أحاديث عن: وإنهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وإنهم
⭐ صحيح
📂 باب قول اللَّه ﷿: «خلقتُ...
عن عياض بن حمار، عن النّبيّ ﷺ فيما يرويه عن ربِّه تبارك وتعالى أنه قال: «خلقتُ عبادي حنفاء كلّهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمتْ عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أُنزل به سلطانًا».
صحيح رواه مسلم في كتاب التوبة (٢٨٦٥) من طرق عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن مطرِّف بن عبد اللَّه بن الشخّير، عن عياض بن حمار المجاشعيّ، فذكره في حديث طويل، سيأتي في موضعه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أربع ركعات في ركعتين
عن جابر بن عبد الله، قال: كسفتِ الشمسُ على عهد رسول الله ﷺ في يوم شديد الحرِّ، فصلّى رسولُ الله ﷺ بأصحابه، فأطال القيام، حتى جعلوا يَخِرُّون، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع نحوًا من ذاك. فكانت أربع ركعات وأربع سجداتٍ، ثم قال: «إنه غُرِضَ عليَّ كل شيء تولَجُونَهُ، فعُرِضَتْ علىَّ الجنةُ، حتى لو تناولْتُ منها قِطْفًا أخَذْتُه (أو قال تناولتُ منها قِطْفًا) فقصُرَتْ يَدِي عنه، وعُرِضَتْ علىَّ النارُ، فرأيتُ فيها امرأةً من بني إسرائيل تعذَّبُ في هِرَّةٍ لها، ربطتها فلم تُطْعِمْها، ولم تَدَعْهَا تأكلُ من حشَاشِ الأرض، ورأيتُ أبا ثُمامة عمرو بن مالك يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار، وإنهم كانوا يقولون: إن الشمسَ والقمرَ لا يخسِفان إلا لموتِ عظيمٍ، وإنهما آيتان من آيات الله يُرِيكُمُوهُما، فإذا خَسَفَا فَصَلُّوا حتى يَنْجَلي».
صحيح رواه مسلم في الكسوف (٩٠٤) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن أهل الجاهلية يُعذَّبون...
عن أم مُبشِّر قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ وأنا في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبور، منهم قد ماتوا في الجاهليّة، فسمعهم وهم يُعَذَّبون، فخرج وهو يقول: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» قالت: قلت: يا رسول الله! وإنهم ليعذبون في قبورهم؟ قال: «نعم، عذابًا تسمعه البهائم».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٧٠٤٤)، والطَّبرانيّ في «الكبير» (٢٥/ ١٠٣)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (١٠٨) كلّهم من طريق أبي معاوية قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ، فقال له عَمرو بنُ العاصِ: أبصِرْ ما تَقولُ، قال: أقولُ لَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَمرو بنُ العاصِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربَعًا: إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعدَ فرَّةٍ، وإنَّهم لَخَيرُ النَّاسِ لمِسكينٍ وفَقيرٍ وضَعيفٍ، وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عِندَ فِتنةٍ، والرَّابِعةُ حَسَنةٌ جَميلةٌ: وإنَّهم لَأمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ
كنا قعودًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فشخَص بصرُه إلى رجلٍ يمشي في المسجدِ ، فقال : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ، ولا ينازعُه الكلامَ إلا قال : يا رسولَ اللهِ ، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : لا ، قال : أتقرأُ التوراةَ ؟ قال : نعَم ، قال : والإنجيلَ ؟ قال : نعَم ، والقرآنَ ، والذي نفسي بيدِه لو تشاءُ لقرَأتُه ، قال ثم ناشَده : هل تجِدُني نبيًّا في التوراةِ والإنجيلِ ؟ قال : سأحدثُكَ نجِدُ مَثَلَكَ ، ومَثَلَ هيئتِكَ ، ومَثَلَ مخرجِكَ ، وكنا نرجو أن تكونَ فينا ، فلما خرَجتَ ، تخوَّفْنا أن تكونَ أنت هو ، فنظَرْنا ، فإذا ليس أنتَ فيه ، قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ، لأنا هو ، وإنهم لأُمَّتي ، وإنهم لأكثرُ مِن سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في المجلسَ فشخَص بصرُه إلى رجلٍ في المسجدِ يمشي فقال أيا فلانُ قال لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ولا ينازِعُه الكلامَ إلَّا قال يا رسولَ اللهِ قال له أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال لا قال أتقرَأُ التَّوراةَ قال نَعَمْ قال والإنجيلَ قال نَعَمْ قال والقرآنَ قال والَّذي نفسي بيدِه لو أشاءُ لقرَأْتُه ثُمَّ ناشدَه هل تجِدُني في التَّوراةِ والإنجيلِ قال نجِدُ مثلَك ومثلَ مخرَجِك ومثلَ هيئتِك فكُنَّا نرجو أن يكونَ فينا فلمَّا خرَجْتَ خِفْنا أن تكونَ أنتَ هو فنظَرْنا فإذا أنتَ لستَ هو قال ولِمَ ذاك قال معه من أمَّتِه سبعونَ ألفًا ليس عليهم حسابٌ ولا عذابٌ وإنَّما معك نفرٌ يسيرٌ فقال والَّذي نفسي بيدِه لأنا هو وإنَّهم لأمَّتي وإنَّهم لأكثرُ من سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
4
✔ صحيح📌 إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا
لَمَّا قُتِلَ الذينَ ببِئرِ مَعونةَ، وأُسِرَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، قال له عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ: مَن هذا؟ فأشارَ إلى قَتيلٍ، فقال له عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ: هذا عامِرُ بنُ فُهَيرةَ، فقال: لقد رَأيتُه بَعدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إلى السَّماءِ، حتَّى إنِّي لَأنظُرُ إلى السَّماءِ بينَه وبينَ الأرضِ، ثُمَّ وُضِعَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرُهم فنَعاهم، فقال: إنَّ أصحابَكُم قد أُصيبوا، وإنَّهم قد سَألوا رَبَّهم، فقالوا: رَبَّنا أخبِرْ عَنَّا إخوانَنا بما رَضينا عَنك، ورَضيتَ عَنَّا، فأخبَرَهم عنهم، وأُصيبَ يَومَئذٍ فيهم عُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلتِ، فسُمِّيَ عُروةُ به، ومُنذِرُ بنُ عَمرٍو، سُمِّيَ به مُنذِرًا
إنَّ لِكلِّ نبيٍّ حَوضًا وإنَّهم يتباهونَ أيُّهم أَكثَرُ واردةً ، وإنِّي أرجو أن أَكونَ أَكثرَهم وارِدةً
إِنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا ، وإِنَّهم يتباهَوْنَ أيُّهم أكثرُ وارِدَةً ، وإِنَّي أرجو أنْ أكونَ أكثرَهم واردَةً
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ
انطلَقَ أبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابُهُ ولم يُحْرِمْ، فبَيْنَما أنا مع أصحابي ضَحِكَ بعضُهم إلى بعضٍ؛ فنظَرْتُ، فإذا حِمارُ وَحْشٍ، فطعَنْتُهُ، فاستعَنْتُهم، فأَبَوْا أنْ يُعينوني، فأكَلْنا مِن لحمِهِ، وخَشِينا أنْ نُقْتَطَعَ، فطلَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرفَعُ فَرَسي شَأْوًا، وأَسيرُ شَأْوًا، فلَقِيتُ رجُلًا مِن غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقلْتُ: أينَ تركْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: تركْتُه وهو قائِلٌ بالسُّقْيا، فلَحِقْتُه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرؤونَ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنَّهم قد خَشُوا أنْ يُقْتَطَعوا دونَكَ، فانتظِرْهم؛ فانتظَرَهم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حِمارَ وَحْشٍ، وعِندي مِنه، فقال للقَومِ: كُلوا، وهُمْ مُحْرِمونَ
انطَلَقنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم أُحرِمْ، فأُنبِئنا بعَدوٍّ بغَيقةَ، فتَوجَّهنا نَحوهم، فبَصُرَ أصحابي بحِمارِ وحشٍ، فجَعَلَ بَعضُهم يَضحَكُ إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فرَأيتُه، فحَمَلتُ عليه الفَرَسَ فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا منه، ثُمَّ لَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ عليه شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَك أرسَلوا يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَرَكاتِه، وإنَّهم قد خَشُوا أن يَقتَطِعَهمُ العَدوُّ دونَك فانظُرْهم، ففَعَلَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا اصَّدْنا حِمارَ وحشٍ، وإنَّ عِندَنا فاضِلةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: كُلوا. وهم مُحرِمونَ
انطَلَقَ أبي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينَما أنا مع أصحابِه، يَضحَكُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، إذ نَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ لَقيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعهِنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرَؤونَ عليكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّهُم قد خَشوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ، انتَظِرْهم، فانتَظَرَهُم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَدتُ ومَعي منه فاضِلةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ
ويلٌ للأمراءِ ، ويلٌ للأمناءِ ، ويلٌ للعُرفاءِ ، ليتمنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذوائبَهم كانت مُعلَّقةً بالثُّريَّا وأنَّهم يتذبذبون بين السَّماءِ والأرضِ ، وإنَّهم لم يَلُوا عملًا
كُنتُ رَديفَ أبي طَلحةَ وإنَّهم لَيَصرُخونَ بهِما جَميعًا: الحَجِّ والعُمرةِ
لا تغلبنَّكمُ الأعرابُ علَى اسمِ صلاتِكُم فإنَّها العِشاءُ وإنَّهم ليُعتِمونَ بالإبلِ
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في حائطٍ مِن حوائطِ بني النَّجَّارِ فيه قبورٌ منهم وهو يقولُ: ( استعيذوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ وللقبرِ عذابٌ ؟ قال: ( نَعم وإنَّهم ليُعذَّبونَ في قبورِهم تسمَعُه البهائمُ )
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأَنَا في حائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النجارِ فيه قبورٌ منهم قدْ مَاتُوا في الجاهِلِيَّةِ فسَمِعَهُمْ [ وَهُمْ ] يُعَذَّبُونَ فخرجَ وهُوَ يقولُ استَعِيذُوا باللهِ مِنْ عَذَابِ القبرِ قالتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ في قبورِهم قال نعم عذَابًا تسمَعُهُ الْبَهَائِمُ
عن أُمِّ مُبَشِّرٍ، قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا في حائِطٍ مِن حَوائِطِ بَني النَّجَّارِ، فيه قُبورٌ مِنهم، قد ماتوا في الجاهِليَّةِ، فسَمِعَهم وهُم يُعَذَّبونَ، فخَرَجَ وهو يَقولُ: «استَعيذوا باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ». قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّهم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهم؟ قال: «نَعَم، عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ»
عن ثعلبةَ بن أبي مالكٍ - رضي الله عنه - قال : قعودُ الإمامِ يقطعُ السبحةَ ، وكلامهُ يقطعُ الكلامَ ، وإنهم كانوا يتحدثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - جالسٌ على المنبرِ ، فإذا سكتَ المؤذنُ قامَ فلم يتكلمَ أحدٌ حتى يَقضي الخطبتينِ ، فإذا قامتِ الصلاةُ ونزلَ عمرُ تكلموا
