أحاديث عن: وأشهد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وأشهد
⭐ حسن
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن ابن عباس قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضِمامَ بنَ ثعلبة وافدًا إلى رسول اللَّه ﷺ، فقدم عليه وأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسولُ اللَّه ﷺ جالسٌ في أصحابه -وكان ضِمامٌ رجلًا جَلْدًا أَشْعرَ ذا غديرتين- فأقبل حتى وقف على رسول اللَّه ﷺ في أصحابه، فقال: أيّكم ابنُ عبد المطلب؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «أنا ابن عبد المطلب». قال: محمّد؟ قال: «نعم» فقال: ابنَ عبد المطلب، إني سائلُك ومغلِّظٌ في المسألة، فلا تجدنَّ في نفسك. قال: «لا أجد في نفسي فسَلْ عمَّا بدا لك» قال: أنشدُك اللَّه إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه بعثك إلينا رسولًا؟ فقال: «اللهمَّ نعم». قال: فأنشُدُك اللَّه
إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه؟ قال: «اللهمّ نعم». قال: فأنشدك اللَّه إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن نصلِّي هذه الصلوات الخمس؟ قال: «اللهمّ نعم» قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضةً فريضةً: الزّكاة، والصيام، والحجّ، وشرائعَ الإسلام كلَّها، يناشدُه عند كلِّ فريضةٍ كما يناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله الا اللَّه، وأشهد أنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنبُ ما نهيتني عنه، ثم لا أزيد ولا أنْقصُ، قال: ثم انصرف راجعًا إلى بعيره فقال رسول اللَّه ﷺ حين وَلّي: «إنْ يصْدُقْ ذو العَقِيصَتيْن يدخُلِ الجنّة».
قال: فأتي إلى بعيره، فأطلق عِقَاله، ثم خرج حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه فكان أوّلَ ما تكلم به أنْ قال: بِئْستِ اللّاتُ والعُزَّى. قالوا: مَهْ يا ضِمام، اتَّقِ البرَصَ والجُذام، اتَّقِ الجنون. قال: ويلكم إنّهما واللَّهِ لا يضرّان ولا ينفعان، إنّ اللَّه عز وجل قد بعث رسولًا، وأنزل عليه كتابًا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهدُ أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّدًا عبدُه ورسولُه، وإنّي قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه. قال: فواللَّه ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجلٌ ولا امرأةٌ إلا مُسلمًا.
قال: يقول ابن عباس: فما سمعنا بوافد قومٍ كان أفضلَ من ضِمام بن ثعلبة».
إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه؟ قال: «اللهمّ نعم». قال: فأنشدك اللَّه إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن نصلِّي هذه الصلوات الخمس؟ قال: «اللهمّ نعم» قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضةً فريضةً: الزّكاة، والصيام، والحجّ، وشرائعَ الإسلام كلَّها، يناشدُه عند كلِّ فريضةٍ كما يناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله الا اللَّه، وأشهد أنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنبُ ما نهيتني عنه، ثم لا أزيد ولا أنْقصُ، قال: ثم انصرف راجعًا إلى بعيره فقال رسول اللَّه ﷺ حين وَلّي: «إنْ يصْدُقْ ذو العَقِيصَتيْن يدخُلِ الجنّة».
قال: فأتي إلى بعيره، فأطلق عِقَاله، ثم خرج حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه فكان أوّلَ ما تكلم به أنْ قال: بِئْستِ اللّاتُ والعُزَّى. قالوا: مَهْ يا ضِمام، اتَّقِ البرَصَ والجُذام، اتَّقِ الجنون. قال: ويلكم إنّهما واللَّهِ لا يضرّان ولا ينفعان، إنّ اللَّه عز وجل قد بعث رسولًا، وأنزل عليه كتابًا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهدُ أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّدًا عبدُه ورسولُه، وإنّي قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه. قال: فواللَّه ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجلٌ ولا امرأةٌ إلا مُسلمًا.
