أحاديث عن: استأذنت ربي في أن أزور قبر أمينة فأذن لي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استأذنت ربي في أن أزور قبر أمينة فأذن لي
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبرَ أمِّهِ فبَكى وأبْكى من حولَهُ فقالَ استأذَنتُ ربِّي في أن أستغفرَ لَها فَلم يأذَن لي واستأذَنتُ ربِّي في أن أزورَ قبرَها فأذنَ لي فزوروا القُبورَ فإنَّها تذَكِّرُكمُ الموتَ
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وأبكى مَن حَولَه، فقال: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لَها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأُذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
زارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبرَ أمِّهِ فبَكى وأبْكى من حولَهُ وقالَ استأذنتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أن أستغفِرَ لَها فلم يؤذَن لي واستأذَنتُ في أن أزورَ قبرَها فأذنَ لي فزُوروا القبورَ فإنَّها تذَكِّرُكمُ الموتَ
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وبَكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لها، فلَم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسمِ قبرٍ فجلس وجلس الناسُ حولَه فجعل يُحرِّكُ رأسَه كالمخاطبِ ثم بكى فاستقبلَه عمرُ فقال ما يُبكيك يا رسولَ اللهِ قال هذا قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ استأذنتُ ربي في أن أزورَ قبرَها فَأذِن لي واستأذنتُه في الاستغفارِ لها فأبى عليَّ وأدركَتْني رِقَّتُها فبكيتُ قال فما رؤيتُ ساعةً أكثرَ باكيًا من تلك الساعةِ
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسمِ قَبرٍ فجَلَس، وجَلَس النَّاسُ حَولَه كثيرٌ، فجَعَل يحَرِّكُ رأسَه كالمخاطِبِ، قال: ثمَّ بكى، فاستقبَلَه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذا قَبرُ آمِنةَ بنتِ وَهبٍ، استأذَنْتُ رَبِّي في أن أزورَ قَبْرَها فأذِنَ لي، واستأذَنْتُه في الاستِغفارِ لها فأبى عَلَيَّ، وأدركَتْني رِقَّتُها فبَكَيتُ، قال: فما رأيتُ ساعةً أكثَرَ باكيًا من تلك السَّاعةِ
زار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَ أمِّه فبكى وأبكى مَن حولَه ثمَّ قال: ( استأذَنْتُ ربِّي أنْ أزورَ قبرَها فأذِن لي فاستأذَنْتُه أنْ أستغفِرَ لها فلم يأذَنْ لي فزوروا القبورَ فإنَّها تُذكِّرُكم الموتَ )
زار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْرَ أُمِّه، فبَكى وأبْكى مَن حَولَه، ثمَّ قالَ: استَأذَنتُ رَبِّي أن أزورَ قَبْرها فأذِنَ لي، واستَأذَنتُه أن أستَغفِرَ لها فلم يُؤذَنْ لي، فزُوروا القبور؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبرَ أمِّهِ فبَكى وأبْكى من حولَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ استأذنتُ ربِّي تعالى على أن أستغفرَ لَها فلم يؤذَن لي فاستأذنتُ أن أزورَ قبرَها فأذنَ لي فزوروا القبورَ فإنَّها تذَكِّرُ بالموتِ
استَأْذَنتُ ربي عزَّ وجلَّ أنْ أستغفِرَ لوالِدَتي فلم يأذَنْ لي، واستَأْذَنتُه أنْ أزورَ قَبرَها فأَذِنَ لي
استَأذَنتُ رَبِّي أن أستَغفِرَ لأُمِّي فلَم يَأذَنْ لي، واستَأذَنتُه أن أزورَ قَبرَها فأذِنَ لي
