أحاديث عن: وسماها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: وسماها
قالَ: كانَ اسْمُ مَيْمونةَ بَرَّةَ، وسمَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمُونَةَ
في الغزوةِ الَّتي شَهِدَها وسمَّاها: ذاتَ الرِّقاعِ، وقالَ : فنُقِّبَت أقدامُنا ونُقِّبَت قدمايَ ، وسقطت أظفاري فَكُنَّا نلُفُّ على أرجلِنا الخِرَقَ . قالَ : فسُمِّيت غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ
حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى وسماها لنا إنها صلاةُ العصر
قالت جوَيْريةُ بنتُ الحارثِ - وَكانَ اسمُها برَّةَ - فحوَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اسمَها، وسمَّاها جوَيْريةَ، وَكَرِهَ أن يقالَ: خرجَ من عِندِ برَّةَ - قالَت: خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا في مُصلَّاي فرجعَ حينَ تعالى النَّهارُ وأَنا فيهِ، فقالَ: لم تَزالي في مُصلَّاكِ منذُ خرجتُ؟ قلتُ: نعَم قالَ: قد قُلتُ أربعَ كلماتٍ ثلاثَ مرَّاتٍ لو وُزِنَّ بما قلتِ لوَزنتهنَّ: سُبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ، عددَ خلقِهِ، ورِضا نفسِهِ، وزنةَ عرشِهِ، ومدادَ كلماتِهِ. [وفي روايةٍ]: عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى صلاةِ الصُّبحِ وجوَيْريةُ جالِسةٌ في المسجدِ، فذَكَرَ الحديثَ ولم يذكُر ما قبلَ هذا منَ الكلامِ
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
وسمَّاها حُذَافةَ، وقال: والشيماءُ لقَبٌ
إن رجلًا ممنْ كان قبلَكُم ماتَ وليسَ معهُ شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تباركَ ، فلما وُضِعَ في حفرتهِ أتاهُ الملكَ فثارتِ السورةُ في وجهِهِ فقال لها : إنَّكِ من كتابِ اللهِ وأنا أكرهُ مساءتكِ وإني لا أملكُ لكَ ولا لهُ ولا لنفسِي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا بهِ فانطلِقي إلى الربِّ تباركَ وتعالى فاشفعِي لهُ ، فتنطلقُ إلى الربِّ فتقولُ : يا ربِّ إنَّ فلانًا عمدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمني وتلاني أفتحرقُهُ أنتَ بالنارِ وتعذبهُ وأنا في جَوفِهِ ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذاكَ بهِ فامحنِي من كتابِكَ ، فيقولُ : ألا أراكِ غضبتِ ؟ فتقولُ : وحقَّ لي أن أغضبَ فيقولُ: اذهبِي فقد وهبتُه لكِ وشفّعتُكِ فيهِ ، قال : فتجيء فيخرجُ الملكُ فيخرجُ كاسفَ البالِ لم يحلَّ منهُ بشيء ، قال : فتجيء فتضعُ فاها على فيهِ فتقول : مرحبا بهذا الفمِ فربما تلانِي ، ومرحبا بهذا الصدرِ فربما وعانِي ، ومرحبا بهاتينِ القدمينِ فربما قامَتا بي ، وتُؤنِسهُ في قبرهِ مخافةَ الوحشةِ عليهِ ، قال : فلما حدّثَ بهذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرّ ولا عَبْدٌ إلا تعلّمها ، وسمّاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : المُنْجِيةُ
إنَّ رجلًا مات ، وليس معه شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ الملك : 1 ] فلمَّا وضع في حفرتِه ، أتاه المَلَكُ فثارت السورةُ في وجهِهِ ، فقال لها : إنَّكِ من كتاب اللهِ ، وأنا أكرهُ مساءَتَكِ ، وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا له ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا ، فانطلقي به إلى الربِّ تعالى ، فاشفعي له ، فتنطلقُ إلى الربِّ ، فتقول : يا ربِّ ، إنَّ فلانًا عمد إليَّ من بينِ كتابِك ، فتعلَّمني ، وتلاني ، أفمُحْرِقُه أنت بالنارِ ومُعذِّبَه ، وأنا في جوفِه ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذلك به ، فامْحُنِي من كتابِك ، فيقولُ : لأراكِ غضبتِ ؟ فتقول : وحقٌّ لي أن أغضبَ ، فيقول : اذهبي ، فقد وهبتُه لكِ ، وشفَّعتُكِ فيه ، فتجيءُ فتزبرُ الملَكَ ، فيخرجُ كاسفَ البالِ ، لم يحلَّ منه بشيءٍ ، فتجيءُ فتضعُ فاها على فيه فتقول : مرحبًا بهذا الفمِ ، فربما تلاني ، ومرحبًا بهذا الصدرِ ، فربما وعاني ، ومرحبًا بهاتين القدميْنِ ، فربما قامتا بي ، وتُؤنِسُه في قبرِه ، مخافةَ الوحشةِ عليْهِ ، قال : فلمَّا حدث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ ، لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ، ولا حُرٌّ ولا عبدٌ ، إلا تعلَّمَها ، وسمَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المُنجِّيةَ
إنَّ رجُلًا مِمَّن كان قبلَكم مات وليس معَهُ شيءٌ من كتابِ اللَّهِ إلَّا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فلمَّا وُضِعَ في حفرتهِ أتاه الملكُ فثارَتِ السُّورَةُ في وجهِهِ فقالَ لها إِنَّكِ من كتابِ اللَّهِ وأنا أكره شِقاقَكِ وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا لهُ ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا فإن أردتِ هذا بهِ فانطلقي إلى الربِّ فاشفَعي له فانطلقَت إلى الربِّ فتقولُ يا ربِّ إن فلانًا عمِدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمَني وتلاني أفَمُحرقُهُ أنتَ بالنَّارِ ومعذِّبُهُ وأنا في جوفِهِ فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني من كتابِكَ فيقولُ ألا أراكِ غضِبتِ فتقولُ وحُقَّ لي أن أغضَبَ فيقول اذهبي فقد وهبتُهُ لكِ وشفَّعتُكِ فيهِ فتجيءُ سورةُ الملكِ فيخرجُ كاسِفَ البالِ لم يُحَلَّ منهُ شيءٌ فتجيءُ فتضَعُ فاها على فيهِ فتقولُ مرحبًا بهذا الفَمِ فربَّمَا تلاني وتقولُ مرحبًا بهذا الصَّدرِ فربَّما وعاني ومرحبًا بهاتينِ القدمين فرُبَّما قامتا بي وتؤنسُهُ في قبرِهِ مخافَةَ الوحشةِ عليهِ فلمَّا حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرٌّ ولا عبدٌ إلا تعلَّمَها وسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنَجِّيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
تبارك الذي بيده الملكسبحان الله وبحمدهغزوة ذات الرقاعالوحشة في القبرسعيد بن المسيبالصلاة الوسطىنقبت أقدامنايحيى بن يعمرشفاعة القرآنشفاعة السورةتلاوة القرآنتغيير الاسمسقطت أظفاريمداد كلماتهذات الرقاعصلاة العصرأربع كلماتأصحاب محمدسورة تباركغضب السورةربما تلانيسورة الملكعذاب القبررسول اللهسماها لنالف الخرقعدد خلقهرضا نفسهزنة عرشهالصلواتالشيماءالمنجيةالشفاعةميمونةحافظواجويريةوسماهاالوحشةأضحيةالعشرأظفارحذافةالملكالقبرمصلىوقالالربفلانسمىشعر
تخريج حديث وسماها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








