أحاديث عن: واستأذنته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: واستأذنته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أبوي...
عن أبي هريرة قال: زار النبي ﷺ قبر أمه فبكى، وأبكى من حوله ثم قال: «استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي، فزوروا القبور تذكركم الموت».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (١٠٨: ٩٧٦) من طرق عن محمد بن عبيد، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٧٦) من طرق عن مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
استَأذَنتُ رَبِّي أن أستَغفِرَ لأُمِّي فلَم يَأذَنْ لي، واستَأذَنتُه أن أزورَ قَبرَها فأذِنَ لي
استَأْذَنتُ ربي عزَّ وجلَّ أنْ أستغفِرَ لوالِدَتي فلم يأذَنْ لي، واستَأْذَنتُه أنْ أزورَ قَبرَها فأَذِنَ لي
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وأبكى مَن حَولَه، فقال: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لَها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأُذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
زار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْرَ أُمِّه، فبَكى وأبْكى مَن حَولَه، ثمَّ قالَ: استَأذَنتُ رَبِّي أن أزورَ قَبْرها فأذِنَ لي، واستَأذَنتُه أن أستَغفِرَ لها فلم يُؤذَنْ لي، فزُوروا القبور؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وبَكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لها، فلَم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ مِن نَفَقةٍ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له قَولَهما، فقال: لا، إلَّا أن تَكوني حامِلًا، واستَأذَنَتْه في الانتِقالِ فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ تَرى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فأرسَلَ إلَيها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَن هذا الحَديثِ فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَعْ بهذا الحَديثِ إلَّا مِن امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: بَيني وبَينَكُمُ القُرآنُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ} حَتَّى بَلَغَ: {لا تَدري لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلك أمرًا} [الطلاق: 1]، قالت: هذا لمَن كان له مُراجَعةٌ، فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟
أرسلَ مرْوانُ إلى فاطمةَ فسألَها فأخبرَتهُ أنَّها كانت عندَ أبي حفصٍ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يعني علَى بعضِ اليمنِ فخرجَ معَهُ زوجُها فبعثَ إليها بتطليقَةٍ كانت بقيَت لَها وأمرَ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هِشامٍ أن يُنْفِقا علَيها فقالا واللَّهِ ما لَها نفقةٌ إلَّا أن تَكونَ حاملًا فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا نفَقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حاملًا واستأذَنتهُ في الانتِقالِ فأذنَ لَها فقالَت أينَ أنتقلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ عندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ أعمى تضعُ ثيابَها عندَهُ ولا يُبصِرُها فلم تزَل هُناكَ حتَّى مضَت عدَّتُها فأنكحَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسامةَ فرجعَ قَبيصةُ إلى مرْوانَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ مرْوانُ لم نسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا منَ امرأةٍ فسَنَأْخذُ بالعِصمةِ الَّتي وجَدنا النَّاسَ علَيها فقالَت فاطمةُ حينَ بلغَها ذلِكَ بيني وبينَكُم كتابُ اللَّهِ قالَ اللَّهُ تعالى ( فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ) حتَّى (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا) قالَت فأيُّ أمرٍ يحدُثُ بعدَ الثَّلاثِ
أرسَلَ مَرْوانُ إلى فاطمةَ، فسأَلَها، فأخبرَتْه: أنَّها كانتْ عندَ أبي حَفصٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -يعني على بعضِ اليمَنِ- فخرَجَ معه زَوجُها، فبعَثَ إليها بتطليقةٍ كانت بَقِيَتْ لها، وأمَرَ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والحارثَ بنَ هِشامٍ أنْ يُنفِقا عليها فقالا: واللهِ ما لها نَفقةٌ إلَّا أنْ تكونَ حامِلًا، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا نَفقةَ لكِ إلَّا أنْ تكوني حامِلًا واستأذنَتْه في الانتقالِ، فأذِنَ لها، فقالتْ: أين أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ وكان أعمَى، تضَعُ ثِيابَها عِندَه ولا يُبصِرُها، فلم تَزَلْ هناك حتى مَضَتْ عِدَّتُها، فأنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسامةَ، فرجَعَ قَبِيصةُ إلى مَرْوانَ فأخبَرَه بذلك، فقال مَرْوانُ: لم نسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا من امرأةٍ، فسنأخُذُ بالعِصمةِ التي وَجَدْنا الناسَ عليها، فقالتْ فاطمةُ حين بلَغَها ذلك: بيني وبينَكم كِتابُ اللهِ، قال اللهُ تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] حتى {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1]] قالتْ: فأَيُّ أمرٍ يَحدُثُ بعد الثلاثِ؟
وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما استَأذَنَتْه سَوْدةُ، فأُصلِّي الصبْحَ بمِنًى، وأُوافي قبلَ أنْ يَجيءَ الناسُ، فقالوا لعائشةَ: واستَأذَنَتْه سَوْدةُ؟ قالت: إنَّها كانتِ امرأةً ثَقيلةً ثَبِطةً، فأذِنَ لها
أرسَلَ مَروانُ إلى فاطِمةَ فسألَها فأخبَرَتْه أنَّها كانت عند أبي حَفصٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ -يعني على بَعضِ اليَمَنِ- فخَرَج معه زَوجُها، فبَعَث إليها بتطليقةٍ كانت بَقِيَت لها، وأمَرَ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والحارِثَ بنَ هِشامٍ أن يُنفِقا عليها، فقالا: واللهِ ما لها نفقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا نَفَقةَ لكِ إلَّا أن تكوني حامِلًا، واستأذنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لها فقالت: أين أنتَقِلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، وكان أعمى، تَضَعُ ثِيابَها عِندَه ولا يُبصِرُها، فلم تَزَلْ هناك حتَّى مَضَت عِدَّتُها فأنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فرَجَع قَبيصةُ إلى مروانَ فأخبَرَه بذلك، فقال مروانُ: لم نَسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا مِن امرأةٍ، فسنأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدْنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها ذلك: بيني وبينَكم كِتابُ اللهِ؛ قال الله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} حتى {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] قالت: فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بعدَ الثَّلاثِ؟
أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ حاملًا قال فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لا نفقةَ لكِ إلا أن تكوني حاملًا واستأذنتْهُ في الانتقالِ فأَذِنَ لها
أن فُرَيْعَةَ قالت أن زوجها خرجَ في طلبِ أَعلاجٍ حتى إذا كان بطرفِ القدومِ وهو جبلٌ أدركهُم فقتلوهُ فأتتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ لهُ أن زوجها قُتِلَ وأنه تركَها في مسكنٍ ليسَ له واستأْذنتهُ في الانتقالِ فأذنَ لها فانطلقتْ حتى إذا كانت ببابِ الحجرةِ أَمرَ بها فرُدتْ فأمرهَا أن لا تخرجَ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ
قال: أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَبرَ أُمِّهِ، فبَكى، وأبكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: استَأذَنتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ على أنْ أستَغفِرَ لها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه أنْ أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزُوروا القُبورَ، فإنَّها تُذكِّرُ بالمَوتِ
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسمِ قبرٍ فجلس وجلس الناسُ حولَه فجعل يُحرِّكُ رأسَه كالمخاطبِ ثم بكى فاستقبلَه عمرُ فقال ما يُبكيك يا رسولَ اللهِ قال هذا قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ استأذنتُ ربي في أن أزورَ قبرَها فَأذِن لي واستأذنتُه في الاستغفارِ لها فأبى عليَّ وأدركَتْني رِقَّتُها فبكيتُ قال فما رؤيتُ ساعةً أكثرَ باكيًا من تلك الساعةِ
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسمِ قَبرٍ فجَلَس، وجَلَس النَّاسُ حَولَه كثيرٌ، فجَعَل يحَرِّكُ رأسَه كالمخاطِبِ، قال: ثمَّ بكى، فاستقبَلَه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذا قَبرُ آمِنةَ بنتِ وَهبٍ، استأذَنْتُ رَبِّي في أن أزورَ قَبْرَها فأذِنَ لي، واستأذَنْتُه في الاستِغفارِ لها فأبى عَلَيَّ، وأدركَتْني رِقَّتُها فبَكَيتُ، قال: فما رأيتُ ساعةً أكثَرَ باكيًا من تلك السَّاعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
حتى يبلغ الكتاب أجلهعياش بن أبي ربيعةامرأة ثقيلة ثبطةقبر آمنة بنت وهبأبو عمرو بن حفصالحارث بن هشامفاطمة بنت قيسزوروا القبورابن أم مكتومأسامة بن زيدزيارة القبورأبكى من حولهآمنة بنت وهباستأذنت ربيأستغفر لأميتذكر بالموتزيارة القبراستغفار...أزور قبرهاأستغفر لهالم يؤذن ليتذكر الموتلا تخرجوهنأصلي الصبحالاستغفارزار النبيكتاب اللهالانتقالاستأذنتأبوي...لم يأذنفأذن ليقبر أمهأبو حفصأذن لهاأبى عليأستغفروالدتيأذن لياستغفرالطلاقتطليقةالنفقةالعصمةالقدومقوله:فاطمةاليمنأسامةعدتهافريعةرقتهالأمييأذن﴿ومانفقةحاملطلاقعصمةسودةمسكنربيجاءأميقبرأذنعدةمنىقتلردترقةأبىعمر
تخريج حديث واستأذنته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








