أحاديث عن: محرمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: محرمون
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في عرق...
عن أبي قتادة السلمي قال: كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي ﷺ في منزل في طريق مكة، ورسول الله ﷺ نازل أمامنا، والقوم محرمون وأنا غير محرم، فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني له، وأحبوا
لو أني أبصرته، فالتفت فأبصرته، فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا والله! لا نعينك عليه بشيء، فغضبت فنزلت فأخذتهما ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جئت به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم، فرحنا، وخبأت العضد معي، فأدركنا رسول الله ﷺ فسألناه عن ذلك، فقال: «معكم منه شيء؟» فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم.
لو أني أبصرته، فالتفت فأبصرته، فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا والله! لا نعينك عليه بشيء، فغضبت فنزلت فأخذتهما ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جئت به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم، فرحنا، وخبأت العضد معي، فأدركنا رسول الله ﷺ فسألناه عن ذلك، فقال: «معكم منه شيء؟» فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٠٧)، ومسلم في الحج (١١٩٤: ٦٣) كلاهما من طريق أبي حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
أذَكِّرُ اللَّهَ من شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حمارِ وحشٍ وَهوَ مُحرمٌ فقالَ : إنَّا مُحرِمونَ فأطعموهُ أَهْلَ الحلِّ فقامَ رجالٌ فشَهِدوا ثمَّ قالَ : أذَكِّرُ اللَّهَ رجلًا شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتيَ بخَمسِ بيضاتٍ : بيضِ نعامٍ ، فقالَ : إنَّا مُحرِمونَ ، فأطعِموهُ أَهْلَ الحلِّ فقامَ رجالٌ فشَهِدوا فقامَ عثمانُ فدخلَ فُسطاطَهُ ، وترَكوا الطَّعامَ على أَهْلِ الماءِ
انطلَقَ أبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابُهُ ولم يُحْرِمْ، فبَيْنَما أنا مع أصحابي ضَحِكَ بعضُهم إلى بعضٍ؛ فنظَرْتُ، فإذا حِمارُ وَحْشٍ، فطعَنْتُهُ، فاستعَنْتُهم، فأَبَوْا أنْ يُعينوني، فأكَلْنا مِن لحمِهِ، وخَشِينا أنْ نُقْتَطَعَ، فطلَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرفَعُ فَرَسي شَأْوًا، وأَسيرُ شَأْوًا، فلَقِيتُ رجُلًا مِن غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقلْتُ: أينَ تركْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: تركْتُه وهو قائِلٌ بالسُّقْيا، فلَحِقْتُه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرؤونَ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنَّهم قد خَشُوا أنْ يُقْتَطَعوا دونَكَ، فانتظِرْهم؛ فانتظَرَهم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حِمارَ وَحْشٍ، وعِندي مِنه، فقال للقَومِ: كُلوا، وهُمْ مُحْرِمونَ
انطَلَقَ أبي عامَ الحُدَيبيَةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدُوًّا يَغزوه، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينَما أنا مع أصحابِه تَضَحَّكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، واستَعَنتُ بهِم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فطَلَبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، قُلتُ: أينَ تَرَكتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَكَ يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، إنَّهم قد خَشُوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ فانتَظِرْهُم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا. وهم مُحرِمونَ
انطَلَقنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم أُحرِمْ، فأُنبِئنا بعَدوٍّ بغَيقةَ، فتَوجَّهنا نَحوهم، فبَصُرَ أصحابي بحِمارِ وحشٍ، فجَعَلَ بَعضُهم يَضحَكُ إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فرَأيتُه، فحَمَلتُ عليه الفَرَسَ فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا منه، ثُمَّ لَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ عليه شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَك أرسَلوا يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَرَكاتِه، وإنَّهم قد خَشُوا أن يَقتَطِعَهمُ العَدوُّ دونَك فانظُرْهم، ففَعَلَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا اصَّدْنا حِمارَ وحشٍ، وإنَّ عِندَنا فاضِلةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: كُلوا. وهم مُحرِمونَ
أحرَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، ولَم يُحرِمْ أبو قَتادةَ، قال: وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينَما أنا مَعَ أصحابي، فضَحِكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ فنَظَرتُ، فإذا أنا بحِمارٍ وحشٍ فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فحَمَلتُ عليه، فأثبَتُّه، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أُرَفِّعُ فرَسي شَأوًا، وأسيرُ شَأوًا، ولَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه وهو بتَعهِنَ -وهو مِمَّا يَلي السُّقيا- فأدرَكتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يُقرِئونَكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وقد خَشوا أن يُتَقَطَّعوا دونَكَ، فانتَظِرْهم، قال: فانتَظَرَهم. قُلتُ: وقد أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ
