أحاديث عن: وسط الحلقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: وسط الحلقة
⭐ حسن
📂 بيعة العقبة الثانية في السنة...
عن كعب بن مالك قال: خرجنا في حُجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور، سيدنا وكبيرنا. فلما وجهنا لسفرنا، وخرجنا من المدينة، قال البراء: يا هؤلاء! إني قد رأيت رأيًا، والله! ما أدري، أتوافقونني عليه، أم لا؟ قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قد رأيت أن لا أدع هذه البَنيَّة مني بظهر، يعني: الكعبة، وأدن أصلي إليها. قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا ﷺ يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن نخالفه. قال: إني لمصل إليها. قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل. قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة. قال: وقد كنا عبنا عليه ما صنع، وأبى إلا الإقامة على ذلك، فلما قدمنا مكة قال لي: يا ابن أخي! انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ، حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه قد وقع في نفسي منه شيء، لما رأيت من خلافكم إياي فيه. قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ، وكنا لا نعرفه، ولم نره قبل ذلك، فلقينا رجلًا من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله ﷺ، فقال: هل تعرفانه؟ فقلنا: لا قال: هل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قال: قلنا: نعم - قال: وقد كنا نعرف العباس، وكان لا يزال يقدم علينا تاجرًا - قال: فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس. قال:
فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله! إني خرجت في سفري هذا، قد هداني الله تعالى للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيءٌ، فماذا ترى يا رسول الله ﷺ؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها». قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال كعب بن مالك: ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيانا العقبة قال: فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا.
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلل القطا مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلًا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، أم عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة وهي: أم منيع.
قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار: الخزرج خزرجها وأوسها - إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزة من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن
كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم، فمن الآن فدعوه، فإنه في عزة ومنعة من قومه وبلده. قال: فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله ﷺ فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم».
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: نعم والذي بعثك بالحق نبيًا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ﷺ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالًا، وإنا قاطعوها - يعني: اليهود - فهل عسيت إن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بك الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا ليكونوا على قومهم بما فيهم» فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله! إني خرجت في سفري هذا، قد هداني الله تعالى للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيءٌ، فماذا ترى يا رسول الله ﷺ؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها». قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال كعب بن مالك: ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيانا العقبة قال: فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا.
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلل القطا مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلًا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، أم عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة وهي: أم منيع.
قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار: الخزرج خزرجها وأوسها - إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزة من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن
كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم، فمن الآن فدعوه، فإنه في عزة ومنعة من قومه وبلده. قال: فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله ﷺ فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم».
