أحاديث عن: والشام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: والشام
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أنس بن مالك: أن النَّبِيّ ﷺ نظر قبل العراق والشام واليمن، فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك، وحُطْ من ورائهم».
صحيح رواه الطبرانيّ في الأوسط (٣٠٣٩)، وفي الصغير (٣٧٣) عن إسحاق بن خالويه الواسطي، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن بحر بن بري، حَدَّثَنَا هشام بن يوسف الصنعاني، أخبرنا معمر، حَدَّثَنَا ثابت البناني، وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل أهل البلدان، والأمصار
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن علي بن أبي طالب قال: نهاني -يعني النبي ﷺ أن أجعل خاتمي في هذه، أو التي تليها -لم يدر عاصم في أي الثنتين- ونهاني عن لبس القسي، وعن جلوس على المياثر.
قال: فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف الأرجوان.
قال: فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف الأرجوان.
صحيح رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٧٨: ٦٤) من طريق ابن إدريس، قال: سمعت عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
أُنزِلَت علَيَّ النُّبوَّةُ في ثَلاثةِ أمكنةٍ: بمكَّةَ، والمدينةِ، والشَّامِ
أن الدجالَ يكونُ من جهةِ المشرقِ من ناحيةٍ بين العراقِ والشامِ وأنه يَعيثُ في الأرضِ فسادًا ويطأُ الأرضَ كلَّها إلا مكةَ والمدينةَ فإنَّ اللهَ يَحميهما منه ثم ينتهي إلى الشامِ إلى فِلَسْطينَ إلى اليهودِ هناك ويُنزلُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ فيحصُرُه هناك ثم يقتلُه هناك غربَ الأردُنِّ
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فكان أكثَرُ خُطبتِه ذِكرَ الدَّجَّالِ، يُحدِّثُنا عنه حتَّى فرَغَ مِن خُطْبتِه، فكان فيما قال لنا يومئذٍ: إنَّ اللهَ تعالَى لم يَبعَثْ نبيًّا إلَّا حذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنِّي آخِرُ الأنبياءِ وأنتُم آخِرُ الأُمَمِ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ، فإنْ يَخرُجْ وأنا بيْن أظْهُرِكم فأنا حَجيجُ كلِّ مُسْلمٍ، وإنْ يَخرُجْ فيكم بعْدي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَلِيفتي على كلِّ مُسْلمٍ، إنَّه يَخرُجُ مِن خَلَّةٍ بيْن العراقِ والشَّامِ، فعاث يَمينًا وعاث شِمالًا، يا عِبادَ اللهِ فاثْبُتوا؛ فإنَّه يَبدَأُ فيَقولُ: أنا نبيٌّ ولا نَبيَّ بعْدي، ثمَّ يُثَنِّي حتَّى يَقولَ: أنا ربُّكم، وإنَّكم لم تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتوا، وإنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمنٍ، فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتفُلْ في وَجْهِه، ولْيَقرَأْ فواتحَ سُورةِ أصحابِ الكهفِ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفْسٍ مِن بَني آدَمَ فيَقتُلُها، ثمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لا يَعْدو ذلكَ، ولا يُسلَّطُ على نفْسِ غيرِها. وإنَّ مِن فِتنتِه أنَّ معه جنَّةً ونارًا؛ فنارُه جنَّةٌ، وجنَّتُه نارٌ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيُغمِضْ عَيْنَيه، ولْيَستَغِثْ باللهِ؛ تكونُ عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانت النَّارُ بَرْدًا وسلامًا على إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وإنَّ مِن فِتنتِه أنْ يَمُرَّ على الحيِّ فيُؤمِنون به ويُصدِّقونه، فيَدْعو لهم فتُمطِرُ السَّماءُ عليهم مِن يَومِهم، وتُخصِبُ لهم الأرضُ مِن يومِها، وتَروحُ عليهم ماشيِتُهم مِن يومِها أعظَمَ ما كانت وأسْمَنَه، وأمَدَّه خَواصِرَ، وأدَرَّه ضُروعًا، ويَمُرُّ على الحيِّ فيَكفُرون به ويُكذِّبونه، فيَدْعو عليهم فلا يُصبِحُ لهم سارحٌ يَسْرَحُ. وإنَّ أيَّامَه أرْبَعون؛ فيومٌ كسَنةٍ، ويومٌ كشَهرٍ، ويومٌ كجُمعةٍ، ويومُ كالأيَّامِ، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرابِ، تَقْدُرون الأيَّامَ الطِّوالَ ثمَّ تُصَلُّون، يُصبِحُ الرَّجلُ عِندَ بابِ المدينةِ، فيُمْسي قبْلَ أنْ يَبلُغَ بابَها الآخَرَ، قالوا: كيْف نُصلِّي يا رَسولَ اللهِ في تلكَ الأيَّامِ القِصارِ؟ قال: تَقْدُرون فيها ثمَّ تُصَلُّونَ
حديث: نظر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ العِراقَ [والشَّامِ واليَمَنِ، فقال: اللَّهُمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم على طاعتِك، وحُطَّ مِن ورائِهم».]
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبأٍ ما هو؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو رَجلٌ ولَدَ عَشْرَ قبائلَ، فسكَنَ اليَمَنَ سِتَّةٌ، والشامَ أربعةٌ، فأمَّا اليَمانيُّونَ، فمَذْحِجٌ وكِندةُ، والأَزْدُ والأشْعَرونَ، وأنمارٌ، وحِمْيَرُ عَرَبًا كلَّها، وأمَّا الشامِيُّونَ، فلَخْمٌ وجُذامُ وعامِلةُ وغَسَّانُ
مكةُ آيةُ الشرفِ , والمدينةُ معدنُ الدِّينِ ,والكوفةُ فُسطاطُ الإسلامِ ,والبصرةُ فخرُ العابدِين ,والشامُ معدنُ الأبرارِ, ومصرُ عُشُّ إبليسَ وكهفُه ومُستقرُّه ,والسِّندُ مُرادُ إبليسَ ,والزِّنى في الزِّنجِ , والصِّدقُ في النُّوبةِ, والبحرَينِ مَنزلٌ مُبارَكٌ ,والجزيرةُ معدنُ الفَتْكِ ,وأهلُ اليمنِ أفئدتُهم رقيقةٌ ولا يعْدوهم الرِّزقُ, والأئمةُ من قريشٍ ,وسادةُ الناسِ بنو هاشمٍ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سبأٍ ما هو ؟ فقال : رجلٌ ولَد عشرةَ قبائلَ ، فسكَن اليمَنَ ستةٌ ، والشامَ أربعةٌ ، فأما اليمانيونَ : فمذحجُ ، وكندةُ ، والأزدُ ، والأشعريونَ ، وأنمارُ ، وحميرُ ، وأما الشاميونَ : فلخمُ ، وجذامُ ، وعاملةُ ، وغسَّانُ
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ ما سبأُ نبيٌّ كان أوِ امرأةٌ؟ قال: كان رجلًا من العربِ. فقال: ما وَلَدَ؟ قال: وَلَدَ عشرةً سكن اليمنَ ستةٌ والشامَ أربعةٌ فالذين باليمنِ كِنْدَةُ ومُذْحَجٌ والأزدُ والأشعريون وأنمارُ وحِمْيَرُ وبالشامِ لَخْمُ وجُذَامُ وعامِلَةٌ وغَسَّانُ
نزلَتْ عليَّ النبوةُ من ثلاثةِ أماكِنَ : مكَّةَ ، والمدينةِ ، والشَّامِ ، فإنْ أُخْرِجَتْ من إِحداهُنَّ لمْ تَرجِعْ إليهِنَّ أبدًا
