أحاديث عن: والزنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: والزنا
بين يدَيِ السَّاعةِ يظهرُ الرِّبا والزِّنا والخمرُ
بين يدي الساعةِ يظهر الرِّبا والزِّنا والخمرُ
الإشراكُ باللهِ وقتلُ الولدِ والزِّنا بحَليلةِ الجارِ [ أيْ من الكبائرِ ]
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ ، وقتْلِ النفْسِ ، وأكلِ الحرامِ ، والزِّنا ، والسرِقةِ ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ ، فلمْ يَعذرُوهمْ ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ ، آمرُهُما وأنْهاهُما ، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا ، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ ، وأكلُ المالِ الحرامِ ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ . فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ ، وأرادَاها عن نفسِها ، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها ، فسألَاها عن دِينِها ، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا ، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي ، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا ، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
إذا ظهرَ الرِّبا والزِّنا في قريةٍ فقد أحلُّوا بأنفسِهم عذابَ اللهِ
ما ظهرَ في قومٍ الرِّبا والزِّنا ، إلَّا أحلُّوا بأنفُسِهِم عقابَ اللهِ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
ما تَعدونَ الكبائرَ فيكمْ قُلنا الشركُ والزنا والسرقةُ وشربُ الخمرِ قال هنَّ كبائرُ وفيهنَّ عقوباتٌ ألا أُنبِّئُكمْ بأكبرِ الكبائرِ قُلنا بلى قال شهادةُ الزورِ
9
✘ ضعيف📌 الكبائر سبع: الشرك بالله وعقوق الوالدين والزنا والسحر والفرار من الزحف وأكل الربا وأكل مال اليتيم
الكبائرُ سبعٌ الشِّركُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدينِ والزِّنا والسِّحرُ والفرارُ منَ الزَّحفِ وأَكلُ الرِّبا وأَكلُ مالِ اليتيمِ
إيَّاكم والزِّنا فإنَّ فيهِ أربعَ خصالٍ يذْهبُ بالبَهاءِ منَ الوجْهِ ويقطعُ الرِّزقَ ويُسخطُ الرَّحمنَ والخلودُ في النَّارِ
إيَّاكم والزِّنا فإنَّ فيهِ أربعَ خصالٍ : يَذهبُ بالبَهاءِ منَ الوجهِ ويقطعُ الرِّزقَ ويُسخِطُ الرَّحمنَ والخلودُ في النَّارِ
قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجالٌ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا حَديثَ عَهدٍ بجاهليَّةٍ، وإنَّا كُنَّا نُصيبُ مِنَ الآثامِ والزِّنا، وإنَّا أرَدنا أن نَحبسَ أنفُسَنا في بُيوتٍ نَعبُدُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فيها حَتَّى نَموتَ، قال: فتَهَلَّلَ وجهُ رَسولِ اللهِ، وقال: إنَّكُم سَتُجَنِّدونَ أجنادًا، ويَكونُ لَكُم ذِمَّةٌ وخَراجٌ، وسَيَكونُ لَكُم على سِيفِ البَحرِ مَدائِنُ وقُصورٌ، فمَن أدرَكَ ذلك فاستَطاعَ أن يَحبسَ نَفسَه في مَدينةٍ مِن تلك المَدائِنِ، أو قَصرٍ مِن تلك القُصورِ، حَتَّى يَموتَ فليَفعَلْ
يا معشرَ المسلمين ! إيَّاكم والزِّنا ، فإنَّ فيه سِتَّ خِصالٍ : ثلاثًا في الدُّنيا وثلاثًا في الآخرةِ ، فأمَّا الَّتي في الدُّنيا : فذهابُ البَهاءِ ، ودوامُ الفقرِ ، وقِصَرُ العُمرِ ، وأمَّا الَّتي في الآخرةِ : سُخطُ اللهِ ، وسوءُ الحسابِ ، والخلودُ في النَّارِ ، ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ
إياكم والزنا فإن فيه أربعَ خصالٍ يُذهبُ البهاءَ عن الوجهِ ويقطعُ الرزقَ ويُسخطُ الرحمنَ والخلودُ في النارِِ
إيَّاكم والزنا فإنَّ فيه أربعُ خصالٍ يُذهبُ بالبهاءِ من الوجْهِ ويقطعُ الرزقَ ويُسَخِّطُ الرحمنُ والخلودُ في النارِ
إيَّاكم والزِّنا فإنَّ فيه ستَّ خِصالٍ : يذهبُ بالبهاءِ ويُورثُ الفقرَ ويُنقِصُ العمرَ ويُورثُ سخطَ اللهِ وسوءَ الحسابِ والخلودَ في النَّارِ
