أحاديث عن: نهيت عن ضرب أهل الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهيت عن ضرب أهل الصلاة
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل من خيبرَ ومعَه غلامانِ وهَب أحدَهما لعليٍّ وقال لا تضربْه فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ وقد رأيتُه يصلِّي
أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ غلامانِ فَوهَبَ أحدُهُما لعليٍّ صلَواتُ اللَّهِ علَيهِ وقالَ لا تضرِبهُ فإنِّي نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ وإنِّي رأيتُهُ يصلِّي منذُ أقبَلنا وأعطَى أبا ذرٍّ غُلامًا وقالَ استَوصِ بهِ معروفًا فأعتقَهُ فقالَ ما فعلَ قالَ أمرتَني أن أستَوصيَ بهِ خيرًا فأعتقتُهُ
أقبل معه غلامانِ فوهب أحدَهما لعليٍّ صلواتُ اللهِ عليه و قال : لا تضرِبْه ؛ فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ ، و إني رأيتُه يصلِّي منذ أقبلْنا و أعطى أبا ذرٍّ غلامًا و قال : استوصِ به معروفًا فأعتقَه فقال : ما فعل ؟ قال : أمرتَني أنِ استوصي به خيرًا ، فأعتقتُه
أقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معه غلامانِ، فوهَبَ أحَدَهما صلواتُ اللهِ عليه لعليٍّ، وقال: لا تَضْرِبْه؛ فإنِّي نُهيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصلاةِ، وإنِّي رأَيتُه يصلِّي منذُ أقبَلْنا. وأعطى أبا ذَرٍّ غلامًا، وقال: استوصِ به معروفًا. فأعتَقَه. فقال: ما فعَلَ؟ قال: أمَرْتَني أنْ أَسْتوصِيَ به خيرًا، فأعتَقتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقْبَلَ من خَيْبَرَ ومَعَهُ غُلامانِ فَوَهَبَ أحدَهُما لِعليٍّ وقال : لا تَضْرِبْهُ فإني نُهِيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصَّلاةِ وقد رأيْتُهُ يصلِّي [ مُقبلَنا ] من خَيْبَرَ ، وأَعْطَى أبا ذَرٍّ غُلامًا وقال : استوصِ بهِ معروفًا ، فَأعتقَهُ أبو ذَرٍّ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما فعلَ الغُلامُ الذي أَعْطَيْتُكَ ؟ قال : أَمَرْتَنِي أنْ أَسْتَوْصِيَ بهِ معروفًا فَأَعْتَقْتُهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَل مِن خيبرَ ومعه غلامانِ فوهَب أحدَهما لعليٍّ وقال : لا تَضرِبْه ، فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ وقد رأيتُه يصلِّي ونحن مُقبِلونَ مِن خيبرَ وأعطى أبا ذرٍّ غلامًا وقال : استَوصِ به معروفًا فأعتَقه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما فعَل الغلامُ فقال : يا رسولَ اللهِ أمَرتَني أن أستَوصِيَ به معروفًا فأعتَقتُه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقبَلَ مِن خَيْبَرَ ومعَه غُلامانِ، فقالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ أَخدِمْنا، فقالَ: «خُذْ أيَّهما شِئْتَ»، فقالَ: خِرْ لي، قالَ: «خُذْ هذا، ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأيْتُه يُصَلِّي مَقبَلَنا مِن خَيْبَرَ، وإنِّي قد نهيْتُ عن ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ»، وأَعْطى أبا ذَرٍّ الغُلامَ الآخَرَ، فقالَ: «اسْتَوْصِ به خَيْرًا»، ثُمَّ قالَ: «يا أبا ذَرٍّ، ما فَعَلَ الغُلامُ الَّذي أَعْطَيْتُك؟»، قالَ: أمَرْتَني أن أَسْتَوْصِيَ به خَيْرًا فأَعْتَقْتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، وَهَبَ أحَدَهما لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وقال: لا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ، وقد رَأَيتُه يُصلِّي، قال عفَّانُ في حديثِه: أخبَرَنا أبو غالبٍ، عن أبي أُمامةَ، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أخْدِمْنا، فقال: خُذْ أيَّهما شِئتَ، قال: خِرْ لي، قال: خُذْ هذا، ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأَيتُه يُصلِّي مَقبَلَنا مِن خَيبَرَ، وإنِّي قد نُهيتُ، وأعطى أبا ذَرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ به مَعروفًا، فأعتَقَه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ الغُلامُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أمَرتَني أنْ أستَوصيَ به مَعروفًا؛ فأعتَقتُه
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أقْبَل مِن خَيبرَ ومَعَه غُلامانِ، فوَهَب أَحدَهُما لعَليٍّ وَقال: لا تَضرِبْه فإنِّي نُهِيتُ عَن ضَربِ أَهلِ الصَّلاةِ، رَأيتُه يُصلِّي فقَبِلنا بِه مِن خَيبرَ، وأَعطى أبا ذرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ بِه مَعروفًا، فأَعتَقَه أبو ذرٍّ فَقال لَه رَسولُ اللهِ: ما فَعَل الغُلامُ الَّذي أَعطيتُكَ؟ قال: أَمَرتَني أن أَستوصي بِه مَعروفًا فأَعتَقتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أخْدِمْنا، فقال: خُذْ أيَّهما شِئتَ، فقال: خِرْ لي، قال: خُذْ هذا ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأَيتُه يُصلِّي مَقبَلَنا مِن خَيبَرَ، وإنِّي قد نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ، وأعطى أبا ذَرٍّ الغُلامَ الآخَرَ، فقال: استَوصِ به خيرًا، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ما فَعَلَ الغُلامُ الذي أعطَيتُكَ؟ قال: أمَرتَني أنْ أستَوصيَ به خيرًا؛ فأعتَقتُه