أُنْزِلَ القرآنُ في ثلاثةِ أمكِنةٍ : مكَّةَ والمدينَةِ والشَّامِ
أُنْزِلَ القرآنُ في ثلاثَةِ أَمْكِنَةٍ مكةَ والمدينةَ والشامَ
كنَّا عند عُبيدةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بأفريقيَّةَ فقال يومًا : ما أظنُّ قومًا بأرضٍ إلَّا هُم من أهلِها ، فقال عليُّ بنُ رباحٍ : كلَّا قد حدَّثني فلانٌ أنَّ فَروةَ بنَ مُسيكٍ الغُطيفيَّ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ سبأَ قومٌ كان لهم عِزٌّ في الجاهليَّةِ ، وإنِّي أخشى أن يرتدُّوا عن الإسلامِ أفأقاتِلُهم ؟ فقال : ما أُمِرتُ فيهم بشيءٍ بعدُ فأُنزلَتْ هذهِ الآيةُ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ الآياتِ ، فقال لهُ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما سبأٌ ؟ فذكر مثل هذا الحديثِ الَّذي قبلَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ عن سبأٍ ما هوَ ؟ أبلدٌ أم رجلٌ ؟ أم امرأةٌ ؟ قال : بَل رجلٌ ولِدَ لهُ عَشرةٌ فسكنَ اليمنَ منهُم ستَّةٌ والشَّامَ أربعةٌ ، أمَّا اليمانيُّونَ فمَذحِجُ وكِندةُ والأَزدُ والأشعريُّونَ وأنمارُ وحِميَرُ غيرَ ما حلَّها ، وأمَّا الشَّامُ فلخمٌ وجُذامُ وغسَّانُ وعاملةُ
نزلت عليَّ النُّبوَّةُ من ثلاثةِ أماكنَ : مكَّةَ والمدينةِ والشَّامِ ، فإن أُخرِجتْ من إحداهنَّ لم ترجِعْ إليهنَّ أبدًا
«نظَرَ قِبَلَ العِراقِ والشَّامِ واليَمَنِ، فقال: اللَّهُمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم على طاعتِك، وحُطَّ مِن ورائِهم»
«نظَرَ قِبَلَ العِراقِ والشَّامِ واليَمَنِ -لا أدري بأيِّهم بَدَأ- فقال: اللَّهُمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم إلى طاعتِك، وحُطَّ مِن ورائِهم»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَر قِبَلَ العِراقِ والشَّامِ واليَمَنِ، فقال: اللهُمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم على طاعَتِك، وحُطْ مِن ورائِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر قِبَلَ العراقِ والشَّامِ واليَمنِ فقال اللَّهمَّ أقبِلْ بقلوبِهم على طاعتِكَ وحُطْ مِن ورائِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
فواتح سورة أصحاب الكهفخلة بين العراق والشاممكتوب بين عينيه: كافرتقدرون فيها ثم تصلونبين العراق والشاملا تنزف ولا تذمالأئمة من قريشكاهنة بني سعدعين تحت خفهامكة والمدينةعيسى بن مريمآخر الأنبياءرجل من العربأقبل بقلوبهمحط من ورائهمبئر إسماعيلثلاثة أمكنةأربعون يوماثلاثة أماكنولد له عشرةعبد المطلبيعيث فساداغرب الأردنعشرة قبائلالرجال...جنة وناراعشر قبائلأهل اليمنالأشعريونحذر أمتهالأشعرونبنو هاشمولد عشرةبقلوبهمالمياثرالمدينةفاثبتوالم ترجعنظر قبلفضل...الحريرالنبوةالدجالالمشرقالعراقالكوفةالبصرةالقرآناللهمطاعتكالقسيوجلوستحريممفازةالشامأنزلتاليمنالأزدأنمارعاملةأخرجتثلاثةأمكنةأقبلزمزماحفرمذحجكندةحميرجذامغسانأنزلجاءنهيمكةسبألخممصررجلنظر
تخريج حديث والشام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