انطَلَقَ أبي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينَما أنا مع أصحابِه، يَضحَكُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، إذ نَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ لَقيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعهِنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرَؤونَ عليكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّهُم قد خَشوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ، انتَظِرْهم، فانتَظَرَهُم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَدتُ ومَعي منه فاضِلةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ
[عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي قال:] كنَّا معَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ ، ونحنُ مُحرِمونَ فأُهديَ لَهُ طيرٌ وَهوَ راقدٌ فأَكلَ بعضُنا وتورَّعَ بعضُنا فاستيقظَ طلحةُ فوفَّقَ من أَكلَهُ ، وقالَ : أَكلناهُ معَ رسولِ اللَّهِ
أنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ الأسَديَّ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رِجْلَ حِمارِ وَحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ، وقال: إنَّا مُحرِمونَ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ فإذا هُم بِحمارِ وَحشٍ قالَ: وجاءَ أبو قَتادةَ وَهوَ حلٌّ فنَكَّسوا رؤوسَهُم كَراهةَ أن يُحِدُّوا أبصارَهُم ، فيِفطنَ ، فرآهُ فرَكِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ ، فسَقطَ منهُ فقالَ ناولُنيهِ فقالوا: ما نُحنُ بمعينيكَ على شَيءٍ فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يَشوونَ منهُ ثمَّ قالوا: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قالَ: وَكانَ يقدُمُهُم فحلقوه ، فسألوهُ ، فلَم يرَ بذلِكَ بأسًا
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه عليه، وقال: لَولا أنَّا مُحرِمونَ لَقَبِلناه مِنكَ
أَهْدَى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ وهو مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ وقال : لولا أنَّا مُحْرِمُونَ لقَبِلْنَاهُ منكَ
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا وأنا مَشغولٌ أَخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني له، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، فالتَفَتُّ فأبصَرتُه، فقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهما ثُمَّ رَكِبتُ، فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فناولتُه العَضُدَ فأكَلَها حتَّى تَعَرَّقَها وهو مُحرِمٌ
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ، في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ، وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا، وأنا مَشغولٌ أخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني به، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، والتَفَتُّ، فأبصَرتُه فقُمتُ إلى الفَرَسِ، فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ، فنَزَلتُ، فأخَذتُهما، ثُمَّ رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، فناولتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتَّى نَفَّدَها وهو مُحرِمٌ
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها
أنَّهُ كانَ على فرسٍ وَهوَ حلالٌ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مُحرمونَ فبصُرَ بِحمارِ وحشٍ فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعينوهُ ، فحملَ عليهِ فصَرعَ أتانًا فأَكَلوا مِنها
عَن أبي قَتادةَ: أصابَ حِمارَ وحشٍ، يَعني وهو: مُحِلٌّ، وهم مُحرِمونَ، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بأكلِه
أنَّ موالِيَ لابنِ الزبيرِ قَتلُوا ضَبُعًا وهم محرمونَ فسأَلوا ابنَ عمرَ ؟ فقالَ : اذْبَحُوا كبشًا فقالوا : عن كلِّ إنسانٍ منَّا فقالَ : بلْ كبشٌ واحدٌ عن جميعِكُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أكلناه مع رسول اللهأمره أن يحمل عليهالا نعينك عليه بشيءأمره أو أشار إليهطلحة بن عبيد اللهموالي ابن الزبيرلولا أنا محرمونالصعب بن جثامةغزوة الحديبيةأكلنا من لحمهأكل لحم الصيدشكوا في أكلهمعام الحديبيةرجل حمار وحشأصحاب النبيأمرهم بأكلهعن كل إنسانساحل البحرإنا محرمونقبلناه منكأكلوا منهاقتلوا ضبعاأبو قتادةأذكر اللهشهد النبيخمس بيضاترد الهديةحمار وحشيصرع أتاناعن جميعكمحمار وحشأهل الحلبيض نعامالحديبيةبني غفاروهو محرمغير محرمحمر وحشلم يحرملحم صيداستعانةالجرادةابن عمرعرق...أحرموامحرمونأصحابيالسقياالصدقةلا بأسفأكلهافكلوافاضلةإحرامطعنتهبغيقةأثبتهعسفانالعضدإعانةمحرمصيداعمرةكلوهغفارأحرمكلواسقياطعنتتعهنتورعأهدىشوواغضبتشكواحلالأكلجاءصيدعجزطعنأبيطيرعقرردهعضدمكةرجلمحلرد
تخريج حديث محرمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