عَن عائِشةَ، قالت: دَفَّت دافَّةٌ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا وادَّخِروا لثَلاثٍ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كان النَّاسُ يَنتَفِعونَ مِن أضاحيهم، يُجمِلونَ مِنها الودَكَ، ويَتَّخِذونَ مِنها الأسقيةَ، قال: وما ذاكَ؟ قالوا: الذي نَهَيتَ عنه مِن إمساكِ لُحومِ الأضاحيِّ، قال: إنَّما نَهَيتُ عنه للدَّافَّةِ التي دَفَّت، فكُلوا وتَصَدَّقوا وادَّخِروا
دفَّتْ دافّةٌ مِن أهلِ البادِيَةِ حضرةَ الأضحى، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا وادَّخِروا ثلاثًا. فلما كان بعدَ ذلكِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ كانوا يَنْتَفِعون مِن أَضاحِيهم ، يُجْمِلون منها الوَدَكَ ، ويَتَّخِذون منها الأَسْقِيةَ ، قال : وما ذاك ؟ قال : الذي نَهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحي . قال : إنما نَهَيْتُ للدَّافَّةِ التي دَفَّتْ ، كُلُوا ، و ادَّخِروا ، و تَصَدَّقُوا
المُستشارُ مُؤتمَنٌ. [يعني حديثَ: عن أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي الهيثمِ إذا أتانا شيءٌ فأْتِنا فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوصيفينِ، فقال لأبي الهيثَمِ: خُذْ أحَدَهما، فقال: يا رسولَ اللهِ خِرْ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المُستشارَ مؤتَمَنٌ، خُذْ هذا؛ فإني قد رأيتُه يُصَلِّي، ولا تضرِبْه؛ فإني قد نُهِيتُ عن ضَربِ المُصَلِّين]
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ ، يقالُ لَهُم آلُ عمرو بنِ حزمٍ ، يَرقونَ منَ الحُمةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قد نَهَى عنِ الرُّقى ، فأتوهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ قد نَهَيتَ عنِ الرُّقى ، وإنَّا نَرقي منَ الحمةِ ، فقالَ لَهُم : اعرِضوا عليَّ فعرَضوها علَيهِ ، فقالَ : لا بأسَ بِهَذِهِ ، هذِهِ مواثيقُ
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ واقدٍ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لُحومِ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرةَ، فقالت: صَدَقَ، سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: دَفَّ أهلُ أبياتٍ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى زَمَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادَّخِروا ثَلاثًا، ثُمَّ تَصَدَّقوا بما بَقيَ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذونَ الأسقيةَ مِن ضَحاياهم، ويَجمُلونَ منها الودَكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قالوا: نَهَيتَ أن تُؤكَلَ لُحومُ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيتُكُم مِن أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّت؛ فكُلوا وادَّخِروا وتَصدَّقوا
أهدَت أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا، فلم تجِدْه، فقالت لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى أن نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ، فقال: «ما هذا معكِ يا أمَّ سُنبلةَ؟» قالت: لبَنًا أهديتُ لك يا رسولَ اللهِ، قال: «اسكُبي أمَّ سُنبلةَ» فسَكَبَت، فقال: «ناوِلي أبا بكرٍ» ففعَلَت، فقال: «اسكُبي أمَّ سُنبلةَ»، فناولي عائِشةَ، فناولَتها، فشَرِبَت، ثُمَّ قال: اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فسكَبت، فناولَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِب، فقالت عائشةُ: فشَرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لبَنِ أسلمَ، ثمَّ قالت: قد كنتُ حدَّثتَ أنَّك قد نَهَيت عن طعامِ الأعرابِ؟ فقال: «يا عائشةُ، إنهم ليسوا بالأعرابِ، هم أهلُ بادِيَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بالأعرابِ»
أهدتْ أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبنًا فدخلت عليَّ به فلم تجدْه فقلتُ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى أن نأكلَ طعامَ الأعرابِ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أم سُنبُلةَ ما هذا معكِ قالت لبنٌ يا رسولَ اللهِ أهدَيتُه لكَ قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي أبا بكرٍ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي عائشةَ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فناوَلتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشرب قالت فقلتُ يا بَرْدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ نَهيتُ عن طعامِ الأعرابِ قال يا عائشةُ إنهم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديتِنا ونحنُ أهلُ حاضرِتِهم وإذا دُعُوا أجابُوا فليسوا بأعرابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
من استطاع منكم أن ينفع أخاهالتمتع بالعمرة إلى الحجنهيت عن ضرب أهل الصلاةصلى الله عليه وسلميا بردها على الكبداستوص به معروفاعلي بن أبي طالبضرب أهل الصلاةآل عمرو بن حزماستوص به خيرانهى رسول اللهسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةلحوم الأضاحيطعام الأعرابنهى عن الرقىلحوم الضحايانهيت عن ضربأهل باديتناأهل حاضرتهمأهل الصلاةأبو الهيثماعرضوا عليأشهر الحجأهل باديةأهل حاضرةلا تضربهالمستشارأم سنبلةبعد ثلاثأهل حاضرلا تضربالأسقيةالمصلينالأنصارغلامانأبا ذرأبو ذرأعتقتهادخرواالدافةتصدقواالأضحىوصيفينمواثيقلا بأسالعقربالجحفةزورتينأعتقهخر ليلثلاثأضاحيالودكأسقيةثلاثامؤتمنأعرابالرقىالحمةالحيةيصليخيبرغلامنهيتأعتقكلوادافةرخصةأهدتأسلمضربسنةنهىشرب
تخريج حديث نهيت عن ضرب أهل الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








