أحاديث عن: وسبحان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وسبحان
⭐ صحيح
📂 باب أنّ الطّهور شطر الإيمان
عن أبي مالك الأشعريّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الطّهور شطر الإيمان، والحمد للَّه تملأ الميزان، وسبحان اللَّه والحمد للَّه تملآن ما بين السماوات والأرض، والصّلاة نور، والصّدقة برهان، والصّبر ضياء، والقرآن حجّة لك أو عليك، كلّ النّاس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها».
صحيح رواه مسلم في الطّهارة (٢٢٣) عن إسحاق بن منصور، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، أنّ زيدًا حدّثه، أنّ أبا سلّام حدّثه، عن أبي مالك الأشعريّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وصية نوح ﵇ لابنه...
عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: كنا عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء رجلٌ من أهل البادية، عليه جُبّة سِيجَانٍ مَزْرورةٌ بالدّيباج، فقال: ألا إنّ صاحبكم هذا قد وضع كل فارسٍ ابنِ فارس! قال: يريد أن يضع كلَّ فارسٍ ابنِ فارس، ويرفع كلَّ راعٍ ابنِ راع، قال فأخذ رسول اللَّه ﷺ بمجامع جُبّته وقال: «ألا أرى عليك لباسَ مَنْ لا يَعْقِل؟ !». ثم قال: «إنّ نبي اللَّه نوحًا ﷺ لما حضرته الوفاةُ قال لابنه: إنّي قاصٌّ عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، آمرك بلا إله إلا اللَّه، فإنّ السّماوات السبع، والأرضين السبع لو وضعت في كِفّة، ووُضِعتْ لا إله الا اللَّه في كفة رَجَحَتْ بهنّ لا إله الا اللَّه. ولو أنّ السماوات السّبع والأرضين السّبع كنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَة قَصَمتْهُنّ لا إله الا اللَّه. وسبحان اللَّه وبحمده، فإنّها صلاةُ كلِّ شيء، وبها يرزقُ الخلق. وأنهاك عن الشّرك والكِبْر». قال: قلت -أو قيل- يا رسول اللَّه، هذا الشِّركُ قد عرفناه فما الكِبْر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان
حسنان؟ قال: «لا». قال: هو أن يكون لأحدنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: «لا». قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابةٌ يركبها؟ قال: «لا». قال: أفهو أن يكونَ لأحدنا أصحابٌ يجلسون إليه؟ قال: «لا» قيل: يا رسول اللَّه، فما الكبر؟ قال: «سَفَهُ الحقِّ، وغَمْصُ النّاسِ».
حسنان؟ قال: «لا». قال: هو أن يكون لأحدنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: «لا». قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابةٌ يركبها؟ قال: «لا». قال: أفهو أن يكونَ لأحدنا أصحابٌ يجلسون إليه؟ قال: «لا» قيل: يا رسول اللَّه، فما الكبر؟ قال: «سَفَهُ الحقِّ، وغَمْصُ النّاسِ».
صحيح رواه الإمام أحمد (٦٥٨٣) عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصَّقْعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن الصلاة كفارة
عن الحارث مولى عثمان بن عفان قال: جلس عثمان يوما، وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء في إناء، أظنه سيكون فيه مد، فتوضأ. ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: «ومن توضأ وضوئي هذا، ثم قام. فصلى صلاة الظهر، غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلي المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام، فتوضأ، وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات». قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هن: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حسن رواه أحمد (٥١٣)، والبزار (٤٠٥)، والطبري في تفسيره (١٢/ ٦١٥)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٦/ ٢٠٩٢) كلهم من طريق أبي عقيل - وهو زهرة بن معبد -، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان قال: فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وَهوَ يحرِّكُ شفتيهِ، فقالَ: ماذا تقولُ يا أبا أمامةَ؟ قالَ: أذكرُ ربِّي قالَ: أفلا أخبرُكَ بأَكْثرَ - أو أفضلَ - مِن ذِكْرِكَ اللَّيلَ معَ النَّهارِ، والنَّهارَ معَ اللَّيلِ؟ أن تقولَ: سُبحانَ اللَّهِ عَددَ ما خلقَ، وسُبحانَ اللَّهِ مِلءَ ما خلقَ، وسبحانَ اللَّهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، وسبحانَ اللَّهِ مِلءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ ما أحصَى كتابُهُ، وسبحانَ اللَّهِ عددَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللَّهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وتقولُ الحَمدُ مثلَ ذلِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو يُحرِّكُ شَفَتَيْهِ فقال : ( ماذا تقولُ يا أبا أُمامةَ ؟ ) قال : أذكُرُ ربِّي قال : ( ألَا أُخبِرُكَ بأكثَرَ أو أفضَلَ مِن ذِكْرِكَ اللَّيلَ مع النَّهارِ والنَّهارَ مع اللَّيلِ ؟ أنْ تقولَ : سُبحانَ اللهِ عدَدَ ما خلَق وسُبحانَ اللهِ مِلْءَ ما خلَق وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسَّماءِ وسُبحانَ اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه وسُبحانَ اللهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ وسُبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ وتقولُ : الحمدُ للهِ مِثْلَ ذلكَ )
