اللهِ ثمَّ استأذَن فوجَدها تبكي فقال لها : يستأذِنُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يُدفَنَ مع صاحبَيْه فقالت : واللهِ كُنْتُ أرَدْتُه لِنفسي ولَأُوثِرَنَّه اليومَ على نفسي فجاء فلمَّا أقبَل قيل : هذا عبدُ اللهِ قد جاء فقال : ارفَعاني فأسنَده إليه رجُلٌ فقال : ما قالت ؟ قال : الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المُؤمِنينَ قد أذِنَتْ لكَ قال : الحمدُ للهِ ما كان شيءٌ أهمَّ إليَّ مِن ذلك المُضطجَعِ فإذا أنا قُبِضْتُ فسلِّمْ وقُلْ : يستأذِنُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلوني وإنْ ردَّتْني فرُدُّوني إلى مقابِرِ المُسلِمينَ ثم جاءَتْ أمُّ المُؤمِنينَ حفصةُ والنِّساءُ يستُرْنَها فلمَّا رأَيْناها قُمْنا فمكَثَتْ عندَه ساعةً ثمَّ استأذَن الرِّجالُ فولَجَتْ داخِلًا ثمَّ سمِعْنا بكاءَها مِن الدَّاخِلِ فقيل له : أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ استخلِفْ قال : ما أرى أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاءِ النَّفرِ الَّذينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ فسمَّى علِيًّا وطَلحةَ وعُثمانَ والزُّبيرَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وسعدًا رضِي اللهُ عنهم قال : ولْيشهَدْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وليس له مِن الأمرِ شيءٌ كهيئةِ التَّعزيةِ له فإنْ أصاب الأمرُ سعدًا فهو ذلك وإلَّا فلْيستَعِنْ به أيُّكم ما أُمِّر فإنِّي لَمْ أعزِلْه مِن عجزٍ ولا خيانةٍ ثم قال : أُوصي الخليفةَ بعدي بتَقْوى اللهِ وأوصيه بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أنْ يعلَمَ لهم فَيْئَهم ويحفَظَ لهم حُرمتَهم وأوصيه بالأنصارِ خيرًا الَّذينَ تبَوَّؤُوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قبْلِهم أنْ يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم ويُعفَى عن مُسيئِهم وأُوصيه بأهلِ الأمصارِ خيرًا فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ وجُباةُ المالِ وغَيْظُ العدوِّ وألَّا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رضًا وأُوصيه بالأعرابِ خيرًا إنَّهم أصلُ العرَبِ ومادَّةُ الإسلامِ أنْ يُؤخَذَ منهم مِن حواشي أموالِهم فيُرَدَّ في فُقرائِهم وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ وذِمَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُوفَى لهم بعهدِهم وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم وألَّا يُكلَّفوا إلَّا طاقتَهم فلمَّا تُوفِّي رضوانُ اللهِ عليه خرَجْنا به نمشي فسلَّم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال : يستأذِنُ عُمَرُ فقالت : أدخِلوه فأُدخِل فوُضِع هناك مع صاحبَيْهِ فلمَّا فُرِغ مِن دفنِه ورجَعوا اجتمَع هؤلاءِ الرَّهطِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم فقال الزُّبيرُ : قد جعَلْتُ أمري إلى علِيٍّ وقال سعدٌ : قد جعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ وقال طَلحةُ : قد جعَلْتُ أمري إلى عثمانَ فجاء هؤلاءِ الثَّلاثةُ : علِيٌّ وعُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ للآخَرَيْنِ : أيُّكما يتبرَّأُ مِن هذا الأمرِ ويجعَلُه إليه واللهُ عليه والإسلامُ لَينظُرَنَّ أفضلَهم في نفسِه ولَيحرِصَنَّ على صلاحِ الأمَّةِ قال : فأسكَت الشَّيخانِ : علِيٌّ وعُثمانُ فقال عبدُ الرَّحمنِ : اجعَلوه إليَّ واللهُ علَيَّ ألَّا آلوَ عن أفضلِكم قالا : نَعم فجاء بعلِيٍّ فقال : لكَ مِن القِدَمِ والإسلامِ والقَرابةِ ما قد علِمْتَ آللهِ عليك لئِنْ أمَّرْتُك لَتعدِلَنَّ ولئِنْ أمَّرْتُ عليكَ لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعَنَّ ؟ ثمَّ جاء بعُثمانَ فقال له مِثْلَ ذلك فلمَّا أخَذ الميثاقَ قال لِعُثمانَ : ارفَعْ يدَك فبايَعه ثمَّ بايَعه علِيٌّ ثمَّ ولَج أهلُ الدَّارِ فبايَعوه
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: إنَّ مِن آخِرِ أمرِ الكعبةِ أنَّ الحبَشَ يَغزُون البيتَ، فيَتوجَّهُ المسْلِمون نحْوَهم، فيَبعَثُ اللهُ عليهم رِيحًا أثَرُها شَرقيَّةٌ، فلا يَدَعُ اللهُ عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن تُقًى إلَّا قبَضَتْه، حتَّى إذا فَرَغوا مِن خِيارِهم بَقِي عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ، لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، وعَمِد كلُّ حَيٍّ إلى ما كان يَعبُدُ آباؤهم مِنَ الأوثانِ فيَعبُدُه، حتَّى يَتسافَدوا في الطُّرقِ كما تَتسافَدُ البهائمُ، فتقومُ عليهم السَّاعةُ، فمَن أنْبَأكَ عن شَيءٍ بعْدَ هذا، فلا عِلمَ له
قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه , يا رسولَ اللهِ هل من جهادٍ غيرِ قتالِ المشركين , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ تعالَى مجاهدين في الأرضِ أفضلَ من الشُّهداءِ أحياءً مرزوقين يمشون على الأرضِ يُباهي اللهُ بهم ملائكةَ السَّماءِ وتُزيَّنُ لهم الجنَّةُ كما تزيَّنت أمُّ سلَمةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ ومن هم قال : الآمِرون بالمعروفِ والنَّاهون عن المنكرِ والمُحبُّون في اللهِ والمُبغِضون في اللهِ ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّ العبدَ منهم ليكونُ فوق الغُرَفاتِ فوق غُرَفِ الشُّهداءِ للغرفةِ منهم ثلاثُمائةِ ألفِ بابٍ منها الياقوتُ والزُّمرُّدُ الأخضرُ على كلِّ بابٍ نورٌ وإنَّ الرَّجلَ منهم ليُزوَّجُ بثلاثِمائةِ ألفِ حوراءَ قاصراتِ الطَّرفِ عينٍ كلَّما التفت إلى واحدةٍ منهنَّ فنظر إليها تقولُ له : أتذكُرُ يومَ كذا وكذا أمرتَ بالمعروفِ ونهيْتَ عن المنكرِ , كلَّما نظر إلى واحدةٍ منهنَّ ذكرتْ له مقامًا أمر فيه بمعروفٍ ونهَى فيه عن منكرٍ
إن للهِ تعالى مُجاهِدينَ في الأرضِ أفضلُ من الشهداءِ، أحياءَ مَرزوقينَ، يَمْشُونَ على الأرضِ يُباهِي اللهُ بهم ملائكةَ السماءِ، وتُزَيَّنُ لهم الجنةُ كما تَزَيَّنَتْ أُمُّ سلمةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، هُمُ الآمِرونَ بالمعروفِ والناهونَ عن المنكرِ، والمُحِبُّونَ في اللهِ، والمبغِضونَ في اللهِ، والذي نفسي بيدِه إن العبدَ منهم لَيَكونُ في الغُرفةِ فوقَ الغُرُفاتِ، فوقَ غُرَفِ الشهداءِ، للغُرفةِ منها ثلاثُمائةُ ألفِ بابٍ، منها الياقوتُ والزُّمُرُّدُ الأخضرُ، على كلِّ بابٍ نورٌ، وإن الرجلَ منهم لَيَتزوجُ بثلاثِمائةِ ألفِ حَوْراءَ، قاصراتُ الطَّرْفِ عِينٌ، كُلَّما التَفَت إلى واحدةٍ منهن فنظر إليها تقولُ له : أَتَذْكُرُ يومَ كذا وكذا أَمرتَ بالمعروفِ، ونَهَيْتَ عن المنكرِ ؟ كُلَّما نظر إلى واحدةٍ منهن ذَكَرت له مَقامًا أَمَر فيه بمعروفٍ، ونَهَى فيه عن منكرٍ
