أحاديث عن: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجال والنساء عن دخول الحمام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجال والنساء عن دخول الحمام
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرجالَ والنساءَ عن دخولِ الحَمَّامِ، ثم رَخَّصَ للرجالِ أن يدخلوه في المَآزِرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم الرجالَ والنساءَ عن دُخولِ الحمَّامِ، ثم رخَّص للرجالِ أن يَدخُلوه في المآزِرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى الرِّجالَ والنِّساءَ عَنْ دُخولِ الحمَّاماتِ، ثُمَّ رخَّصَ للرِّجالِ أنْ يدخُلوها بالمَيازِرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى الرِّجالَ والنِّساءَ عنِ الحَمَّاماتِ، ثم رَخَّصَ لِلرِّجالِ في المَيازِرِ
النهيُ عن دخولِ الحمَّامِ [حديث جابر بن عبدالله: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يدخُلَ الحمَّامَ إلا بإزارٍ] [وحديث عائشة: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لا يحلُّ للمؤمنِ أن يدخلَ الحمَّامَ إلَّا بمنديلٍ ولا مؤمنةٍ إلَّا من سَقمٍ فإنِّي سمعتُ عائشةَ تقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ أيُّما امرأةٍ وضعت خمارَها في غيرِ بيتِها فقد هتَكتِ الحجابَ فيما بينَها وبينَ ربِّها]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى الرِّجالَ والنِّساءَ عنِ الحمَّاماتِ ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ في الميازِرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن دخولِ الحماماتِ ، ثم رخَّص للرجالِ أنْ يدخلوها في المآزرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن دخولِ الحمَّاماتِ ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ أن يدخلوها في المَيازرِ
نَهَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحَمَّاماتِ لِلرِّجالِ والنِّساءِ، ثم رخَّصَ لِلرِّجالِ في المآزِرِ، ولَم يُرخِّصْ لِلنِّساءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن دخولِ الحمَّامِ ، ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ أن يدخلوها في المآزرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نهَى الرِّجالَ والنِّساءَ عنِ الحمَّاماتِ ، ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ في الميازرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى الرِّجالَ والنِّساءَ عنِ الحمَّاماتِ ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ في الميازرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن دُخولِ الحَمَّاماتِ، ثُمَّ رَخَّصَ للرِّجالِ أن يَدخُلُوها في المِئْزَرِ
عن أسيد بن ظهير، قال: كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أو افتقرَ إليْه أعطاها بالنِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يَسقي الرَّبيعُ وَكان يعمَلُ فيها عملًا شديدًا ويصيبُ منْها منفَعةً فأتانا رافِعُ بنُ خديجٍ فقالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَكم نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيرٌ لَكُم نَهاكم عنِ الحَقلِ
قَدِمتُ المدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّميميِّ، [فنَزَلْنا عليه]، فقال له أبي: اخرُجْ معي، [فبِعْ] لي إبِلي هذه، قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن سأخرُجُ معك، وأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَك، فإذا رأيتُ من رَجُلٍ وَفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُك ببَيعِه، قال: فخَرَجْنا إلى السوقِ، فوَقَفْنا ظَهْرَنا وجَلَسَ طَلحَةُ قريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ حتى إذا أعْطانا رَجُلٌ ما نَرْضى، قال له أبي: أُبايِعُه؟ قال: بِعْهُ، قد رَضيتُ لكم وَفاءَه، فبايَعوه فبايَعْناه، فلمَّا قَضَيْنا مالَنا، وفَرَغْنا من حاجَتِنا، قال أبي لطَلحَةَ: خُذْ لنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا ألَّا يُتعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا، قال: فقال: هذا لكم، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ عندي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ، قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ من أهلِ الباديةِ صَديقٌ لنا، يُريدُ أنْ يكونَ له كتابٌ ألَّا يُتعَدَّى عليه في صَدَقتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا له، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد أحَبَّ أنْ يكونَ عندَه منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الكتابَ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرِّجالَ عنِ التَّزعفُرِ. قالَ حمَّادٌ يعني الخَلوقَ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ عنِ المُحاقلَةِ . والمزابَنةِ . فالمُحاقلةُ في الزَّرعِ والمزابنةِ في النخلِ
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً
عنِ ابنِ إسحاقَ، حدَّثَنا سالِمُ بنُ أبي أُمَيَّةَ أبو النَّضرِ، قال: جلَسَ إليَّ شَيخٌ مِن بَني تَميمٍ في مَسجِدِ البَصرةِ، ومعه صَحيفةٌ له في يَدِهِ -قال: وفي زمانِ الحَجَّاجِ-، فقال لي: يا عَبدَ اللهِ، أتَرى هذا الكِتابَ مُغنيًا عَنِّي شَيئًا عِندَ هذا السُّلطانِ؟ قال: فقلتُ: وما هذا الكِتابُ؟ قال: هذا كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كتَبَهُ لنا: ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقلتُ: لا، وَاللهِ ما أظُنُّ أنْ يُغنيَ عنكَ شَيئًا، وكيف كان شَأنُ هذا الكِتابِ؟ قال: قَدِمتُ المَدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لِطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّيميِّ، فنزَلْنا عليه، فقال له أبي: اخرُجْ معي فبِعْ لي إبِلي هذه. قال: فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ، ولكنْ سأخرُجُ معكَ، فأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَكَ، فإذا رَضيتُ مِن رَجُلٍ وفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُكَ بِبَيعِهِ. قال: فخرَجْنا إلى السُّوقِ، فوقَفْنا ظَهرَنا، وجلَسَ طَلحةُ قَريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ، حتى إذا أعطانَا رَجُلٌ ما نَرضَى، قال له أبي: أُبايِعُهُ؟ قال: نَعَمْ، قد رَضيتُ لكم وفاءَهُ؛ فبايِعوهُ. فبايَعْناهُ، فلما قبَضْنا ما لنا، وفرَغْنا مِن حاجَتِنا، قال أبي لِطَلحةَ: خُذْ لنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابًا ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقال: هذا لكم، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يَكونَ عِندي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابٌ. قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ مِن أهلِ الباديةِ، صَديقٌ لنا، وقد أحَبَّ أنْ تَكتُبَ له كِتابًا، ألَّا يُتَعَدَّى عليه في صَدَقَتِهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا له، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُ قد أحَبَّ أنْ يَكونَ عِندَهُ منكَ كِتابٌ على ذلك. قال: فكتَبَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ
أنَّ رسولَ اللهِ نهَى عن دخولِ الحمَّاماتِ ، ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ أن يدخلوها بالمِأْزَرِ أنهَى الرِّجالَ والنِّساءَ
عنِ ابنِ عمرَ قال نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن أكلِ الجلالةِ وألبانِها وفي روايةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نهى عن الجلَّالةِ في الإبلِ أن يُركبَ عليها أو يُشربَ من ألبانِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
النصف والثلث والربعطلحة بن عبيد اللهكتاب من رسول اللهشرب ألبان الجلالةالشرب في الأوعيةالرجال والنساءطاعة رسول اللهدخول الحماماتكتاب من النبيألبان الجلالةرافع بن خديجالحسن بن عليركوب الجلالةدخول الحمامهتكت الحجابأهل الباديةأكل الجلالةستر العورةرخص للرجالرسول اللهحاضر لبادوفاء وصدقعبد القيسنبيذ الجرالحماماتالمزارعةالمحاقلةالمزابنةلا يتعدىبني تميمالميازرالمؤمنةلم يرخصخير لكمالتزعفرالجلالةالرجالالنساءالمآزرالحمامالمؤمنللرجالللنساءالمئزرحماماتالخلوقالمأزرمنديلالحقلالزرعالنخلالوفدصدقاتالإبلإزارخماررخصةبيعةصدقةنهىرخصسقم
تخريج حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجال والنساء عن دخول الحمام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