قال: يقول ابن عباس: فما سمعنا بوافد قومٍ كان أفضلَ من ضِمام بن ثعلبة».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٣٨٠) عن يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن الوليد بن نويفع، عن كريب مولى عبد اللَّه بن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه سيخلِّصُ رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشرُ عله تسعة وتسعين سِجِلًّا كلُّ سجل مثل مدّ البصر، ثم يقول: أتنكرُ من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا ربّ. فيقول: أفلك عذرٌ؟ فيقول: لا يا ربّ. فيقول: بلى إنّ لك عندنا حسنةً فإنه لا ظُلم عليك اليوم، فَتَخرجُ بطاقةٌ فيها: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. فيقول: احْضُرْ وَزْنَك فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السّجلات؟ فقال: إنّك لا تُظْلَمُ، قال: فتوضع السجلات في كفّة والبطاقة في كفّة، فطاشتِ السجلاتُ وثقلت البطاقةُ، فلا يثقل مع اسم اللَّه شيءٌ».
صحيح رواه الترمذي (٢٦٣٩) -واللفظ له- وابن ماجه (٤٣٠٠) كلاهما من حديث الليث ابن سعد، قال: حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن المعافري ثم الحبلي، قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أخذ اللَّه الميثاق من...
عن أبي بن كعب رضي الله عنه في قول اللَّه تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [سورة الأعراف: ١٧٢، ١٧٣] قال: «جمعه له يومئذ جميعًا ما هو كائن منه إلى يوم القيامة، فجعلهم أرواحًا ثم صوَّرهم، ثم استنطقهم وتكلَّموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ قال: فإني أشهد عليكم السموات السبع، والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا، اعلموا أن لا إله غيري ولا ربّ غيري، ولا تشركوا بي شيئًا، وأني سأرسل لكم رسلًا ينذرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتبي قالوا: نشهد أنَّك ربّنا وإلهنا لا ربّ لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك، فأقرّوا له يومئذ بالطّاعة، ورفع أباهم آدم إليهم فرأى فيهم الغني
والفقير، وحسَنَ الصورةِ ودون ذلك، فقال: يا ربّ، لو سويت بين عبادك؟ قال: إني أحببتُ أن أشكر، وأري فيهم الأنبياء مثل السرج عليه النور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة فهو الذي يقول تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [سورة الأحزاب: ٧]، وهو الذي يقول: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [سورة الروم: ٣٠]، وفي ذلك قال: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [سورة النجم: ٥٦]، وفي ذلك قال: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ [سورة الأعراف: ١٠٢]».
والفقير، وحسَنَ الصورةِ ودون ذلك، فقال: يا ربّ، لو سويت بين عبادك؟ قال: إني أحببتُ أن أشكر، وأري فيهم الأنبياء مثل السرج عليه النور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة فهو الذي يقول تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [سورة الأحزاب: ٧]، وهو الذي يقول: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [سورة الروم: ٣٠]، وفي ذلك قال: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [سورة النجم: ٥٦]، وفي ذلك قال: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ [سورة الأعراف: ١٠٢]».
حسن رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٥/ ١٦١٥)، وابن جرير الطبريّ في تفسيره (١٠/ ٥٥٧)، والحاكم (٢/ ٣٢٣)، والضّياء في المختارة (١١٥٩) كلّهم من طرق عن أبي جعفر عيسي بن عبد اللَّه ابن ماهان، عن الرّبيع بن أنس، عن أبي العالية رُفيع، عن أُبيّ بن كعب من قوله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
مَن قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ وأُشهِدُ ملائكتَكَ وحملةَ عَرشِكَ، وأُشهِدُ مَنْ في السَّمواتِ، وأُشهِدُ مَنْ في الأرضِ أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، مَنْ قالَها مرَّةً؛ أَعْتَقَ اللهُ ثُلثَهُ مِنَ النَّارِ، ومَنْ قالَها مرَّتينِ؛ أَعْتَقَ اللهُ ثُلثَيهِ مِنَ النَّارِ، ومَنْ قالَها ثلاثًا؛ أُعتِقَ كُلُّه مِنَ النَّارِ
قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مكةَ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وغلمانٌ يَتْبعونهُ فقال : يا محمدُ إني أُعالَجُ من الجنونِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضللْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال : فقال : رُدَّ عليَّ هذه الكلماتِ قال : ثم قال : لقد سمعتُ الشِّعرَ والعِيافةَ والكهَانةَ فما سمعتُ مثلَ هذه الكلماتِ لقد بَلَغْنَ قاموسَ البحرِ وإني أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ فأسلمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أسلمَ : عليكَ وعلى قومِك قال : فقال : نعم عليَّ وعلى قومي قال : فمرَّت سَرِيَّةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك بقومِهِ فأصاب بعضُهم منهم شيئًا إداوةً أو غيرَها فقالوا : هذه من قومِ ضِمادٍ رُدُّوها قال : فَرَدُّوها