إيَّاكم والزِّنا فإنَّ فيه ستَّ خِصالٍ : ثلاثًا في الدُّنيا ، وثلاثًا في الآخرةِ ، فأمَّا اللَّواتي في الدُّنيا : فإنَّه يذهبُ بالبهاءِ ويُورِثُ الفقرَ ويُنقِصُ الرِّزقَ ، وأمَّا اللَّواتي في الآخرةِ : فإنَّه يُورِثُ سُخطَ الرَّبِّ ، وسوءَ الحسابِ ، والخلودَ في النَّارِ
إياكم والزِّنا فإِنَّ فيه ستَّ خصالِ : ثلاثًا في الدنيا , وثلاثًا في الآخرِةِ ، فأمَّا اللواتِي في الدنيا فإِنَّه يَذْهَبُ بالبهاءِ ، ويورِثُ الفقْرَ ، ويُنْقِصُ الرِّزْقَ ، وأما اللواتي في الآخِرَةِ : فإِنَّهُ يورِثُ سخَطَ الرَّبِ ، وسوءَ الحسابِ ، والخلودَ في النارِ
يا معشرَ المسلمين إياكم والزِّنا فيه ستُّ خصالٍ ثلاثٌ في الدنيا وثلاثٌ في الآخرةِ فأما التي في الدنيا فإنه يُذهِبُ البهاءَ ويورثُ الفقرَ ويُنقِصُ العمرَ ، وأما في الآخرةِ فإنه يُوجبُ سخطَ الربِّ وسوءَ الحسابِ والخلودَ في النَّارِ ، ثم تلا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ
يا معشرَ المسلمينَ إِيَّاكُمْ والزِّنا، فإنَّ فيهِ سِتَّ خِصالٍ ثَلاثٌ في الدنيا وثَلاثٌ في الآخرةِ فَأَمَّا التي في الدنيا فإنَّهُ يَذْهَبُ بِالبَهاءِ ويُورِثُ الفقرَ وينقصُ العُمرَ وأما التي في الآخرةِ فإنَّهُ يُوجِبُ سَخَطَ الرَّبِّ وسُوءَ الحِسابِ، والخُلودَ في النارِ ثُمَّ تَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خالدُونَ
قُسمَ الحسدُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في العربِ وواحدٌ في سائرِ الخلقِ ، والكِبرُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في الرومِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والسَّرقةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في القِبطِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والبخلُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في فارسَ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والزِّنا عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في السِّندِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والرزقُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في التجارةِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والفقرُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في الحبَشِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والشهوةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في النساءِ وجزءٌ في الرجالِ ، والحفظُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في التُّركِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والحدَّةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في البَربَرِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
يذهب بالبهاء من الوجهاليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهأهبطا إلى الأرضالفرار من الزحفالخلود في الناربين يدي الساعةأكل مال اليتيمالإشراك باللهأحلوا بأنفسهمعقوق الوالدينهاروت وماروتأكبر الكبائرإياكم والزنايذهب بالبهاءحليلة الجارعبادة الصنمعذاب الدنياقذف المحصنةشهادة الزورالشرك باللهيذهب البهاءيسخط الرحمنذهاب البهاءيقطع الرزقدوام الفقرسوء الحسابيورث الفقرينقص العمرينقص الرزققتل الولدشرب الخمرقتل النفسعذاب اللهعقاب اللهأكل الرباأربع خصالسيف البحرحبس النفسقصر العمرنقص العمرسخط اللهسخط الربالكبائرست خصالالتجارةالساعةالسرقةجاهليةالبهاءالدنياالآخرةالشهوةالنساءالبربرالرباالزناالخمرالشركالسحرأجنادمدائنإياكمالفقرالعمرالحسدالعربالكبرالرومالقبطالبخلالسندالرزقالحبشالحفظالتركالحدةيظهربابلقريةخراجقصورآثامفارسظهرقومذمةزنا
تخريج حديث والزنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








