أحاديث عن: استوص به خيرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: استوص به خيرا
هل لك خادمٌ ؟ قال : لا ، قال : فإذا أتانا سبيٌ فأَتْنِا فأتى برأسيْنِ ليس معهما ثالثٌ ، فأتاه أبو الهيثمُ ، قال النبيُّ اختَرْ منهما ، قال يا رسولَ اللهِ ! اختر لي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ المستشارَ مؤتمنٌ ، خذ هذا ، فإني رأيتُه يُصلِّي ، و استوصِ به خيرًا. فقالت امرأتُه : ما أنت ببالغٍ ما قال فيه إلا أن تعتقَه ، قال : فهو عتيقٌ ، فقال إنَّ اللهَ لم يبعث نبيًّا و لا خليفةً ، ألا و له بِطانتانِ : بطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ و تنهاهُ عن المنكرِ ، و بطانةٌ لا تألوهُ خبالًا و من يوقَ بِطانةَ السوءِ فقد وقيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقبَلَ مِن خَيْبَرَ ومعَه غُلامانِ، فقالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ أَخدِمْنا، فقالَ: «خُذْ أيَّهما شِئْتَ»، فقالَ: خِرْ لي، قالَ: «خُذْ هذا، ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأيْتُه يُصَلِّي مَقبَلَنا مِن خَيْبَرَ، وإنِّي قد نهيْتُ عن ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ»، وأَعْطى أبا ذَرٍّ الغُلامَ الآخَرَ، فقالَ: «اسْتَوْصِ به خَيْرًا»، ثُمَّ قالَ: «يا أبا ذَرٍّ، ما فَعَلَ الغُلامُ الَّذي أَعْطَيْتُك؟»، قالَ: أمَرْتَني أن أَسْتَوْصِيَ به خَيْرًا فأَعْتَقْتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أخْدِمْنا، فقال: خُذْ أيَّهما شِئتَ، فقال: خِرْ لي، قال: خُذْ هذا ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأَيتُه يُصلِّي مَقبَلَنا مِن خَيبَرَ، وإنِّي قد نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ، وأعطى أبا ذَرٍّ الغُلامَ الآخَرَ، فقال: استَوصِ به خيرًا، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ما فَعَلَ الغُلامُ الذي أعطَيتُكَ؟ قال: أمَرتَني أنْ أستَوصيَ به خيرًا؛ فأعتَقتُه
لما ائتمَروا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لِيُثبتوه أو يقتُلوه أو يُخرجوه قال له عمُّه أبو طالبٍ هل تدري ما ائْتَمَروا بك قال يريدون أن يَسجنوني أو يقتلوني أو يُخرجوني قال مَن حدَّثك بهذا قال ربِّي قال نِعْم الربُّ ربُّك استوصِ به خيرًا قال أنا أستوصي به بل هو يستوصي بي
خرَج أبو بكرٍ بالهاجرةِ إلى المسجدِ فسمِع بذلك عمرُ فقال: يا أبا بكرٍ ما أخرَجك هذه السَّاعةَ ؟ قال: ما أخرَجني إلَّا ما أجِدُ مِن حاقِّ الجوعِ قال: وأنا ـ واللهِ ـ ما أخرَجني غيرُه فبينَما هما كذلك إذ خرَج عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ما أخرَجكما هذه السَّاعةَ ؟ ) قالا: واللهِ ما أخرَجَنا إلَّا ما نجِدُ في بطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ قال: ( وأنا والَّذي نفسي بيدِه ما أخرَجني غيرُه فقوما ) فانطلَقوا حتَّى أتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وكان أبو أيُّوبَ يدَّخِرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا أو لَبَنًا فأبطأ عنه يومَئذٍ فلم يأتِ لحينِه فأطعَمه لأهلِه وانطلَق إلى نخلِه يعمَلُ فيه فلمَّا انتهَوْا إلى البابِ خرَجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمَن معه فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فأين أبو أيُّوبَ ) ؟ فسمِعه وهو يعمَلُ في نخلٍ له فجاء يشتَدُّ فقال: مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمَن معه يا نبيَّ اللهِ ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تجيءُ فيه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقْتَ ) قال: فانطلَق فقطَع عِذقًا مِن النَّخلِ فيه مِن كلِّ التَّمرِ والرُّطَبِ والبُسْرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أرَدْتَ إلى هذا ألا جنَيْتَ لنا مِن تمرِه ؟ ) فقال: يا نبيَّ اللهِ أحبَبْتُ أنْ تأكُلَ مِن تمرِه ورُطَبِه وبُسْرِه ولأذبَحَنَّ لك مع هذا قال: ( إنْ ذبَحْتَ فلا تذبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ ) فأخَذ عَناقًا أو جَدْيًا فذبَحه وقال لامرأتِه: اخبِزي واعجِني لنا وأنتِ أعلمُ بالخَبزِ فأخَذ الجَدْيَ فطبَخه وشوى نصفَه فلمَّا أدرَك الطَّعامُ وُضِع بيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه فأخَذ مِن الجَدْيِ فجعَله في رغيفٍ فقال: ( يا أبا أيُّوبَ أبلِغْ بهذا فاطمةَ فإنَّها لم تُصِبْ مِثْلَ هذا منذُ أيَّامٍ ) فذهَب به أبو أيُّوبَ إلى فاطمةَ فلمَّا أكَلوا وشبِعوا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُبزٌ ولحمٌ وتمرٌ وبُسْرٌ ورُطَبٌ ) ودمَعتْ عيناه ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّ هذا لهو النَّعيمُ الَّذي تُسأَلونَ عنه قال اللهُ جلَّ وعلا: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] فهذا النَّعيمُ الَّذي تُسأَلونَ عنه يومَ القيامةِ ) فكبُر ذلك على أصحابِه فقال: ( بل إذا أصَبْتُم مِثْلَ هذا فضرَبْتُم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ وإذا شبِعْتُم فقولوا: الحمدُ للهِ الَّذي هو أشبَعَنا وأنعَم علينا وأفضَلَ فإنَّ هذا كَفافٌ بها ) فلمَّا نهَض قال لأبي أيُّوبَ: ( ائتِنا غدًا ) وكان لا يأتي إليه أحَدٌ معروفًا إلَّا أحَبَّ أنْ يُجازيَه قال: وإنَّ أبا أيُّوبَ لم يسمَعْ ذلك فقال عمرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرك أنْ تأتيَه غدًا فأتاه مِن الغدِ فأعطاه وليدتَه فقال: ( يا أبا أيُّوبَ استوصِ بها خيرًا فإنَّا لم نرَ إلَّا خيرًا ما دامتْ عندَنا ) فلمَّا جاء بها أبو أيُّوبَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا أجِدُ لوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا مِن أنْ أُعتِقَها فأعتَقها
أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ غلامانِ فَوهَبَ أحدُهُما لعليٍّ صلَواتُ اللَّهِ علَيهِ وقالَ لا تضرِبهُ فإنِّي نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ وإنِّي رأيتُهُ يصلِّي منذُ أقبَلنا وأعطَى أبا ذرٍّ غُلامًا وقالَ استَوصِ بهِ معروفًا فأعتقَهُ فقالَ ما فعلَ قالَ أمرتَني أن أستَوصيَ بهِ خيرًا فأعتقتُهُ
أقبل معه غلامانِ فوهب أحدَهما لعليٍّ صلواتُ اللهِ عليه و قال : لا تضرِبْه ؛ فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ ، و إني رأيتُه يصلِّي منذ أقبلْنا و أعطى أبا ذرٍّ غلامًا و قال : استوصِ به معروفًا فأعتقَه فقال : ما فعل ؟ قال : أمرتَني أنِ استوصي به خيرًا ، فأعتقتُه
أقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معه غلامانِ، فوهَبَ أحَدَهما صلواتُ اللهِ عليه لعليٍّ، وقال: لا تَضْرِبْه؛ فإنِّي نُهيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصلاةِ، وإنِّي رأَيتُه يصلِّي منذُ أقبَلْنا. وأعطى أبا ذَرٍّ غلامًا، وقال: استوصِ به معروفًا. فأعتَقَه. فقال: ما فعَلَ؟ قال: أمَرْتَني أنْ أَسْتوصِيَ به خيرًا، فأعتَقتُه
ما أَخْرَجَكُما هذه السَّاعَةَ ؟ قالا : واللهِ ما أَخْرَجَنا إلَّا ما نَجِدُ في بُطُونِنا من حاقِّ الجُوعِ قال : والذي نَفسي بيدِهِ ما أَخْرَجَنِي غيرُهُ ، فَقُوما فانطلقوا ، حتى أَتَوْا بابَ أبي أيوبَ الأنصاريِّ ، وكان أبو أيوبَ يَدَّخِرُ لرسولِ اللهِ طعامًا كان أوْ لَبَنًا ، فَأَبْطَأَ عليهِ يومَئذٍ ، فلمْ يَأْتِ لِحِينِهِ ، فَأَطْعَمَهُ لأهلِهِ ، وانطلقَ إلى نَخْلِه يَعْمَلُ فيهِ : فلمَّا انْتَهَوْا إلى البابِ خَرَجَتِ امرأتُهُ فقالتْ : مرحبًا بِنبيِّ اللهِ وبِمَنْ مَعَهُ . قال لها نَبِيُّ اللهِ : أين أبو أيوبَ ؟ .فَسمعَهُ وهوَ يَعْمَلُ في نَخْلٍ لهُ فَجاء يَشْتَدُّ ، فقال : مرحبًا بِنبيِّ اللهِ وبِمَنْ مَعَهُ ، يا نَبِيَّ اللهِ ! ليس بِالحِينِ الذي كُنْتَ تَجِيءُ فيهِ ، فقال : صَدَقْتَ . قال : فانطلقَ فقطعَ عِذْقًا مِنَ النخلِ ، فيهِ من كلِّ ؛ مِنَ التَّمْرِ والرُّطَبِ والبُسْرِ . فقال : ما أردْتُ إلى هذا ، إلَّا جَنَيْتَ من تَمْرِهِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أَحْبَبْتُ أنْ تأكلَ من تَمْرِهِ ورُطَبِه وبُسْرِهِ ، ولأَذْبَحَنَّ لكَ مع هذا ، قال : إنْ ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ . فأخذَ عَناقًا أوْ جَدْيًا فذبحَهُ ، وقال لامرأتِهِ : اخْبِزِي واعْجِنِي لَنا ، وأنْتِ أعلمُ بِالخَبْزِ . فأخذَ نصفَ الجديِ فَطَبَخَهُ ، وشَوَى نِصْفَهُ ، فلمَّا أَدْرَكَ الطعامُ ، ووُضِعَ بين يَدَيِ النبيِّ وأصحابِهِ ، أخذَ مِنَ الجَدْيِ فَجعلَهُ في رَغِيفٍ ، وقال : يا أبا أيوبَ ! أَبْلِغْ بهِذا فاطمةَ ؛ فإنَّها لمْ تُصِبْ مِثْلَ هذا مُنْذُ أيامٍ . فذهبَ بهِ أبو أيوبَ إلى فاطمةَ . فلمَّا أَكَلوا وشَبِعُوا قال النبيُّ : إن هذا هو النَّعِيمُ الذي تسألونَ عنهُ يومَ القيامةِ . فَكَبُرَ ذلكَ على أصحابِهِ . فقال : بَلْ إذا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هذا فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فقولوا : ( بسمِ اللهِ ) ، فإِذَا شَبِعْتُمْ فقولوا : ( الحمدُ للهِ الذي أَشْبَعَنا وأنْعَمَ عَلَيْنا وأفضلَ ، فإنَّ هذا كَفَافٌ بهذا ) . فلمَّا نَهَضَ قال لأَبي أيوبَ : ائْتِنا غدًا . وكان لا يأتي إليهِ أحدٌ معروفًا إلَّا أحبَّ أنْ يُجَازِيَهُ ؛ قال : وإِنَّ أبا أيوبَ لمْ يَسْمَعْ ذلكَ ، فقَالَ عمرُ : إِنَّ النبيَّ يأمرُكَ أنْ تَأْتِيَهَ غدًا ، فأتاهُ مِنَ الغَدِ فَأعطاهُ ولِيدةً ، فقال : يا أبا أيوبَ ! استوصِ بِها خيرًا ؛ فَإنَّا لمْ نَرَ إلَّا خيرًا ما دَامَتْ عندَنا . فلمَّا جاء بِها أبو أيوبَ من عِنْدِ رسولِ اللهِ قال : لا أَجِدُ لَوَصِيَّةِ رسولِ اللهِ خيرًا لهُ من أنْ أَعْتِقَها ، فَأعتقَها
خرَج أبو بكرٍ بالهاجرةِ فسمِع بذاك عمرُ فخرَج فإذا هو بأبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ ما أخرَجك هذه السَّاعةَ فقال أخرَجني واللهِ ما أجِدُ من حاقِّ الجوعِ في بطني فقال وأنا واللهِ ما أخرَجني غيرُه فبينما هما إذ خرَج عليهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما أخرَجكما هذه السَّاعةَ فقالا أخرَجنا واللهِ ما نجِدُ في بطونِنا من حاقِّ الجوعِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأنا والَّذي نفسي بيدِه ما أخرَجني غيرُه فانطَلقوا حتَّى أتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وكان أبو أيُّوبَ ذكَر لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طعامًا أو لبنًا فأبطَأ يومئذٍ فلم يأتِ لحينِه فأطعَمه أهلَه وانطَلَق إلى نخلِه يعمَلُ فيه فلمَّا أتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ خرَجَتِ امرأتُه فقالَتْ مرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبمَن معه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأين أبو أيُّوبَ قالَت يأتيك يا نبيَّ اللهِ السَّاعةَ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فبصُر به أبو أيُّوبَ وهو يعمَلُ في نخلٍ له فجاء يشتَدُّ حتَّى أدرَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبمَن معه فقال يا رسولَ اللهِ ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تجيئُني فيه فردَّه فجاء إلى عِذْقِ النَّخلةِ فقطَعه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما أرَدْتُ إلى هذا قال يا رسولَ اللهِ أرَدْتُ أن تأكُلَ من رُطَبِه وبُسْرِه وتمرِه وتَذْنُوبِه ولأذبَحَنَّ لك مع هذا قال إن ذبَحْتَ فلا تذبَحَنَّ ذاتَ درٍّ فأخَذ عَناقًا أو جَدْيًا فذبَحه وقال لامرأتِه اختَبِزي وأطبُخُ أنا فأنتِ أعلمُ بالخبزِ فعمَد إلى نصفِ الجَدْيِ فطبَخه وشوى نصفَه فلمَّا أدرَك الطَّعامُ وضَعه بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الجَدْيِ فوضَعه على رغيفٍ ثُمَّ قال يا أبا أيُّوبَ أبلِغْ بهذا إلى فاطمةً فإنَّها لم تُصِبْ مثلَ هذا منذ أيامٍ فلمَّا أكَلوا وشبِعوا قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خبزٌ ولحمٌ وبُسْرٌ ورُطَبٌ ودمَعَت عيناه ثُمَّ قال هذا من النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه يومَ القيامةِ فكبُر ذلك على أصحابِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا أصَبْتُم مثلَ هذا وضرَبْتُم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ وبركةِ اللهِ وأنعَمَ وأفضَلَ فإنَّ هذا كَفافٌ بهذا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يأتي أحدٌ إليه معروفًا إلَّا أحبَّ أن يُجازِيَه فقال لأبي أيُّوبَ ائتِنا غدًا فلم يسمَعْ فقال له عمرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أن تأتيَه فلمَّا أتاه أعطاه وليدةً فقال يا أبا أيُّوبَ استَوصِ بها خيرًا فإنَّا لم نرَ إلَّا خيرًا ما دامَت عندنا فلمَّا جاء بها أبو أيُّوبَ قال ما أجِدُ لوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرًا من أن أعتِقَها فأعتَقَها
«خَرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالهاجِرةِ فسَمِعَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فخَرَجَ فإذا هو بأبي بَكْرٍ، فقالَ: يا أبا بَكْرٍ ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ فقالَ: أَخرَجَني واللهِ ما أَجِدُ في بَطْني مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني غَيْرُه، فبَيْنا هما كذلك إذ خَرَجَ عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَخرَجَكما هذه السَّاعةَ؟ فقالا: أَخرَجَنا واللهِ ما نَجِدُ في بُطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا والَّذي نَفْسي بيَدِه ما أَخرَجَني غَيْرُه، فقاموا فانْطَلَقوا حتَّى أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ الأنْصارِيِّ، وكانَ أبو أَيُّوبَ ذَكَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا أو لَبَنًا، فأَبْطَأَ يَوْمَئذٍ فلم يَأتِ لِحينِه، فأَطعَمَه أهْلَه وانْطَلَقَ إلى نَخْلِه يَعمَلُ فيه، فلمَّا أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ خَرَجَتِ امْرَأتُه، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَن معَه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو أَيُّوبَ؟ قالَتْ: يَأْتيك يا نَبيَّ اللهِ السَّاعةَ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَصُرَ به أبو أَيُّوبَ وهو يَعمَلُ في نَخْلٍ له، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى أَدْرَكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَرْحبًا بنَبيِّ اللهِ وبمَن معَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تَجيئُني فيه، فرَدَّه، فجاءَ إلى عِذْقِ النَّخْلِ فقَطَعَه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَرَدْتُ إلى هذا، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَحْبَبْتُ أن تَأكُلَ مِن رُطَبِه وبُسْرِه وتَمْرِه وتَذْنوبِه، ولَأَذْبَحَنَّ لك معَ هذا، فقالَ: إن ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فأخَذَ عَناقًا له أو جَدْيًا فذَبَحَه، وقالَ لامْرَأتِه: اخْتَبِزي وأَطْبُخُ أنا، فأنتِ أَعلَمُ بالخَبْزِ، فعَمَدَ إلى نِصْفِ الجَدْيِ فطَبَخَه، وشَوى نِصْفَه، فلمَّا أَدْرَكَ الطَّعامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الجَدْيِ، فوَضَعَه على رَغيفٍ ثُمَّ قالَ: يا أبا أَيُّوبَ، أَبلِغْ بِهذا فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- فإنَّها لم تُصِبْ مِثلَ هذا مُنْذُ أيَّامٍ، فلمَّا أَكَلوا وشَبِعوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُبْزٌ ولَحْمٌ وبُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ! ودَمَعَتْ عَيْناه! ثُمَّ قالَ: هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه يَوْمَ القِيامةِ، فكَبُرَ ذلك على أصْحابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَصَبْتُم مِثلَ هذا وضَرَبْتُم بأيْديكم فقولوا: بِسْمِ اللهِ وبَرَكةِ اللهِ، فإذا شَبِعْتُم فقولوا: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَشْبَعَنا وأَرْوانا وأَنعَمَ وأَفضَلَ؛ فإنَّ هذا كَفافٌ بِهذا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتي إليه أحَدٌ مَعْروفًا إلَّا أَحَبَّ أن يُجازيَه، فقالَ لأبي أَيُّوبَ: ائْتِنا غَدًا فلم يَسمَعْ، فقالَ له عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُك أن تَأتيَه، فلمَّا أتاه أَعْطاه وَليدةً، فقالَ: يا أبا أَيُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهذه خَيْرًا، فإنَّا لم نَرَ إلَّا خَيْرًا ما دامَتْ عِنْدَنا، فلمَّا جاءَ بها أبو أَيُّوبَ قالَ: ما أَجِدُ لِوَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا خَيْرًا مِن أن أُعتِقَها، فأَعتَقَها»