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ في المقابرِ، وخرَجْنا معه، فأَمَرَنا فجَلَسْنا، ثُمَّ تَخطَّا القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ مِنْها، فناجاهُ طويلًا، ثُمَّ ارتفعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبَلَ إلينا فتلقَّاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أبكاكَ؛ فقد أبكانا وأفْزَعَنا؟ فجاءَ فجَلَسَ إلينا فقالَ: «أفْزَعَكُم بُكائي؟». فقُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقالَ: «إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي فيه، قبرُ آمِنةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استأذَنْتُ ربِّي في زيارِتها، فأذِنَ لي فيه، فاستأْذَنْتُه في الاستغفارِ لها، فلمْ يأذَنْ لي فيه، ونَزَلَ علَيَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]»، حتَّى ختَمَ الآيةَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]. «فأخَذَني ما يَأْخذُ الولدُ لوالدِهِ مِنَ الرِّقَّةِ؛ فذلك الَّذي أبْكاني»
أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم استأذنت ربي تعالى على أن أستغفر لها فلم يؤذن لي فاستأذنت أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر بًالموت
إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أناجِي فيهِ : قبرُ أُمي آمنةُ بنتُ وهبٍ، وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها، فأذنَ لي، فاستأذنْتُهُ في الاستغفارِ لها ؛ فلمْ يأذنْ لي، ونزلَ عليَّ : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) حتى ختمَ الآيةَ، ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) ؛ فأخذني ما يأخذُ الولدُ لوالدهِ منِ الرِّقةِ، فذلكَ الذي أبْكاني
قال: أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَبرَ أُمِّهِ، فبَكى، وأبكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: استَأذَنتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ على أنْ أستَغفِرَ لها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه أنْ أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزُوروا القُبورَ، فإنَّها تُذكِّرُ بالمَوتِ
استأذنْتُ ربِّي أن أزورَ قبرَ أمي فأذِنَ لي فزوروا القبورَ فإنَّها تذكرُكمُ الموتَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني
كُنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَريبًا من ألفِ راكِبٍ، فنَزَل بِنا فصَلَّى بِنا رَكعَتَين، ثمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه وعَيناهُ تَذرِفانِ، فقام إليه عُمَرُ ففَدَاه بالأُمِّ والأبِ، يَقولُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي استَأذَنتُ ربِّي في الِاستِغفارِ لأُمِّي فلم يَأذَنْ لي، فدَمَع عَينايَ رَحمةً لها، واستَأذَنتُ رَبِّي في زِيارتِها فأذِنَ لي، وإنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم عنْ زِيارةِ القُبورِ فزُوروها، ولتَزِدْكُم زِيارتُها خَيرًا
أنَّ السَّيِّدةَ زَينَبَ بنتَ سَيِّدنا مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَأذَنَت أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ زَوجَها أن تَذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَذِنَ لها، فخَرَجَت مَعَ كِنانةَ أوِ ابنِ كِنانةَ بنِ الرَّبيعِ، فخَرَجوا في طَلَبِها، فأَدرَكَها هبارُ بنُ الأسودِ، فلَم يَزَل يَطعُنُ بَعيرَها برُمحِه حَتَّى صَرَعَها وألقَت ما في بَطنِها، وهريقَت دَمًا واشتَجَرَ فيها بَنو هاشِمٍ وبَنو أُميَّةَ، فقال: نَحنُ أحَقُّ بهِما، وكانَت تَحتَ ابنِ عَمِّهِم أبي العاصِ، وكانَت هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ وكانَت تَقولُ: هذا في سَبَبِ أبيكِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدِ بنِ حارِثةَ: «ألَا تَنطَلِقُ فتَجيءُ بزَينَبَ؟» فقال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاه، فانطَلَقَ زَيدٌ، فلَم يَزَلْ يَتَلَطَّفُ فلَقيَ راعيًا، فقال: لمَن تَرعى غَنَمَك؟ فقال: لأَبي العاصِ، فقال: لمَن هذه الغَنَمُ؟ قال: لزَينَبَ بنتِ مُحَمَّدٍ- فسارَ مَعَه شَيئًا- ثُمَّ قال له: هَل لك أن أُعطيَك شَيئًا تُعطيها إيَّاه ولا تَذكُرُ لأَحَدٍ؟ قال: نَعَم، فأَعطاه الخاتَمَ وانطَلَقَ الرَّاعي، وأدخَلَ غَنَمَه، وأعطاها الخاتَم فعَرَفَته، فقالت: مَن أعطاك هذا؟ قال: رَجُلٌ، قالت: فأَينَ تَرَكتَه؟ قال: بمَكانِ كَذا وكَذا، فسَكَتَت حَتَّى إذا كان اللَّيلُ خَرَجَت إليه، فلَمَّا جاءَته، قال لها: اركَبي بَينَ يَدَيَّ على بَعيري، قالت: لا، ولَكِنِ اركَب أنتَ بَينَ يَدَيَّ، فرَكِب ورَكِبَت وراءَه حَتَّى أتَت، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «هيَ خَيرُ بَناتي أُصيبَت فيَّ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يومًا وخَرَجْنا معه حتى انتَهَيْنا إلى المقابِرِ، فأمَرَنا فجَلَسْنا، ثم تَخطَّى القُبورَ حتى انتَهى إلى قَبرٍ منها، فجَلَسَ فناجاه طويلًا، ثم ارتَفَعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إلينا، فتَلقَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أبْكاكَ يا رسولَ اللهِ، فقد أبْكانا وأفزَعَنا؟ فأَخَذَ بيَدِ عُمَرَ، ثم أقبَلَ إلينا فأتَيْناه، فقال: أفزَعَكم بُكائي؟، قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ القَبرَ الذي رأيْتُموني أُناجي قَبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استَأْذَنتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغْفارِ لها فلم يأذَنْ لي، ونَزَلَ عليَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] حتى تَنقضِيَ الآيةُ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ} [التوبة: 114]، فأَخَذَني ما يأخُذُ الوَلَدَ للوالديْنِ منَ الرِّقَّةِ، فذلك الذي أبْكاني
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتْحِ مَكةَ نحوَ المقابِرِ فقَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ قَبْرٍ فَرَأَيْنَاهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِى فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ الدموعَ من عينيْهِ فتلَقَّاهُ عمرُ وكان أوَّلَنا فقال بِأَبِي أنتَ وأمِّي ما يُبْكِيكَ قال إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ ربي في زيارَةِ قبرِ أُمِّي وكانَتْ والِدَةً ولها قِبَلِي حقٌّ فَأَردتُّ أنْ أستغفِرَ لها فنَهَاني قال ثمَّ أَوْمَأَ إلَيْنَا أن اجْلِسُوا فجلَسْنَا فقال إِنِّي كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فمن شاء منكم أن يزورَ فلْيَزُرْ وإِنِّي [ كنتُ ] نهيتُكم عن لحومِ الأضَاحِي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ فكلُوا وادَّخِرُوا ما بَدَا لَكُمْ وَإِنِّي [ كنتُ ] نهيتُكم عن ظروفٍ وأمَرْتُكُمْ بظروفٍ فانْتَبِذُوا فإِنَّ الآنِيَةَ لا تُحِلُّ شيئًا ولا تُحَرِّمُهُ واجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
الاستغفار للمشركينقبر آمنة بنت وهبفداه بالأم والأبهبار بن الأسودإبراهيم لأبيهزوروا القبورتذكركم الموتآمنة بنت وهبزيارة القبورأبكى من حولهأزور قبر أميما كان للنبيزيد بن حارثةلحوم الأضاحياستأذنت ربيزيارة القبرفلم يأذن ليتذكر بالموتأستغفر لأميالتوبة: 113أستغفر لهالم يأذن ليأزور قبرهالم يؤذن ليتذكر الموتاستأذن ربيدمعت عيناهخاتم النبيالتوبة 113زار النبيالاستغفاربكى وأبكىأبو العاصخير بناتيأم النبيأصيبت فيقبر الأمقبر أمهفأذن ليأبى علياستأذنتلم يأذنإبراهيمقبر أمينزل علياستغفارفتح مكةأذن لياستغفرأستغفروالدتيأبكانيالقبورالمسكرالظروفرقتهاالرقةالآيةالموتالنبذنحيببكاءرخصةزينبناجىرقةأبىعمرقبرأذنربيأميخير
تخريج حديث استأذنت ربي في أن أزور قبر أمينة فأذن لي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








