أحاديث عن: وثيابهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وثيابهم
عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
حسن رواه أحمد (٢٢٩٠٦) - والسياق له -، وعبد الله بن المبارك في الزهد (٧١٤)، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٢١٢) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سوق الجنة وما ينالون...
عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إن في الجنة لسوقا، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنًا وجَمالًا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: واللَّه لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالًا، فيقولون: وأنتم، واللَّه لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا».
صحيح رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٣٣) عن سعيد بن عبد الجبار البصري، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
إنَّ في الجَنَّةِ لَسوقًا يَأتونَها كُلَّ جُمُعةٍ، فتَهبُّ ريحُ الشَّمالِ فتَحثو في وُجوهِهم وثيابِهم، فيَزدادونَ حُسنًا وجَمالًا، فيَرجِعونَ إلى أهليهم وقدِ ازدادوا حُسنًا وجَمالًا، فيَقولُ لهم أهلوهم: واللهِ لَقدِ ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا، فيَقولونَ: وأنتُم، واللهِ لَقدِ ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا
إنَّ في الجنةِ لَسُوقًا يَأتُونها كلَّ جمعةٍ ، فيها كُثبانُ المِسكِ ، فتَهُبُّ رِيحُ الشِّمالِ ، فتَحْثُوا في وُجُوهِهِمْ وثِيابِهِمْ فيَزْدادونَ حُسنًا وجَمالًا ، فيَرجِعُونَ إلى أهلِيهِمْ ، وقَدِ ازْدادُوا حُسنًا وجَمالًا ، فيقولُ لهَمْ أهْلُوهمْ : واللهِ لَقدِ ازْدَدْتُمْ بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا ، فيقولُون : وأنتُمْ واللهِ لَقدِ ازْدَدْتُمْ بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون
أنَّه كان في بعضِ غزوَاتهِ فمرُّوا بشجرةٍ يعلِّقُ عليها المشركونَ أسلحتَهُم وشاراتِهِم وثيابَهُم يسمُّونَها ذاتُ أنواطٍ ، فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ ، فقال : اللهُ أكبرُ قُلتُم كما قال قومُ موسَى لموسَى اجعلْ لنا إلهًا كما لهمْ آلهةٌ ، ثمَّ قال : لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكُم حِذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ
يأَيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للَّهِ عبادًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ علَى مَنازلِهِم، وقُربِهِم منَ اللَّهِ. فجَثا رجلٌ مِنَ الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وأَلوَى بيدِهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ : ناسٌ منَ النَّاسِ لَيسوا بَأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ علَى مجالِسِهِم وقُربِهِم [منَ اللَّهِ] ؟ انعَتهم لَنا حَلِّهِم لَنا - يعني صِفهُم لَنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بِسؤالِ الأعرابيِّ، وقالَ هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ، ونَوازعِ القبائلِ، لم تصِلْ بينَهُم أرحامٌ متقاربةٌ، تحابُّوا في اللَّهِ وتصافَوا، يضعُ اللَّهُ لَهُم يومَ القيامةِ مَنابرَ من نورٍ، فيَجلِسونَ عَلَيها، فيجعَلُ وجوهَهُم نورًا، وثيابَهُم نورًا، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ، وَهُم أولياءُ اللَّهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هُم يَحزَنونَ
يا أيُّها النَّاسُ اسمعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ، ولا شهداءَ ، يغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ ، فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ النَّاسِ ، وألوَى بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ناسٌ من النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على مجالسِهم ، وقُربِهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا جَلِّهم لنا – يعني صِفْهم لنا شكِّلْهم لنا ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ ، ونوازعِ القبائلِ لم تصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقارِبةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوْا يضعُ اللهُ يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعلُ وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ لا خوفٌ عليهم ، ولا هم يحزنون
يأيها الناسُ اسمعوا واعقلوا واعلموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهم النبيون والشهداءُ على منازلِهم وقربِهم من الله، فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ وألوى بيدِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهم النبيون والشهداءُ على مجالسِهم وقربِهم من اللهِ؟! انعتْهُم لنا، حلِّهم لنا يعني: صِفهم لنا شكلهم لنا، فسُّر وجهُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسؤالِ الأعرابيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هم ناسٌ من نوازعِ القبائلِ لم تصلْ بينهم أرحامٌ متقاربةٌ تحابوا في اللهِ وتصافوا يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلسون عليها فيجعلُ وجوهَهم نورًا وثيابَهم نورًا يفزعُ الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون
أمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى أحُدٍ أن يُنزَعَ عنهم الحديدُ والجلودُ، وأن يُدفَنوا بدِمائِهم وثِيابِهم
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ بالشهداءِ أن يُنزعَ عنهم الحديدُ والجلودُ وقال : ادفِنُوهمْ بدمائِهم وثيابِهم
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ بالشُّهَداءِ أنْ يُنزَعَ عنهم الحديدُ والجلودُ، وقال: ادْفِنوهم بدمائِهم وثيابِهم
يا مَعشَرَ الأشعريِّينَ، اجتَمِعوا واجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم؛ أُعلِّمُكم صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي صَلَّى لنا بالمدينةِ، فاجتَمعوا وجَمَعوا نِساءَهم وأبناءَهم، فتَوَضَّأَ وأَراهم كيف يَتَوضَّأُ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، حتى لَمَّا أنْ فاءَ الفَيءُ، وانكسَرَ الظِّلُ قام، فأذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِ، وصَفَّ الوِلدانَ خَلْفَهم، وصَفَّ النِّساءَ خَلْفَ الوِلدانِ، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ فرَفَعَ يدَيهِ وكَبَّرَ، فقَرَأَ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ يُسِرُّهما، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ فقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، واستَوَى قائمًا، ثُمَّ كَبَّرَ وخَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ كَبَّرَ فرَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فانتهَضَ قائمًا، فكان تَكبيرُه في أَوَّلِ رَكعةٍ سِتَّ تَكبيراتٍ، وكَبَّرَ حين قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى قَومِه بوَجهِه، فقال: احفَظوا تَكبيري، وتَعلَّموا رُكوعي وسُجودي؛ فإنَّها صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يُصلِّي لنا كذي السَّاعةِ مِن النَّهارِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى النَّاسِ بوَجهِه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا، واعلَموا أنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ على مَجالِسِهم وقُربِهم مِن اللهِ، فجَثَى رَجُلٌ مِن الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وألْوى بيَدِه إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ناسٌ مِن النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُهَداءُ على مَجالسِهم وقُربِهم مِن اللهِ! انعَتْهم لنا، حَلِّمْهم لنا -يَعني صِفْهم لنا- شَكِّلْهم لنا، فَسُرَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسُؤالِ الأعرابيِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم ناسٌ مِن أفناءِ النَّاسِ ونَوازعِ القَّبائلِ، لم تَصِلْ بيْنَهم أرحامٌ مُتقاربةٌ، تَحابُّوا في اللهِ وتَصافَوا، يَضَعُ اللهُ لهم يومَ القِيامةِ مَنابرَ مِن نورٍ، فيُجلِسُهم عليها، فيَجعَلُ وُجوهَهم نورًا، وثيابَهم نورًا، يَفزَعُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ ولا يَفزَعونَ، وهم أَولياءُ اللهِ الذين لا خَوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنونَ
سَمِعتُه يقولُ: بينا نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قال: أتاني جِبريلُ في يَدِه كالمِرآةِ البَيضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذا؟ قال: هذا يومُ الجُمُعةِ يَعرِضُه عليك ربُّكَ؛ ليكونَ لك عيدًا ولأُمَّتِكَ مِن بعدِك، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ؟ قال: هذه الساعةُ، وهي تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ أيامُ الدُّنيا، ونحنُ نَدْعوه في الجَنَّةِ يومَ المزيدِ، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، ولِمَ تَدْعوه يومَ المزيدِ، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَ واديًا أفيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يوم الجُمُعةِ نَزَلَ ربُّنا عزَّ وجلَّ على كُرسيِّه إلى ذلك الوادي، وقد حُفَّ العرشُ بمنابِرَ من ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وقد حُفَّتْ تلك المنابِرُ بكَراسيَّ من نورٍ، ثم يُؤذَنُ لأهلِ الغُرَفِ، فيُقبِلون يَخوضون كُثبانَ المِسكِ إلى الرُّكَبِ، عليهم أَسوِرَةُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وثِيابُ السُّندُسِ والحَريرِ، حتى يَنتهَوْا إلى ذلك الوادي، فإذا اطمَأَنوا فيه جُلوسًا، بَعَثَ اللهُ عليهم ريحًا يُقالُ لها: المثيرةُ، فثارتْ يَنابيعُ المِسكِ الأبيضِ في وُجوهِهم وثِيابِهم، وهم يوَمئذٍ جُردٌ مُردٌ، مُكحَّلون، أبناءُ ثلاثٍ وثلاثينَ، على صُورةِ آدَمَ يومَ خَلَقَه عزَّ وجلَّ، فيُنادي ربُّ العِزَّةِ تَبارك وتَعالى رَضْوانَ -وهو خازِنُ الجَنَّةِ- فيقولُ: يا رَضْوانُ، ارفَعِ الحُجُبَ بيني وبين عِبادي وزُوَّاري، فإذا رَفَعَ الحُجُبَ بينه وبينهم، فرَأَوْا بهاءَه ونورَه هُيِّئوا له بالسُّجودِ، فيُناديهم تَبارك وتَعالى بصوتِه: ارْفَعوا رُؤُوسَكم، فإنَّما كانتِ العِبادةُ في الدُّنيا، وأنتُم اليومَ في دارِ الجَزاءِ، سَلوني ما شِئتُم، فأنا ربُّكم الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، فهذا مَحَلُّ كَرامتي، فسَلوني ما شِئتُم، فيَقولون: ربَّنا، وأيُّ خيرٍ لم تفعَلْه بنا؟! ألستَ الذي أعنْتَنا على سَكراتِ الموتِ، وآنَستَ منا الوَحشَةَ في ظُلمةِ القُبورِ، وأمَّنتَ رَوعَتَنا عندَ النَّفخَةِ في الصُّورِ؟ ألستَ أقَلتَنا عَثَراتِنا، وسَتَرتَ علينا القَبيحَ من فِعْلِنا، وثَبَتَّ على جِسرِ جهنَّمَ أقدامَنا؟ ألسْتَ الذي أدنَيْتَنا من جِوارِك، وأسمَعْتَنا لَذاذةَ مَنطِقِكَ، وتَجلَّيتَ لنا بنُورِك؟ فأيُّ خيرٍ لم تفعَلْه بنا؟ فيعودُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فيُناديهم بصوتِه، فيقولُ: أنا ربُّكم الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، فسَلوني، فيقولون: نَسأَلُك رِضاك، فيقولُ: بِرِضاي عليكم: أقلْتُكم عَثَراتِكم، وسَتَرتُ عليكم القَبيحَ من أُمورِكم، وأدنَيتُ مِني جِوارَكم، وأسمَعْتُكم لَذاذةَ مَنْطِقي، وتجلَّيتُ لكم بنُوري، فهذا مَحَلُّ كَرامتي، فسَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنْتهيَ مَسائِلُهم، ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتهيَ رَغبَتُهم، ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: سَلوني، فيقولون: رَضينا ربَّنا وسلَّمْنا، فيُريهم من مَشهَدِ فضلِه وكَرامتِه ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ويكونُ ذلك مِقدارَ تَفريقِهم من الجُمُعةِ، فقال أنسٌ: فقُلتُ: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ما مِقدارُ تفرُّقِهم؟ قال: كقدْرِ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، قال: ثم يُحمَلُ عرشُ ربِّنا تَبارك وتَعالى معهم الملائكةُ والنَّبيون، ثم يُؤذَنُ لأهلِ الغُرَفِ، فيَعودون إلى غُرَفِهم، وهُما غُرفتانِ من زُمُرُّدتينِ خَضراوينِ، وليسوا في شَيءٍ أشوَقَ منهم إلى الجُمُعةِ؛ لينْظُروا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ، وليزيدَهم من مَزيدِ فضلِه وكَرامتِه، قال أنسٌ: سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيني وبينَه أحَدٌ
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِقَتلى أُحُدٍ أن يُنزَعَ عنهُمُ الحديدُ والجلودُ وأن يُدفَنوا بدمائِهم وثيابِهِم
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أن يُنزعَ عنهم الحديدَ والجلودَ ، وأن يُدفنوا بدمائِهم وثيابِهم
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ بقَتلى أُحدٍ أن يُنزَعَ عنهم الحديدُ والجلودُ وأن يُدفَنوا بدمائِهم وثيابِهم
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتْلى أُحُدٍ أنْ يُنزَعَ عنهم الحَديدُ والجُلودُ، وأنْ يُدفَنوا بدِمائِهم وثيابِهم
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِقَتْلَى أُحُدٍ أنْ يُنزَعَ عنهم الحديدَ والجلودَ وأنْ يُدْفَنوا بِدِمائِهِم وثيابِهِم
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتْلى أحُدٍ أن يُنزَعَ عنهم الحَديدُ والجُلودُ، وأن يُدفَنوا بدِمائِهم وثِيابِهم
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلَى أُحدٍ أن ينزعَ عنهم الحديدَ والجلودَ وأن يُدفَنوا بدمائِهم وثيابِهم
أمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ بالشُّهداءِ أن يُنزَعَ عنهم الحَديدُ والجُلودُ، وقال: ادفِنوهم بدِمائِهم وثِيابِهم
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتْلى أُحُدٍ أنْ يُنزَعَ عنهم الحديدُ والجلودُ، وقال: ادفِنُوهم بدِمائِهم وثيابِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا خوف عليهم ولا هم يحزنونيغبطهم النبيون والشهداءيفزع الناس ولا يفزعونازدادوا حسنا وجمالاينزع الحديد والجلودأبناء ثلاث وثلاثينسنن من كان قبلكمحذو القذة بالقذةادفنوهم بدمائهمتحابوا في اللهيدفنوا بدمائهمالنكتة السوداءيدفنوا بثيابهمنوازع القبائلأمر رسول اللهالدفن بدمائهممنابر من نورلا خوف عليهملا هم يحزنونحسنا وجمالاكثبان المسكأفناء الناسأولياء اللهينزع الحديدالجرد المردينزع الجلوددفن الشهداءريح الشمالصلاة النبييوم الجمعةيوم المزيدوادي المسكأولياء...ينالون...ذات أنواطرسول اللهرؤية اللهأمر النبيشهداء أحدبالمدينةقتلى أحديأتونهاكل جمعةازدادواوتصافوايوم أحدالشهداءبدمائهموثيابهمأهليهممشركونتصافواالجلودثيابهمالحديدالساعةالدماءالثيابيدفنوادمائهمكيفيةقوله:الجنةلسوقااتباعتكبيرجبريلرضوانصلاة﴿ألاجمعةغزوةتشبهركوعسجودينزعسوقأمرأحدإن
تخريج حديث وثيابهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








