أحاديث عن: ودك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: ودك
إن كُنَّا لَنَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لنا عَجوزٌ تَأخُذُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، إذا صَلَّينا زُرناها فقَرَّبَته إلينا، وكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ، واللهِ ما فيه شَحمٌ ولا وَدَكٌ
إنَّا كُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لَنا عَجوزٌ تَأخُذُ مِن أُصولِ سِلقٍ لَنا كُنَّا نَغرِسُه في أربِعائِنا، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ -لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال:- ليس فيه شَحمٌ، ولا ودَكٌ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ زُرناها فقَرَّبَتْه إلينا، فكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ
كان يقدَمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ ليست لهم معارِفُ فيأخُذُ الرَّجلُ بيدِ الرَّجلِ والرَّجلُ بيدِ الرَّجلينِ والرَّجلُ بيدِ الثَّلاثةِ على قَدْرِ طاقتِه فأخَذ خَتَني بيدِ رجلينِ فخلَوْتُ به فلُمْتُه فقلتُ تأخُذُ رجلين وعندَك ما عندَك فقال إنَّ عندنا رِزْقًا مِن عندِ اللهِ فانطلِقْ حتَّى أُريَك فانطلَقْتُ فأراني شيئًا مِن بُرٍّ فقال هذا عندَنا فقلتُ مِن أين لك هذا قال اشتَرَيْناه مِنَ العِيرِ الَّتي قدِمَتْ أمسِ وأراني مِثلَ جَثْوةِ البعيرِ تمرًا وقال هذا عندَنا وأراني جَرَّةً فيها وَدَكٌ وقال هذا دِهانٌ وإدامٌ ثمَّ غَدَا بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو راح بهما وقد أطعَمَهما ودهَنَهما فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أرى صاحبَيك حَسَنَيِ الحالِ كم تُطْعِمُهما كلَّ يومٍ مِن وَجْبةٍ قال وجبَتَينِ قال وجبَتَينِ فلولا كانت واحدةٌ
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها
كان يقدَمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم قومٌ ليست لهم معارِفُ، فيأخُذُ الرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجلِ، والرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجلينِ، والرَّجُلُ بِيَدِ الثَّلاثةِ، على قدْرِ طاقتِه، فأخذ ختني بِيَدِ رجُلينِ، فخلَوْتُ به فلُمْتُه، فقلْتُ: تأخُذُ رجُلينِ وعندك ما عندك؟! فقال: إنَّ عندنا رِزقًا مِن رزْقِ اللهِ. فانْطلِقْ حتَّى أُرِيكَ، فانطلقْتُ فأَرَاني شيئًا مِن بُرٍّ، فقال: هذا عندنا. فقلْتُ: مِن أين لك هذا؟ قال: اشْتَريناه مِن العِيرِ الَّتي قدِمَت أمسِ، وأراني كمثْلِ جَثْوَةِ البعيرِ تمْرًا، فقال: وهذا عندنا، وأراني جرَّةً فيها ودَكٌ، فقال: وهذا دِهانٌ وإدامٌ. ثمَّ غَدَا بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أو راح بهما، وقد أطعَمَهما ودهَنَهما، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: إنِّي أرى صاحِبَيْك حَسَنَا الحالِ، كم تُطْعِمُهما كلَّ يومٍ مِن وَجبةٍ؟ قال: وجْبتينِ. قال: وجْبتينِ! فلولا كانت واحدةً
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثِمئةِ راكبٍ وأميرُنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ نرصُدُ عيرًا لقريشٍ فأقَمْنا بالسَّاحلِ نصفَ شهرٍ فأصابنا جوعٌ شديدٌ حتَّى أكَلْنا الخَبَطَ قال: فسُمِّي ذلك الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ثمَّ ألقى البحرُ دابَّةً يُقالُ لها: العَنْبَرُ فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ حتَّى ثَابَتْ أجسامُنا وادَّهنَّا بوَدَكِه فأخَذ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ضِلَعًا مِن أضلاعِه ونظَر إلى أطولِ جملٍ في الجيشِ وأطولِ رجُلٍ فحمَله عليه فمرَّ تحتَه قال سُفيانُ: قال أبو الزُّبيرِ عن جابرٍ: أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِرابًا فيه تمرٌ فلمَّا نفِد وجَدْنا فَقْدَه فجعَل يجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ قال: وأخرَجْنا مِن عينَيْهِ كذا وكذا حُبًّا مِن وَدَكٍ فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلَنا: ( هل معكم منه شيءٌ ؟ )
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منها نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِها حتَّى ثابَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ثُمَّ نَظَرَ إلى أطولِ رَجُلٍ في الجَيشِ وأطولِ جَمَلٍ فحَمَلَه عليه، فمَرَّ تَحتَه، قال: وجَلَسَ في حَجاجِ عَينِه نَفَرٌ، قال: وأخرَجنا مِن وَقبِ عَينِه كَذا وكَذا قُلَّةَ ودَكٍ، قال: وكان معنا جِرابٌ مِن تَمرٍ، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبضةً قَبضةً، ثُمَّ أعطانا تَمرةً تَمرةً، فلَمَّا فنيَ وجَدنا فقدَه. وفي روايةٍ: إنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
مر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابتنا مخمصةٌ فنحرَ لنا سبعَ جزائرَ فهبطنا ساحلَ البحرِ فإذا نحن بأعظمِ حوتٍ فأقمنا عليه ثلاثًا وحملنا منه ما شئنا من وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسرنا حتى قدِمنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بذلك فقالوا لو نعلمُ أنا ندركُه قبلَ أن يروحَ أحببنا أن لو كان عندَنا منه
أُمِّر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عُبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ فنحَر لنا سبعَ جَزائرَ فهبَطْنا ساحلَ البحرِ فإذا نحنُ بأعظَمِ حُوتٍ فأقَمْنا عليه ثلاثًا وحمَلْنا منه ما شِئْنا مِن وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسِرْنا حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه بذلكَ فقال لو نعلَمُ أنَّا نُدرِكُه قبْلَ أنْ يرُوحَ أحبَبْنا أنْ لو كان عندَنا منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
أبو عبيدة بن الجراحقيس بن سعد بن عبادةندركه قبل أن يروحلو نعلم أنا ندركهفلولا كانت واحدةرزقا من رزق اللهرزق من عند اللهأطعمهما ودهنهماثلاث مائة راكبيزيد بن معاويةثلاث مئة راكبصلينا الجمعةالولد للفراشيوم الجمعةبعد الجمعةحجاج العينابن الزبيرقتل الحسينجيش الخبطأهل البيتسبع جزائرعير قريشابن عباسالجزائرزرناهاوجبتينالعنبرالتمرةالجرابالعاهرالبيعةالسلقنتغدىرجلينالخبطالودكالعيرالضلعالتمرالحجرمخمصةأسقيةغرائرجزائرشعيرنفرحعجوزنقيلختنيحسينشحمسلقتمرودكضلعحوتبر
تخريج حديث ودك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