أنهُ دخلَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على امرأةٍ وبينَ يديْها نَوى وحصى تُسبحُ . فقال : أخبرُكِ بِمَا هوَ أيسرُ عليكِ مِنْ هذا ، أوْ أفضلُ ؟ قولُ : سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما بينَ ذلكَ ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما هوَ خالقٌ ، واللهُ أكبرُ مِثلُ ذلكَ ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلكَ ، ولا إلهَ إلا اللهُ مثلُ ذلكَ ، ولا قوةَ إلا باللهِ مثلُ ذلكَ
أُخْبِرُكَ بما هو أَيْسَرُ عليك من هذا - أو أَفْضَلُ فقال : سبحان اللهِ عددَ ما خلق في السماءِ وسبحان اللهِ عددَ ما خلق في الأرضِ، وسبحان اللهِ عددَ ما بين ذلك، وسبحان اللهِ عددَ ما هو خالقٌ, واللهُ أكبرُ مِثْلُ ذلك، والحمدُ للهِ مِثْلُ ذلك، ولا إله إلا اللهُ مِثْلُ ذلك، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ مِثْلُ ذلك
ألا أُخبِرُك بأكثرَ أو أفضلَ من ذِكرِك اللَّيلَ مع النَّهارِ والنَّهارَ مع اللَّيلِ ؟ يقولُ : سبحان اللهِ عددَ ما خلق ، سبحان اللهِ ملْءَ ما خلق ، سبحان اللهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ ، سبحان اللهِ ملْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ ، وسبحان اللهِ عددَ ما أحصَى كتابُه ، وسبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، وسبحان اللهِ ملْءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلك ، وزاد الطَّبرانيُّ : وتحمدُ وتُسبِّحُ مثلَ ذلك ، وتُكبِّرُ مثلَ ذلك
كان اسمُ جُوَيريةَ بنتِ الحارِثِ بَرَّةَ، فحوَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسمَها، فسمَّاها جُوَيريةَ، فمرَّ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هي في مُصلَّاها تُسَبِّحُ اللهَ وتَدعوه، فانطلَقَ لِحاجَتِه، ثم رجَعَ إليها بَعدَما ارتفَعَ النَّهارُ، فقال: يا جُوَيريةُ ما زلتِ في مَكانِك؟ قالت: ما زلتُ في مَكاني هذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد تكلَّمتُ بأَربعِ كَلِماتٍ، أَعُدُّهنَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، هن أَفضَلُ ممَّا قلتِ: سبحانَ اللهِ عَددَ خَلْقِه، وسبحانَ اللهِ رِضاءَ نَفْسِه، وسبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِه، وسبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِه، والحَمدُ للهِ مِثلَ ذلك
الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، والحَمدُ للَّهِ تَملأُ الميزانَ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للَّهِ تَملَآنِ -أو تَملأُ- ما بينَ السَّمَواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّبرُ ضياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك، كُلُّ النَّاسِ يَغدو فبايِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها
الوضوءُ شَطرُ الإيمانِ ، والحمدُ للَّهِ تملأ الميزانِ ، وسُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ تملآنِ أو تملأُ ما بينَ السَّمواتِ والأرضِ ، والصَّلاةُ نورٌ ، والصَّدقةُ برهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقُرآنُ حجَّةٌ لَكَ أو عليكَ ، كلُّ النَّاسِ يَغدو ، فبائعٌ نفسَهُ ، فمُعتقُها أو موبِقُها
ألا أرى عليكَ لِباسَ مَن لا يعقِلُ . ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ ، قال لابنِه : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ ، آمُرُك باثنَتينِ ، وأنهاكَ عَن اثنَتَينِ : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ فإنَّ السَّماواتِ السَّبعِ والأرَضينَ السَّبعَ ، لَو وُضِعَتْ في كفَّةٍ ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كفَّةٍ ، لرجَحت بهنَّ ، ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كُنَّ حلقةً مُبهمةً لقَصمَتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وسُبحان اللهِ وبحمدِه ؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرْزَقُ كلُّ شيءٍ . وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ . فقُلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللهِ ! هَذا الشِّركُ قد عَرَفناه ، فما الكِبْرُ ؛ هوَ أن يكونَ لأحدِنا حُلَّةً يلبَسُها ؟ قال : لا ، قال : فهوَ أن يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حَسنانِ ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكون لأحدِنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسون إليهِ ؟ قال : لا ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ! فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ ، وغَمْصُ النَّاسِ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ ، عليهِ جبَّةٌ سيجانٍ مَزرورةٌ بالدِّيباجِ ، فقالَ : ألا إنَّ صاحبَكُم هذا قد وضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ قالَ : يريدُ أن يضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ ، ويرفعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ قالَ : فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمجامعِ جبَّتِهِ ، وقالَ : ألا أرى عليكَ لِباسَ من لا يعقلُ ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ نوحًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حضرتهُ الوفاةُ قالَ لابنِهِ : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ : آمرُكَ باثنتينِ ، وأنهاكَ عنِ اثنتينِ ، آمرُكَ بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، لو وُضِعت في كفَّةٍ ، ووُضِعت لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ في كفَّةٍ ، رجَحت بِهِنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ولو أنَّ السَّمواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كنَّ حلقةً مبهمةً ، قصَمتهنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ، فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبِها يرزقُ الخلقُ ، وأنهاكَ عنِ الشِّركِ والكبرِ قالَ : قلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : هذا الشِّركُ قد عَرفناهُ ، فما الكِبرُ ؟ قالَ : أن يَكونَ لأحدنا نعلانِ حَسنتانِ لَهُما شراكانِ حسَنانِ قالَ : لا قالَ : هوَ أن يَكونَ لأحدنا حلَّةٌ يلبسُها ؟ قالَ : لا قالَ : الكِبرُ هوَ أن يَكونَ لأحدنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قالَ : لا قالَ : أفَهوَ أن يَكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسونَ إليهِ ؟ قالَ : لا قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما الكِبرُ ؟ قالَ : سفَهُ الحقِّ ، وغَمصُ النَّاسِ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَه رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ، عليه جُبَّةُ سيجانَ، مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقالَ: أَلَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وَضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ، قالَ: يُريدُ أن يَضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ، ويَرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قالَ: فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، وقالَ: (أَلَا أرى عليك لِباسَ مَن لا يَعقِلُ؟)، ثُمَّ قالَ: (إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوَصيَّةَ: آمُرُك باثْنتَينِ، وأَنْهاك عن اثْنتَينِ؛ آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقةً مُبْهَمةً قَصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلْقُ، وأَنْهاك عن الشِّرْكِ والكِبْرِ، قالَ: قُلْتُ -أو قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الشِّرْكُ قد عَرَفْنا، فما الكِبْرُ؟ قالَ: أن يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنتانِ، لهما شِراكانَ حَسَنانِ؟ قالَ: لا، قالَ: أن يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يَلبَسُها؟ قالَ: لا، قالَ: الكِبْرُ: هو أن يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قالَ: لا، قالَ: أفهو أن يكونَ لأحَدِنا أصْحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قالَ: لا، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فما الكِبْرُ؟ قالَ: (سَفَهُ الحَقِّ، وغَمْصُ النَّاسِ)
قال: كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، عليه جُبَّةٌ سِيجانٍ مَزْرورةٌ بِالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحبَكم هذا قد وضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، قال: يريدُ أنْ يضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، ويرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمَجامِعِ جُبَّتِه، وقال: ألَا أرَى عليك لباسَ مَن لا يعقِلُ!، ثُمَّ قال: إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوصيَّةَ: آمُرُكَ باثنتَينِ، وأنهاكَ عن اثنتَينِ: آمُرُكَ بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ؛ رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ كُنَّ حَلْقةً مُبْهَمَةً؛ قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخلقُ، وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ، قال: قُلْتُ -أو قيل-: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عرَفْناه، فما الكِبرُ؟ قال: الكِبرُ أنْ يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسنتانِ لهما شِراكانِ حسنانِ، قال: لا، قال: هو أنْ يكونَ لأحدِنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: لا، قال: الكِبرُ هو أنْ يكونَ لأحدِنا دابَّةٌ يركَبُها؟ قال: لا، قال: أفَهو أنْ يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسونَ إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبرُ؟ قال: سَفَهُ الحقِّ، وغَمصُ النَّاسِ
