أحاديث عن: قبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قبة
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في كُلِّ رَمَضانٍ، وإذا صَلَّى الغَداةَ دَخَلَ مَكانَه الذي اعتَكَفَ فيه، قال: فاستَأذَنَتْه عائِشةُ أن تَعتَكِفَ، فأذِنَ لَها، فضَرَبَت فيه قُبَّةً، فسَمِعَت بها حَفصةُ فضَرَبَت قُبَّةً، وسَمِعَت زَينَبُ بها فضَرَبَت قُبَّةً أُخرى، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَداةِ أبصَرَ أربَعَ قِبابٍ، فقال: ما هذا؟ فأُخبِرَ خَبَرَهنَّ، فقال: ما حَمَلَهنَّ على هذا؟ آلبِرُّ؟ انزِعوها فلا أراها، فنُزِعَت، فلَم يَعتَكِفْ في رمَضانَ حتَّى اعتَكَفَ في آخِرِ العَشرِ مِن شَوَّالٍ
قالَ: ضربتُ قبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، ولم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: قالَ أبو رافعٍ: لم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، وإنَّما جِئتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: لم يأمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضربَ قبَّتَهُ، إنَّما ضربتُ قبَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، فنزلَ - وزادَ عبدُ الجبَّارِ قالَ: وَكانَ أبو رافعٍ على ثقلٍ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلُهُ حينَ جاءَ منَ المدينةِ بأعلى مَكَّةَ قالَ أبو رافعٍ: فَجِئْتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ
عنْ فاطمةَ بنتِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدٍ شمسٍ، أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتبةَ رَضيَ اللهُ عنه، أَتى بها وبهندِ بنتِ عُتبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تُبايعُهُ فقالتْ: أَخَذَ علينا فشَرَطَ علينا، قالتْ: قلتُ له: يا ابنَ عمِّ، هل عَلِمْتَ في قومِكَ مِن هذه العاهاتِ أوِ الهنَاتِ شيئًا؟ قالَ أبو حُذَيْفةَ: إيهًا فبايعيهِ، فإنَّ بهذا يُبايِعُ وهكذا يَشترطُ، فقالتْ هندٌ: لا أُبايعُكَ على السَّرقةِ، إنِّي أَسرِقُ مِن مالِ زوجي، فكَفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، وكفَّتْ يدَها حتَّى أَرسَلَ إلى أبي سُفيانَ فتَحلَّلَ لها منه، فقالَ أبو سُفيانَ: أمَّا الرَّطْبُ فنَعَمْ، وأمَّا اليابسُ فلا ولا نِعمةَ. قالتْ: فبايعناهُ. ثُمَّ قالتْ فاطمةُ: ما كانت قُبَّةٌ أَبغضَ إليَّ مِن قُبَّتِكَ، ولا أُحبُّ أنْ يُبيحَها اللهُ وما فيها، واللهِ ما مِن قُبَّةٍ أحبُّ إليَّ أنْ يُعمِّرَها اللهُ ويُبارِكَ فيها مِن قُبَّتِكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأيضًا واللهِ لا يؤمنُ أحدُكُم حتَّى أَكونَ أَحبَّ إليه مِن ولدِهِ ووالدِهِ»
أُصيبَ سعدٌ -يعني ابنَ مُعاذٍ- رَضيَ اللهُ عنه يومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حَبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأَكحَلِ، فضرَبَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبَّةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ
عن أبي جُحَيفةَ قال: أتيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قُبَّةٍ له حمراءَ، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، فكأنِّي أنظُرُ إلى بريقِ ساقَيه
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بمكةَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ من أدمٍ, فخرج بلالٌ فأذَّنَ فكنتُ أتتبعُ فمه هاهنا وهاهنا, قال ثم خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ بُرُودٌ يمانيةٌ قِطريٌّ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
كان الناسُ يصلُّونَ في رمضانَ عصبًا عصبًا قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتكِفًا في قبةٍ على بابِها حصيرٌ ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ رفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحصيرَ واطَّلع ينظُرُ ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك أنصَتوا فقال : ألا إنَّ المصليَ يُناجي ربَّه ، عزَّ وجلَّ ، فلْينظُرْ أحدُكم بما يناجي به ربَّه ، عزَّ وجلَّ ، ولا يجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ
