أحاديث عن: ناقة حمراء جعدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ناقة حمراء جعدة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على وادي الأَزرقِ فقالَ: «ما هذا؟» قالوا: وادي الأَزرقِ، فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عِمرانَ مُنهبطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ». ثُمَّ أَتى على ثَنيَّةٍ، فقالَ: «ما هذه الثَّنيَّةُ؟». قالوا: ثَنيَّةُ كذا وكذا؟ فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ بنِ متَّى على ناقةٍ حمراءَ جَعْدةٍ، خِطامُها ليفٌ وهو يُلبِّي، وعليه جُبَّةُ صوفٍ»
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: «أيُّ وادٍ هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرَقِ، فقال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ وهو هابِطٌ مِنَ الثَّنيَّةِ، ولَه جُؤارٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالتَّلبيةِ»، حَتَّى أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: «أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ، عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ» -قال هُشَيمٌ: يَعني ليفًا- وهو يُلَبِّي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرَقِ، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، ثُمَّ أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ وهو يُلَبِّي، قال ابنُ حَنبَلٍ في حَديثِه: قال هُشيمٌ: يَعني ليفًا
حديثُ: كأنِّي أنُظُر إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه عباءتانِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ فقال ما هذا قالوا وادي الأزرقِ فقال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى عليه السَّلامُ مُهبَطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ ثمَّ أتَى على ثَنيَّةٍ فقال كأنِّي أنظرُ إلى وجهِ يُونسَ عليه السَّلامُ على ناقةٍ حمراءَ جعْدةٍ خطامُها ليفٌ وهو يلبِّي وعليه جُبَّةُ صوفٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ ، فقال : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادي الأزرقِ ، قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى وله جُؤارٌ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ بالتَّلبيةِ ، ثمَّ مرَّ على ثنيَّةٍ فقال : ما هذه الثَّنيَّةُ ؟ قيل : ثنيَّةُ كذا وكذا ، فقال : كأنِّي أنظُرُ إلى يونسُ بنُ متَّى على ناقةٍ جعْدةٍ حمراءَ ، خِطامُها من ليفٍ ، وعليه جُبَّةٌ من صوفٍ
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهما, فأتي مُحَيِّصَةُ ، فأخبر أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ,وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له, ثم أقبل هو وحُويِّصَةُ, وهو أخوه أكبُر منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كََبِّر كَبِّر. وتكلمَ حُوَيِّصَةُ ثم تكلم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إما أن يَدوا صاحبَكم ، وإما أن يؤذَنوا بحربٍ تحلفونَ و وتَستَحِقُّون دمَ صاحبَكم. قالوا: لا . قال: فَتحلِفُ لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ ، حتى أدخِلتْ عليهم الدارَ، قال سَهلٌ: لقد ركَضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ
كانت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ يومَ القادسيَّةِ فجعلَ لَهم عمرُ ربُعَ السَّوادِ فأخذوا سنتينِ ، أو ثلاثًا فوفدَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ومعَهُ جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ عمرُ : يا جريرُ لولا أنِّي قاسمٌ مسئولٌ لَكنتُم على ما جُعِلَ لَكم وأرى النَّاسَ قد كثُروا فأرى أن تردَّهُ عليْهِم. ففعلَ جريرٌ ذلِكَ فقالت أمُّ كرزٍ البجَليَّةُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ أبي هلَكَ وسَهمُهُ ثابتٌ في السَّوادِ وإنِّي لم أسلِمْ. فقالَ لَها عمرُ يا أمَّ كرزٍ إنَّ قومَكِ قد صنعوا ما قد علمتِ فقالت إن كانوا صنَعوا ما صنَعوا فإنِّي لست أسلِمُ حتَّى تحملني على ناقةٍ ذلولٍ عليْها قطيفةٌ حمراءُ وتملأُ كفَّيَّ ذَهبًا. ففعلَ عمرُ ذلِكَ فَكانَت الذَّهبُ نحوَ ثمانينَ دينارًا
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ
أيُّ وادٍ هذا ؟ . قالوا : وادي الأزرقِ . قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى فذكرَ مِن طولِ شعرِهِ شيئًا لا يحفظُهُ داودُ واضعًا إصبعَيْهِ في أُذنَيْهِ لهُ جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ ، مارًّا بهذا الوادي . قال : ثمَّ سِرنا حتَّى أَتَينا على ثَنيَّةٍ ، فقال : أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ ؟ قالوا : ثَنيَّةُ ( هرشَى ) أو ( لفتٍ ) . قال : كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخطامُ ناقتِهِ خُلْبَةٌ ، مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فمَرَرنا بوادٍ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادي الأزرَقِ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِن لَونِه وشَعَرِه شيئًا لَم يَحفَظْه داوُدُ، واضِعًا إصبَعَيه في أُذُنَيه، له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي، قال: ثُمَّ سِرنا حتَّى أتَينا على ثَنيَّةٍ، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: هَرشى أو لفتٌ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حَمراءَ، عليه جُبَّةُ صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه ليفٌ خُلبةٌ، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيًا
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فمررنا بوادٍ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟، فقالوا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنِّي أنظرُ إلى موسَى، فذَكَرَ من لونِهِ وشعرِهِ شيئًا لم يحفظهُ داودُ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ: ثمَّ سرنا حتَّى أتينا على ثَنيَّةٍ فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟، فقالوا: هوَ شيءٌ أو كذا، فقالَ: كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جبَّةٌ صوفٌ، خطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين مكَّةَ والمدينةِ فمررنا بوادٍ فقال أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزرقِ قال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر من طولِ شَعرِه شيئًا لا يحفظُه داودُ واضعًا إصبعَه في أذنِه له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي قال ثمَّ سِرْنا حتَّى أتينا على ثنيَّةٍ فقال أيُّ ثنيَّةٍ هذه قالوا ثنيَّةُ هرْشَى أو لفتٍ قال كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ حمراءَ عليه جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِه خُلبَةٌ مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فمَرَرنا بوادٍ فقالَ أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزَرقِ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ من طولِ شعرِهِ شيئًا - لا يحفظُهُ داودُ - واضعًا إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ لَه جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ ثمَّ سِرنا حتَّى أتَينا علَى ثَنيَّةٍ فقالَ أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ قالوا ثَنيَّةُ هَرشَى أو لِفْتٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى يونُسَ علَى ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
انطَلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ إلى المدينةِ ، فلما أَتَيْنا وادي الْأَزْرَقِ ، قال : أَيُّ وادٍ هذا ؟ قلنا : وَادِي الْأَزْرَقِ . قال : كأنما أنظرُ إلى موسى ، فنَعَت من طولِه وشعرِه ولونِه ، واضِعًا أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ له جَوَازٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ، ثم نَظَرْنا حتى أَتَيْنا قال داودُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ موسى . فقال أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه ؟ . فقلنا ثَنِيَّةُ موسى . قال : كأنما أنظرُ إلى يُونُسَ على ناقةٍ حمراءَ خِطَامُ الناقةِ خَلِيَّةٌ عليه جُبَّةٌ له من صُوفٍ بهذه الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحْرِ على ناقةٍ له حمراءَ مخضرَمةٍ، فقال: هذا يومُ النَّحْرِ، وهذا يومُ الحجِّ الأكبَرِ
انطلَقنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَينا واديَ الأزرقِ قالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ قُلنا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى موسَى، فنَعتَ من طولِهِ، وشَعرِهِ، ولونِهِ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جُؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي، ثمَّ نظرنا حتَّى أتَينا قالَ داودُ: أظنُّهُ ثَنيَّةَ موسَى، فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟ فقلنا: ثَنيَّةُ موسَى قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حمراءَ، خطامُ النَّاقةِ خُلبَةٌ، عليهِ جبَّةٌ لَهُ من صوفٍ بِهَذِهِ الثَّنيَّةِ ملبِّيًا
خرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، أخو بَني حارِثةَ، يَعني في نَفَرٍ مِن بَني حارِثةَ، إلى خَيبَرَ يَمتارون منها تَمرًا، قال: فعُدِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فكُسِرتْ عُنُقُهُ، ثم طُرِحَ في مَنهَرٍ مِن مناهِرِ عُيونِ خَيبَرَ، وفقَدَهُ أصحابُهُ، فالتَمَسوهُ حتى وجَدوهُ فغَيَّبوهُ، قال: ثم قدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وابنا عَمِّهِ حُوَيِّصةُ، ومُحَيِّصةُ -وهما كانا أسَنَّ مِن عَبدِ الرَّحمنِ، وكان عَبدُ الرَّحمنِ ذا قَدَمِ القَومِ، وَصاحِبَ الدَّمِ- فتقَدَّمَ لذلك، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ابنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فاستَأخَرَ عَبدُ الرَّحمنِ، وتكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمنِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ عُدِيَ على صاحِبِنا، فقُتِلَ، وليس لنا بِخَيبَرَ عَدُوٌّ إلَّا يَهودَ. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُسَمُّون قاتِلَكم، ثم تَحلِفون عليه خَمسينَ يَمينًا، ثم تُسلِمُهُ. قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَحلِفَ على ما لم نَشهَدْ. قال: فيَحلِفون لكم خَمسينَ يَمينًا ويَبرَؤون مِن دَمِ صاحِبِكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَقبَلَ أيْمانَ يَهودَ، ما هم فيه مِنَ الكُفرِ أعظَمُ مِن أنْ يَحلِفوا على إثْمٍ. قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئةَ ناقةٍ، قال: يَقولُ سَهلٌ: فواللهِ ما أنسى بَكْرةً منها حَمراءَ ركَضَتْني وأنا أحوزُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
خطام ناقته ليف خلبةناقة حمراء مخضرمةموسى عليه السلامخزامة ناقته خلبةيونس عليه السلامجرير بن عبد اللهثنية هرشى أو لفتناقة حمراء جعدةخطام ناقته خلبةناقة جعدة حمراءعبد الله بن سهلخطام الناقة خلبأم كرز البجليةموسى بن عمرانعمر بن الخطابثمانين ديناراجواز إلى اللهوادي الأزرقيونس بن متىخطام من ليفيؤذنوا بحربقطيفة حمراءالحج الأكبرخمسين يميناخطامها ليفجبة من صوفناقة حمراءتستحقون دمربع السوادثنية هرشىمائة ناقةناقة ذلولخطام خلبةثنية موسىيوم النحررسول اللهابن عباسخطام ليفخطام خلبمئة ناقةالتكبيرجبة صوفالتلبيةكبر كبرالقسامةصاحبكمتحلفوناليمينفوداهالديةمحيصةحويصةبجيلةتلبيةالكبرجؤاريلبيموسىيدوايهودخيبريمينيونسخلبةثنيةمحصةخلبديةحربخطب
تخريج حديث ناقة حمراء جعدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