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قدِمَ ضِمادٌ الأزديُّ مَكَّةَ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغِلمانٌ يَتبَعونَه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أُعالِجُ مِنَ الجُنونِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قال: فقال: رُدَّ عليَّ هذه الكَلِماتِ. قال: ثُمَّ قال: لَقد سَمِعتُ الشِّعرَ، والعيافةَ، والكِهانةَ، فما سَمِعتُ مِثلَ هذه الكَلِماتِ، لَقد بَلَغنَ قاموسَ البَحرِ، وإنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. فأسلَمَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أسلَمَ: عليك وعَلى قَومِكَ؟ قال: فقال: نَعَم، عليَّ وعَلى قَومي. قال: فمَرَّت سَريَّةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك بقَومِه، فأصابَ بَعضُهم منهم شَيئًا، إداوةً أو غَيرَها، فقالوا: هذه مِن قَومِ ضِمادٍ، رُدُّوها. قال: فرَدُّوها
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ والتشهدُ في الحاجةِ إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يَهْدِ اللهَ فلا مُضِلَّ لهُ ومن يُضللْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ ، والتَّشَهُّدَ في الحاجة قالَ : التَّشَهُّدُ في الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ، ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، والتَّشَهُّدُ في الحاجةِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نستعينُهُ ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا وسيِّئاتِ أعمالنا ، من يهد أي اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ، ومَن يضلِلْ فلا هاديَ لَهُ ، وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قالَ ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ قالَ عَبثرٌ : ففسَّرَها سفيانُ الثَّوريُّ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا ، اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا الآيةَ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأصاب النَّاسَ مخمصةٌ شديدةٌ فاستأذَنوا رسولَ اللهِ في نحرِ بعضِ ظَهرِهم فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ فكيف بنا إذا لقينا عدوَّنا جياعًا رجَّالةً ؟ ولكنْ إنْ رأَيْتَ يا رسولَ اللهِ أنْ تدعوَ النَّاسَ ببقيَّةِ أَزْوِدَتِهم فجاؤوا به يجيءُ الرَّجلُ بالحَفنةِ مِن الطَّعامِ وفوقَ ذلك وكان أعلاهم الَّذي جاء بالصَّاعِ مِن التَّمرِ فجمَعه على نِطعٍ ثمَّ دعا اللهَ بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ دعا النَّاسَ بأوعيتِهم فما بقي في الجيشِ وعاءٌ إلَّا مملوءٌ وبقي مثلُه فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجذُه ثمَّ قال: ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ وأشهَدُ عندَ اللهِ لا يلقاه عبدٌ مؤمنٌ بهما إلَّا حجَبَتاه عن النَّارِ يومَ القيامةِ )
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم التَّشَهُّدَ في الصلاةِ، والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ، وذكَرَ تَشَهُّدَ الصلاةِ. قال: والتَّشَهُّدُ في الحاجةِ: إن الحمدَ للهِ نستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مضلَ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه. قال: ويَقْرَأُ ثلاثَ آياتٍ
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهُّدَ في الصلاةِ ، والتشهُّدَ في الحاجةِ ، قلتُ : فذكر التشهُّدَ في الصلاةِ ثم قال : والتشهُّدُ في الحاجةِ أن يقولَ : إنَّ الحمدَ للهِ ، نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ، من يهده اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ويقرأ ثلاثَ آياتٍ ، قال عبثرُ : ففسَّرَه لنا سفيانُ { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] { اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [النساء: 1] { اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }
علَّمَنا رسولُ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ... فذكَرَ التشَهُّدَ في الصَّلاةِ كما ذكَرَ غيرُهُ والتَّشَهُّدَ في الحاجَةِ: إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونستغفرُهُ ونَعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهده اللَّهُ فَلا مُضلَّ لهُ ومَن يُضلِلْ اللَّهُ فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أن لا اله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ - ففسَّرَهُ سُفيانُ الثُّوريُّ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)
قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ» فقال: «أذِّنوا» فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ»، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلْها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها
عن أبي مَحذورةَ، قال: لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها] إلَّا أنَّه قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» مَرَّتَينِ قَط
أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أني رسولُ اللهِ، وأشهدُ عندَ اللهِ : لا يلقاهُ عبدٌ مؤمنٌ بهما؛ إلا حَجَبَتَاهُ عن النارِ يومَ القيامةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّم رجلًا في شيءٍ فقال : الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له ومَنْ يضلِلْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
[ إنَّ ] الحمدَ للهِ [ نحمدُهُ ، و] نستعينُهُ ، ونستغفِرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا ، [ ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ] . مَن يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ [ وحدَهُ لا شريكَ له ] وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّمَ رَجُلًا في شيءٍ، فقال: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، مَن يَهدِه اللهُ، فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل؛ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ محمدًا عَبدُه ورَسولُه
لَيَؤُمَّنَّ هذا البيتَ جَيشٌ يَغزُونه، حتَّى إذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِفَ بأوسَطِهم، فيُنادُوا أوَّلُهم وآخِرُهم، فيُخسَفُ بهم خسْفًا لا يَنْجو إلَّا الشَّريدُ الَّذي يُخبِرُ عنهم، فقال له رجُلٌ: أشْهَدُ عليكَ ما كذَبْتَ على جَدِّكَ، وأشهَدُ على جدِّكَ أنَّه ما كذَبَ على حَفْصةَ، وأشهَدُ على حَفصةَ أنَّها لم تَكذِبْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقالَ إنَّ أَهلِنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا فإذا أصبَحنا شرِبنا قالَ أنْهاكَ عنِ المسْكِرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنْهاكَ عنِ المسْكرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنَّ أَهلَ خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وَكذا ويسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ وإنَّ أَهلَ فدَكٍ ينتبِذونَ شرابًا من كذا وَكذا يسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ حتَّى عدَّ أشربةً أربعةً أحدُها العسَلُ
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ
علَّمَنا خُطبةَ الحاجَةِ الحمدُ للَّهِ نستَعينُه ونَستَغفِرُه ونَعوذُ باللَّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسيِّئاتِ أعمالِنا مَن يَهدِه اللَّهُ فَلا مُضلَّ لَه ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَه وأشهَدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه ثمَّ يَقرأُ ثلاثَ آياتٍ [ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ ] [ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ] [ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ]
قالتِ امرأةُ بَشيرٍ لبشيرٍ انحَلِ ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتني أن أنحلَ ابنَها غُلامي وقالَت وأشهِدْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ: ألَهُ إِخوةٌ، قالَ: نعَم، قالَ: أفَكُلَّهم أعطَيتَ قالَ: لا، قالَ: فإنَّ هذا لا يَصلُحُ وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حقٍّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اتقوا الله وقولوا قولا سديداما شئت كان وما لم تشأ لا يكناتقوا الله الذي تساءلون بهأنت وليي في الدنيا والآخرةأشهد أن محمدا عبده ورسولهنعوذ بالله من شرور أنفسنالا حول ولا قوة إلا باللهأشهد أن لا إله إلا اللهمن يهده الله فلا مضل لهأشهد أن محمدا رسول اللهمن يهد الله فلا مضل لهالسلام عليك أيها النبياتقوا الله حق تقاتهمن يضلل فلا هادي لهالصلاة خير من النومفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرأشهد أني رسول اللهلذة النظر إلى وجهكمحمد عبدك ورسولكالتشهد في الحاجةنستعينه ونستغفرهمحمد عبده ورسولهالرضا بعد القضاءلا إله إلا اللهحجبتاه عن النارمسح على الناصيةوحده لا شريك لهلبيك اللهم لبيكمحمد رسول اللهالصاع من التمرمسح على ناصيتهقد قامت الصلاةحجبته عن النارنحمده ونستعينهشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتسيئات أعمالناحي على الصلاةحي على الفلاحشهادة التوحيدشهادة الرسالةإن الحمد للهمن يهده اللهقليله وكثيرهضماد الأزديشرور أنفسناقاموس البحرالتحيات للهيوم القيامةالتوحيد...نعوذ باللهقولا سديداأبو محذورةلا هادي لهالحمد للهثلاث آياتنحر الظهرالله أكبرلقاء اللهلا مضل لهيخبر عنهمدعا اللهعبد مؤمنأهل خيبرالإسلامالبطاقةالحسناتالميثاقنستعينهنستغفرهالصلواتالطيباتالتحياتأهل مكةما كذبتأهل فدكابن عمرلا يصلحالسؤالبميزانالتشهدببيداءالشريدالمسكرينبذونثعلبةوافداأركانبربكممن...النارمرتينثلاثامخمصةنواجذالبيتالخمرالعسلامرأة
تخريج حديث وأشهد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