سَمِعتُ جَدِّي شُعَيبَ بنَ عُمرَ الأزرقَ، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا بطَريقِ المُنكدِرِ، وكان النَّاسُ إذ ذاكَ يَأخُذون فيه، فضَلَلْنا الطَّريقَ، قال: فبيْنا نحْنُ كذلكَ، إذ نحْنُ بأعرابيٍّ كأنَّما نَبَع علينا مِنَ الأرضِ، فقال: يا شَيخُ، تَدْري أيْن أنتَ؟ قُلتُ: لا، قال: أنتَ بالرَّبائبِ، وهذا التَّلُّ الأبيضُ الَّذي تَراهُ عِظامُ بَكرِ بنِ وائلٍ وتَغلِبَ، وهذا قَبْرُ كُلَيبٍ وأخيهِ مُهَلْهَلٌ، قال: فدُلَّنا على الطَّريقِ، ثمَّ قال: هاهنا رجُلٌ له مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُحبةٌ، هلْ لكمْ فيه؟ قال: فقُلتُ: نعمْ، قال: فذَهَب بِنا إلى شَيخٍ مَعصوبِ الحاجبينِ بعِصابةٍ في قُبَّةِ أدَمٍ، فقُلْنا له: مَن أنتَ؟ قال: أنا العَدَّاءُ بنُ خالدٍ، فارسُ الضُّحى في الجاهليَّةِ، قال: فقُلْنا له: حَدِّثْنا رَحِمكَ اللهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ. قال: كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ قام قَومةً له كأنَّه مُفزَعٌ، ثمَّ رَجَع، فقال: أُحَذِّرُكم الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ، فقال ابنُ مَسعودٍ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قدْ أخبَرْتَنا عن الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أكذَبِ الكذَّابينَ، فمَن الثَّالثُ؟ فقال: رجُلٌ يَخرُجُ في قومٍ أوَّلُهم مَثبورٌ، وآخِرُهم مَثبورٌ، عليهم اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وهو الدَّجَّالُ الأكيَسُ يَأكُلُ عِبادَ اللهِ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبعَدُ النَّاسِ مِن سُنَّتِه
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ العَشرَ الأوَّلَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ اعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها حَصيرٌ، قال: فأخَذَ الحَصيرَ بيَدِه فنَحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثُمَّ أطلَعَ رَأسَه فكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنَوا منه، فقال: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأوَّلَ، ألتَمِسُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الأوسَطَ، ثُمَّ أُتيتُ، فقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَعتَكِفَ فليَعتَكِفْ، فاعتَكَفَ النَّاسُ معهُ، قال: وإنِّي أُريتُها لَيلةَ وِترٍ، وإنِّي أسجُدُ صَبيحَتَها في طينٍ وماءٍ، فأصبَحَ مِن لَيلةِ إحدى وعِشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطَرَتِ السَّماءُ، فوكَفَ المَسجِدُ، فأبصَرتُ الطِّينَ والماءَ، فخَرَجَ حينَ فرَغَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، وجَبينُه ورَوثةُ أنفِه فيهما الطِّينُ والماءُ، وإذا هي لَيلةُ إحدى وعِشرينَ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العَشرَ الأُوَلَ مِن رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تركيَّةٍ علَى سدَّتِها قطعةٌ مِن حصيرٍ قالَ: فأخذَ الحصيرَ بيدِهِ، فَنحَّاها في ناحيةِ القبَّةِ، ثمَّ أطلعَ رأسَهُ، فَكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنوا منهُ، فقالَ: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأُوَلَ ألتَمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ، ثمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الوسطَ، ثمَّ أتيتُ، فَقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحبَّ منكُم أن يعتَكِفَ فليعتَكِف فاعتَكَفَ النَّاسُ معَهُ قالَ: وإنِّي أُريتُها ليلةَ وترٍ، وإنِّي أسجدُ صَبيحتِها في طينٍ وماءٍ، فأصبحَ في ليلةِ إحدى وعشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطرَتِ السَّماءُ، فوَكَفَ المسجدُ، فأبصرتُ الطِّينَ والماءَ فخرجَ حينَ فرغَ مِن صلاةِ الصُّبحِ، وجبهتُهُ وأنفُهُ في الماءِ والطِّينِ، وإذا هيَ ليلةُ إحدى وعشرينَ في العَشرِ الأواخرِ
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: رَأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ، وأتتَبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا، وأُصبُعاه في أُذُنَيه، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ له حَمراءَ أُراها مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بَينَ يَدَيه بالعَنَزةِ فرَكَزَها، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وسَمِعتُه بمَكَّةَ، قال: بالبَطحاءِ، يَمُرُّ بَينَ يَدَيه الكَلبُ والمَرأةُ والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه، قال سُفيانُ: نُراها حِبَرةً
