أحاديث عن: هدأت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: هدأت
⭐ متفق عليه
📂 باب مَن لم يُظهِر حزنَه...
عن أنس بن مالك، قال: اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات وأبو طلحة خارجٌ. فلمَّا رأت امرأته أنَّه قد مات هيَّأت شيئًا، ونحَّته في جانب البيت. فلمَّا جاء أبو طلحة قال: كيفَ الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسُه، وأرجو أن يكون قد استراح.
وظنَّ أبو طلحة أنَّها صادقة، قال: فبات، فلمَّا أصبح اغتسل. فلمَّا أراد أن يخرجَ أعلمته أنَّه قد ماتَ! فصلَّي مع النبي ﷺ، ثمَّ أخبر النبيَّ ﷺ بما كان منهما. فقال رسول الله ﷺ: «لعلَّ الله أن يُبارك لكما في ليلتكما». قال سفيان: فقال رجل من الأنصار: فرأيتُ لهما تسعة أولادٍ كلُّهم قد قرأ القرآن.
وظنَّ أبو طلحة أنَّها صادقة، قال: فبات، فلمَّا أصبح اغتسل. فلمَّا أراد أن يخرجَ أعلمته أنَّه قد ماتَ! فصلَّي مع النبي ﷺ، ثمَّ أخبر النبيَّ ﷺ بما كان منهما. فقال رسول الله ﷺ: «لعلَّ الله أن يُبارك لكما في ليلتكما». قال سفيان: فقال رجل من الأنصار: فرأيتُ لهما تسعة أولادٍ كلُّهم قد قرأ القرآن.
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٠١) عن بشر بن الحكم، حدَّثنا سفيان بن عيينة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنَّه سمع أنسًا فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
( إذا سمِعْتُم نُباحَ كلابٍ أو نُهاقَ حُمُرٍ باللَّيلِ فتعَوَّذوا باللهِ فإنَّهم يرَوْنَ ما لا ترَوْنَ وأقِلُّوا الخروجَ إذا هدَأَتِ الرِّجْلُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا يبُثُّ مِن خَلقِه في ليلِه ما شاء وأجيفوا الأبوابَ واذكُروا اسمَ اللهِ عليها فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ بابًا أُجِيف وذُكِر اسمُ اللهِ عليه وغطُّوا الجِرارَ واكفَؤُوا الآنيةَ وأَوْكوا القِرَبَ )
إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ أو نُهاقَ الحميرِ بالليلِ ، فَتَعَوَّذوا باللهِ ، فإنهم يَرَوْنَ ما لا تَرَوْنَ ، وأَقِلُّوا الخُروجَ إذا هَدَأَتِ الرِّجْلُ ، فإنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ يَبُثُّ مِنْ خَلْقِه في لَيْلِه ما شاء ، وأَجِيفُوا الأبوابَ ، واذكُروا اسمَ اللهِ عليها ، فإنَّ الشيطانَ لا يَفْتَحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه ، وَغَطُّوا الجِرارَ ، وأَكْفِؤُوا الآنِيَةَ ، وأَوْكُوا القِرَبَ
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ
كانَ عَبدُ اللهِ إذا هَدأتِ العُيونُ سمِعْتُ له دَويًّا كدَويِّ النَّحلِ حتَّى يُصبِحَ
إذا سمعتُم نُباحَ الكلبِ بالليل أو نهاقَ الحميرِ ؛ فتعوَّذوا بالله ؛ فإنهم يَرون ما لا تَرَوْن . وأقِلُّوا الخروجَ إذا هدأَتِ الرِّجْلُ ؛ فإنَّ اللهَ يبُثُّ في ليله مِن خلقه ما يشاءُ . وأَجيفوا الأبوابَ ، واذكروا اسمَ اللهِ عليها ؛ فإنَّ الشيطانَ لا يَفتحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه . وغَطُّوا الجِرارَ ، وأَكْفِئوا الآنيةَ ، وأَوْكوا القِرَبَ
