أحاديث عن: وبال ذلك عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وبال ذلك عليه
⭐ صحيح
📂 باب الأذكار والخصال التي تقوم...
عن أبي جُريّ جابر بن سُليم، قال: رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا صَدَرُوا عَنْهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: رَسُولُ اللهِ ﷺ، قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ -مَرَّتَيْنِ- قَالَ: «لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ؛ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ، قُل: السَّلَامُ عَلَيْكَ». قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: «أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْراء أَوْ فَلَاةٍ فَضَّلَتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ». قَالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إِلِيَّ، قَالَ: «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا». قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً. قَالَ: «وَلَا تَحْقِرَنَّ شيئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاق فَإِنْ أَبْيَتَ
فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ».
فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ».
صحيح رواه أبو داود (٤٠٨٤) -واللفظ له-، والترمذيّ (٢٧٢٢) كلاهما من حديث أبي غفار المثني بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جابر بن سليم، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
لا تَسُبَّنَّ أحدًا ، ولا تَحقِرَنَّ من المعرُوفِ شيئًا ، ولوْ أنْ تكلَّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجْهُكَ ، إنَّ ذلكَ من المعرُوفِ ، وارْفعْ إِزارَكَ إلى نِصفِ السَّاقِ ، فإنْ أبيْتَ فإلى الكعبيْنِ ، وإيَّاكَ وإِسبالَ الإِزارِ ؛ فإنَّهُ من الْمَخِيلَةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وإنِ امْرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بِما يعلَمُ فِيكَ ، فلا تُعيِّرْهُ بما تَعلَمُ فيه ، فإنَّما وبالُ ذلكَ عليْهِ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ عَليكَ السَّلامُ, قال : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتَى قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدَعوتَهُ كشفَ عنكَ و إذا أصابَكَ سيِّئةٌ دعوتَهُ فأسهَلَ لكَ فقلتُ : اعهَد إليَّ عهدًا , قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا و لا تحقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا وأن تُكلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وإيَّاكَ و إسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَهُ من المخيَلَةِ و إنَّ اللهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ وإن امرُؤٌ شتَمكَ بما يعلَمُ منكَ فلا تَشتُمهُ بما تَعلَمُ منهُ فإنَّ وبالَ ذلكَ عليه
رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيهِ قلتُ ما هذا قالوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ مرتينِ قال لا تقل عليكَ السلامُ عليكَ السلامُ تحيُّةُ الميتِ قلِ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابكَ ضرٌّ فدعوتهُ كشف عنك وإن أصابكَ عامَ سَنةٍ فدعوتهُ أنبتها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قُفْرٍ أو فلاةِ فضلَّتْ راحلتكَ فدعوتهُ ردها عليك قلتُ اعهدْ إليَّ قال لا تسُبنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلمَ أخاكَ وأنت منبسطٌ إليه وجهكَ إنَّ ذلك من المعروفِ وارفعْ إزاركَ إلى نصفِ الساقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخِيلةِ وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلةَ وإنِ امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ منك فلا تعيِّره بما تعلمُ منه فإنما وبالُ ذلك عليه وفي روايةٍ فيكونُ لك أجرُ ذلك ووبالُه عليهِ
4
◔ غير محدد📌 لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم
رَأيْتُ رَجُلًا يَصدُرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شَيئًا إلَّا صَدَروا عنه، قُلْنا: مَن هذا؟ قالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، مَرَّتَينِ، قالَ: "لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم"، قالَ: قُلْتُ: أنت رَسولُ اللهِ؟ قالَ: "أنا رَسولُ اللهِ الَّذي إذا أَصابَك ضُرٌّ فدَعَوْتَه كَشَفَه عنك، وإذا أصَابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَها لك، وإذا كنْتَ بأرْضٍ قَفْرٍ وفَلاةٍ فضَلَّتْ راحِلتَك فدَعَوْتَه رَدَّها عليك"، قالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إليَّ، قالَ: لا تَسُبَّنَّ أحَدًا"؛ فما سَبَبْتُ بَعْدَه حُرًّا ولا عَبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً، قالَ: "ولا تَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن المَعْروفِ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنْبسِطٌ إليه وَجْهُك إنَّ ذلك مِن المَعْروفِ، وارْفَعْ إزارَك إلى نِصْفِ السَّاقِ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكَعْبَينِ، وإيَّاك وإسْبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإن امْرِؤٌ شَتَمَك أو عَيَّرَك بما يَعلَمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وَبالُ ذلك عليه". وقالَ النَّسائيُّ: "يكونُ أجْرُ ذلك لك، ووَبالُه عليه"
لا تَسُبَّنَّ أحدًا ، ولا تَحقِرَنَّ شيئًا من المعروفِ ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنبَسِطٌ إليه وجهَكَ إنَّ ذلك من المعروفِ ، وارفع إزارَك إلى نصفِ الساقِ ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكعبَينِ ، وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المَخيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمك وعيَّرَك بما يعلمُ فيك فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فيه ، فإنما وبالُ ذلك عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ، فرأى قبَّةً مشرفةً ، فقال : ما هذه ؟ قال له أصحابهُ : هذه لفلانٍ – رجلٍ من الأنصارِ – قال فسكتَ ، وحملها في نفسِهِ ، حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يسلِّمُ عليه في الناسِ ، أعرض عنه – صنع ذلك مرارًا - حتَّى عرف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراضَ عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابِهِ ، فقال واللهِ إني لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قالوا خرج فرأى قبَّتَك ! قال : فرجعَ الرجلُ إلى قبَّتِه فهدمَها ، حتَّى سوَّاها بالأرضِ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ يومٍ فلم يرَها ، قال : ما فعلتِ القُبَّةُ ؟ قالوا : شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه ، فأخبرناهُ ، فهدمَها ، فقال : أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا ، إلا ما لا – يعني : ما لا بدَّ منه -
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خرَج فرأَى قُبَّةً مُشْرِفةً فقال: ما هذه؟ فقال له أصحابُهُ: هذه لرجُلٍ منَ الأنصارِ، فسكَت وحمَلها في نفْسِهِ، حتى إذا جاء صاحِبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاس أعرَض عنه، صنَع ذلك به مِرارًا، حتى عرَف الغضَبَ والإعراضَ عنه شكَا ذلك إلى أصحابِهِ، فقال: واللهِ إنِّي لأُنكِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما أَدْري ما حدَث لي، وما صنَعْتُ؟ قالوا: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأَى قُبَّتَكَ فسأَل: لمَن هي؟ فأخبَرْناهُ، فرجَع الرَّجُلُ إلى قُبَّتِهِ فهدَمها، حتى سوَّاها بالأرضِ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمْ يرَها فقال: ما فعَلتِ القُبَّةُ التي كانت هاهُنا؟ قالوا: شكَا إلينا صاحبُكَ إعراضَكَ عنه، فأخبَرْناهُ فهدَمها، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحبِهِ يومَ القِيامةِ إلَّا ما لَا، إلَّا ما لَا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ فرأى قُبَّةً مُشرِفةً، فقال: ما هذه؟ فقال له أصحابُه: هذه لفُلانٍ رَجُلٍ من الأنصارِ، قال: فسَكَتَ وحَمَلَها في نفسِه، حتى إذا جاء صاحِبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، أعرَضَ عنه، صَنَعَ ذلك مِرارًا، حتى عَرَفَ الرَّجُلُ الغَضَبَ فيه، والإعراضَ عنه، فشَكا ذلك إلى أصحابِه، فقال: واللهِ إنِّي لأُنكِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: خرَجَ فرأى قُبَّتَكَ، قال: فرجَعَ الرَّجُلُ إلى قُبَّتِه فهَدَمَها، حتى سوَّاها بالأرضِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلم يَرَها، قال: ما فَعَلَتِ القُبَّةُ؟