كُنَّا مع النَّبيِّ في قُبَّةٍ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ، فأتَتبَّعُ فاه ها هنا وها هُنا وأُصبَعاه في أُذنَيه ورسولُ الله ِصلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ حمراءَ
رأُيتٌ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ، ويُتبِعُ فاه ههنا وههنا، وإِصْبعاه في أُذُنَيْه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ له حَمْراءَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العشرَ الأُوَلَ من رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سدَّتِها قطعةُ حَصيرٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
[عن] أبي جُحَيفةَ عن أبيه قالَ: رَأيْتُ بِلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ، ونَتَتبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا، وأُصْبُعاه في أُذُنَيه، ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في قُبَّةٍ حَمْراءَ مِن أدَمٍ، فخَرَجَ بِلالٌ بَيْنَ يَدَيه بالعَنَزةِ فرَكَزَها بالبَطْحاءِ، فصلَّى إليها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيه الكَلْبُ والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، كأنِّي أَنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ويُتبِعُ فاهُ هاهُنا وهاهُنا وإصبعاه في أُذنيهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ حمراءَ أُراه قال مِن أَدَمٍ فخرج بلالٌ بينَ يديهِ بالعَنَزَةِ فركَزها بالبطحاءِ فصلَّى إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بين يديهِ الكلبُ والحمارُ وعليهِ حُلَّةٌ حمراءُ كأني أنظرُ إلى بَريق ساقَيهِ قال سفيانُ نُراهُ حِبَرَةً
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ويتبعُ فاهُ هاهنا وَهاهنا وإصبعاهُ في أذنيهِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ لَه حمراءَ أراهُ قالَ من أدمٍ فخرجَ بلالٌ بينَ يدَيهِ بالعنزةِ فرَكزَها بالبطحاءِ فصلَّى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بينَ يدَيهِ الكلبُ والحمارُ وعليهِ حلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظرُ إلى بريقِ ساقيهِ قالَ سفيانُ نراهُ حبرةً
21
✔ صحيح📌 فصَلَّى إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ والحِمارُ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَل بالأبطَحِ... فذَكَر الحديثَ بنَحوِه. [رَأيتُ بِلالًا يُؤذِّنُ ويَدورُ ويَتبَعُ فاه ها هُنا وها هُنا، وأُصبُعَيهِ في أُذُنَيهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ حَمراءَ من أَدَمٍ، فخَرَج بِلالٌ بيْنَ يَدَيهِ بالعَنَزةِ، فرَكَزَها بالبَطحاءِ، فصَلَّى إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ والحِمارُ، وعَليهِ حُلَّةٌ حَمراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيهِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يمر بين يديه الكلب والمرأة والحمارالنبي صلى الله عليه وسلميأكل عباد الله بآل محمدأبعد الناس من سنتهقبة حمراء من أدمالمصلي يناجي ربهجلد الثور الأسودجلد الثور الأحمرلا تجهر بالقرآنالدجالين الثلاثأصبعاه في أذنيهإصبعاه في أذنيهأصبعيه في أذنيهضربت قبة النبيمن ولده ووالدهحبان بن العرقةفتح بيت المقدسالعداء بن خالدالشعرة البيضاءالشعرة السوداءأصبعه في أذنيهالرطب واليابسقبة في المسجديعوده من قريبالدجال الأكيسالعشر الأواخرنصف أهل الجنةفتنة الجارفةاللعنة دائبةالطين والماءبيعة النساءسعد بن معاذبرود يمانيةالقسطنطينيةإحدى وعشرينالعشر الأولالعشر الوسطيوم الخندقبريق ساقيهعقاص الغنمبني الأصفرفارس الضحىليلة القدريؤذن ويدورههنا وههناآخر العشرلم يأمرنيأبو سفيانقبة تركيةدرع معصفرأبي جحيفةقبة حمراءحلة حمراءأتتبع فمهعصبا عصباأهل الشركنفس مسلمةرسول اللهقطعة حصيرأبو رافعأعلى مكةأحب إليهالأحمرينطين وماءبالبطحاءيتبع فاهلا يؤمنالمعصفرأوزارهاالتكبيرالبطحاءاعتكافالأبطحالسرقةالأكحلالدجالالحصيرمناجاةالعنزةرمضانعائشةالذهبمحرمةالحربمثبورالوتراعتكفسدتهاحفصةزينبشوالرماهتلبسثبيربلالقطريفتنةحصيريؤذنيدور
تخريج حديث قبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