خرج أبو بكرٍ بالهاجرةِ إلى المسجدِ فسمِع عمرَ فقال يا أبا بكرٍ ما أخرجك هذه السَّاعةَ قال ما أخرجني إلَّا ما أجِدُ من حاقِ الجوعِ قال وأنا واللهِ ما أخرجني غيرَه فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أخرجكما هذه السَّاعةَ قالا واللهِ ما أخرجنا إلَّا ما نجِدُه في بطونِنا من حاقِ الجوعِ قال وأنا والَّذي نفسي بيدِه ما أخرجني غيرَه فقُوما فانطلَقوا حتَّى أتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وكان أبو أيُّوبَ يدَّخِرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا كان أو لبنًا فأبطأ عليه يومئذٍ فلم يأْتِ لحينِه فأطعمه لأهلِه وانطلق إلى نخلِه يعملُ فيه فلمَّا انتهَوْا إلى البابِ خرجت امرأتُه فقالت مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه قال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين أبو أيُّوبَ فسمِعه وهو يعملُ في نخلٍ له فجاء يشتدُّ فقال مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه يا نبيَّ اللهِ ليس بالحينِ الَّذي كنتَ تجيءُ فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقتَ قال فانطلق فقطَع عِذْقًا من النَّخلِ فيه من كلِّ من التَّمرِ والرُّطَبِ والبُسْرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أردتُ إلى هذا ألا جنيتَ لنا من تمرِه قال يا رسولَ اللهِ أحببْتُ أن تأكلَ من تمرِه ورُطَبِه وبُسْرِه ولأذبحَنَّ لك مع هذا قال إن ذبحتَ فلا تذبحنَّ ذاتَ دَرًّ فأخذ عَناقًا أو جديًا فذبحه وقال لامرأتِه اخبزي واعجِني لنا وأنت أعلمُ بالخبزِ فأخذ نصفَ الجديِ فطبخه وشوَى نصفَه فلمَّا أدرك الطَّعامَ ووضع بين يديِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه أخذ من الجديِ فجعله في رغيفٍ وقال يا أبو أيُّوبَ ! أبلِغْ فاطمةَ فإنَّها لم تُصِبْ مثلَ ذلك منذ أيَّامٍ فذهب أبو أيُّوبَ إلى فاطمةَ فلمَّا أكلوا وشبِعوا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبزٌ ولحمٌ وتمرٌ وبسْرٌ ورُطَبٌ ودمِعت عيناه والَّذي نفسي بيدِه إنَّ هذا هو النَّعيمُ الَّذي تُسألون عنه يومَ القيامةِ فكبُر ذلك على أصحابِه فقال بل إذا أصبتم مثلَ هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ ؛ فإذا شبِعتم فقولوا الحمدُ للهِ الَّذي أشبعنا وأنعم علينا فأفضل فإنَّ هذا كِفافٌ بهذا فلمَّا نهض قال لأبي أيُّوبَ ائتِنا غدًا وكان لا يأتي أحدٌ إليه معروفًا إلَّا أحبَّ أن يُجازيَه قال إنَّ أبا أيُّوبَ لم يسمَعْ ذلك ؛ فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُك أن تأتيَه غدًا فأتاه من الغدِ فأعطاه وليدتَه فقال يا أبا أيُّوبَ استوْصِ بها خيرًا فإنَّا لم نرَ إلَّا خيرًا ما دامت عندنا فلمَّا جاء بها أبو أيُّوبَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أجِدُ لوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا له من أن أعتِقَها فأعتقها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقْبَلَ من خَيْبَرَ ومَعَهُ غُلامانِ فَوَهَبَ أحدَهُما لِعليٍّ وقال : لا تَضْرِبْهُ فإني نُهِيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصَّلاةِ وقد رأيْتُهُ يصلِّي [ مُقبلَنا ] من خَيْبَرَ ، وأَعْطَى أبا ذَرٍّ غُلامًا وقال : استوصِ بهِ معروفًا ، فَأعتقَهُ أبو ذَرٍّ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما فعلَ الغُلامُ الذي أَعْطَيْتُكَ ؟ قال : أَمَرْتَنِي أنْ أَسْتَوْصِيَ بهِ معروفًا فَأَعْتَقْتُهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَل مِن خيبرَ ومعه غلامانِ فوهَب أحدَهما لعليٍّ وقال : لا تَضرِبْه ، فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ وقد رأيتُه يصلِّي ونحن مُقبِلونَ مِن خيبرَ وأعطى أبا ذرٍّ غلامًا وقال : استَوصِ به معروفًا فأعتَقه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما فعَل الغلامُ فقال : يا رسولَ اللهِ أمَرتَني أن أستَوصِيَ به معروفًا فأعتَقتُه
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ له فأراد أن يقضيَ حاجتَه فأمَر وَديَّتَينِ فانضمَّت إحداهما إلى الأخرى ثُمَّ أمَرهما فرجَعتا إلى منابتِهما وجاء بعيرٌ يضرِبُ بجرانِه إلى الأرضَ وجَرْجَر حتَّى انبلَّ ما حولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتدرونَ ما يقولُ البعيرُ إنَّه يزعُمُ أنَّ صاحبَه يُرِيدُ نحرَه فبعَث إليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال أواهِبُه أنتَ لي فقال يا رسولَ اللهِ ما لي مالٌ أحبُّ إليَّ منه فقال استوصِ به معروفًا فقال لا جرمَ ولا أُكرِمُ مالًا لي كرامتَه يا رسولَ اللهِ وأتى على قبرٍ يُعذَّبُ صاحبُه فقال إنَّه يُعذَّبُ في غيرِ كبيرٍ فأمَر بجريدةٍ فوُضِعَتْ على قبرِه وقال عسى أن يُخفَّفَ عنه مادامَت رَطْبةً
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أقْبَل مِن خَيبرَ ومَعَه غُلامانِ، فوَهَب أَحدَهُما لعَليٍّ وَقال: لا تَضرِبْه فإنِّي نُهِيتُ عَن ضَربِ أَهلِ الصَّلاةِ، رَأيتُه يُصلِّي فقَبِلنا بِه مِن خَيبرَ، وأَعطى أبا ذرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ بِه مَعروفًا، فأَعتَقَه أبو ذرٍّ فَقال لَه رَسولُ اللهِ: ما فَعَل الغُلامُ الَّذي أَعطيتُكَ؟ قال: أَمَرتَني أن أَستوصي بِه مَعروفًا فأَعتَقتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، وَهَبَ أحَدَهما لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وقال: لا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ، وقد رَأَيتُه يُصلِّي، قال عفَّانُ في حديثِه: أخبَرَنا أبو غالبٍ، عن أبي أُمامةَ، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أخْدِمْنا، فقال: خُذْ أيَّهما شِئتَ، قال: خِرْ لي، قال: خُذْ هذا، ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأَيتُه يُصلِّي مَقبَلَنا مِن خَيبَرَ، وإنِّي قد نُهيتُ، وأعطى أبا ذَرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ به مَعروفًا، فأعتَقَه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ الغُلامُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أمَرتَني أنْ أستَوصيَ به مَعروفًا؛ فأعتَقتُه
