أحاديث عن: الطهور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الطهور
⭐ حسن
📂 باب وجوب الطهارة للصلاة قال...
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «مفتاح الصلاة الطُهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم».
حسن رواه أبو داود (٦١) والترمذي (٣) وابن ماجه (٢٧٥) كلهم من طريق سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب، فذكره.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن حُمْران بن أبان قال: كنت أضع لعثمان طهوره، فما أتي عليه يومٌ إلَّا وهو يفيض عليه نُطفةً. وقال عثمان: حدَّثنا رسول الله ﷺ عند انصرافنا من صلاتنا هذه - قال مِسعر: أراها العصر - فقال: «لا أدري أُحدِّثكم بشيء أو أسكت»، فقلنا: يا رسول الله! إن كان خيرًا فحدَّثنا، وإن كان غيرَ ذلك فالله ورسوله أعلم، قال: «ما من مسلم يتطهر، فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس، إلَّا كانت كفارات لما بينها».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٣١) عن أبي كُرَيب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم جميعًا، عن وكيعٍ.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «الطهور شطر الإيمان،
والحمد لله تملأُ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمُعْتِقها أو موبقها».
والحمد لله تملأُ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمُعْتِقها أو موبقها».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٢٣).
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن غُسلِ المَحيضِ؟ فقال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، فقالت أسماءُ: وكيفَ تَطَهَّرُ بها؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّرينَ بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعينَ أثَرَ الدَّمِ، وسَألَتْه عن غُسلِ الجَنابةِ؟ فقال: تَأخُذُ ماءً فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ أو تُبلِغُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لَم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ. وفي روايةٍ: نَحوَه، وقال: قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! واستَتَرَ
عَن عائِشةَ: أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن غُسلِ المَحيضِ؟ قال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها فتَطَهَّرُ، فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حَتَّى يَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، قالت أسماءُ: وكَيفَ تَطَهَّرُ بها؟ قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعي أثَرَ الدَّمِ. وسَألَتْه عَن غُسلِ الجَنابةِ؟ قال: تَأخُذينَ ماءً فتَطَهَّرينَ، فتُحسِنينَ الطُّهورَ، أو أبلِغي الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حَتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ
«إنَّ اللهَ قد أَحْسَنَ الثَّناءَ عَلَيْكُمْ في الطُّهورِ، وقالَ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]». حتَّى انقَضَتِ الآيَةُ، فقالَ لَهُمْ: «ما هذا الطُّهورُ...؟»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأَهْلِ قُباءَ: إنَّ اللَّهَ قد أحسنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ، وقالَ: { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } [التوبة: 108] حتَّى انقَضتِ الآيةُ، فقالَ لَهُم: ما هذا الطُّهورُ؟ فقالوا: ما نَعلمُ شيئًا إلَّا أنَّهُ كانَ لَنا جيرانٌ منَ اليَهودِ، وَكانوا يَغسِلونَ أدبارَهُم منَ الغائطِ فغَسلنا كما غَسَلوا
الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، والحَمدُ لله تملأُ الميزانَ، وسُبحانَ الله والحَمدُ لله واللهُ أكبَرُ تملأُ ما بين السَّماءِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّبرُ ضِياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك. كلُّ النَّاسِ يغدو؛ فبائِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو مُوبِقُها]، إلَّا أنَّه قال: الصَّلاةُ بُرهانٌ، والصَّدَقةُ نورٌ
الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، والحَمدُ للَّهِ تَملأُ الميزانَ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للَّهِ تَملَآنِ -أو تَملأُ- ما بينَ السَّمَواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّبرُ ضياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك، كُلُّ النَّاسِ يَغدو فبايِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها
سيكونُ قومٌ يعتدون في الطَّهورِ والدُّعاءِ