أيُّها الناسُ إنَّكُمْ ميتونَ وإلى اللهِ صائرونَ فرحمَ اللهُ عبدًا تكلَّمَ فغنِمَ أوْ سكَتَ فسلِمَ إنَّ اللسانَ أملَكُ شيءٍ للإنسانِ ألا وإنَّ كلامَ العبدِ كلَّهُ عليهِ لا لَهُ إلا ذِكرَ اللهِ تعالَى أوْ أمرًا بمعروفٍ أوْ نهيًا عنْ منكرٍ أوْ إصلاحًا بينَ المؤمنينَ فقال لهُ معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بِمَا نتكلمُ بِهِ قال وهلْ يكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في النارِ إلا حصائدُ ألسنتِهِمْ فمَنْ أرادَ السلامةَ فليحفظْ ما جَرى بِهِ لسانُهُ وليحرسْ ما انطوَتْ عليهِ جنانُهُ وليُحسنْ عملَهُ وليقصرْ أملَهُ ثمَّ لمْ تمضِ أيامٌ حتَّى نزلَتْ هذهِ الآيةُ { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ }
قال: يا رَسولَ اللهِ، هَل مِن جِهادٍ غَيرُ قِتالِ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم يا أبا بَكرٍ، إنَّ للهِ مُجاهدينَ في الأرضِ أفضَلَ مِنَ الشُّهَداءِ، أحياءً يُرزَقونَ، يَمشونَ في الأرضِ، يُباهي اللَّهُ بهم مَلائِكةَ السَّماءِ، وتزَيَّنُ لهمُ الجَنَّةُ» فقال أبو بَكرٍ: صِفْهم يا رَسولَ اللهِ، قال: «الآمِرونَ بالمَعروفِ، والنَّاهونَ عنِ المُنكَرِ، والمُحِبُّونَ في اللهِ، والمُبغِضونَ في اللهِ». ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه إنَّ العَبدَ مِنهم ليَكونُ في الغُرفةِ فوقَ الغُرُفاتِ فوقَ غُرَفِ الشُّهَداءِ، للغُرفةِ مِنها ثَلاثُمِائةِ بابٍ مِنها الياقوتُ والزُّمُرُّدُ الأخضَرُ، على كُلِّ بابٍ نورٌ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَتَزَوَّجُ ثَلاثَمِائةِ ألفٍ حورًا قاصِراتِ الطَّرفِ عِين، كُلَّما التَفتَ إلى واحِدةٍ مِنهنَّ يَنظُرُ إليها فتَقولُ له: يَومَ كَذا أمَرتَ بالمَعروفِ، ونَهَيتَ عنِ المُنكَرِ، كُلَّما التَفتَ إلى واحِدةٍ مِنهنَّ ذَكَرَت له كُلَّ مَقامٍ أمَرَ فيه بمَعروفٍ أو نَهى فيه عن مُنكَرٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكريباهي الله بهم ملائكة السماءالغرفة ثلاثمائة ألف بابستين وثلاث مائة مفصلغرفة فوق غرف الشهداءحوراء قاصرات الطرفثلاثمائة ألف حوراءإصلاح بين المؤمنينالحبش يغزون البيتيتسافدوا في الطرقالناهون عن المنكرأرامل أهل العراقمثقال ذرة من تقىالآمرون بالمعروفالمبغضون في اللهمجاهدين في الأرضخليفة كتاب اللهخليفة رسول اللهالمحبون في اللهأفضل من الشهداءزحزحة عن النارالدفن مع النبيآخر أمر الكعبةنهي عن المنكرعمر بن الخطابعجاج من الناسأحياء مرزوقينحصائد ألسنتهمأمر بالمعروفكلام ابن آدممحمد بن يزيدوالتحميد...إماطة الأذىنهي عن منكرأمره بمعروفنهى عن منكرمواطن الصبرشنآن الفاسقأرغم الفاسقمعاذ بن جبلأمر بمعروفخليفة اللهعضد المؤمنكتاب اللهريح شرقيةتكلم فغنموالتسبيحذكر اللهسكت فسلمواستغفرالتهليلاستغفارالخلافةأبو بكربمعروفمن أمرالجهادالشورىالبيعةالوصيةاللسانمعروففليكنتكبيرتحميدتهليلتسبيحخليفةالصدقلا لهسفيانعثمانشهداءياقوتزمرردوحمدوهللوسبحوعزلحجرامنكرصوابجهادغرفةكبرأمرحور
تخريج حديث أمر بمعروف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








