أحاديث عن: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كري المزارع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كري المزارع
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كريِ المزارعِ ، والإجارةُ إلا أن يشتريَ الرجلُ أرضًا ، أو يعارُ قال : فأعارني أرضًا فزرَعها ، وبَنى فيها بيتًا ، فركِب أبي يومًا ، فرأى البنيانَ ، فقال : ما هذا ؟ قال : بناءُ الذي أعَرتُه أرضَكَ ؟ فقال : أعوضًا مما أعرتَه ؟ فأمَر بالبنيانِ فهُدِم
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قد عَلِمتُ أنَّ الأرضَ كانَت تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، لا أدري كَم هو، وإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري أرضَه في عَهدِ أبي بَكرٍ، وعَهدِ عُمَرَ، وعَهدِ عُثمانَ، وصَدرِ إمارةِ مُعاويةَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِها بَلَغَه أنَّ رافِعًا يُحَدِّثُ في ذلك بنَهيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه وأنا مَعَه فسَألَه فقال: نَعَم، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ، فكان لا يُكريها، فكان إذا سُئِلَ يَقولُ: زَعَمَ ابنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ
عن نافع، أنَّ ابنَ عمرَ كان يُكري أرضَهُ على عهدِ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وبعضُ عملِ معاويةَ قال ولو شئتُ قلتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان في آخرِ إمارةِ معاويةَ بلغَهُ عن رافعِ بنِ خديجٍ حديثٌ فذهب وأنا معَهُ فسألَهُ عنهُ فقال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِرَاءِ المَزَارعِ فترك أن يُكريها فكان إذا سُئِلَ بعد ذلك يقولُ زعمَ ابنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كِرَاءِ المَزَارعِ
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُكْرِي أَرْضَه على عَهدِ أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، وبعضِ عمَلِ مُعاويةَ، قال: ولو شِئتُ قلْتُ: على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان في آخِرِ إمارةِ مُعاويةَ، بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ حديثٌ، فذَهَب وأنا معه، فسألَه عنهُ؟ فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَ أنْ يُكْرِيَها، فكان إذا سُئِل بعْدَ ذلكَ يقولُ: زَعَمَ ابنُ خَدِيجٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارِعِ
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُكري مَزارِعَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وصَدرًا مِن إمارةِ مُعاويةَ. ثُمَّ حُدِّثَ عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ إلى رافِعٍ، فذَهَبتُ معهُ، فسَألَه، فقال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قد عَلِمتَ أنَّا كُنَّا نُكري مَزارِعَنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ، وبشَيءٍ مِنَ التِّبنِ
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها، وأنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّ المَزارِعَ كانَت تُكرى على شيءٍ، سَمَّاه نافِعٌ لا أحفَظُه. وأنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ حَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، وقال عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: حتَّى أجلاهم عُمَرُ
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري مَزارِعَه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي إمارةِ أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وصَدرًا مِن خِلافةِ مُعاويةَ، حتَّى بَلَغَه في آخِرِ خِلافةِ مُعاويةَ أنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ يُحَدِّثُ فيها بنَهيٍ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه، وأنا معهُ، فسَألَه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ بَعدُ. وكانَ إذا سُئِلَ عَنها بَعدُ قال: زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. وزادَ في حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، قال: فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ بَعدَ ذلك، فكانَ لا يُكريها
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أخبر عبدَ اللهِ بنَ عمرَ : أنَّ عُمومتَه جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رجعوا فأخبروا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن كِراءِ المَزارعِ فقال عبدُ اللهِ قد علِمنا أنَّه كان صاحبُ مزرعةٍ يكريها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنَّ له ما على الرَّبيعِ السَّاقي الَّذي يتفجَّرُ منه الماءُ وطائفةٌ من التِّبنِ لا أدري كم هي