أنَّ نوحًا قال لابنِه : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ . . . الحديثُ ثمَّ قال : وسبحان اللهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ وبها يُرزَقُ الخَلقُ
الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ والحمدُ للهِ ملءَ ما خلق والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظِمْ ذلك
أنَّ أبا أُمامةَ حَدَّثَ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قال: الحَمدُ للهِ عَددَ ما خَلَقَ، والحَمدُ للهِ مِلءَ ما خَلَقَ، والحَمدُ للهِ عَددَ ما في السَّمَواتِ والأرضِ، والحَمدُ للهِ مِلءَ ما في السَّمَواتِ والأرضِ، والحَمدُ للهِ عَددَ ما أحصى كِتابُه، والحَمدُ للهِ مِلءَ ما أحصى كِتابُه، والحَمدُ للهِ عَددَ كلِّ شيءٍ، والحَمدُ للهِ مِلءَ كلِّ شيءٍ، وسُبحانَ اللهِ مِثلَها، فأعظِمْ ذلك
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللَّهَ تعالى يعطي المالَ من أحبَّ ومن لا يحبُّ ولا يعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ. فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وخافَ العدوَّ أن يجاهدَهُ وهاب اللَّيلَ أن يُكابدَهُ فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهُ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ
ما مِن عبدٍ قالَ: الحمدُ للهِ عَدَدَ ما خَلَقَ، والحمدُ للهِ مِلءَ ما خَلَقَ، والحمدُ للهِ عَدَدَ ما في السَّمواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ عَدَدَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شيءٍ، وسُبحانَ اللهِ مِثلُهُنَّ قالَ: فأَعظمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سِيجانٍ مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ -أو قال: يريدُ أنْ يضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ- ورفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه وقال: لا أرَى عليكَ لباسَ مَن لا يَعقِلُ. ثمَّ قال: إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرتْه الوَفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليكَ الوَصيَّةَ، آمُرُكَ باثنتَينِ، وأنهاكَ عن اثنتَينِ، آمُرُكَ بـ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ لو وُضِعتْ في كِفَّةٍ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ كُنَّ حَلقةً مُبهَمةً، قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّ بها صلاةَ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلقُ، وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ. قال: قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عرَفْناه، فما الكِبرُ؟ أنْ يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنانِ لهما شِراكانِ حسَنانِ؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا أصحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قال: لا. قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبرُ؟ قال: سَفَهُ الحَقِّ، وغَمضُ الناسِ
الطُّهورُ شطْرُ الإيمانِ ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ تَملآنِ ما بين السماءِ والأرضِ ، والصلاةُ نورٌ ، والصدَقةُ بُرهانٌ ، والصبْرٌ ضِياءٌ ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أوْ عليكَ ، كلُّ الناسِ يَغدُو ، فبائِعٌ نفسَهُ ، فمُعتِقُها أوْ مُوبِقُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
سبحان الله والحمد لله والله أكبرلا حول ولا قوة إلا باللهالحمد لله تملأ الميزانسبحان الله وبحمدهلا قوة إلا باللهمعتقها أو موبقهاالليل مع النهارلا إله إلا اللهمزرورة بالديباجلا يعطي الإيماننوح عليه السلامالحلقة المبهمةالأرض والسماءالصدقة برهاننبي الله نوحيؤتي الإيمانمداد كلماتهأفضل ما قلتشطر الإيمانصلاة كل شيءقسم الأخلاققسم الأرزاقسبحان اللهعدد ما خلقملء ما خلقأفضل الذكرعدد كل شيءالصلاة نورالصبر ضياءالقرآن حجةفبائع نفسهيرزق الخلقيعطي الماليؤتي المالكابد الليلأحصى كتابهالحمد للهأبو أمامةالله أكبررضاء نفسهغمص الناسجبة سيجانضن بالمالخاف العدوهاب الليلهاب العدوغمض الناسبائع نفسهلابنه...ذكر اللهعدد خلقهزنة عرشهسفه الحقأعظم ذلكالإيمانالميزانالتكبيرالتسبيحأخلاقكمأرزاقكمالطهوروالحمدالصلاةالسماءجويريةالوضوءالوصيةالكبرالناسوضوئيالظهربينهاالصبحكفارةالأرضالشركالذكرالمالالعدوالليلتملأالحقوغمطوصيةتوضأوبينابنهأعظمشطرسفهنوحغفرقسمهابعبدأن
تخريج حديث وسبحان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








