أحاديث عن: أرضا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أرضا
⭐ صحيح
📂 باب من أحيا أرضا مواتا...
عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق». قال عروة: قضى به عمر رضي الله عنه في خلافته.
صحيح رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٣٥) عن يحيى بن بكير، حدّثنا الليث، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من أحيا أرضا مواتا...
عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ قال: «من أحيا أرضا ميتة فهي له».
صحيح رواه الترمذيّ (١٣٧٩) عن محمد بن بشار، حدّثنا عبد الوهاب، حدّثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإقطاع
عن علقمة بن وائل، عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ أقطعه أرضا قال: فأرسل معي معاوية أن أعطها إياه -أو قال أعلمها إياه- قال: فقال لي معاوية: أردفني خلفك. فقلت: لا تكون من أرداف الملوك. قال: فقال: أعطني نعلك. فقلت: انتعل ظل الناقة. قال: فلما استخلف معاوية أتيته، فأقعدني معه على السرير، فذكرني الحديث، فقال سماك: فقال: وددت أني كنت حملته بين يدي.
حسن رواه أبو داود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١)، والدارمي (٢٦٥١) كلهم من حديث شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه فذكره مختصرا على قوله: «أن النبي ﷺ أقطعه أرضا بحضر موت».
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
، عن إبراهيمَ بنِ المُهاجِرِ قالَ: سألتُ موسَى بنَ طلحةَ عنِ المزارَعةِ، فقالَ: أقطَعَ عثمانُ عبدَ اللَّهِ أرضًا وأقطعَ سعدًا أرضًا وأقطعَ خبَّابًا أرضًا وأقطعَ صُهَيْبًا أرضًا فَكِلا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلثِ والرُّبعِ
أصابَ عُمَرُ أرضًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأمِرُه فيها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ أرضًا بخَيبَرَ، لَم أُصِبْ مالًا قَطُّ هو أنفَسُ عِندي منه، فما تَأمُرُني بهِ؟ قال: إن شِئتَ حَبَستَ أصلَها، وتَصَدَّقتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ، أنَّه لا يُباعُ أصلُها، ولا يُبتاعُ، ولا يورَثُ، ولا يوهَبُ، قال: فتَصَدَّقَ عُمَرُ في الفُقَراءِ، وفي القُربى، وفي الرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يَأكُلَ منها بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. قال: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ مُحَمَّدًا، فلَمَّا بَلَغتُ هذا المَكانَ: غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه، قال مُحَمَّدٌ: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. قال ابنُ عَونٍ: وأنبَأني مَن قَرَأ هذا الكِتابَ أنَّ فيه: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. وفي روايةٍ: عن عُمَرَ، قال: أصَبتُ أرضًا مِن أرضِ خَيبَرَ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أصَبتُ أرضًا لَم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ، ولا أنفَسَ عِندي منها، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِهم، ولَم يَذكُرْ: فحَدَّثتُ مُحَمَّدًا، وما بَعدَه
قلنا : يا رسول ! الله كيف أسري بك ؟ قال : صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما وأتاني جبريل عليه السلام بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل ، فقال : اركب ، فاستصعبت علي ، فدارها بإذنها ، ثم حملني عليها ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، حتى بلغنا أرضا ذات نخل فأنزلني ، فقال : صل . فصليت ، ثم ركبنا فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم قال : صليت بيثرب ، صليت بطيبة ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم ، قال : صليت بمدين ، صليت عند شجرة موسى عليه السلام ، ثم انطلقت تهوى بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا بدت لنا قصور ، فقال : انزل ، فنزلت ، فقال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، قال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم . قال : صليت ببيت لحم ، حيث ولد عيسى عليه السلام المسيح بن مريم ، ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بًابها اليماني فأتى قبلة المسجد فربط به دابته ودخلنا المسجد من بًاب فيه تميل الشمس والقمر ، فصليت من المسجد حيث شاء الله وأخذني من العطش أشد ما أخذني ، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن ، وفي الآخر عسل ، أرسل إلي بهما جميعا ، فعدلت بينهما ، ثم هداني الله عز وجل فأخذت اللبن فشربت ، حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكئ على مثراة له فقال : أخذ صاحبك الفطرة أنه ليهدي ، ثم انطلق لي حتى أتينا الوادي الذي فيه المدينة ، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ، قلت : يا رسول اللهِ ! كيف وجدتها ؟ قال : مثل الحمة السخنة ، ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : يا رسول اللهِ ! أين كنت الليلة فقد التمستك في مكانك ؟ فقال : علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة ، فقال : يا رسول اللهِ ! إنه مسيرة شهر فصفه لي . قال : ففتح لي صراط كأني أنظر فيه لا يسلني عن شيء إلا أنبأته عنه ، قال أبو بكر : أشهد أنك رسول اللهِ ، فقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، قال : فقال : إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان ، فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينتظرون حتى كان قريب من نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
كنتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ألا تَتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزَوَّجَ، ما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشْغلَني عنكَ شيءٌ، قالَ: فأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قالَ لي بعدَ ذلك: يا ربيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ، وما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشغَلَني عنكَ شيءٌ، فأَعرَضَ عَنِّي، قالَ: ثُمَّ راجَعْتُ نَفسي فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، أنتَ أَعلمُ بما يُصلِحُني في الدُّنيا والآخرةِ، قالَ: وأنا أَقولُ في نَفسي: لئن قالَ لي الثَّالثةَ لأَقولَنَّ: نَعَمْ، قالَ: فقالَ لي الثَّالثَةَ: يا رَبيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، مُرْني بما شئتَ أوْ بما أَحْببتَ، قالَ: انطَلِقْ إلى آلِ فُلانٍ، إلى حَيٍّ مِن الأنصارِ، فيهم تَراخي عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْ لهُم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكُم السَّلامَ، ويَأمُرُكم أنْ تُزوِّجوا رَبيعةَ فُلانةَ -امرأةً منهم- قالَ: فأَتيتُهُم فقلتُ لهم ذلك، قالوا: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لا يَرجِعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا بحاجَتِه. قالَ: فأَكْرَموني وزَوَّجوني وأَلْطَفوني، ولمْ يَسْأَلوني البَيِّنةَ، فرَجَعتُ حَزينًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَتيتُ قومًا كِرامًا، فزَوَّجوني وأَكْرَموني وأَلْطَفوني ولمْ يَسأَلوني البَيِّنةَ، فمِن أين لي الصَّداقُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبُرَيدَةَ الأَسْلَمِيِّ: يا بُرَيدَةُ، اجمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ. قالَ: فجَمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ بهذا إليهم، وقُل هذا صَداقُها، فذَهَبتُ به إليهم، فقلتُ: هذا صَداقُها، قالَ: فقالوا: كَثيرٌ طَيِّبٌ، فقَبِلوا ورَضوا به، قالَ: فقلتُ: مِن أين أُولمُ؟ قالَ: فقالَ: يا بُرَيدَةُ، اجْمَعوا له في شاةٍ، قالَ: فجَمَعوا له في كَبشٍ فطيمٍ سَمينٍ، قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ إلى عائشةَ، فقُلِ: انظُري إلى المِكْتَلِ الَّذي فيه الطَّعامُ فابعَثي به، قالَ: فأَتيتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقلتُ لها ذاك، فقالتْ: ها هو ذاك المِكْتَلُ فيه سبعةُ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، واللهِ إنْ أَصْبَحَ لنا طعامٌ غيرُهُ، قالَ: فأَخذْتُه فجئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اذْهَبْ بها إليهم، فقُلْ: ليُصْلَحْ هذا عندَكُم خُبزًا، قالَ: فذَهَبْتُ به وبالكَبْشِ، قالَ: فقَبِلوا الطَّعامَ، وقالوا: اكفُونا أنتم الكَبْشَ، قالَ: وجاءَ ناسٌ مِن أَسْلَمَ فذَبَحوا، وسَلَخوا وطَبَخوا، قالَ: فأَصْبَحَ عندنا خُبزٌ ولَحمٌ، فأَولَمْتُ، ودَعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرضًا، وأَعْطى أبا بَكرٍ أَرضًا، فاختَلَفْنا في عِذْقِ نَخلةٍ، قالَ: وجاءتِ الدُّنيا، فقالَ أبو بكرٍ: هذه في حَدِّي، وقلتُ: لا، بل هي في حَدِّي. قالَ: فقالَ لي أبو بكرٍ كلمةً كَرِهتُها، ونَدِمَ عليها، قالَ: فقال لي: يا رَبيعةُ، قُلْ لي مِثلَ ما قُلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ، ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: واللهِ لتَقولَنَّ لي كما قلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، وإلَّا استَعْدَيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: فرَفَضَ أبو بكرٍ الأرضَ، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلْتُ أَتلوهُ، فقالَ أُناسٌ مِن أَسْلَمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الَّذي قالَ ما قالَ، ويَسْتَعْدي عليكَ. قالَ: فقلتُ: أَتدْرونَ مَنْ هذا؟ هذا أبو بكرٍ، هذا ثاني اثنينِ، هذا ذو شَيبَةِ المسلمينَ، إيَّاكُم لا يلتَفِتْ فيَراكُم تَنْصُرونَني عليه، فيَغضَبُ، فيَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَغضَبُ لغَضَبِه، فيَغضَبُ اللهُ لغَضَبِهِما فيَهلِكُ رَبيعةُ، قالَ: فرَجَعوا عَنِّي، وانطَلَقْتُ أَتلوهُ حتَّى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَصَّ عليه الَّذي كان، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ما لَكَ والصِّدِّيقَ؟ قالَ: فقلتُ مِثلَ ما قالَ كان كذا وكذا، فقالَ لي: قُلْ مِثلَ ما قالَ لكَ، فأَبيتُ أنْ أَقولَ له، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَجَلْ، فلا تَقُلْ له مِثلَ ما قالَ لكَ، ولكن قُلْ: يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ، قالَ: فوَلَّى الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَبْكي
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ
مَن أَحْيا أرضًا فهي له، وذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: مَن أحيا أرضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ] قال: فلقد خبَّرَني الذي حدَّثَني هذا الحديثَ أنَّ رجُلينِ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غرَسَ أحدُهما نخلًا في أرضِ الآخَرِ، فقَضى لصاحبِ الأرضِ بأرضِه، وأمَرَ صاحِبَ النخلِ أنْ يُخرِجَ نخلَه منها، وقال: فلقد رأيتُها وإنَّها لَتُضرَبُ أصولُها بالفُؤوسِ، وإنَّها لنخلٌ عُمٌّ، حتى أُخرِجتْ منها
اجتَمَعْتُ أنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ كبِرَتْ سنِّي ورقَّت عَظْمي وكَثُرَت مؤونتي فإن رأَيْتَ أن تأمُرَ لي بكذا وكذا وَسْقًا من طعامٍ فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ إن رأَيْتَ أن تأمُرَ لي كما أمَرْتَ لعمِّك فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك فقال زيدُ بنُ حارثةَ يا رسولَ اللهِ كُنْتَ أعطَيْتَني أرضًا كانت معيشتي منها فإن رأَيْتَ أن ترُدَّها عليَّ فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك فقالت فاطمةُ يا رسولَ اللهِ إن رأَيْتَ أن تأمُرَ لي كما أمَرْتَ لعمِّك فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك فقال زيدُ بنُ حارثةَ يا رسولَ اللهِ كُنْتَ أعطَيْتَني أرضًا كانَت معيشتي منها فإن رأَيْتَ أن ترُدَّها عليَّ فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إن رأَيْتَ أن تُولِّيَني هذا الحقَّ الَّذي جعَل اللهُ لك في كتابِه من هذا الخُمُسِ فاقسِمْه في مقامِك كيلا يُنازِعَني أحدٌ بعدَك فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك فولَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقسَمْتُه في حياتِه ثُمَّ ولَّانيه أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فقسَمْتُه
استقطعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا بالشامِ قبلَ أن يفتحَ فأعطانيها ففتحها عمرُ في زمانِه فأتيته فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني أرضًا من كذا إلى كذا فجعل عمر ثلثَها لابنِ السبيلِ وثلثًا لعماريها وثلثًا لنا
عن تميمٍ الدَّاريِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: استقطعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا بالشَّامِ قَبلَ أن تُفتَحَ فأعطانيها فاستفتَحَها عُمَرُ في زمانِه فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني أرضًا من كذا فجعَل عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه ثُلُثَها لابنِ السَّبيلِ، وثُلُثَها لعماريها، وثُلُثَها لنا
أصابَ عُمَرُ أرضًا بخَيْبَرَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أصَبتُ أرضًا لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفَسَ عِندي منه، فكيف تأمُرُني به؟ قال: إنْ شئتَ حبَّستَ أصلَها وتَصدَّقتَ بها، فتَصدَّقَ بها عمرُ: أنَّه لا يُباعُ أصلُها، ولا يوهَبُ، ولا يُورَثُ: للفقراءِ، والقُربى، والرِّقابِ، وفي سبيلِ اللهِ، وابنِ السبيلِ -وزاد عن بِشرٍ: والضَّيفِ، ثمَّ اتَّفَقوا:- لا جُناحَ على مَن يليها أنْ يأكُلَ منها بالمعروفِ، ويُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتموِّلٍ فيه -زادَ عن بِشرٍ: قال: وقال محمَّدٌ: غيرَ مُتأثِّلٍ مالًا
أصَبْتُ أرضًا مِن أرضِ خَيْبَرَ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: أصَبْتُ أرضًا، لم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ ولا أنفَسَ عندي منها؟! قال: إن شِئْتَ تصدَّقْتَ بها، فتصدَّقْ بها على ألَّا تُباعَ، ولا تُوهَبَ؛ في الفُقَراءِ، وذي القُرْبى، والرِّقابِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أن يأكُلَ بالمعروفِ، غيرَ مُتموِّلٍ مالًا، ويُطعِمَ
أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أصَبتُ أرضًا ، لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفَسَ عندي ، فَكيفَ تأمرُ بِهِ ؟ قالَ : إن شِئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فتصدَّقَ بِها على أن لا تُباعَ ، ولا توهَب ، ولا تورَّثُ في الفقَراءِ ، والقُربَى ، والرِّقابِ ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، والضَّيفِ ، وابنِ السَّبيلِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها أن يأكلَ مِنها بالمعروفِ ، ويُطعمَ صديقًا غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ
أصابَ عُمَرُ بخَيبَرَ أرضًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أصَبتُ أرضًا لم أُصِبْ مالًا قَطُّ أنفَسَ منه، فكيفَ تَأمُرُني به؟ قال: إن شِئتَ حَبَّستَ أصلَها وتَصَدَّقتَ بها، فتَصَدَّقَ عُمَرُ أنَّه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، في الفُقَراءِ والقُربى والرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ والضَّيفِ وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يَأكُلَ مِنها بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه