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فأرادَ أنْ يَقضيَ حاجةً، فأمَرَ وَديَّتيْنِ، فانضَمَّتْ إحْداهما إلى الأُخْرى، ثُم أمَرَهما فرجَعَتا إلى مَنابِتِهما، وجاءَ بَعيرٌ فضرَبَ بجِرانِه إلى الأرضِ، ثُم جَرجَرَ حتى ابتَلَّ ما حولَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرونَ ما يقولُ البَعيرُ؟ إنَّه يَزعُمُ أنَّ صاحبَه يُريدُ نَحرَه، فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أواهِبُه أنتَ لي؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي مالٌ أحَبَّ إليَّ منه، قال: استَوْصِ به مَعروفًا، فقال: لا جرَمَ، لا أُكرِمُ مالًا لي كرامَتَه يا رسولَ اللهِ، وأَتى على قَبرٍ يُعذَّبُ صاحبُه، فقال: إنَّه يُعذَّبُ في غيرِ كَبيرٍ، فأمَرَ بجَريدةٍ، فوُضِعَتْ على قَبرِه، فقال: عسى أنْ يُخفَّفَ عنه، ما دامَتْ رَطْبةً
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فأراد أنْ يقضيَ حاجتَهُ فأمر وَديَتَينِ فانضمَّتْ إحداهما إلى الأخرَى ثمَّ أمرَهما أنْ ترجِعا إلى منبتِهما قال : وجاء بعيرٌ فضرب بجرانهِ الأرضَ فجرجرَ حتَّى ابتلَّ ما حولهُ بدموعهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ هل تدرونَ ما يقولُ ؟ قالوا : ما يقولُ ؟ قال : زعم أنَّ صاحبَهُ يريدُ نحرَهُ غدًا فبعث إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال هَبْهُ لي فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لي مالٌ أملكهُ خيرٌ منه فقال استوصِ به معروفًا فقال الرجلُ لا جرَمَ ولا أكرِمُ مالًا لي إكرامي إياهُ ثمَّ أتَى على قبرٍ يعذَّبُ صاحبُهُ فدعا بجريدةٍ رطبةٍ فوضعَها على قبرهِ ثمَّ قال : عسى أنْ يخفَّفَ عنه ما دامتْ رطبةً
عنْ يَعلَى بنِ سِيابَةِ قالَ كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لَهُ فأرادَ أن يقضِيَ حاجَتَهُ فأمرَ وَدِيَّتَينِ فَانْضَمَّتْ إحداهُما إلى الأخرى ثمَّ أمرهما فرجعتا إلى منابِتِهما وجاء بعيرٌ فضرَبَ بِجِرانِهِ إلى الأرْضِ ثمَّ جَرْجَرَ حتَّى ابتلَّ ما حولَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ ما يقولُ البعيرُ إنَّهُ يزعُمُ أنَّ صاحِبهُ يريدُ نحرَهُ فبعث إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمِ فقال أواهِبُهُ أنت لي فقال يا رسول اللَّهِ مالي مالٌ أحبَّ إليَّ منهُ فقال استوصِ به معروفًا فقال لا جَرَمَ لا أكرِمُ مالًا لي كرامَتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قال وأتى على قبرٍ يعذَّبُ صاحِبُهُ فقال إنَّهُ يعذَّبُ في غيرِ كبيرٍ فأمَرَ بجريدَةٍ فوُضِعتْ على قَبرِه وقال عسى أن يُخَفِّفَ عنه ما دامتْ رَطْبةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الحمد لله الذي أشبعنا وأرواناخبز ولحم وتمر وبسر ورطبخبز ولحم وبسر وتمر ورطبنهيت عن ضرب أهل الصلاةالنعيم الذي تسألون عنهالحمد لله الذي أشبعنابطانة تأمره بالمعروفبطانة لا تألوه خبالاخفف عنه ما دامت رطبةبسم الله وبركة اللهخبز ولحم وبسر ورطبفاطمة عليها السلامصلى الله عليه وسلمأبو أيوب الأنصارييعذب في غير كبيرلا تذبحن ذات دراستوص به معروفاالوصية بالوليدةعلي بن أبي طالبالمستشار مؤتمنضرب أهل الصلاةاستوص به خيراالوصية بالخيرنهيت عن ضربيوم القيامةيضرب بجرانهأهل الصلاةتسألون عنهجريدة رطبةالحمد للهحاق الجوعلا تضربهأبو طالبنعم الربأبو أيوببسم اللهقبر يعذبيخفف عنهلا تضربائتمرواغلامانأعتقتهيثبتوهيقتلوهيخرجوهالنعيمأعتقهاأبا ذرأبو ذرالوصيةالبعيروديتينبطانةخر ليالجوعأعتقهفاطمةوليدةجريدةجرانهانضمتخادمخيبرغلامنهيتأعتقكفافبعيرجرجرنحرهرطبةعتقسبيربيضربعذقنحرقبر
تخريج حديث استوص به خيرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