إذا سمعتمْ نباحَ الكلابِ ، ونهيقَ الحميرِ بالليلِ فتَعوَّذُوا باللهِ منَ الشيطانِ ، فإنهنَّ يرينَ ما لا ترونَ ، وأقلُّوا الخروجَ إذا هدأتِ الرِّجْلُ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبثُّ في ليلهِ منْ خلقِه ما يشاءُ ، وأَجِيفوا الأبوابَ ، واذكروا اسمَ اللهِ عليها ؛ فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ بابًا أجيفَ وذُكرَ اسمُ اللهِ عليهِ، وغطُّوا الجِرَارَ وأوْكِئُوا القِربَ، وأكفئوا الآنيةَ
إذا سَمِعتُمْ نِباحَ الكِلابِ ، ونَهِيقَ الحَمِيرِ بِالليلِ فتَعَوَّذُوا بِاللهِ من الشيطانِ ، فإنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا تَرَوْنَ ، وأَقِلُّوا الخُروجَ إذا هَدَأَتِ الرِّجْلُ ؛ فإِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَبُثُّ في لَيْلِهِ من خَلْقِهِ ما يَشاءُ ، وأَجِيفُوا الأبوابَ ، واذْكُرُوا اسْمَ اللهِ علَيْهَا ؛ فإِنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليْهِ ، وغَطُّوا الجِرارَ ، وأوْكِئُوا القِرَبَ ، وأكْفِئُوا الآنِيَةَ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ، في ناسٍ معهم، فانطَلَقوا حتَّى دَنَوا مِنَ الحِصنِ فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ: امكُثوا أنتُم حتَّى أنطَلِقَ أنا فأنظُرَ، قال: فتَلَطَّفتُ أن أدخُلَ الحِصنَ، ففَقدوا حِمارًا لهم، قال: فخَرَجوا بقَبَسٍ يَطلُبونَه، قال: فخَشيتُ أن أُعرَفَ، قال: فغَطَّيتُ رَأسي وجَلَستُ كَأنِّي أقضي حاجةً، ثُمَّ نادى صاحِبُ البابِ، مَن أرادَ أن يَدخُلَ فليَدخُلْ قَبلَ أن أُغلِقَه، فدَخَلتُ ثُمَّ اختَبَأتُ في مَربِطِ حِمارٍ عِندَ بابِ الحِصنِ، فتَعَشَّوا عِندَ أبي رافِعٍ، وتَحَدَّثوا حتَّى ذَهَبَت ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى بُيوتِهم، فلَمَّا هَدَأتِ الأصواتُ، ولا أسمَعُ حَرَكةً خَرَجتُ، قال: ورَأيتُ صاحِبَ البابِ، حَيثُ وضَعَ مِفتاحَ الحِصنِ في كَوَّةٍ، فأخَذتُه ففَتَحتُ به بابَ الحِصنِ، قال: قُلتُ: إن نَذِرَ بي القَومُ انطَلَقتُ على مَهَلٍ، ثُمَّ عَمَدتُ إلى أبوابِ بُيوتِهم، فغَلَّقتُها عليهم مِن ظاهِرٍ، ثُمَّ صَعِدتُ إلى أبي رافِعٍ في سُلَّمٍ، فإذا البَيتُ مُظلِمٌ، قد طَفِئَ سِراجُه، فلَم أدرِ أينَ الرَّجُلُ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ قال: فعَمَدتُ نَحوَ الصَّوتِ فأضرِبُه وصاحَ، فلَم تُغنِ شيئًا، قال: ثُمَّ جِئتُ كَأنِّي أُغيثُه، فقُلتُ: ما لك يا أبا رافِعٍ؟ وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ألا أُعجِبُك! لأُمِّك الويلُ! دَخَلَ عليَّ رَجُلٌ فضَرَبَني بالسَّيفِ، قال: فعَمَدتُ له أيضًا فأضرِبُه أُخرى، فلَم تُغنِ شيئًا، فصاحَ وقامَ أهلُه، قال: ثُمَّ جِئتُ وغَيَّرتُ صَوتي كَهَيئةِ المُغيثِ، فإذا هو مُستَلقٍ على ظَهرِه، فأضَعُ السَّيفَ في بَطنِه ثُمَّ أنكَفِئُ عليه حتَّى سَمِعتُ صَوتَ العَظمِ، ثُمَّ خَرَجتُ دَهِشًا حتَّى أتَيتُ السُّلَّمَ أُريدُ أن أنزِلَ، فأسقُطُ منه، فانخَلَعَت رِجلي فعَصَبتُها، ثُمَّ أتَيتُ أصحابي أحجُلُ، فقُلتُ: انطَلِقوا فبَشِّروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لا أبرَحُ حتَّى أسمعَ النَّاعيةَ، فلَمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ صَعِدَ النَّاعيةُ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ، قال: فقُمتُ أمشي ما بي قَلَبةٌ، فأدرَكتُ أصحابي قَبلَ أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه
إذا سمِعْتم نُباحَ الكلابِ، ونُهاقَ الحَميرِ منَ الليلِ، فتَعوَّذوا باللهِ؛ فإنَّها تَرَى ما لا تَروْنَ، وأقِلُّوا الخُروجَ إذا هدأَتِ الرِّجلُ؛ فإنَّ الله يَبُثُّ في ليلِه من خلْقِه ما شاءَ، وأَجيفوا الأبوابَ، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليها؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا أُجيفَ، وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وأَوْكوا الأسْقيةَ، وغَطُّوا الجِرارَ، وأَكفِؤوا الآنيةَ، قال يَزيدُ: وأَوْكوا القِرَبَ
اتَّقُوا الخُروجَ باللَّيلِ إذا هدَأَت الرِّجْلُ؛ فإنَّ للهِ دوابَّ يَبُثُّهم في الأرضِ، فإذا سَمِعتُم نهيقَ الحِمارِ ونُباحَ الكِلابِ، فتعَوَّذوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ فإنَّهم يَرَونَ ما لا تَرَونَ، وافعَلوا ما تُؤمَرونَ
إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ، ونَهيقَ الحَميرِ مِنَ اللَّيلِ، فتَعَوَّذوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ، فإنَّهنَّ يَرَينَ ما لا تَرَونَ، وأقِلُّوا الخُروجَ إذا هَدَأتِ الأرجُلُ، فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَبُثُّ مِن خَلقِه مِن لَيلِه ما يَشاءُ، وأجيفوا الأبوابَ، واذكُروا اسمَ اللهِ عليه؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا إذا أُجيفَ، وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وغَطُّوا الجِرارَ، واكْفوا الآنيةَ، وأوكوا القِرَبَ
12
◔ غير محدد📌 آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتُصلِّي الخمسَ وتصومَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ وتُؤدِّي زكاةَ مالِك
أقبل رجلٌ من بني عامرٍ شيخٌ كبيرٌ يتوكَّأُ على عصاه حتَّى مثُل بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ إنَّك تفوَّهُ بأمرٍ عظيمٍ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ أُرسِلت إلى النَّاسِ كما أُرسِل موسَى بنُ عمرانَ وعيسَى بنُ مريمَ والنَّبيُّون من قبلِهم وإنَّما أنت رجلٌ من العربِ ممَّن يعبدُ هذه الحجارةَ والتَّماثيلَ فما لك والنُّبوَّةِ وإنَّما النُّبوَّةُ من بيتَيْن من بيتِ خلافةٍ وبيتِ نبوَّةٍ ولستَ من هذا