أحاديث عن: هاتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هاتي
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
خرجت مع الحسنِ وجاريةٌ تَحُتُّ شيئًا من حناءٍ عن أظافرِه فجاءته أضبارةٌ من كتبٍ فقال يا جاريةُ هاتي المخضبَ فصبَّ فيه ماءًا وألقي الكتبَ في الماءِ فلم يفتحْ منها شيئًا ولم ينظرْ إليه فقلت يا أبا محمدٍ ممن هذه الكتبُ قال من أهلِ العراقِ من قومٍ لا يرجعون إلى حقٍّ ولا يَقصُرونَ عن باطلٍ أما إني لست أخشاهم على نفسِي ولكني أخشاهم على ذلك وأشار إلى الحسينِ
رأيتُ ابنَ عُمرَ اشترَى عِمامةً لَها علمٌ . فدعا بالجَلَمَينِ فقصَّهُ ، فدخلتُ علَى أسماءَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَها ، فقالت : بؤسًا لعبدِ اللَّهِ ، يا جاريةُ هاتي جُبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَت بجُبَّةٍ مَكْفوفةِ الكُمَّينِ ، والجَيبِ ، والفَرجَينِ بالدِّيباجِ
صنعَتْ أمُّ سُلَيْمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خبزةً ، وضعَت فيها شيئًا من سمنٍ ، ثمَّ قالت : اذهَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فادعُهُ قالَ : فأتَيتُهُ ، فقلتُ : أمِّي تدعوكَ ، قالَ ، فقامَ ، وقالَ : لمَن كانَ عندَهُ منَ النَّاسِ قوموا قالَ : فسبقتُهُم إلَيها ، فأخبرتُها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هاتي ما صنعتِ فقالت : إنَّما صنعتُهُ لَكَ وحدَكَ ، فقالَ : هاتيهِ فقالَ : يا أنسُ أدخِلْ علَيَّ عشرةً عشرةً قالَ ، فما زلتُ أُدخِلُ علَيهِ عشرةً عشرةً ، فأَكَلوا حتَّى شبِعوا ، وَكانوا ثمانينَ
عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدعوه إلى طعامٍ، فجاء معي، فلمَّا دنوتُ من المنزِلِ أسرَعتُ فأعلَمتُ أبوَيَّ فخرجا، فتلَقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورحَّبا به، ووَضَع له قطيفةً كانت عندنا زُبَيريَّةً، فقعد عليها، ثمَّ قال أبي لأمي: هاتي طعامَك، فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصَدَته بماءٍ ومِلحٍ، فوضَعَته بَينَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «خذوا باسمِ اللهِ من جوانبِها، وذروا ذِروتَها؛ فإنَّ البركةَ فيها»، فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَلنا منه، وفَضَل منها فَضلٌ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ اغفِرْ لهم وارحمْهم، وبارِكْ عليهم، ووَسِّع عليهم في أرزاقِهم»
عن أُمِّ ذَرَّةَ، قالتْ: بعَثَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى عائشةَ بمالٍ في غِرارَتَينِ، يَكونُ مِئةَ ألْفٍ، فدعَتْ بطَبقٍ، فجعَلَتْ تَقسِمُ في النَّاسِ. فلمَّا أمسَتْ، قالت: هاتي يا جاريةُ فُطوري. فقالتْ أُمُّ ذَرَّةَ: يا أُمَّ المؤمنينَ، أمَا استطَعتِ أنْ تَشتري لنا لَحمًا بدِرهَمٍ؟ قالتْ: لا تُعنِّفيني، لو [أذكَرْتِني]، لفَعَلتُ
أعندَكِ شيءٌ؟ فقُلتُ: لا إلَّا خبزٌ يابسٌ وخلٌّ، فقالَ: هاتي ما أقفرَ بيتٌ من أدمٍ فيهِ خلٌّ
دخل عليَّ النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : أعِندَكِ شيءٌ ؟ !، قلتُ : لا ؛ إلا خبزٌ يابسٌ وخَلٌّ، فقال : هاتي، ما أَقْفَرَ بيتٌ من أُدُمٍ فيه خَلٌّ
9
✘ ضعيف📌 كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ
دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أعِندَكِ شيءٌ؟ قُلتُ: لا، إلَّا خُبزٌ يابسٌ وخَلٌّ، فقالِ: هاتِي، ما أَقْفَرَ بيتٌ مِن أُدُمٍ فيهِ خَلٌّ
لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِه أنَّه يُريدُ مَكَّةَ، فيهم حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعةَ، وفَشا في الناسِ أنَّه يُريدُ حُنَينًا، قال: فكتَبَ حاطِبٌ إلى أهلِ مَكَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُكم. قال: فأُخبِرَ رسولُ اللهِ، فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ وليسَ معنا رجُلٌ إلَّا ومعه فَرَسٌ، فقال: ائْتوا رَوضةَ الخاخِ؛ فإنَّكم ستَلقَوْنَ بها امرأةً ومعها كِتابٌ، فخُذْه منها. قال: فانطَلَقْنا حتى رأَيْناها بالمَكانِ الذي ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: هاتي الكتابَ. فقالتْ: ما معي كِتابٌ. قال: فوَضَعْنا مَتاعَها، ففَتَّشْناها، فلم نَجِدْه في مَتاعِها، فقال أبو مَرثَدٍ: فلعَلَّه ألَّا يكونَ معها كِتابٌ، فقُلْنا: ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا كَذَبْنا. فقُلْنا لها: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. فقالتْ: أمَا تَتَّقونَ اللهَ؟ أمَا أنتم مُسلِمونَ؟ فقُلْنا: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فأخرَجَتْه مِن حُجزَتِها. وقال حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ: مِن قُبُلِها
فصنعتَ فيها شيئًا من سمنٍ [يعني حديث: صنعَتْ أمُّ سُلَيْمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خبزةً، وضعَت فيها شيئًا من سمنٍ، ثمَّ قالت : اذهَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فادعُهُ قالَ : فأتَيتُهُ، فقلتُ : أمِّي تدعوكَ، قالَ، فقامَ، وقالَ : لمَن كانَ عندَهُ منَ النَّاسِ قوموا قالَ : فسبقتُهُم إلَيها، فأخبرتُها، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ : هاتي ما صنعتِ فقالت : إنَّما صنعتُهُ لَكَ وحدَكَ، فقالَ : هاتيهِ فقالَ : يا أنسُ أدخِلْ علَيَّ عشرةً عشرةً قالَ، فما زلتُ أُدخِلُ علَيهِ عشرةً عشرةً، فأَكَلوا حتَّى شبِعوا، وَكانوا ثمانينَ]
اشتَكَت فاطمةُ فمرَّضتُها فقالت لي يومًا وخرجَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ يا أمَّتاهُ اسكُبي لي غُسلا فسَكَبتُ ثمَّ قامت فاغتَسلت كأحسنِ ما كنتُ أراها تغتسلُ ثمَّ قالت هاتي ثيابي الجددَ فأعطيتُها فلبِسَتها ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيهِ فقالَت لي قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ثمَّ اضطجعت ووضعت يدَها تحتَ خدِّها واستقبلَتِ القبلة ثم قالت يا أمتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ وإنِّي قدِ اغتسلتُ فلا يَكشِفني أحدٌ قالَ فقُبِضت مكانًا فجاءَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ فأخبرتُهُ فقالَ واللَّهِ لا يَكشفُها أحدٌ فدفنَها بغُسلِها ذلِكَ