أصابَ عمرُ أرضًا بخَيبَرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ فيها ، فقالَ : إنِّي أصبتُ أرضًا كثيرًا لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفسَ عندي منهُ ، فما تأمرُ فيها ؟ فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها ، فتصدَّقَ بِها علَى أنَّهُ لا تُباعُ ، ولا توهبُ . فتصدَّقَ بِها في الفقراءِ والقُربَى ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، وابنِ السَّبيلِ ، والضَّيفِ ، لا جُناحَ - يَعني علَى مَن وليَها - أن يأكلَ ، أو يُطعمَ صديقًا غَيرَ مُتموِّلٍ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أصابَ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أَصبتُ أرضًا بِخَيبرٍ لم أُصِب مالًا قطُّ أحسَنَ منها فَكَيفَ تأمُرُني فقالَ: إن شِئتَ حَبستَ أصلَها لا تُباعُ ولا توهَبُ قالَ أبو عاصمٍ فأُراهُ قالَ: ولا تورَثُ - فتصدَّقْ بِها في الفُقراءِ والقُربى والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ علَى من وليَها أن يأكلَ منها غيرَ مُتموِّلٍ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لِمحمَّدٍ فقالَ: غيرَ متأثِّلٍ
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ، وقال: إنَّما يَزرَعُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ له أرضٌ، ورَجُلٌ مُنِحَ أرضًا، ورَجُلٌ اكتَرى أرضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن المُحاقَلةِ والمُزابنَةِ وقال : إنما يزرعُ ثلاثةٌ : رجلٌ له أرضٌ ورجلٌ منح أرضًا ورجلٌ اكترَى أرضًا بذهبٍ أو فضةٍ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنِ المحاقلةِ والمزابنةِ وقالَ إنَّما يزرعُ ثلاثةٌ رجلٌ لَهُ أرضٌ ورجلٌ منحَ أرضًا ورجلٌ اكترى أرضًا بذَهبٍ أو فضَّةٍ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزابَنةِ والمحاقَلةِ وقالَ: إنَّما يَزرعُ ثَلاثةٌ رَجلٌ لَهُ أرضٌ فَهوَ يَزرعُها ورجُلٌ منحَ أخاهُ أرضًا فَهوَ يَزرعُ ما مُنِحَ منها ورجلٌ اكتَرى أرضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ
قالَ أبو النَّجاشيِّ، مولى رافِعِ بنِ خديجٍ قالَ: قُلتُ لرافعٍ: إنَّ لي أرضًا أُكْريها فنَهاني رافعٌ وأراهُ قالَ لي: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن كراءِ الأرضِ وقالَ: إذا كانَ لأحدِكُم أرضا فليَزرَعها أو ليُزرِعْها أخاهُ فإن لم يفعَل فليدَعْها ولا يُكْريها بشَيءٍ . فقلتُ: أرأيتَ إن ترَكْتُها فلم أَزرَعها ولم أُكْرِها بشَيءٍ فزرعَها قومٌ فوَهَبوا إليَّ من نباتِها شيئًا آخذُهُ ؟ قالَ: لا
عمر أصابَ أرضًا من أرضِ خيبرَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصبْ مالًا قط أنفسَ عندي منها فما تأمرُني ؟ فقالَ إن شئتَ حبَّسْتَ أصلَها وتصدقتَ بها فتصدقَ بها عمرُ - على أن لا تباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ - فى الفقراءِ وذوي القربى والرقابِ والضعيفِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ متمولٍ وفى لفظٍ غيرَ متأثلٍ مالًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تباع ولا توهب ولا تورثيغفر الله لك يا أبا بكرلا تباع ولا توهبوزن نواة من ذهبغير متمول مالالا يكريها بشيءغير متمول فيهعمر بن الخطابيأكل بالمعروفزيد بن حارثةفي سبيل اللهأكل بالمعروفرافع بن خديجطاعة الرسولإخراج النخلتميم الداريأبو النجاشيابن السبيلدابة بيضاءصليت بيثربرقبة الأرضصاحب الأرضأرض بالشامحبست أصلهااكتري أرضارجل له أرضاكترى أرضاكراء الأرضذوي القربىحبس الأصلسبيل اللهشجرة موسىطاعة اللهأحيا أرضاذي القربىتصدقت بهاغير متمولمنح الأرضمواتا...المزارعةمنحة رجلأرض ميتةعرق ظالمغرس نخلاأرض خيبرالمحاقلةالمزابنةمنح أرضاالإقطاعلا يباعلا يورثلا يوهبأسري بكبيت لحمأبو بكرآل فلاناختصامااستقطعتعماريهااستقطاعالفقراءلا تباعلا توهبلا تورثالمعروفالزراعةالناقةالفطرةالصديقنخل عمالعباسالصدقةالقربىالرقابأعطنيانتعلالثلثالربععثمانجبريلاللبنربيعةإيلامفاطمةالخمسولانيالشامالوقفالضيفثلاثةأعمرأرضاليستلأحدأحياميتةنعلكخبابصهيبأقطع
تخريج حديث أرضا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