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: نعم والذي بعثك بالحق نبيًا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ﷺ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالًا، وإنا قاطعوها - يعني: اليهود - فهل عسيت إن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بك الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا ليكونوا على قومهم بما فيهم» فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
حسن رواه ابن إسحاق قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين أخو بني سلمة أن أخاه عبد الله بن كعب - وكان من أعلم الأنصار حدثه، أن أباه كعب بن مالك - وكان كعب ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله ﷺ بها - قال: فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لعنَ اللهُ منْ قعدَ وسطَ الحلقةِ
عن أبي مِجلَزٍ أنَّ رَجُلًا قَعَدَ وسطَ الحَلقةِ فقال حُذَيفةُ: مَلعونٌ على لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن الذي يَجلِسُ وَسطَ الحَلقةِ
عن أبي مجلز لاحق بن حميد : أنَّ رجلًا قعد وسطَ الحلقةِ . قال حذيفةُ : ملعونٌ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لعن اللهُ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جلس وسط الحلقةِ
لعنَ اللَّهُ مَن جلسَ وسطَ الحلقةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة
مَلْعونٌ على لِسانِ مُحمدٍ، أوْ لَعَنَ اللهُ على لِسانِ مُحمدٍ مَنْ قَعَدَ وسَطَ الحلَقَةِ
عن أبي مِجلَزٍ لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ -وقال حجَّاجٌ: سَمِعتُ أبا مِجلَزٍ- قال: قَعَدَ رَجُلٌ في وَسْطِ حَلْقةٍ، قال: فقال حُذَيفةُ: مَلْعونٌ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ. قال حجَّاجٌ: قال شُعْبةُ: لم يُدرِكْ أبو مِجلَزٍ حُذَيفةَ
عن أبي مجلز لاحق بن حميد : أنَّ رجلًا قعدَ وسطَ حلقةِ ، فقالَ حذيفةُ ملعونٌ علَى لسانِ محمَّدٍ أو لعنَ اللَّهُ علَى لسانِ محمَّدٍ مَن قعدَ وسطَ الحلقةِ
الجالسُ وسْطَ الحَلْقةِ مَلعونٌ
لعنَ اللَّهُ مَن قعدَ وسطَ الحلَقةِ
إنَّ رسولَ اللهِ لعنَ مَن جلسَ وسَطَ الحلَقَةِ
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من يجلِسُ وسطَ الحلقةِ
ملعونٌ على لسانِ محمدٍ - أو لعَن اللهُ على لسانِ محمدٍ - من جلس وَسْطَ الحلْقَةِ
أنَّ حذيفةَ رأى رجلًا جلسَ في وسْطِ الحلقةِ فقالَ أمَّا هذا فمَلعونٌ على لسانِ محمَّدٍ أو قالَ ملعونٌ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من جلسَ وسْطَ الحلْقةِ
عن أبي مجلز لاحق بن حميد : أنَّ رجلًا قعدَ وسْطَ حلقةٍ فقالَ: حذيفَةُ ملعونٌ على لسانِ محمَّدٍ أو لَعنَ اللَّهُ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من قعدَ وسْطَ الحلقَةِ
لعنَ مَنْ جَلسَ وَسْطَ الحَلقةِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن مَن يجلِسُ وسَطَ الحَلْقةِ
لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جلسَ وسطَ الحلْقةِ
عن قَيسِ بنِ عُبادةَ، قال: كُنتُ جالسًا في حَلْقةِ المسجِدِ، فدخَلَ رجُلٌ، فقالوا: هذا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى، فخَرَج فاتَّبَعْتُه، فقُلتُ: إنَّ القومَ قالوا كذا وكذا، فقال: ما يَنْبغي لِأحدٍ أنْ يَكذِبَ، أو يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذا؛ إنِّي رَأيتُ رُؤيا فقصَصْتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَأيتُ كأنِّي في رَوضةٍ خَضْراءَ -فذَكَر مِن سَعتِها وخُضْرتِها- في وسَطِ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، فأتاني رجُلٌ فقال لي: اصْعَدْ، فقُلتُ: لا أسْتطيعُ أنْ أصْعَدَ، قال: فأتى بي مُنْصَبًا مِن خَلْفي، فقال بي فصَعَّدني مع ثَيابي، فلمَّا انتَهَيتُ إلى أعلى العمودِ إذا فيه عُروةٌ، فأدْخَلْتُ يَدي في العُروةِ، فلقدْ أصبَحْتُ وإنَّ الحلْقةَ لَفي يَدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فأخَذْتَ بالعُروةِ الوُثْقى، فلا تَزالُ ثابتًا على الإسلامِ حتَّى تَموتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
النهي عن الجلوس وسط الحلقةصلى الله عليه وسلممن جلس وسط الحلقةالجالس وسط الحلقةمن قعد وسط الحلقةالجلوس وسط الحلقةالجلوس في الحلقةثابت على الإسلامالجلوس في الوسطجلسة وسط الحلقةلسان رسول اللهجلس وسط الحلقةقعد وسط الحلقةالعروة الوثقىلاحق بن حميدآداب المجالسروضة الإسلامعمود الإسلامقيس بن عبادةمن أهل الجنةوسط الحلقةلسان محمدرسول اللهالسنة...لعن اللهأبي مجلزأبو مجلزالثانيةالبراءالكعبةالقبلةالعقبةالحلقةاللعنةمعرورحذيفةملعوناللعنصلاةبيعةيجلسمحمدجالسحلقةرؤياقعدجلس
تخريج حديث وسط الحلقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