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أَخبر عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ -وهو مُتَّكئٌ على يَدي- أنَّ عُمومتَه جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رَجعوا، فقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كِراءِ الْمَزارعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قدْ عَلِمْنا أنَّه كان صاحبَ مَزْرعةٍ يُكْريها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على أنَّ له ما في رَبيعِ السَّاقي الذي تَفَجَّر فيه الماءُ، وطائفةً منَ التِّبْنِ ما أدري ما هو
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، قُلتُ لسالِمٍ: فتُكريها أنتَ؟ قال: نَعَم، إنَّ رافِعًا أكثَرَ على نَفسِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن كِرَاءِ المزارعِ فترك عبدُ اللهِ كِراها ، وكان يُكريها قبلَ ذلك
إنِّي نُبِّئْتُ أنَّك تُحدِّثُ عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عن كِراءِ المَزارعِ ؟ قال: نَعم فكان ابنُ عمرَ إذا سُئِل بعدَ ذلك يقولُ: حدَّثنا رافعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن كِراءِ المَزارعِ
نَهى عن كِراءِ المزارعِ فذَهبَ ابنُ عمرَ وذَهبتُ معَه حتَّى أتاهُ بالبلاطِ فسألَه عن ذلِك فأخبرَه أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن كراءِ المزارع فترَك عبدُ اللَّهِ كِراءَها
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن كِراءِ المَزارِعِ. قال: قُلتُ: بالذَّهَبِ والفِضَّةِ؟ قال: لا. إنَّما نهى عنه ببَعضِ ما يَخرُجُ مِنها، فأمَّا بالذَّهَبِ والفِضَّةِ فلا بَأسَ به
ذَهَبتُ مع ابنِ عُمَرَ إلى رافِعِ بنِ خَديجٍ حتَّى أتاه بالبَلاطِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ عَنِ المُزارَعةِ، فقال: أخبَرَني ثابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُزارَعةِ. وفي رِوايةِ ابنِ أبي شيبةَ: نَهى عَنها، وقال: سَألتُ ابنَ مَعقِلٍ، ولم يُسَمِّ عَبدَ اللهِ
اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وقُلْ: إنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّينَهُما، وقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنهما، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ النَّاسَ عليها، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني به، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما، أمَّا حينَ صَلَّاهما فإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه، فقولي له: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُكَ تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري عنه، قال: ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوا إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، قال ابنُ عبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ النَّاسَ عنهما، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فأخبَرْتُهم فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، وإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الخادِمَ، فقُلتُ: قومي إلى جَنبِه، فقولي: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَم أسمَعْك تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ؟ فأراك تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني أُناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن كراءِ المزارِعِ فترَكَها ابنُ عمرَ بعدُ فَكانَ إذا سئُلَ عنها قالَ: زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها
عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
النهي عن الصلاة بعد العصرالنبي صلى الله عليه وسلمفرض لابنه في المئتينمعاوية بن أبي سفيانالركعتين بعد العصرالركعتين بعد الظهرالمقدام بن معديكربببعض ما يخرج منهانهى عن لبس الحريريعملوها ويزرعوهاعبد الله بن معقلنهى عن لبس الذهبعبد الله بن عمرطائفة من التبنثابت بن الضحاكالربيع الساقيأكثر على نفسهكراء المزارععلى الأربعاءرافع بن خديجابن أبي شيبةالحسن بن عليالركوب عليهاكري المزارعإجارة الأرضشطر ما يخرجربيع الساقيجلود السباعأجلاهم عمرصلاة العصرعهد النبيلا بأس بهرسول اللهنهى عنهماصلى العصرعبد القيسابن خديجالأربعاءعبد اللهنبي اللهالمزارعةبني حرامابن عباسالإجارةابن عمرأبو بكرالمزارعأم سلمةمعاويةاليهوديكريهاالبلاطالكراءبنيانالأرضالتبنعثمانإجارةمزارعإمارةخلافةمزرعةعائشةالنهيأعارأرضارافعخيبركراءحديثهدمعوضعمرنهىأرضتبنذهب
تخريج حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كري المزارع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