أنَّ رَجلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي تَزوَّجتُ امرأةً مِن الأنصارِ على ثماني أَواقٍ، فتَفَزَّعَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: كأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرْضِ هذا الجبلِ، هل رَأَيْتَها؛ فإنَّ في عيونِ الأنصارِ شيئًا؟ قالَ: قد رَأَيْتُها، قالَ: ما عندَنا شيءٌ، ولكنَّا سنَبْعَثُكَ في بَعْثٍ، وأنا أَرْجو أنْ تُصيبَ خَيرًا. فبَعَثَه في ناسٍ إلى ناسٍ مِن بني عَبْسٍ، وأَمَرَ لهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بناقةٍ فحَمَلوا عليها مَتاعَهُم، فلمْ يَرْمِ إلَّا قليلًا حتَّى بَرَكَتْ، فأَعْيَتْهُم أنْ تَنبَعِثَ، فلمْ يكنْ في القومِ أَصغَرُ مِن الَّذي تَزَوَّجَ، فجاءَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسْتَلقٍ في المسجدِ، فقامَ عندَ رأسِهِ كَراهيةَ أنْ يُوقِظَه، فانتَبَه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ الَّذي أَعْطَيْتَنا أَحْبَبْنا أنْ تَبْعَثَه، فناوَلَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمينَهُ، وأَخَذَ رِداءَهُ بشِمالِه، فوَضَعَه على عاتِقِه، وانطَلَقَ يَمشي حتَّى أَتاها فضَرَبها بباطِنِ قَدَمِه، والذي نَفسُ أبي هُريرةَ بيدِه لقد كانت بعدَ ذلك تَسْبِقُ القائدَ، وإنَّهم نَزَلوا بحَضْرةِ العَدُوِّ، وقد أَوْقَدوا النِّيرانَ فأَحاطَ بهم، فتَفَرَّقوا عليهم، وكَبَّروا تَكبيرةَ رَجلٍ واحدٍ، وإنَّ اللهَ هَزَمَهم، وأَسَرَ منهم
لا تَغلِبَنَّكُمُ الأعرابُ على اسمِ صَلاتِكُم، ألا وإنَّها العِشاءُ، وإنَّهم يُعتِمونَ بالإبِلِ -أو عَنِ الإبِلِ-
أيُّها الناسُ، أَنْشُدُكم باللهِ، هل تَعلَمونَ أنِّي قَصَّرْتُ في شَيءٍ مِن تَبْليغِ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخْبَرْتُموني بذلك؟ فقام رجُلٌ، فقال: نَشهَدُ أنَّكَ قد بلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، ونصَحْتَ لأُمَّتِكَ، وقَضَيْتَ الذي عليكَ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ رجالًا يَزعُمونَ أنَّ كُسوفَ هذه الشمسِ وكُسوفَ هذا القمرِ، وزَوالَ هذه النُّجومِ عن مَطالِعِها لِمَوتِ رجالٍ عُظماءَ من أهلِ الأرضِ، وإنَّهم قد كَذَبوا، ولكنَّها آياتٌ من آياتِ اللهِ تَبارَكَ وتعالى، يَعتَبِرُ بها عبادُه، فيَنظُرُ مَن يُحدِثُ منهم تَوبةً، وايْمُ اللهِ، لقد رأيْتُ منذ قُمْتُ أُصلِّي ما أنتم لَاقوهُ من أمْرِ دُنْياكم وآخِرَتِكم، وإنَّه -واللهُ أعلَمُ- لا تَقومُ الساعةُ حتى يَخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا آخِرُهمُ الأعْوَرُ الدجَّالُ مَمْسوحُ العَينِ اليُسرى كأنَّها عينُ أبي يَحْيى -لشيخٍ حينَئذٍ منَ الأنْصارِ بينَه وبينَ حُجرةِ عائشةَ- وإنَّه متى يَخرُجُ، فسوف يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به وصدَّقَه واتَّبَعَه لم يَنفَعْه صالحٌ مِن عمَلِه سلَفَ، ومَن كفَرَ به، وكذَّبَه لم يُعاقَبْ بشَيءٍ من عَملِه سلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرضِ كلِّها إلَّا الحرَمَ، وبيتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحصُرُ المؤمِنينَ في بيتِ المَقدِسِ، فيُزَلزَلونَ زِلزالًا شَديدًا، ثم يُهلِكُه اللهُ عزَّ وجلَّ وجُنودَه، حتى إنَّ جِذْمَ الحائطِ -أو قال: أصْلَ الحائطِ- وأصْلَ الشجرةِ لَيُنادي: يا مُسلمُ، يا مؤمِنُ، هذا يَهوديٌّ -أو قال: هذا كافرٌ- فتَعالَ فاقْتُلْه، قال: ولن يكونَ ذلك حتى تَرَوْا أُمورًا يَتَفاقَمُ بينَكم شأنُها في أنفُسِكم، وتَساءَلونَ بينَكم: هل كان نَبيُّكم ذَكَرَ لكم منها ذِكْرًا؟ وحتى تَزولَ جبالٌ عن مَراتِبِها، ثم على أثَرِ ذلك القَبضُ
