أحاديث عن: هجاء في الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: هجاء في الإسلام
من أحدثَ هجاءً في الإسلامِ ؛ فاقطعوا لسانَه
مَن أحدَث هجاءً في الإسلامِ فاقطَعوا لسانَه
من قال في الإسلامِ هِجاءً فاقطُعوا لسانَه
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ
اهجوا قُرَيشًا؛ فإنَّه أشَدُّ عليها مِن رَشقٍ بالنَّبلِ. فأرسَلَ إلى ابنِ رَواحةَ فقال: اهجُهم. فهَجاهم فلَم يُرضِ، فأرسَلَ إلى كَعبِ بنِ مالِكٍ، ثُمَّ أرسَلَ إلى حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال حَسَّانُ: قد آنَ لكم أن تُرسِلوا إلى هذا الأسَدِ الضَّارِبِ بذَنَبِه، ثُمَّ أدلَعَ لسانَه فجَعَلَ يُحَرِّكُه، فقال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لَأفريَنَّهم بلِساني فريَ الأديمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلْ؛ فإنَّ أبا بَكرٍ أعلَمُ قُرَيشٍ بأنسابِها، وإنَّ لي فيهم نَسَبًا، حتَّى يُلَخِّصَ لك نَسَبي، فأتاه حَسَّانُ، ثُمَّ رَجَعَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد لَخَّصَ لي نَسَبَك، والذي بَعَثَك بالحَقِّ لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِنَ العَجينِ. قالت عائِشةُ: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لحَسَّانَ: إنَّ رُوحَ القُدُسِ لا يَزالُ يُؤَيِّدُك ما نافَحتَ عَنِ اللهِ ورَسولِه، وقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هَجاهم حَسَّانُ فشَفى واشتَفى، قال حَسَّانُ: هَجَوتَ مُحَمَّدًا فأجَبتُ عنه ... وعِندَ اللهِ في ذاك الجَزاءُ. هَجَوتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنيفًا ... رَسولَ اللهِ شيمَتُه الوفاءُ. فإنَّ أبي ووالِدَه وعِرضي ... لعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ. ثَكِلتُ بُنَيَّتي إن لَم تَرَوها ... تُثيرُ النَّقعَ مِن كَنَفَي كَداءِ. يُبارينَ الأعِنَّةَ مُصعِداتٍ ... على أكتافِها الأسَلُ الظِّماءُ. تَظَلُّ جيادُنا مُتَمَطِّراتٍ ... تُلَطِّمُهنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ. فإن أعرَضتُمو عَنَّا اعتَمَرنا ... وكانَ الفَتحُ وانكَشَفَ الغِطاءُ. وإلَّا فاصبِروا لضِرابِ يَومٍ ... يُعِزُّ اللهُ فيه مَن يَشاءُ. وقال اللهُ: قد أرسَلتُ عَبدًا ... يقولُ الحَقَّ ليس به خَفاءُ. وقال اللهُ: قد يَسَّرتُ جُندًا ... هُمُ الأنصارُ عُرضَتُها اللِّقاءُ. لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ ... سِبابٌ أو قِتالٌ أو هِجاءُ. فمَن يَهجو رَسولَ اللهِ مِنكُم ... ويَمدَحُه ويَنصُرُه سَواءُ. وجِبريلٌ رَسولُ اللهِ فينا ... ورُوحُ القُدْسِ ليس له كِفاءُ
اسْتأذَنَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هِجاءِ المُشْرِكينَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف بنَسَبي فيهم؟ فقالَ حسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ. قالَ هِشامٌ: قالَ أبي: وذهَبْتُ أسُبُّ حسَّانَ عندَ عائشةَ فقالَتْ: لا تسُبَّ حسَّانَ؛ فإنَّه كانَ يُنافِحُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فكيفَ بنَسَبي؟ فقال حَسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ. وعَن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، قال: ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبُّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
استأذَن حسَّانُ بنُ ثابتٍ رسولَ اللهِ في هِجاءِ المُشرِكينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيف بنسَبي ؟ ) قال حسَّانُ : لَأسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِن العجينِ
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ
قال حَسَّانُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في أبي سُفيانَ، قال: كيفَ بقَرابَتي منه؟ قال: والذي أكرَمَكَ لأسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِنَ الخَميرِ، فقال حَسَّانُ: وإنَّ سَنامَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ... بَنو بنتِ مَخزومٍ ووالِدُكَ العَبدُ، قَصيدَتَه هذه، وفي روايةٍ: استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، ولَم يَذكُرْ أبا سُفيانَ، وقال بَدَلَ الخَميرِ: العَجينِ
استأذَن حسَّانُ بنُ ثابتٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هجاءِ المشركينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف بنِسْبَتي ) ؟ فقال حسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كَسَلِّ الشَّعرةِ مِن العجينِ
ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالت عائِشةُ: استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ قال: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ فَرقَدٍ، سَمِعتُ هِشامًا، عن أبيه، قال: سَبَبتُ حَسَّانَ وكان مِمَّن كَثَّرَ عليها
استأذن حسانٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هجاءِ المشركين قال فكيف بنسبي فيهم قال أسلُّكَ منهم كما تُسلُّ الشعرةُ من العجينِ
استأذنَ حسَّانُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هِجاءِ المشرِكينَ . قالَ: فَكَيفَ تَنسِبُني فيهم قالَ: أسُلُّكَ منهُم كما تُسلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ
لمَّا أن هجَتْ قُرَيشٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحزنَهُ ذلكَ فقال لعبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ اهجُ قُرَيشًا فهجاهُم هجاءً ليسَ بالبليغِ إليهِم فلَم يرضَ بهِ قال فبعثَ إلى كعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ وكان يقولُ الشِّعرَ في الجاهليَّةِ فقال اهجُ قُرَيشًا قال فهجاها هجاءً لَم يبالغْ فيهِ فلَم يرضَ بذلكَ قال فبعثَ إلى حسَّانِ بنِ ثابتٍ وكان يكرهُ أن يبعثَ إلى حسَّانٍ فقال حسَّانُ حين جاءَهُ الرَّسولُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن اهجُ قُرَيشًا فقال فما بالكُم أن تبعَثوا إلى هَذا الأسدِ الضَّاربِ بذنَبِهِ فقال حسَّانُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأفرونَّهُم بلِساني هَذا ثمَّ أطلعَ لسانَهُ قال : فتقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لكأنَّ لسانَهُ لسانُ حيَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لي فيهِم نسبًا وأنا أخشَى أن تصيبَ بعضَهُ فأْتِ أبا بكرٍ فإنَّهُ أعلمُ قُرَيشَ بأنسابِها فيتخلَّصُ لكَ نَسبي قال حسَّانُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأسلنَّكَ منهُم ونسبَكَ سَلَّ الشَّعرةِ مِن العجينِ فهجاهُم حسَّانُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد شفَيتَ يا حسَّانُ واشتفَيتَ
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ
لَمَّا نزلت { وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ والْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا ورِزْقًا حَسَنًا } وكان المسلمونَ يشربونَها وَهِيَ لهمْ حَلالٌ ثُمَّ إنَّ عُمرَ ومعاذًا ونفرًا مِنَ الصَّحابَةِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ أفتنا في الخمْرِ فإنها مَذهَبَةٌ للعقْلِ مَسْلَبةٌ للمالِ فنزلَتْ { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } فَشَرِبَها قومٌ وتركَها آخرونَ ثمَّ دعا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ناسًا منهمْ فشرِبوا وسَكِروا فأَمَّ بعضُهُمْ بعضًا فقرَأ قُلْ يَا أَيُّها الكافِرونَ أعبُدُ ما تعبدونَ فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى } فَقلَّ منْ يَشْرَبُها ثمَّ دعا عَتبانُ بنُ مالِكٍ قومًا فيهِمْ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ فلمَّا سَكِروا افتَخروا وتفاخَروا وتناشَدوا حتى أنشدَ سَعدٌ شِعرًا فيه هجاءُ الأنصارِ فضرَبَهُ أنصارِيُّ بِلَحْيِ بعيرٍ فشَجَّهُ مُوضِحَةً فشكا إِلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عُمرُ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لنا فِي الخمْرِ بيانًا شافِيًا فنزلت { إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيسِرُ } إلى قوله { فَهَلْ أنتُمْ مُنتَهُونَ } فقال عُمرُ انتهيْنا يا رَبِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
لا تموتن إلا وأنتم مسلمونالنبي صلى الله عليه وسلمسل الشعرة من العجينألف الله بين قلوبهمينافح عن رسول اللهالأسد الضارب بذنبهوثب بعضهم إلى بعضالشعرة من العجينالشعرة من الخميرالشعر في الإسلامهجاء في الإسلامبني أمية بن زيدالدفاع عن النبيفاقطعوا لسانههجاء المشركينكعب بن الأشرفمحمد بن مسلمةعمر بن الخطابمن أحدث هجاءحسر عن ساقيهآل عمران 102حسان بن ثابتتحريم الخمرآية التحريمقطع اللسانفي الإسلاماتقوا اللهأنساب قريشفري الأديمشفي واشتفيحديث نبويروح القدسكيف بنسبيأبو سفياننسب النبيكثر عليهاشرب الخمرالإسلامفاقطعواالأنصارأسلحتهمأبو بكرجبرائيللا تسبهاستئذانالمنزلةالبراءةاقطعوامن قالالخزرجالقتالالعجينالصلاةالميسرلسانهعقوبةالأوسالوحيالنبلأسلنكعائشةقتلواقرابةينافحعداوةالخمرأحدثهجاءنسبييهجوحسانأسلكقريشلساننسبأسلشعرسكر
تخريج حديث هجاء في الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