، قالوا: شَكا إلينا صاحِبُها إعْراضَك عنه، فأخْبَرْناهُ، فهَدَمَها، فقال: أمَا إنَّ كُلَّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحِبِه إلَّا ما لا، إلَّا ما لا، يعني ما لا بُدَّ منه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا ونحن معه فرأَى قُبَّةً مشرَفةً فقال: ما هذه ؟ قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ فسكت وحملها في نفسِه حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّم عليه في النَّاسِ فأعرض عنه صنع ذلك مِرارًا حتَّى عرف الرَّجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه فشكا ذلك إلى أصحابِه فقال: واللهِ إنِّي لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : خرج فرأَى قُبَّتَك فرجع إلى قُبَّتِه فهدمها حتَّى سوَّاها بالأرضِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يرَها قال: ما فعلت القُبَّةُ ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه فهدمها فقال أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا إلَّا ما لا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبة مشرفة فقال: ما هذه؟ قال له أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار قال: فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسلم عليه في الناس أعرض عنه صنع ذلك مرارا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه فشكا ذلك إلى أصحابه فقال: والله إني لأنكر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا: خرج فرأى قبتك قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بًالأرض فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يرها قال: ما فعلت القبة؟ قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال: إن كل بناء وبًال على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا يعني ما لابد منه
ما هذه ؟ . قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ ، فسكت وحملَها في نفسِه ، حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ ، وسلَّم عليه في الناس ، فأعرَض عنه ، صنع ذلك مرارًا ، حتى عرَف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراضَ عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابِه ، فقال : واللهِ إني لأنكِرُ رسولَ اللهِ . قالوا : خرج فرأى قُبَّتَك ، فرجع الرجلُ إلى قُبَّتِه فهدمها حتى سوَّاها بالأرضِ ، فخرج رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ ، فلم يرَها ، قال : ما فعلَتِ القُبَّةُ ؟ . قالوا : شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه ، فهدمها ، فقال : أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلا ما لا ، إلا ما لا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ عزَّ وجَلَّ: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا قال: مرِضَ الحسنُ والحُسَيْنُ فعادَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعادَهُما عُمومَةُ العَربِ فقالوا يا أبا الحسَنِ- ورواهُ جابرٌ الجعفيُّ عن قُنبرٍ مولى عليٍّ قالَ مرضَ الحسنُ والحُسَيْنُ حتَّى عادَهُما أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أبا الحسَنِ- رجعَ الحديثُ إلى حديثِ ليثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ- لو نذَرتَ عن ولدك نذراً وَكُلُّ نذرٍ ليسَ لَهُ وفاءٌ فليسَ بشيءٍ. فقالَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن برأَ ولدي صُمتُ للَّهِ ثلاثةَ أيَّامٍ شُكْرًا. وقالت جاريةٌ لَهُم نوبيَّةٌ إن برأَ سيِّدايَ صمتُ للَّهِ ثلاثةَ أيَّامٍ شُكْرًا. وقالت فاطمةُ مثلَ ذلِكَ. وفي حديثِ الجعفيِّ فقالَ الحسنُ والحُسَيْنُ علينا مثلَ ذلِكَ فأُلْبِسَ الغلامانِ العافيةَ وليسَ عندَ آلِ محمَّدٍ قليلٌ ولا كثيرٌ فانطلقَ عليٌّ إلى شَمعونِ بنِ حاريًا الخيبريِّ وَكانَ يَهوديًّا فاستقرضَ منهُ ثلاثةَ أصوعٍ من شعيرٍ فجاءَ بِهِ فوضعَهُ ناحيةَ البيتِ فقامت فاطمةُ إلى صاعٍ فطَحنتهُ واختبَزتهُ وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ أتى المنزلَ فوُضِعَ الطَّعامُ بينَ يديهِ. وفي حديثِ الجعفيِّ فقامتِ الجاريةُ إلى صاعٍ من شعيرٍ فخبزت منهُ خمسةَ أقراصٍ لِكُلِّ واحدٍ منهم قُرصٌ فلمَّا مضى صيامُهُمُ الأوَّلُ وضعَ بينَ أيديهمُ الخبزُ والملحُ الجريشُ إذ أتاهم مسكينٌ فوقفَ بالبابِ وقالَ السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ- في حديثِ الجعفيِّ- أَنا مسكينٌ من مساكينَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا واللَّهِ جائعٌ أطعِموني أطعمَكُمُ اللَّهُ على موائدِ الجنَّةِ. فسمعَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأنشأَ يقولُ : فاطمَ ذاتَ الفضلِ واليقينْ * يا بنتَ خيرِ النَّاسِ أجمعينْ *أما ترينَ البائسَ المسكينْ * قد قامَ بالبابِ لَهُ حَنينْ *يشكو إلى اللَّهِ ويستَكينْ * يشكو إلينا جائعٌ حزينْ * كلُّ امرئٍ بِكَسبِهِ رَهينْ * وفاعلُ الخيراتِ يَستبينْ *موعدُنا جنَّةُ علِّيِّينْ * حرَّمَها اللَّهُ على الضَّنينْ * وللبخيلِ موقفٌ مَهينْ * تَهْوي بِهِ النَّارُ إلى سجِّينْ * شرابُهُ الحميمُ والغِسلينْ * من يفعلِ الخيرَ يقُم سمينْ * ويدخلُ الجنَّةَ أيَّ حينْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أمرُكَ عندي يا ابنَ عمٍّ طاعَهْ * ما بي من لؤمٍ ولا وضاعَهْ *عدلتُ في الخبزِ لَهُ صناعَهْ * أطعمُهُ ولا أبالي السَّاعَهْ * أرجو إذا أشبعتُ ذا المجاعَهْ * أن ألحقَ الأخيارَ والجماعَهْ * وأدخلَ الجنَّةَ لي شفاعَهْ فأطعموهُ الطَّعام، ومَكَثوا يومَهُم وليلتَهُم لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا أن كانَ في اليَومِ الثَّاني قامَت إلى صاعٍ فطحنتهُ واختبزته، وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ أتى المنزلَ فوضعَ الطَّعامُ بينَ أيديهم، فوقفَ بالبابِ يتيمٌ فقال: السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ، يتيمٌ من أولادِ المُهاجرينَ استُشْهِدَ والدي يومَ العقبة. أطعموني أطعمَكُمُ اللَّهُ على موائدَ الجنَّة. فسمعَهُ عليٌّ فأنشأَ يقول: فاطمَ بنتَ السَّيِّدِ الكريمْ * بنتَ نبيٍّ ليسَ بالزَّنيمْ * لقد أتى اللَّهُ بذي اليتيمْ * مَن يرحمِ اليومَ يَكُن رحيمْ * ويدخلِ الجنَّةَ أي سليمْ * قد حُرِّمَ الجنَّةُ للَّئيمِ * ألَّا يجوزَ الصِّراطَ المستقيمْ * يزلُّ في النَّارِ إلى الجحيمْ *شرابُهُ الصَّديدُ والحميمْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أطعمُهُ اليومَ ولا أبالي * وأوثرُ اللَّهَ على عيالي * أمسوا جياعًا وَهُم أشبالي * أصغرُهُم يُقتَلُ في القتالِ * بكر بلا يقتلُ باغتيالِ * يا وَيلُ للقاتلِ مع وبالِ * تَهْوي بِهِ النَّارُ إلى سفالِ * وفي يديهِ الغلُّ والأغلالِ *كبولةٍ زادت على الأَكْبالِ فأطعَموهُ الطَّعامَ ومَكَثوا يومينِ وليلتينِ لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا كانت في اليومِ الثَّالثِ قامت إلى الصَّاعِ الباقي فطحنتهُ واختبزته، وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ أتى المنزل، فوضعَ الطَّعامُ بينَ أيديهم، إذ أتاهم أسيرٌ فوقفَ بالبابِ فقال: السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ، تأسرونَنا وتشدُّونَنا ولا تطعمونَنا! أطعموني فإنِّي أسيرُ محمَّدٍ. فسمعَهُ عليٌّ فأنشأَ يقول: فاطمُ يا بنتَ النَّبيِّ أحمد * بنتَ نبيٍّ سيِّدٍ مسوَّد * سمَّاهُ اللَّهُ فَهوَ محمَّد * قد زانَهُ اللَّهُ بحسنٍ أغيَدْ* هذا أسيرٌ للنَّبيِّ المُهْتدْ * مثقَّلٌ في غلِّهِ مقيَّدْ * يشكو إلينا الجوعَ قد تمدَّدْ * من يطعمِ اليومَ يَجِدْهُ في غَدْ * عندَ العليِّ الواحدِ الموحَّدْ * ما يزرعُ الزَّارعُ سوفَ يحصُدْ * أعطيهِ لا لا تجعليهِ أقعَدْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: لم يبقَ مِمَّا جاءَ غيرُ صاعْ * قد ذَهَبت كفِّي معَ الذِّراعْ * ابنايَ واللَّهِ هما جياعْ * يا ربِّ لا تترُكُهُما ضياعْ * أبوهما للخيرِ ذو اصطناعْ * يصطنعُ المعروفَ بابتداعْ * عبلُ الذِّراعينِ شديدُ الباعْ * وما على رأسيَ من قناعْ * إلَّا قناعًا نسجُهُ أنساعْ فأعطوهُ الطَّعامَ ومَكَثوا ثلاثةَ أيَّامِ ولياليها لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا