أحاديث عن: وجبت هذه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: وجبت هذه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عدد...
عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول اللَّه ﷺ قائما يحدث الناس فأدركت من قوله: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» قال فقلت: ما أجود هذه! فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود. فنظرت فإذا عمر قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ -أو فيسبغ- الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبد اللَّه ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٣٤) من طرق عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
نَحو [سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ فقال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت هذه، وكُنتُ أدنى القَومِ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أرى الرَّجُلَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم»] قال كَثيرُ بنُ مَرَّةَ: فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وقال: ما أرى الإمامَ إلَّا قد كَفاهم
كُنتُ قاعِدًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرت جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت ومُرَّتْ بجِنازةٍ أخرى فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بمَعصِيةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَولُكَ في الجِنازةِ، والثَّناءِ عليها، أُثنِيَ على الأوَّلِ خَيرٌ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ فقُلتَ فيها: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالَ: نَعَم يا أبا بَكرٍ، إنَّ للهِ مَلائكةً تَنطِقُ على ألسِنةِ بني آدَمَ بما في المَرءِ منَ الخَيرِ والشَّرِّ
كنتُ قاعدًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُرَّ بجنازةٍ ، فقال ما هذه الجنازةُ ؟ قالوا جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويعملُ بطاعةِ اللهِ ويسعى فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، وبجنازةٍ أُخرى قالوا : جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يُبغِضُ اللهَ ورسولَه ، ويعملُ بمعصيةِ اللهِ ، ويسعى فيها ، فقال : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قولُكَ في الجنازةِ والثناءُ عليها : أُثنيَ على الأوَّلِ خيرٌ ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ ، فقلتَ فيها : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ؟ فقال : نعم يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ
أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ فأثنَوْا عليها خيرًا ، فقال : وجبَتْ وجبَتْ . ثمَّ مُرَّ عليه بجنازةٍ فأثنَوْا عليها شرًّا فقال : وجبَتْ وجبَتْ فسألوهُ عن ذلك فقال : هذه الجنازةُ أثنَيتُم عليها خيرًا فقلتُ وجبَتْ لها الجنَّةُ ، وهذه الجنازةُ أثنَيتُم عليها شرًّا فقلتُ وجبَتْ لها النَّارُ . أنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ
مُرَّ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ فأُثْنيَ عليها خيرًا فقالَ وجبَت ثمَّ مُرَّ عليهِ بجنازةٍ فأُثْنيَ عليها شرًّا فقالَ وجبَت فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لِهَذِهِ وجبَت ولِهَذِهِ وجبَت فقالَ شَهادةُ القومِ والمؤمنونَ شُهودُ اللَّهِ في الأرضِ
مرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ فأثنَوْا عليها شرًّا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) ومَرُّوا بأخرى فأثنَوْا عليها خيرًا ققال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ ما وجَبَت ؟ قال: ( مَرُّوا بتلك فأثنَوْا عليها شرًّا فوجَبَتِ النَّارُ ومَرُّوا بهذه فأثنَوْا عليها خيرًا فوجَبَت الجنَّةُ وأنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ )
7
✔ صحيح📌 ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلًا عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة
كانت علَينا رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكْتُ مِن قولِهِ: ما مِن مُسلمٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعتَينِ مُقبلًا عليهِما بقلبِهِ ووجهِهِ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ . قالَ: فقلتُ: ما أجودَ هذِهِ فإذا قائلٌ بينَ يديَّ يقولُ: الَّذي قبلَها أجودُ فنظرتُ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: إنِّي قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا قالَ: ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ، فبلَّغَ الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدَهُ ورسولَهُ إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخلُ مِن أيِّها شاءَ
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ مُقبِلًا عليهما بقَلبِه ووجهِه، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ. فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بَينَ يَدَيَّ يَقولُ: التي قَبلَها أجودُ مِنها! فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: إنِّي قد رَأيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ، فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ
أن هذه الآيةَ { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ } لما نزلت قال المهاجرون والأنصارُ وجبَتْ حتى نزل {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ
عن أنسٍ قال: خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ ، فخرجتُ خلْفَه فسمِعْنَا قائلًا يقولُ: اللهمَّ إني أسألُك شوقَ الصادِقِينَ إلى ما شوقتَهُم إليه فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا لَها من دعوةٍ لو أضافَ إليها أختَها فسمعنَا القائلَ وهو يقولُ: اللهمَّ إني أسألُكَ أن تعينَنِي بما ينَجِّينِي مما خوَّفْتَنِي منه ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وجَبَتْ وربِّ الكعبةِ ، يا أنسُ ائتِ الرجلَ فاسألْهُ أن يدعوَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يرزُقَهُ الله القبولَ من أمتِهِ ، والمعونةَ على ما جاءَ به من الحقِّ والتصديقِ ، قال أنسٌ: فأتيتُ الرجلَ فقلت يا عبدَ اللهِ ادعُ لرسولِ اللهِ ، فقال لي: ومن أنتَ ؟ فكرهتُ أن أخبرَهُ ولم أستأذِنْ وأَبَى أن يدعوَ حتى أخبرَهُ ، فرجعتُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فأخبرتُه فقال لي أخبِرْهُ فرجعتُ فقلت له: أنا رسولُ رسول ِالله إليك فقال مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسول ِالله ِفدعَا له وقال أقرئْهُ مني السلامَ مني وقل له أنا أخوكَ الخَضِرُ وأنا كنت ُأحقُّ أن آتِيَكَ ، قال: فلما ولَّيْتُ سمعتُه يقول اللهمَّ اجعلني من هذِه الأمَّةِ المرحومَةِ المُتَابِ عليها
مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وعلى عنُقي آدَمَةٌ أحملُها فقال عمرُ ألا تؤدِّي زكاتَكَ يا حماسُ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ ما لي غيرُ هذهِ التي على ظهري وآهِبةٌ في القَرَظِ فقال ذاك مالٌ فضع قال فوضعتُها بين يديهِ فحسبَها فوجدت قد وجبت فيها الزَّكاةُ فأخذَ منها الزَّكاةَ
عَن حَماسٍ قال: مَرَرتُ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ وعَلى عُنُقي أدَمةٌ أحمِلُها، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ: ألا تُؤَدِّي زَكاتَكَ يا حَمَّاسُ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما لي غَيرُ هذه التي على ظَهري وآهِبةٌ في القَرَظِ. فقال: ذاكَ مالٌ فضَعْ. قال: فوضَعتُها بَينَ يَدَيه فحَسَبَها فوجَدَها قد وجَبَت فيها الزَّكاةُ
قالَ أنسٌ رضي اللهُ عنه: خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لحاجَةٍ ، فخرجتُ خلْفَهُ فسمِعْنَا قائلًا يقولُ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ شَوْقَ الصالحينَ إلى ما شوقْتَهُمْ إليهِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أضَافَ عليهَا أخْتَهَا فَسَمِعْنَا القائلَ وهو يقولُ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تعينَنِي بما ينجِينِي مما خوفْتَنِي منه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَبَتْ وربِّ الكعْبَةِ يا أَنَسُ ، ائتِ الرجلَ ، فاسألهُ أن يدعُوَ لرسولِ اللهِ أن يرزُقَهُ اللهُ القَبُولَ من أمتهِ ، والعونَ على ما جاءَ بهِ منَ الحقِّ ، والتصديقَ ، قالَ أنسٌ رضي اللهُ عنه فأتيتُ الرجلَ فقلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ادعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالَ لِي: ومَن أنتَ ؟ فكرهتُ أن أخبِرَه ولَمْ أستَأْذِنْ وأَبَى أن يدعُوَ حتى أُخبِرَهُ ، فَرَجَعْتُ إلَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبرتُهُ فقالَ أَخْبِرْهُ ، فَرَجَعْتُ ، فقلت له: أنا رسولُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكَ فقالَ مرحبًا برسولِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَدَعَا له وقال أقرِئْهُ السلامَ منِي وقُلْ لَه أنا أخُوكَ الخَضِرُ أنا كنتُ أحقُّ أنْ آتِيَكَ ، قالَ: فلما ولَّيْتُ سمعتُه يقولُ اللهمَّ اجعلنِي من هذِه الأمةِ المرحومةِ المُتَابُ عليهَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
الملائكة تنطق على ألسنة بني آدمفتحت له أبواب الجنة الثمانيةأشهد أن محمدا عبده ورسولهمقبلا عليهما بقلبه ووجههأشهد أن لا إله إلا اللهتنطق على ألسنة بني آدمالمرحومة المتاب عليهاأبواب الجنة الثمانيةلا يغفر أن يشرك بهالمهاجرون والأنصارالثناء على الميتأثنوا عليها خيراوجبت فيها الزكاةبغض الله ورسولهأثنوا عليها شراأثني عليها خيرايغفر ما دون ذلكوجبت ورب الكعبةالقبول من الأمةحب الله ورسولهأثني عليها شرامواقيت الصلواتالعون على الحقوجبت له الجنةعمر بن الخطابجهرت بالقراءةفيحسن الوضوءإحسان الوضوءعقبة بن عامربين الصلاتينشوق الصادقينشوق الصالحينالخير والشرشهادة القومرعاية الإبلوجبت الزكاةأدنى القوممعصية اللهشهداء اللهجزاؤه جهنمنصف النهارطاعة اللهقتل متعمدرسول اللهرب الكعبةأم القوموجبت هذهالمؤمنونالجنازةالصفراءآل محمدالمعونةعدد...ملائكةالثناءركعتينالوضوءالمغربالقبوليتوضأويقولأبوابالجنةكفاهمقراءةجنازةالنارالآيةالعصرالخضرزكاتكالقرظأشهدفتحتصلاةإماموجبتمؤمندعوةحماسآدمةآهبةزكاةإلهجاءعمرأنسمال
تخريج حديث وجبت هذه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