اشتَكَتْ فاطمةُ، فمَرَّضتُها، فقالت لي يومًا - وخرَجَ عَليٌّ عليه السَّلامُ - يا أُمَّتاه، اسْكُبي لي غُسلًا. فسكَبْتُ، ثُم قامَتْ فاغتَسَلَتْ كأحسَنِ ما كُنتُ أَراها تغتَسِلُ، ثُم قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ. فأتَيْتُها بها، فلبِسَتْها، ثُم جاءت إلى البَيتِ الذي كانت فيه، فقالت لي قَدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البيتِ. ثُم اضطَجَعَت، ووضَعَت يَدَها تحتَ خَدِّها، واستَقبَلَتِ القِبلةَ، ثُم قالت: يا أُمَّتاه، إنِّي مَقْبوضةٌ اليومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحدٌ. قالت: فقُبِضَت مكانَها، فجاء عَليٌّ عليه السَّلامُ، فأخبَرْتُه، فقال: لا واللهِ، لا يَكشِفْها أحدٌ، فدَفَنَها بغُسْلِها ذلك
عن سَلمى قالتِ: اشتَكَت فاطِمةُ بمَرَضِها، فقالت لي يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ عليه السَّلامُ: يا أُمَّتاه، اسكُبي لي غِسلًا، فسَكَبَت ثُمَّ قامَت فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما كُنتُ أراها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ، فأتَيتُها بها فلَبِسَتها ثُمَّ جاءَت إلى البَيتِ الذي كانت فيه فقالت لي قدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البَيتِ، ثُمَّ اضطَجَعَت ووضَعَت يَدَها تَحتَ خَدِّها واستَقبَلتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّتاه إنِّي مَقبوضةٌ اليَومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، قال: فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك
اشتكت فاطمةُ فمرَّضتُها ، فقالت لي يومًا وخرج عليٌّ : يا أمَتاه اسكُبي لي غُسلًا فسكبت ، ثمَّ قامت فاغتسلت كأحسنِ ما كنتَ أراها تغتسلُ ، ثمَّ قالت : هاتي لي ثيابي الجُددَ ، فأتيتُها بها فلبَستها ، ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيه ، فقالت لي : قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ، ثمَّ اضطجعت ، ووضعت يدَها تحت خدِّها ، واستقبلت القِبلةَ ثمَّ قالت : يا أمَتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ ، وإنِّي قد اغتسلتُ فلا يكشِفَني أحدٌ . قالت : فقُبِضت مكانَها ، فجاء عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبرتُه فقال : لا واللهِ لا يكشِفُها أحدٌ ، فدفنها بغُسلِها ذلك
حديثُ: الخاتَمِ والشَّيطانِ وعبادةِ الوثَنِ في بيتِ سُليمانَ عليه السَّلامُ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : أرادَ سُليمانُ أن يدخُلَ الخلاءَ فأعطى الجرادةَ خاتمَه وكانَت الجرادةُ امرأتُه وكانت أحبَّ نسائِه إليه فجاءَ الشَّيطانُ في صورةِ سلَيمانَ فقالَ لها : هاتي خاتَمِي فأعطَته إيَّاه، فلمَّا لبسَه دانتْ لهُ الإنسُ والجنُّ والشَّياطينُ، فلمَّا خرجَ سُليمانُ من الخلاءِ قالَ لها : هاتي خاتَمِي قالَت : قد أعطيْتُه سليمانَ، قال : أنا سُليمانُ، قالت : كذَبْتَ لستَ سُليمانَ، فجعلَ لا يأتي أحدًا فيقولُ لهُ أنا سُليمانُ إلَّا كذَّبَه، حتَّى جعلَ الصِّبيانُ يرمونَه بالحجارةِ، فلمَّا رأى ذلكَ عرفَ أنَّه من أَمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ : وقامَ الشَّيطانُ يحكُمُ بين النَّاسِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يَردَّ على سليمانَ سلطانَه ألقى في قلوبِ النَّاسِ إنكارَ ذلكَ الشَّيطانِ، قالَ : فأرسلُوا إلى نِساءِ سليمانَ فقالوا لهنَّ : أتُنكِرنَ مِنْ سليمانَ شيئًا ؟ قُلنَ : نعَم إنَّهُ يأتينَا ونحن حُيَّضٌ، وما كان يأتيِنا قبلَ ذلكَ، فلمَّا رأىَ الشَّيطانُ أن قد فُطِنَ لهُ ظنَّ أنَّ أمرَه قد انقَطعَ، فكتبُوا كُتبًا فيها سِحرٌ وكُفرٌ فدفنُوها تحتَ كرسيِّ سلَيمانَ ثمَّ أثارُوها وقرءُوها على النَّاسِ وقالوا بهذا كانَ يَظهرُ سليمانُ على النَّاسِ فأكفرَ النَّاسُ سلَيمانَ عليهِ السلام فلم يزالُوا يُكفِرونَه، وبعثَ ذلكَ الشَّيطانُ بالخاتمِ فطرحَه في البَحرِ فتلقْته سمكةٌ فأخذَتْه، وكان سُليمانُ يحملُ على شطِّ البحرِ بالأجرِ فجاءَ رجُلٌ فاشترَى سمكًا فيهِ تلكَ السمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتَمِ فدعا سُليمانَ فقالَ : تحملْ لي هذا السمَكَ ؟ فقالَ : نعَم، قال : بِكَمْ ؟ قالَ : بسمكَةٍ من هذا السَّمكِ، قال : فحملَ سليمانُ عليهِ السَّلامُ السمكَ ثمَّ انطلقَ بهِ إلى منزلِه فلمَّا انتَهي الرَّجلُ إلى بابِه أعطاه تلكَ السَّمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتمِ فأخذَها سليمانُ فشقَّ بطنَها فإذا الخاتَمُ في جوفِها فأخذَه فلبسَه، قالَ : فلمَّا لبسَه دانَتْ لهُ الجنُ والإنسُ والشياطينُ وعادَ إلى حالِه، وهربَ الشَّيطانُ حتَّى دخلَ جزيرةً من جزائرِ البحرِ فأرسلَ سليمانُ في طلبِه وكان شَيطانًا مريدًا فجعلُوا يطلُبونَه ولا يقدِرونَ عليهِ حتَّى وجدُوه يومًا نائمًا فجاءُوا فبنَوا عليهِ بنيانًا من رَصاصٍ فاستيقظَ فوثبَ فجعلَ لا يثبُ في مَكانٍ من البيتِ إلَّا انماطَ معهُ الرَّصاصُ قالَ : فأخذُوه فأوثقُوه وجاءُوا بهِ إلى سلَيمانَ فأُمِرَ بهِ فنُقِرَ لهُ تختٌ من رُخامٍ ثمَّ أدخِلَ في جوفِه ثمَّ سُدَّ بالنُّحاسِ ثمَّ أُمِرَ بهِ فطُرِحَ في البحرِ فذلكَ قولُه وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : يَعني الشَّيطانُ الَّذي كان سُلِّطَ عليهِ]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهما قالَ: أرادَ سليمانُ عليْهِ السَّلامُ أن يدخلَ الخلاءَ فأعطى الجرادةَ خاتمَهُ، وَكانتِ امرأتُهُ جرادَةَ، وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ، فجاءَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ فقالَ لَها: هاتي خاتَمي فأعطتْهُ، فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الجنُّ والإنسُ والشَّياطينُ، فلمَّا خرجَ سليمانُ عليْهِ السَّلامُ منَ الخلاءِ قال لها: هاتي خاتَمي، فقالت: قد أعطيتُهُ سليمانَ، قالَ: أنا سليمانُ، قالت: كذبتَ لستَ سليمانَ فجعلَ لا يأتي أحدًا يقولُ أنا سليمانُ إلا كذَّبَهُ حتَّى جعلَ الصِّبيانُ يرمونَهُ بالحجارةِ، فلمَّا رأى ذلِكَ عرفَ أنَّهُ من أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقامَ الشَّيطانُ يحْكمُ بينَ النَّاسِ، فلمَّا أرادَ اللَّهُ تعالى أن يردَّ على سليمانَ عليه السَّلامُ سُلطانهُ ألقى في قلوبِ النَّاسِ إنْكارَ ذلِكَ الشَّيطانِ، فأرسلوا إلى نساءِ سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فقالوا لهن: أيكونُ من سُلَيمانِ شيء؟ قلنا: نعَم أنَّهُ يأتينا ونحنُ حيَّضٌ، وما كانَ يأتينا قبلَ ذلِكَ، فلمَّا رأى الشَّيطانُ أنَّهُ قد فُطِنَ لَهُ ظنَّ أنَّ أمرَهُ قدِ انقطعَ، فَكتبوا كتبًا فيها سحرٌ ومَكرٌ فدفنوها تحتَ كرسيِّ سليمانَ، ثمَّ أثاروها وَ قرَأوها على النَّاسِ قالوا: بِهذا كانَ يظْهرُ سليمانُ على النَّاسِ ويغلبُهم، فأَكفرَ النَّاسُ سليمانَ فلم يزالوا يُكفِرونَهُ وبعثَ ذلك الشَّيطانُ بالخاتَمِ فطرحهُ في البحرِ فتلقَّتهُ سمكَةٌ فأخذَتهُ، وكان سليمانُ عليه السَّلامُ يعمَلُ على شطِّ البحرِ بالأجرِ، فجاء رجلٌ فاشترى سمكًا فيه تلكَ السَّمكةُ التي في بطنِها الخاتَمُ، فدعا سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فقالَ: تحملُ لي هذه السَّمكة ثمَّ انطلقَ إلى منزلِهِ، فلمَّا انتَهى الرَّجُلُ إلى بابِ دارِهِ أعطاهُ تلْكَ السَّمَكةَ الَّتي في بطنِها الخاتَمُ فأخذَها سليمانُ عليْهِ السَّلامُ فشقَّ بطنَها فإذا الخاتمُ في جوفِها فأخذَهُ فلبسَهُ، فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الإنسُ والجنُّ والشَّياطينُ، وعادَ إلى حالِهِ وَهربَ الشَّيطانُ حتَّى لحق بجزيرَةٍ من جزائرِ البَحرِ، فأرسلَ سليمانُ عليْهِ السَّلامُ في طلبِهِ وَكانَ شيطانًا مريدًا يطلبونَهُ ولا يقدرونَ عليْهِ حتَّى وجدوهُ يومًا نائمًا فجاؤوا فنقَّبوا عليْهِ بُنيانًا من رصاصٍ، فاستيقظَ فوثبَ فجعلَ لا يثبتُ في مَكانٍ منَ البيتِ إلا أن دارَ معَهُ الرُّصاصُ، فأخذوهُ وأوثَقوهُ وَجاؤوا بِهِ إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فأمرَ بِهِ فنُقرَ لَهُ في رُخامٍ ثمَّ أدخلَ في جوفِهِ ثمَّ سدَّ بالنُّحاسِ، ثمَّ أمرَ بِهِ فطرحَ في البحرِ فذلِكَ قولُهُ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا يعني الشَّيطانَ الَّذي كانَ تسلَّطَ عليْهِ
عن ابنِ عبَّاسٍ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : أرادَ سُليمانُ أن يدخُلَ الخلاءَ فأعطى الجرادةَ خاتمَه وكانَت الجرادةُ امرأتُه وكانت أحبَّ نسائِه إليه فجاءَ الشَّيطانُ في صورةِ سلَيمانَ فقالَ لها : هاتي خاتَمِي فأعطَته إيَّاه ، فلمَّا لبسَه دانتْ لهُ الإنسُ والجنُّ والشَّياطينُ ، فلمَّا خرجَ سُليمانُ من الخلاءِ قالَ لها : هاتي خاتَمِي قالَت : قد أعطيْتُه سليمانَ ، قال : أنا سُليمانُ ، قالت : كذَبْتَ لستَ سُليمانَ ، فجعلَ لا يأتي أحدًا فيقولُ لهُ أنا سُليمانُ إلَّا كذَّبَه ، حتَّى جعلَ الصِّبيانُ يرمونَه بالحجارةِ ، فلمَّا رأى ذلكَ عرفَ أنَّه من أَمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قالَ : وقامَ الشَّيطانُ يحكُمُ بين النَّاسِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يَردَّ على سليمانَ سلطانَه ألقى في قلوبِ النَّاسِ إنكارَ ذلكَ الشَّيطانِ ، قالَ : فأرسلُوا إلى نِساءِ سليمانَ فقالوا لهنَّ : أتُنكِرنَ مِنْ سليمانَ شيئًا ؟ قُلنَ : نعَم إنَّهُ يأتينَا ونحن حُيَّضٌ ، وما كان يأتيِنا قبلَ ذلكَ ، فلمَّا رأىَ الشَّيطانُ أن قد فُطِنَ لهُ ظنَّ أنَّ أمرَه قد انقَطعَ ، فكتبُوا كُتبًا فيها سِحرٌ وكُفرٌ فدفنُوها تحتَ كرسيِّ سلَيمانَ ثمَّ أثارُوها وقرءُوها على النَّاسِ وقالوا بهذا كانَ يَظهرُ سليمانُ على النَّاسِ فأكفرَ النَّاسُ سلَيمانَ عليهِ السلام فلم يزالُوا يُكفِرونَه ، وبعثَ ذلكَ الشَّيطانُ بالخاتمِ فطرحَه في البَحرِ فتلقْته سمكةٌ فأخذَتْه ، وكان سُليمانُ يحملُ على شطِّ البحرِ بالأجرِ فجاءَ رجُلٌ فاشترَى سمكًا فيهِ تلكَ السمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتَمِ فدعا سُليمانَ فقالَ : تحملْ لي هذا السمَكَ ؟ فقالَ : نعَم ، قال : بِكَمْ ؟ قالَ : بسمكَةٍ من هذا السَّمكِ ، قال : فحملَ سليمانُ عليهِ السَّلامُ السمكَ ثمَّ انطلقَ بهِ إلى منزلِه فلمَّا انتَهى الرَّجلُ إلى بابِه أعطاه تلكَ السَّمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتمِ فأخذَها سليمانُ فشقَّ بطنَها فإذا الخاتَمُ في جوفِها فأخذَه فلبسَه ، قالَ : فلمَّا لبسَه دانَتْ لهُ الجنُ والإنسُ والشياطينُ وعادَ إلى حالِه ، وهربَ الشَّيطانُ حتَّى دخلَ جزيرةً من جزائرِ البحرِ فأرسلَ سليمانُ في طلبِه وكان شَيطانًا مريدًا فجعلُوا يطلُبونَه ولا يقدِرونَ عليهِ حتَّى وجدُوه يومًا نائمًا فجاءُوا فبنَوا عليهِ بنيانًا من رَصاصٍ فاستيقظَ فوثبَ فجعلَ لا يثبُ في مَكانٍ من البيتِ إلَّا انماطَ معهُ الرَّصاصُ قالَ : فأخذُوه فأوثقُوه وجاءُوا بهِ إلى سلَيمانَ فأُمِرَ بهِ فنُقِرَ لهُ تختٌ من رُخامٍ ثمَّ أدخِلَ في جوفِه ثمَّ سُدَّ بالنُّحاسِ ثمَّ أُمِرَ بهِ فطُرِحَ في البحرِ فذلكَ قولُه وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : يَعني الشَّيطانُ الَّذي كان سُلِّطَ عليهِ
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟
«بَعَثَني أبي إلى النَّبيِّ أَدْعوه إلى طَعامٍ، فجاءَ معي، فلمَّا دَنَوْتُ مِن المَنزِلِ أَسْرَعْتُ فأَعْلَمْتُ أبَوَيَّ، فخَرَجا فتَلَقَّيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَحَّبا به، ووَضَعا له قَطيفةً عِنْدَنا زُبَيْريَّةً، فقَعَدَ عليها، ثُمَّ قالَ أبي لأُمِّي: هاتي طَعامَكِ، فجاءَتْ بقَصْعةٍ فيها دَقيقٌ قد عَصَدَتْه بماءٍ ومِلْحٍ، فوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: خُذوا بِسْمِ اللهِ مِن حَوالَيْها، وذَروا ذِرْوتَها، فإنَّ البَرَكةَ فيها، فأكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَكَلْنا معَه، وفَضَلَ مِنها فَضْلةٌ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لهم وارْحَمْهم وبارِكْ عليهم، ووَسِّعْ عليهم في أرْزاقِهم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك عليهم ووسع عليهم في أرزاقهمالجن والإنس والشياطينتمثل في صورة سليمانأدخل علي عشرة عشرةإنما صنعته لك وحدكلا يقصرون عن باطلأخشاهم على الحسينحاطب بن أبي بلتعةلا يرجعون إلى حقالقطيفة الزبيريةدفنها بغسلها ذلكأبو مرثد الغنويعلي عليه السلامالخاتم والشيطانضعي ما في بطنكسليمان بن داوداستقبلت القبلةفلا يكشفني أحدجبة رسول اللهمكفوفة الكمينلا يكشفني أحدقيس بن الربيعهاتي ما صنعتدفنها بغسلهامقبوضة اليومقطيفة زبيريةأقم في الحدأم المؤمنينثيابي الجددعبادة الوثنخاتم سليمانفتنة سليمانتفطمي ولدكأهل العراقابن الزبيرلا تعنفينيروضة الخاخبيت سليمانيكفل ولدكباسم اللهلحم بدرهمعشرة عشرةخبز يابسأقفر بيتعندك شيءأم حبيبةبسم اللهابن عمرالجلمينالفرجينالديباجأم سليمجوانبهاالمغفرةغرارتينمئة ألفالشيطانفتشناهاأم أيمنالجرادةالجاريةحواليهاانطلقيالمخضبالحناءثمانينذروتهاالبركةالطعامالدقيقالرحمةالخاتمابتلاءالكتابحجزتهااغتسلتمقبوضةسليمانالخلاءالسمكةالأعمشرجمهاالحسنالكتبعمامةأسماءالجيبشبعواالرزقعائشةتقسيمجرادةامرأةقبلهافاطمةغسلهاشيطانالسحرملحفةخبزة
تخريج حديث هاتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