أن كانَ في اليومِ الرَّابع، وقد قضى اللَّهُ النَّذرَ أخذَ عليٌّ بيدِهِ اليمنى الحسن، وبيده اليسرى الحسين، وأقبل نحوَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم يرتعشونَ كالفراخِ من شدَّةِ الجوعِ، فلمَّا أبصرَهُم رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أبا الحسنِ ما أشدَّ ما يسوؤني ما أرى بِكُمُ انطلق بنا إلى ابنتي فاطمةَ فانطلقوا إليها وَهيَ في محرابِها، قد لصقَ بطنُها بظَهْرِها، وغارَت عيناها مِن شدَّةِ الجوع، فلمَّا أن رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعرفَ المجاعةَ في وجهِها بَكَى وقال: وا غَوثاه يا اللَّه، أَهْلُ بيتِ محمَّدٍ يموتونَ جوعًا فَهَبطَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ وقال: السَّلامُ عليك، ربُّكَ يقرئُكَ السَّلامَ يا محمَّد، خذهُ هَنيئًا في أَهْلِ بيتِكَ. قال: وما آخُذُ يا جبريلُ فأقرأهُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إلى قولِهِ: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
كنتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جانبٍ مِن دُورِ الأنصارِ، فرفَعَ رأْسَه فأبصَرَ قُبَّةً مَبْنيَّةً، فقال: يا أنسُ، لمَن هذه القُبَّةُ؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحبِهِ يومَ القيامةِ إلَّا بِناءً كَفافًا. قال: فبلَغَ الرَّجلَ الأنصاريَّ قولُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكسَرَها. ثمَّ إنَّ النَّبيَّ مَرَّ بعْدَ ذلك فلم يَرَها، فقال: يا أنسُ، ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها قولُك فكسَرَها، قال: غفَرَ اللهُ له. قال عمَّارٌ: كلُّ بِناءٍ فوقَ سَبعةِ أذرُعٍ يُنادي مُنادٍ صاحِبَه: يا أفسَقَ الفاسقينَ، أين تذهَبُ؟!
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج فرأى قُبَّةً مُشرفةً فقال: ما هذه؟ قال له أصحابُه: هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ قال: فسكت وحملَها في نفسه حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِّمُ عليه في الناسِ أعرضَ عنه صنع ذلك مرارًا حتى عرف الرجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه فشكا ذلك إلى أصحابِه فقال: واللهِ إني لأُنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: خرج فرأى قُبَّتكَ قال: فرجع الرجلُ إلى قُبَّتِه فهدَمها حتى سوَّاها بالأرضِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فلم يرَها قال: ما فعلتِ القُبَّةُ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه فهدمَها فقال: أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلا ما لا إلا ما لا يعني ما لا بدَّ منه
فرأى قُبَّةً مُشرِفةً فقال: ما هذه؟ قال أصحابُه: هذه لفلانٍ؛ رجلٍ من الأنصارِ، فسَكَت وحملَها في نَفْسِه حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، سلَّمَ عليه في النَّاسِ فأعرضَ عنه، صَنَع ذلك مِرارًا حتى عرف الرَّجُلُ الغضَبَ فيه والإعراضَ عنه، فشكا ذلك إلى أصحابِه، فقال: واللهِ إنِّي لأُنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالوا: خرج فرأى قُبَّتكَ، فرجع الرَّجُلُ إلى قُبَّتِه فهدَمها حتى سوَّاها بالأرضِ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فلم يرَها، قال: ما فعلتِ القُبَّةُ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه، فأخبَرْناه فهدمَها، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا، إلَّا ما لا
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ معهُ فرأى قبةً مُشرفةً فقال: ما هذهِ؟ قال: أصحابُهُ هذهِ لفلانٍ رجلٍ مِنَ الأنصارِ فسكتَ وحملَها في نفسِهِ حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ فأعرضَ عنهُ صنعَ ذلكَ مرارًا حتى عرفَ الرجلُ الغضبَ فيهِ والإعراضَ عنهُ فشكا ذلكَ إلى الصحابةِ فقال: واللهِ إني لأُنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: خرجَ فرأَى قُبتَكَ فرجعَ الرجلُ إلى قُبتِهِ فهدمَها حتى سوَّاها بالأرضِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمْ يَرها فقال: ما فعلتِ القبةُ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَكَ عنهُ فأخبرناهُ فهدمَها فقال: أما إنَّ كلََّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِهِ إلا ما لا إلا ما لا أيْ ما لا بُدَّ للإنسانِ منهُ مما يُكنُّهُ مِنَ الحرِّ والبردِ والعدوِّ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ فرأى قُبَّةً مُشرِفةً، فقالَ: ما هذه؟ فقالَ له أصْحابُه: هذه لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: فسَكَتَ وجَعَلَها في نَفْسِه حتَّى إذا دَخَلَ صاحِبُها فسَلَّمَ على النَّاسِ أعْرَضَ عنه، وصَنَعَ ذلك به مِرارًا، حتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الغَضَبَ في وَجْهِه، والإعْراضَ عنه، فشَكا ذلك إلى أصْحابِه، فقالَ: واللهِ إنِّي لأُنكِرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أدْري ما حَدَثَ بي وما صَنَعْتُ؟ قالوا: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى قُبَّتَك، فسألَ عن هذه فأخْبَرْناه. فرَجَعَ الرَّجُلُ إلى قُبَّتِه فهَدَمَها حتَّى سَوَّاها بالأرْضِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ ولم يَرَها، فقالَ: ما فَعَلَتِ القُبَّةُ الَّتي كانَتْ هاهنا؟ قالوا: شَكا إلينا صاحِبُها إعْراضَك عنه، فأخْبَرْناه فهَدَمَها، فقالَ لنا: إنَّ كلَّ بِناءٍ بُنِيَ وبالٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ إلَّا ما لا بُدَّ مِنه [ … ]»
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو بقبةٍ قال: يا أنسُ، لمَنْ هذه القبةُ؟ قلتُ: فلانٌ فقال: كلُ بناءٍ وبالٍ على صاحبِه يوم القيامةَ إلا أن يَعْمُرَ بيتًا. فبلغ ذلك الأنصاريَّ فهدمَها
كيفَ صَنَعتُم حينَ رَدِفتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ؟ فقال: جِئنا الشِّعبَ الذي يُنيخُ النَّاسُ فيه للمَغرِبِ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقَتَه وبالَ، وما قال: أهَراقَ الماءَ، ثُمَّ دَعا بالوضوءِ، فتَوضَّأ وُضوءًا ليس بالبالِغِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ حتَّى جِئنا المُزدَلِفةَ فأقامَ المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ النَّاسُ في مَنازِلِهم، ولَم يَحُلُّوا حتَّى أقامَ العِشاءَ الآخِرةَ، فصَلَّى، ثُمَّ حَلُّوا، قُلتُ: فكيفَ فعَلتُم حينَ أصبَحتُم؟ قال: رَدِفَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وانطَلَقتُ أنا في سُبَّاقِ قُرَيشٍ على رِجلَيَّ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ، وكَلبِ الغَنَمِ. [وفي روايةٍ]: وقال ابنُ حاتِمٍ في حَديثِه: عن يَحيى، ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ، والصَّيدِ، والزَّرعِ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وكَلبِ الغَنَمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، وعَفِّروه الثَّامِنةَ في التُّرابِ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّ في رِوايةِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، مِنَ الزِّيادةِ: ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ والصَّيدِ والزَّرعِ، وليسَ ذَكَرَ الزَّرعَ في الرِّوايةِ غَيرُ يَحيى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا تحقرن من المعروف شيئارفع الإزار إلى نصف الساقلا تحقرن شيئا من المعروفلا نريد جزاء ولا شكورالا تعيره بما تعلم فيهلا تشتمه بما تعلم منهمسكينا ويتيما وأسيرافإنما وبال ذلك عليهيا أفسق الفاسقينإلا ما لا بد منهالتعفير بالترابلا يحب المخيلةصوم ثلاثة أياموبال ذلك عليهفضل أهل البيتفوق سبعة أذرعلا تسبن أحداإسبال الإزارالسلام عليكمما لا بد منهسواها بالأرضإطعام الطعامالصلاة أمامكالفض بن عباستحية الموتىالسلام عليكيوم القيامةسوها بالأرضغفر الله لهالحر والبردتحية الميتارفع إزاركقتل الكلابإلا ما لالا بد منهرسول اللهلوجه اللهيعمر بيتاسباق قريشكلب الصيدكلب الغنمكلب الزرعأعرض عنهالأنصاريالمزدلفةسبع مراتالأحياءالأذكاروالخصالتقوم...المخيلةالكعبينعهد إليالأنصارعلى حبهآل محمدالسلامالبناءصاحبهاالإناءالرخصةصاحبهإعراضهدمهاالغضبالنذرالجوعكفافاكسرهاالعدومشرفةالصيدالغنمالزرعالكلبعليكتحيةبناءوبالعرفةأناخرخصةعهدقبةهدمسكتجمعردف
تخريج حديث وبال ذلك عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