عَن زيدِ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ: أنَّهُ سألَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ الرَّجلِ يجامِعُ فلا ينزلُ قالَ: ليسَ عليهِ إلَّا الطُّهورُ ثمَّ قالَ: سَمِعْتُهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وسَألتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ، وطَلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وأبيَّ بنَ كعبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالوا ذلِكَ . قالَ: وأَخبرَني أبو سلَمةَ قالَ حدَّثَني عُروةُ أنَّهُ سألَ أبا أيُّوبَ، فقالَ ذلِكَ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف الطُّهورُ؟ فدعا بماءٍ فغَسَل كفَّيه ثلاثًا، ثمَّ غسَل وَجهَه ثلاثًا، ثمَّ غسَل ذراعَيه، ثمَّ مسَح برأسِه، فأدخل إصبَعَيه السَّبَّاحتَينِ في أذُنَيه، ومسَح بإبهامَيه ظاهِرَ أذُنَيه، وبالسَّبَّاحتَينِ باطِنَ أذُنَيه، ثمَّ غسَل رِجلَيه ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: هكذا الوضوءُ، فمن زاد على هذا أو نقَص فقد أساء وظَلَم
ما مِن عبدٍ يذنبُ ذنبًا ثم يتطهرُ فيحسنُ الطهورَ، ثم يصلِّي ركعتينِ ويتوبُ إلى اللهِ من ذلك الذنبِ إلا قبِلَ توبتَه
إنَّ الحِلْيةَ تبلغُ مَواضعَ الطُّهُورِ
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه
حديث تحليلُها التسليمُ يعني الصلاةَ [يعني حديث: مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ وتحريمُها التَّكبيرُ وتحليلُها التَّسليمُ]
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كيفَ الطَّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفيْهِ ثلاثًا ثمَّ غسل وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسح برأسهِ وأدخلَ أصبعيْهِ السبابتينَ في أذنيْهِ ومسحَ بإبهاميْهِ على ظاهرِ أذنيهِ وبالسبابتينِ باطنِ أذنيهِ ثمَّ غسل رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قال هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ أو ظلمَ وأساءَ
كانَ يحبُّ التَّيمُّنَ في الطُّهورِ إذا تطَهَّرَ وفي ترجُّلِهِ إذا ترجَّلَ وفي انتعالِهِ إذا انتَعلَ
أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ
عن عويمِ بنِ ساعِدةَ الأنصاريِّ، أنَّه حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطَّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكُم، فما هذا الطَّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شَيئًا إلَّا أنَّه كان لَنا جيرانٌ مِنَ اليَهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كما غَسَلوا
ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيُحسِنَ الطَّهورَ ثمَّ يقومَ فيُصلِّيَ ركعتَيْن ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَر له ثمَّ قرأ هذهِ الآيةَ { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
كنا عند رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ كيف الطهورُ ؟ فقال : يا أنسُ ائتني بوضوءٍ ، فأتيته بقدحٍ نحوِ المدِّ أو أَنْقَصَ قليلًا أو قدر كوزِ حُبِّكم أو أنقص فتوضأ منه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرب وقال : هكذا الوضوءُ بمدٍّ والغسلُ بصاعٍ . والمدُّ يومئذٍ كوز حبكم اليوم
مفتاحُ الجنةِ الصلاةُ، و مفتاحُ الصلاةِ الطهورُ
لما نزلت فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوْا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ إنَّ اللهَ قد أثنى عليكم في الطُّهورِ فما طُهوركم قالوا نتوضأُ للصلاةِ ونغتسلُ من الجنابةِ ونستنجي بالماءِ قال هو ذاكم فعليكمُوهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحياء لا يمنع التفقه في الدينفيه رجال يحبون أن يتطهرواالحمد لله تملأ الميزانرجال يحبون أن يتطهرواالذين إذا فعلوا فاحشةلم يصروا على ما فعلوازيد بن خالد الجهنيطلحة بن عبيد اللهاعتداء في الطهوراعتداء في الدعاءالزبير بن العوامالغسل من الجنابةاستغفروا لذنوبهمنغتسل من الجنابةالتفقه في الدينجيران من اليهودعلي بن أبي طالبالغسل من المحيضالحياء في الدينيا معشر الأنصاريغسلون أدبارهميجامع فلا ينزلطليق رسول اللهالفرصة الممسكةتتبع أثر الدمنستنجي بالماءنساء الأنصارالصدقة برهانغسل الذراعينظاهر الأذنينباطن الأذنينمواضع الطهورمفتاح الصلاةظلموا أنفسهمنتوضأ للصلاةغسل الجنابةأحسن الثناءشطر الإيمانغسل الرجلينيحسن الطهوريصلي ركعتينغسل الأدباريستغفر اللهمفتاح الجنةغسل المحيضشؤون الرأسفرصة ممسكةالتوبة 108سبحان اللهالصلاة نورالصبر ضياءالقرآن حجةأبي بن كعبغسل الكفينغسل اليدينظاهر الأذنباطن الأذنأثنى عليكمالحمد للهالله أكبربائع نفسهغسل الوجهمسح الرأسالسبابتينالإبهامينقبل توبتهطليق اللهإذا انتعلمسجد قباءيذنب ذنبارسول اللهوتحريمهاوتحليلهاأثر الدمأبو أيوبأبو بكرةإذا تطهرإذا ترجلكوز حبكمالتكبيرالتسليمالطهارةثواب...والصدقةالمملوكلم يرخصتحليلهاتحريمهاانتعالهالأنصارالصلاةالطهورللصلاةقال...كفاراتبرهان،والصبرالحياءالغائطيعتدون
تخريج حديث الطهور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








