أحاديث عن: يسعى بذمتهم أدناهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يسعى بذمتهم أدناهم
عن الأشتر أنه قال لعلي: إن الناس قد تفشّع بهم ما يسمعون. فإن كان رسول الله ﷺ عهد إليك عهدًا فحدّثنا به، قال: ما عهد إلي رسول الله ﷺ عهدًا لم يعهده إلى الناس غير أن في قراب سيفي صحيفة فإذا فيها: المؤمنون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
صحيح رواه النسائي (٤٧٤٦)، عن أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن الأشتر فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
عن عائشة قالت: وجدت في قائم سيف رسول الله ﷺ كتابًا: «إن أشد الناس عُتوًّا من ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولّى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله، لا يقبل الله منه صرفًا، ولا عدلًا، وفي الأجر المؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر امرأة ثلاث ليال مع غير ذي محرم».
حسن رواه أبو يعلى (٤٧٥٧) عن أبي خيثمة، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن قال: سمعت عمرة بنت عبد الرحمن، تحدث عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب دية أهل الذمة
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «المسلمون تتكافأ دماؤهم: يسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليه أقصاهم، وهم يد على من سواهم، يرد مشدهم على مُضْعفهم، ومتسريهم على قاعدهم، لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
وفي رواية: «دية عقل الكافر نصف دية عقل المؤمن».
وفي رواية: «دية عقل الكافر نصف دية عقل المؤمن».
حسن رواه أبو داود (٢٧٥١) واللّفظ له والتِّرمذيّ (١٤١٣) والنسائي (٤٨٠٦) وابن ماجة (٢٦٥٩) وأحمد (٦٦٩٢) وابن الجارود (١٠٥٢) واليهقي (٨/ ٢٩) والبغوي (٢٥٤٢) كلّهم من طرق عن عمرو بن شعيب به مثله، وهو جزء من خطبة النَّبِيّ ﷺ: عام الفتح ذكره أحمد وابن الجارود والبيهقي والبغوي مطولة، وستأتي كاملة في موضعه.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
المُسلِمونَ تتَكافأُ دماؤُهم وَهم يدٌ علَى مَن سِواهم يَسعى بذِمَّتِهم أدْناهم ويرُدُّ علَى أقَصاهم
المسلمونَ تَتكافَأُ دماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجيرُ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم، يرُدُّ مُشِدُّهم على مُضعِفِهم، ومُتسَرِّيهم على قاعِدِهم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه، ولم يذكُرِ ابنُ إسحاقَ القَوَدَ والتَّكافُؤَ
لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: المؤمنون تكافأُ دماؤُهم، وهم يدٌ على من سِواهُم، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه.]
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدًا لم يَعْهَدْهُ إلى الناسِ غيرَ أن في قِرَابِ سَيْفِي صحيفةً فإذا فيها المؤمنون تَتَكافأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ - مُخْتَصَر -
المؤمنون تكافأُ دماؤُهم ، وهم يدٌ على من سِواهُم ، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه
المؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهُم ، وَهُم يدٌ علَى مَن سِواهُم ، يَسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم ، ألا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: المُؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، يَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهُم وَهوَ مُسندٌ ظَهْرَهُ إلى الكَعبةِ ، فقالَ : لا صلاةَ بعدَ العَصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ، ولا صَلاةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ ، والمؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، يَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، وَهُم يدٌ على مَن سِواهم ، ألا لا يُقتَلْ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَهم وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى الكَعبةِ، فقال: لا صلاةَ بعدَ العَصرِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا صلاةَ بعدَ صلاةِ الغَداةِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ، والمؤمنونَ تكافَأُ دِماؤهم، يَسعى بذِمِّتِهم أَدناهم، وهم يدٌ على مَن سِواهم، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه
لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ]
المُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهُمْ، يَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُمْ
المُسلِمون تَتكافَأُ دِماؤُهم، يسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، وهم يَدٌ على مَن سواهم، يرُدُّ مُشِدُّهم على مُضعِفِهم، ومُتسَرِّيهم على قاعدِهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
المسلمونَ تتَكافأُ دماؤُهم يسعَى بذمَّتِهم أدناهُم ويُجيرُ عليهِم أقصاهُم وَهم يدٌ علَى مَن سِواهُم يردُّ مُشدُّهم علَى مُضعفِهم ومُتسرِّيهم علَى قاعدِهم لا يُقتلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه
المُسلِمونَ تَتَكافَأُ دِمائُهمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهمْ أدْناهُمْ ، و يُجِيرُ عليهم أقصاهُمْ ، وهُم يَدٌ على مَن سِواهُمْ ، يَرُدُّ مُشِدَّهمْ على مُضْعِفِهِمْ ، و مُسْرِعِهِمْ على قاعِدِهِمْ ، لا يُقتلُ مؤمِنٌ بِكافِرٍ ، و لا ذُو عهدٍ في عهدِهِ
المسلمونَ تتكافَأُ دِماؤهم وهم يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسعى بذِمَّتِهِمْ أدناهم ، ويُرَدُّ على أقصاهم
وُجِدَ في قائِمِ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابٌ فيه: إنَّ أَشَدَّ النَّاس عُتُوًّا مَن يَضرِبُ غيرَ ضارِبِه، ورَجُلٌ قَتَلَ غيرَ قاتِلِه، ورَجُلٌ تَوَلَّى غيرَ أهْلِ نعمتِه، فمَن فَعَلَ ذلك فقد كَفَرَ باللهِ ورسولِه، لا يَقبَلُ اللهُ - عزَّ وجلَّ - منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا . وفي الآخِرِ: المؤمنون تَكَافَأُ دِماؤُهُم، يَسعَى بذِمَّتِهِم أَدناهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافر، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، ولا يَتوارَثُ أهْلِ مِلَّتيْنِ، ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها، ولا على خالتِها، ولا صلاةَ بعد العصرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا تُسافِرُ المرأةُ ثلاثَ ليالٍ مع غيرِ ذي مَحْرَمٍ
عن مالكٍ الأشتَرِ قال دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إنَّا إذا خرَجْنا مِن عندِكَ سمِعْنا أحاديثَ تُحدَّثُ عنكَ لا نسمَعُها عندَكَ فهل عهِد إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا سوى كتابِ اللهِ قال لا إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ ثمَّ دعا جاريتَه فأتَتْه بالصَّحيفةِ فإذا فيها إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم مكَّةَ وحرَّمْتُ المدينةَ لا يُعضَدُ شَوْكُها ولا يُنفَّرُ صيدُها فمَن أحدَث فيها أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ والمُؤمِنونَ يدٌ على مَن سواهم يسعى بذِمَّتِهم أدناهم لا يُقتَلٌ مُؤمِنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. وانتَهى حَديثُ أبي بَكرٍ وزُهَيرٍ عِندَ قَولِه: يَسعى بها أدناهم، ولَم يَذكُرا ما بَعدَه. وليسَ في حَديثِهما: مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه
لعنَ اللهُ من أحدثَ حدثًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا. وَانْتَهَى حَديثُ أَبِي بَكْرٍ، وَزُهَيْرٍ عِنْدَ قَوْلِهِ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَلَمْ يَذْكُرَا ما بَعْدَهُ. وَليسَ في حَديثِهِمَا: مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
لا يقبل الله صرفا ولا عدلالا تسافر المرأة ثلاث لياللا تنكح المرأة على عمتهاالمؤمنون يد على من سواهملا صلاة بعد صلاة الغداةالمؤمنون تتكافأ دماؤهمالمؤمنون تكافأ دماؤهملا يتوارث أهل ملتينيسعى بذمتهم أدناهملا يقتل مؤمن بكافرذمة المسلمين واحدةيجير عليهم أقصاهملا ذو عهد في عهدهلا صلاة بعد العصرادعى إلى غير أبيهيد على من سواهمالأمة الإسلاميةيرد على أقصاهمذو عهد في عهدهتتكافأ دماؤهملا يعضد شوكهالا ينفر صيدهاتكافأ دماؤهمحرم المدينةصرف ولا عدلقراب سيفيأحدث حدثاآوى محدثالعنة اللهالمؤمنونالمسلمونواحدة...من سواهملا يقتلالتكافلالمدينةالصحيفةتتكافأدماؤهمبذمتهمأدناهموذمتهميتوارثملتين،المرأةذو عهدالأشترأقصاهمويسعىعمتهاالذمةصحيفةتنكحمؤمنكافرعهدهأهلديةذمةحرمعيرثور
تخريج حديث يسعى بذمتهم أدناهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








