أحاديث عن: وأخرج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وأخرج
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
لَعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، وقال: أخرِجوهم مِن بُيوتِكُم، وأخرَجَ فُلانًا، وأخرَجَ عُمَرُ فُلانًا
حديثُ صاحبِ الرُّمَّانةِ الَّذي عبَدَ اللهَ خمسمائةِ سنةٍ يأكلُ كلَّ يومٍ رمَّانةً تخرجُ له من شجرةٍ ثمَّ يقومُ إلى صلاتهِ فيسألُ ربَّهُ وقتَ الأجلِ أنْ يقبضَهُ ساجدًا وأنْ لا يجعلَ للأرضِ عليه سبيلًا حتَّى يُبعثَ وهو ساجدٌ فإذا كان يومُ القيامةِ وقف بين يديْ الرَّبِّ فيقولُ تعالَى أدخِلوا عبديَ الجنَّةَ برَحمتي فيقولُ يا ربِّ بل بعملي فيقولُ أدخِلوا عبديَ الجنَّةَ برحمتي فيقولُ ربِّ بل بعملي فيقولُ الرَّبُّ جلَّ جلالهُ قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعملِهِ فتؤخذُ نعمةُ البصَرِ قد أحاطتْ بعبادةِ خمسمائةِ سنةٍ وبقيَتْ نعمةُ الجسدِ فضلًا عليه فيقولُ أدخِلوا عبدي النَّارَ فيُجرُّ إلى النَّارِ فينادي ربِّ برحمتِكَ ربِّ برحمتكَ أدخِلني الجنَّةَ فيقولُ ردُّوهُ فيوقَفُ بين يديهِ فيقولُ يا عبدي مَن خلقكَ ولم تكنْ شيئًا فيقولُ أنت يا ربِّ فيقولُ من قوَّاكَ على عبادةِ خمسمائةِ سنةٍ فيقولُ أنت يا ربِّ فيقولُ من أنزلكَ في جبلٍ وسطَ اللُّجَّةِ وأخرج لك الماءَ العذبَ من الماءِ المالحِ وأخرجَ لك كلَّ يومٍ رمَّانةً وإنَّما تخرجُ مرَّةً في السَّنةِ وسألتَني أنْ أقبضَكَ ساجدًا ففعلتُ ذلك بك فيقولُ أنت يا ربِّ فيقولُ اللهُ فذلك برحمتي وبرحمتي أُدخلُك الجنَّةَ
عن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرَجَ الكِتابَ، فقال: هذا كِتابُ عُمَرَ إلى أبي موسى الأشعَريِّ
إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدم ب ( نعمانَ ) يومَ عرفةَ ، وأخرج من صلبِه كلَّ ذريةٍ ذرأَها فنثرَهُم بين يديه كالذَّرِّ ، ثم كلَّمَهُم قِبَلًا قال : {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه
شَهِدْتُ النَّبيَّ بالبطحاءِ ، وأخرجَ بلالٌ فضلَ وضوئِهِ فابتدرَهُ النَّاسُ فَنِلْتُ منهُ شيئًا ورَكَزتُ لَه العنزةَ فصلَّى بالنَّاسِ والحمُرُ والكلابُ والمرأةُ ، يمرُّونَ بينَ يَديهِ
كنتُ جالسًا إلى أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ فحدَّثَ أحدُهُما حديثَ الشَّفاعةِ والآخرُ منصتٌ قالَ فتأتي الملائِكةُ تشفعُ وتشفعُ الرُّسلُ وذَكرَ الصِّراطَ قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من يجيزُ فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ خلقِهِ وأخرجَ منَ النَّارِ من يريدُ أن يخرجَ أمرَ اللَّهُ الملائِكةَ والرُّسلَ أن تشفعَ فيعرفونَ بعلاماتِهم إنَّ النَّارَ تأْكلُ كلَّ شيءٍ منَ ابنِ آدمَ إلَّا موضعَ السُّجودِ فيصبُّ عليْهم من ماءِ الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ
لَعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، وقال: أخرِجوهم مِن بُيوتِكُم، قال: فأخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُلانًا، وأخرَجَ عُمَرُ فُلانًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَعنَ المخنَّثينَ منَ الرِّجالِ ، والمترجِّلاتِ منَ النِّساءِ وقالَ : أخرِجوهم من بيوتِكُم فأخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلانًا ، وأخرجَ عمرُ فلانًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ المُخنَّثِينَ من الرجالِ، والمُترجِّلَاتِ من النِّساءِ، وقال: أخرِجوهم من بُيوتِكم فأخرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلانًا، وأخرَجَ عمرُ فلانًا
«لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، وقال: «أخرِجوهم مِن بُيوتِكُم» فأخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُلانًا، وأخرَجَ عُمَرُ فُلانًا
لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُترجِّلاتِ من النساءِ والمُخنَّثين من الرجالِ وقال : أخرجوهم من بيوتكم قال : فأخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلانًا وأخرج عمرُ فلانًا
لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، والمُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، وقال: أخرِجوهم مِن بُيوتِكم. قال: فأخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا، وأخرَجَ عُمَرُ فُلانًا
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فخَطَبَنا، وأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُه إلَّا اليَهودَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه فسَمَّاه: الزُّورَ أوِ الزِّيرَ. شَكَّ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَهْجوكَ، فقامَ ابنُ رَواحةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، فقالَ: أنتَ الَّذي تَقولُ: ثبَّتَ اللهُ؟ قالَ: نعمْ. قُلْتُ يا رَسولَ اللهِ: فثبَّتَ اللهُ ما أعْطاكَ مِن حسَنٍ ... تَثْبيتَ موسَى ونَصرًا مِثلَ ما نُصِروا قالَ: وأنتَ يَفعَلُ اللهُ بكَ خَيرًا مِثلَ ذلك. قالَ: ثمَّ وثَبَ كَعبٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، قالَ: أنتَ الَّذي تَقولُ همَّتْ. فقُلْتُ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ: همَّتْ سَخينةُ أنْ تُغالِبَ ربَّها ... فلَيَغلِبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ قالَ: أمَا إنَّ اللهَ لم يَنسَ ذلك لكَ قالَ: ثمَّ قام حسَّانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، وأخرَجَ لِسانًا له أسوَدَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي إنْ شِئْتَ أفرَيْتُ به المَزادَ فقالَ: اذهَبْ إلى أبي بَكرٍ ليُحدِّثَكَ حَديثَ القَومِ وأيَّامَهم وأحْسابَهم، واهْجُهُم وجِبْريلُ معَكَ
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ
بُعِثتُ أنا ورجُلٌ آخَرُ إلى هِرَقْلَ صاحبِ الرُّومِ ندْعوه إلى الإسلامِ، فذكَرَ الحديثَ، وأنَّه أرسَلَ إليهم ليلًا، قال: فدخَلْنا عليه، فدعا بشيءٍ كهيئةِ الرَّبْعةِ العظيمةِ مُذْهَبةٍ فيها بيوتٌ صِغارٌ عليها أبوابٌ، ففتَح واستَخرَجَ حريرةً سوداءَ، فنشَرَها فإذا فيها صورةٌ حمراءُ، فإذا رجُلٌ ضخمُ العينينِ عظيمُ الأَلْيَتَينِ، لم أرَ مِثلَ طولِ عُنقِه، وإذا له ضفيرتانِ أحسَنُ ما خلَقَ اللهُ تعالى، قال: أتَعرِفونَ هذا؟ قلْنا: لا، قال: هذا آدمُ عليه السَّلامُ، ثمَّ فتَح بابًا آخَرَ فاستَخرَج منه حريرةً سوداءَ، وإذا فيها صورةٌ بيضاءُ، فإذا رجُلٌ أحمرُ العينينِ ضخمُ الهامةِ حسَنُ اللِّحيةِ، فقال: أتَعرِفونَ هذا؟ قلْنا: لا، قال: هذا نوحٌ عليه السَّلامُ، قال: ثمَّ فتَح بابًا آخَرَ وأخرَجَ حريرةً فإذا فيها صورةٌ بيضاءُ، وإذا فيها -واللهِ- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أتَعرِفونَ هذا؟ قلْنا: نَعَمْ، محمَّدٌ رسولُ اللهِ ونبيُّنا، قال: واللهِ إنَّه لهو، ثمَّ قام قائمًا ثمَّ جلَس وقال: إنَّه لهو؟ قلْنا: نَعَمْ، إنَّه لهو كأنَّك تنظُرُ إليه، فأمسَكَ ساعةً ينظُرُ إليها، ثمَّ قال: أما واللهِ إنَّه لآخِرُ البيوتِ، ولكنِّي عجَّلتُه لكم لِأنظُرَ ما عندَكم. الحديثَ، وفيه ذِكرُ الأنبياءِ: إبراهيمَ وموسى وعيسى وسليمانَ وغيرِهم. قال: فقلْنا له: مِن أين لك هذه الصُّوَرُ؟ فقال: إنَّ آدمَ عليه السَّلامُ سأَل ربَّه أنْ يُريَه الأنبياءَ مِن ولدِه، فأنزَلَ اللهُ عليه صوَرَهم، فكان في خِزانةِ آدمَ عليه السَّلامُ عندَ مَغربِ الشمسِ، فاستخرَجَها ذو القَرنينِ مِن مغربِ الشمسِ فدفَعَها إلى دانيالَ
مَثَلُ المؤمنِ ومَثلُ الموتِ كمَثلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءُ؛ أحدُهم مالُهُ، قال: خُذْ ما شِئْتَ، وقال الآخَرُ: أنا معكَ أحمِلُكَ، فإذا مِتَّ تركْتُكَ، وقال الآخَرُ: أنا معكَ، أدخُلُ معَكَ، وأخرُجُ معكَ؛ فأحدُهم مالُهُ، والآخَرُ أهلُهُ وولدُهُ، والآخَرُ عملُهُ
بينما أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في هذا الموضعِ إذ أقبلَ رجلٌ يتبخترُ في بردينِ وينظرُ إلى عطفيْهِ فأعجبتْهُ نفسُهُ إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطنِ فهو يتجلجلُ فيها إلى يومِ القيامةِ ، رواه أبو يعلى وأخرجَ أحمدُ والبيهقي أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أهلُ النارِ كلُّ جعظريٍّ جواظٍ مستكبرٍ جماعٍ مناعٍ وأهلُ الجنةِ الضعفاءُ المغلوبونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المترجلات من النساءنهر من أنهار الجنةيسعى بذمتهم أدناهملا يقتل مؤمن بكافرالمخنثين من الرجالأخرجوهم من بيوتكمعبادة خمسمائة سنةلا ذو عهد في عهدهالضعفاء المغلوبونسعيد بن أبي بردةأبو موسى الأشعرييد على من سواهميمرون بين يديهسعيد بن المسيبالملائكة تشفعماعز بن مالكتكافأ دماؤهمابتدره الناسخمسمائة سنةقايسوا عبديالماء العذبأخذ الميثاقموضع السجودأول من يجيزصوموا رمضانثلاثة أخلاءنعمة البصرألست بربكمصلى بالناسحميل السيلالرسل تشفعكبة من شعرحديث القومذو القرنينأهله وولدهجيفة حمارشجرة رمانرحمة اللهالمترجلاتفضل وضوئهماء الجنةرسول اللهجبريل معكابن رواحةأبو سفيانصورة محمدخزانة آدمأهل النارجماع مناعأهل الجنةخسف الأرضعرض أخيكعين عذبةالمخنثينكتاب عمريوم عرفةالمؤمنونصورة آدمصورة نوحظهر آدمالبطحاءالشفاعةأخرجوهمأبو بكرأحسابهمالإسلامبرحمتيالكتابالعنزةالكلابالمرأةالصراطينبتونالرجالالنساءمعاويةاليهودأيامهمالعباسالأميندانيالالمؤمنمستكبريتجلجلالرجميتقمصساجداجبريلعبادةبعمليرمانةاللجةنعمانالحمرفلاناالزورالزيراهجهماليمنالحبر
تخريج حديث وأخرج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