ولا هذا ولكن لكلِّ قولٍ حقيقةٌ ولكلِّ بُدوٍّ شأنٌ فحدِّثْني بحقيقةِ قولِك وبُدوِّ شأنِك قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حليمًا لا يجهَلُ فقال له يا أخا بني عامرٍ إنَّ للأمرِ الَّذي سألتَني عنه قصصًا ونبأً فاجلِسْ حتَّى أنبِئَك بحقيقةِ قولي وبُدوِّ شأني قال فجلس العامريُّ وتهافت العربُ حذْوًا بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ والدي لمَّا بنَى بأمِّي حملت رأت فيما يرَى النَّائمُ أنَّ نورًا خرج من جوفِها فجعلت تُتِبعُه بصرَها حتَّى ملأ ما بين السَّماواتِ والأرضِ نورًا فقصَّت ذلك على حكيمةٍ من أهلِها فقالت لها واللهِ لئن صدقت رؤياك ليخرجنَّ من بطنِك غلامٌ يعلو ذِكرُه بين السَّماءِ والأرضِ وكان هذا الحيُّ من بني سعدِ بنِ هوازِنَ ينتابون نساءَ أهلِ مكَّةَ فيحضِنون أولادَهم وينتفِعون بخيرِهم وإنَّ أمِّي ولدتني في العامِ الَّذي قدِموا فيه وهلك والدي فكنتُ يتيمًا في حجرِ عمِّي أبي طالبٍ فأقبل النِّسوانُ يتدافعنني ويقلن ضرعُ صغيرٍ لا أبَ له فما عسينا أن ننتفعَ به من خيرِه وكانت فيهنَّ امرأةٌ يُقالُ لها أمُّ كبشةَ بنةُ الحارثِ فقالت واللهِ لا أنصرفُ عامي هذا خائبةً فأخذتني وألقتني على صدرِها فدرَّ لبنُها فحضَنتني فلمَّا بلغ ذلك عمِّي أبا طالبٍ أقطعها إبلًا ومُقطَعاتٍ من الثِّيابِ ولم يبقَ عمٌّ من عمومتي إلَّا أقطعها وكساها فلمَّا بلغ ذلك النِّسوانَ أقبلن إليها فقلن واللهِ يا أمَّ كبشةَ لو علِمنا بركةً تكونُ هكذا ما سبقتِنا إليه قال ثمَّ ترعرعتُ وكبِرتُ وقد بُغِّضت إليَّ أصنامُ قريشٍ والعربِ فلا أقربُها ولا آتيها حتَّى إذا كان بعد زمنٍ حتَّى خرجتُ بين أترابٍ لي من العربِ نتقاذفُ بالأجلَّةِ قال أبو عبدِ الملكِ يعني البعْرَ فإذا بثلاثةِ نفرٍ مُقبِلين معهم طِستٌ من ذهبٍ مملوءًا ثلجًا فقبضوا عليَّ من بين الغلمانِ فلمَّا رأَى ذلك الغلمانُ انطلقوا هِرابًا ثمَّ رجعوا فقالوا يا معشرَ النَّفرِ إنَّ هذا الغلامَ ليس منَّا ولا من العربِ وإنَّه لابنِ سيِّدِ قريشٍ وبيْضةِ المجدِ وما من حيٍّ من أحياءِ العربِ إلَّا لا يلِتْه في رقابِهم نعمةً مُجلَّلةً ولا يصنعوا بقتلِ هذا الغلامِ شيئًا فإن كنتم لا بدَّ قاتليه فخُذوا أحدَنا فاقتلوه مكانَه قال فأبَوْا أن يأخذوا منِّي فديةً فانطلقوا وأسلَموني في أيديهم فأخذني أحدُهم فأضجعني إضجاعًا رفيقًا فشقَّ ما بين صدري فصدَعه فاستخرج منه مُضغةً سوداءَ مُنتِنةً فقذَفها ثمَّ غسَله في تلك الطِّستِ بذلك الثَّلجِ ثمَّ ردَّه ثمَّ أقبل الثَّاني فوضع يدَه على صدري إلى عانتي فالتأم ذلك كلُّه ثمَّ أقبل الثَّالثُ وفي يدِه خاتمٌ له شعاعٌ فوضعه بين كتفَيَّ وثديَيَّ فلبِث زمانًا من دهري وأنا أجِدُ بردَ ذلك الخاتمِ ثمَّ انطلقوا وأقبل الحيُّ بحذافيرِهم وأقبلت معهم أمِّي الَّتي أرضعتني فلمَّا رأت ما بي أكرمتني وقالت يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك وأقبل الحيُّ يُقبِّلون ما بين