شَهِدتُّ يومًا خُطْبَةً لِسَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ فذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ فذَكَرَ حَدِيثَ كسوفِ الشمْسِ حتَّى قال فَوَافَقَ تَجَلِي الشمسِ جلوسَهُ في الركعةِ الثانيةِ قال زهيرٌ حَسِبْتُهُ قال فسلَّمَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنَى عَلَيْهِ وشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ ورسولُهُ ثم قال يا أَيُّها الناسُ أَنشُدُكُمُ اللهَ إِنْ كنتم تعلمونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عن شيءٍ من تبليغِ رسالاتِ ربي عزَّ وجلَّ لَمَا أَخْبَرْتُمونِي ذَاكَ قَالَ فَقَامَ رِجَالٌ فقالوا نشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رجالًا يَزْعُمُونَ أنَّ كسوفَ هذِهِ الشمسِ وكسوفَ هذا القمرِ وزَوَالَ هذه النجومِ عن مطالِعِها لِمَوْتِ رجالٍ عظماءَ من أهلِ الأرضِ وإنهم كَذَبُوا ولكنَّها آياتٌ مِنْ آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يختبِرُ بِها عبادَهُ فَيَنْظُرُ مَنْ يُحَدِثُ لَهُ منهم توبَةً وإني واللهِ لقدْ رأيتُ منذُ قمتُ أُصلِّي ما أنتم لا قُوُهُ مِنْ أَمْرِ دنياكم وآخرتِكم وإنه واللهِ لا تقومُ الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثونَ كذابًا آخِرُهم الأعورُ الدجالُ ممسوحُ العينِ اليُسْرَى كأَنَّها عينُ أَبِي تَحْيَا لشيخٍ حينئِذٍ مِنَ الأنصارِ بينَهُ وبينَ حجرةِ عائشةَ وإنَّهُ مَتَى يَخْرُجَ أو قال فإِنَّهُ مَتَى مَا يَخْرُج فإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ فمَنْ آمَنَ بِهِ وصَدَّقَهُ واتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ من عمَلِهِ سَلَفَ ومَنْ كَفَرَ بِهِ وكذَّبَهُ لم يعاقَب بشيءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ وإِنَّهُ سوفَ يَظْهَرُ أَوْ قَالَ يَظْهَرُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّها إِلَّا الحرَمَ وبيْتَ المقدسِ وإنه يُحْصَرُ المؤمنونَ في بيتِ المقدِسِ فيُزَلْزَلُوا زِلْزَالًا شديدًا ثم يُهْلِكُهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى حتى إنَّ جَذْمَ الحائِطِ أَوْ قال أَصْلَ الحائِطِ وقال حسَنُ الأشْيَبُ أوْ أَصْلُ الشجرةِ لَيُنَادِي أوْ قال يَقولُ يا مؤْمِنُ أوْ قال يا مُسْلِمُ هذا يهودِيٌّ أو قال هذا كافِرٌ تعالَ فاقتُلْهُ قال ولن يكونَ ذلِكَ كذلِكَ حتى تَرَوا أمورًا يَتَفَاقَمُ شأْنُها في أنفُسِكم وتَسَّاءَلُونَ بَيْنَكُمْ هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لكم مِنْ هَذضا ذِكْرًا وحتى تَزُولَ جِبَالٌ عن مراتِبِهَا قال ثم عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ قال ثم شهدتُّ خطبةً لسمرةَ ذكَرَ فيها هذا الحديثَ ما قدَّمَ كَلِمَةً ولا آخَرَها عن موضِعِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خير الناس لمسكين وفقير وضعيفأمنع الناس من ظلم الملوكنبيا في التوراة والإنجيلقوم المنطقة ثلاثين ألفاأسرع الناس كرة بعد فرةكبروا تكبيرة رجل واحدفي عيون الأنصار شيئاأحلم الناس عند فتنةأتشهد أني رسول اللهرضينا عنك ورضيت عنالا حساب ولا عذابالتوراة والإنجيلضربها بباطن قدمهحائط بني النجاررفع إلى السماءالبراء بن مالكتسمعها البهائمتبليغ الرسالاتعمرو بن العاصعامر بن فهيرةعروة بن أسماءأكل لحم الصيدقبور الجاهليةعمر بن الخطابعرض هذا الجبلالأعور الدجالمنذر بن عمروأكثرهم واردةدهقان الزارةلم يلوا عملاتنحتون الفضةحصر المؤمنينثلاثون كذاباتقوم الساعةعمر بن أميةنفله السلاحيوم القيامةقعود الإماميقطع السبحةكلام الإماميقطع الكلامصلاة العشاءممسوح العينزوال الجباليقتل الدجالأكثر الناسسبعين ألفاسألوا ربهمأكثر واردةاسم صلاتكمعذاب القبربني النجاريوم الجمعةثماني أواقاسم الصلاةلا تغلبنكمبيت المقدسزلزال شديدإهلاك اللهجذم الحائطكسوف الشمسفاجتالتهميعذبون...رسول اللهمثل مخرجكبئر معونةآيات اللهالشياطين«خلقت...استعيذواالجاهليةنفر يسيرحمار وحشالحديبيةيتذبذبونأبي طلحةالخطبتينالتوراةالإنجيليتباهوناستعانةالأمراءالأمناءالعرفاءالأعرابالبهائمأم مبشربني عبسالكسوفركعتينالقرآنمبارزةاعتنقاالسقيامحرمونالثريايصرخونالعمرةالعشاءيعتمون
تخريج حديث وإنهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