عينيَّ إلى مفرِقِ رأسي ويقولون يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك احمِلوه إلى أهلِه لا يموتُ عندنا فحُمِلتُ إلى أهلي فلمَّا رآني عمِّي أبو طالبٍ قال والَّذي نفسي بيدِه لا يموتُ ابنُ أخي حتَّى تسودَ به قريشٌ جميعَ العربِ احمِلوه إلى الكاهنِ فلمَّا حُمِلتُ إليه فلمَّا رآني قال يا محمَّدُ حدِّثْني ما رأيتَ وما صُنِع بك فأنشأتُ أقصُّ عليه القصصَ فلمَّا سمِعه وثب عليَّ فالتزمني وقال يا لَلعربِ اقتُلوه فوالَّذي نفسي بيدِه لئن بَقي حتَّى يبلُغَ مبالغَ الرِّجالِ ليشتُمنَّ موتاكم وليسفِّهنَّ رأيَكم وليأتيَنَّكم بدِينٍ ما سمِعتُم بمثلِه قطُّ قال فوثبت عليه أمِّي الَّتي أرضعتني فقالت إن كانت نفسُك قد عمَتك فالتمِسْ لها من يقتُلُها فإنَّا غيرُ قاتلي هذا الغلامِ فهذا بُدوُّ شأني وحقيقةُ قولي قال فقال العامريُّ فما تأمرُني يا محمَّدُ قال آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وتُصلِّي الخمسَ لوقتِهنَّ وتصومُ شهرَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا وتُؤدِّي زكاةَ مالِك قال فما لي إن فعلتُ ذلك قال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} فقال يا محمَّدُ فأيُّ المُسمِعاتِ أسمعُ قال جوفُ اللَّيلِ الدَّامسِ إذا هدأت العيونُ فإنَّ اللهَ تعالَى حيٌّ قيُّومٌ يقولُ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ذنبَه هل من سائلٍ فأُعطيَه سُؤلَه قال فوثب العامريُّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
إذا سمِعتم نباحَ الكلابِ ونهيقَ الحمارِ من الليلِ فتعوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ فإنهن يَرينَ ما لا ترونَ وأقِلُّوا الخروجَ إذا هدأتِ الأرجلُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبثُّ من خلقِه في ليلِه ما يشاءُ وأجِيفوا الأبوابَ واذكروا اسمَ اللهِ فإن الشيطانَ لا يفتحُ بابًا إذا أُجيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه وغطُّوا الجرارَ وأكفِئوا الآنيةَ وأوكوا القِرَبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
عبد الله بن عتيكجوف الليل الدامسيرون ما لا تروناذكروا اسم اللهالشيطان لا يفتحيرين ما لا ترونلا إله إلا اللهأجيفوا الأبوابلعل الله يباركترى ما لا ترونالشيطان الرجيممحمد رسول اللهالمضغة السوداءأوكوا الأسقيةالخروج بالليلتعوذوا باللهأقلوا الخروجصلى مع النبيأوكئوا القربالصلاة الخمسيبث من خلقهغطوا الجرارأوكوا القربنباح الكلابنهاق الحميرهدأت العيوننهيق الحميرانخلعت رجلينهيق الحمارهدأت الأرجلخاتم النبوةهدأت الرجلتسعة أولادقرأ القرآننباح الكلبزكاة المالنباح كلابهيأت شيئاصوم رمضاننهاق حمرأبو طلحةعبد اللهأبو رافعحج البيتبني عامرحزنه...مات ابنالشيطانالناعيةأم كبشةالغلاماغتسلالنحلالحصنالسيفاتقواشهادةالثلجوأبوطلحةخارجيظهريصبحدوابماتدويقتلمن
تخريج حديث هدأت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








