أحاديث عن: حذافة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حذافة
⭐ متفق عليه
📂 باب النّهي عن كثرة المسألة...
عن أبي موسى الأشعريّ، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن أشياء كرهها، فلما أكثروا عليه المسألة غضب وقال: «سلوني». فقام رجلٌ فقال: يا رسول اللَّه! مَنْ
أبي؟ فقال: «أبوك حذافة». ثم قام آخر فقال: يا رسول اللَّه، مَنْ أَبي؟ فقال: «أبوك سالم مولى شيبة». فلمّا رأى عمر ما بوجه رسول اللَّه ﷺ من الغضب قال: إنّا نتوب إلى اللَّه عز وجل.
أبي؟ فقال: «أبوك حذافة». ثم قام آخر فقال: يا رسول اللَّه، مَنْ أَبي؟ فقال: «أبوك سالم مولى شيبة». فلمّا رأى عمر ما بوجه رسول اللَّه ﷺ من الغضب قال: إنّا نتوب إلى اللَّه عز وجل.
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٢٩١)، ومسلم في الفضائل (٢٣٦٠) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عَرْض الإنسان ابنته، أو...
عن سالم بن عبد اللَّه أنه سمع عبد اللَّه بن عمر ﵄ يحدّث»إن عمر ابن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي -وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فتوفي بالمدينة- فقال عمر بن الخطاب: أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقال: سأنظر في أمري. فلبثت ليالي ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق فقلتُ: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئًا، وكنت أوجد عليه مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول اللَّه ﷺ فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدتَ عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟ قال عمر: قلت نعم. قال أبو بكر: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت عليّ إلا أني كنت علمت أن رسول اللَّه ﷺ قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سرّ رسول اللَّه ﷺ، ولو تركها رسول اللَّه ﷺ قبلتها.
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥١٢٢) عن عبد العزيز بن عبد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه، به.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن عبد الله بن عباس: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه النبي ﷺ في سرية.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٥٨٤)، ومسلم في الإمارة (١٨٣٤) كلاهما من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
تَأيَّمَتْ حَفصةُ بنتُ عُمرَ مِن خُنَيسٍ بنِ حُذافةَ -أوْ حُذَيفةَ بنِ [حُذافةَ]. شَكَّ عبدُ الرَّزَّاقِ- وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شَهِدَ بَدرًا رضِيَ اللهُ عنه، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فعرَضْتُ عليه حَفصةَ، فقُلْتُ: إنْ شِئتَ أنكَحْتُكَ حَفصةَ، قال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أتزَوَّجَ يَومي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، فكنتُ أوْجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، فخطَبَها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ عليَّ حين عرَضْتَ عليَّ حَفصةَ، فلمْ أرْجِعْ إليكَ شَيئًا؟ قال: قُلْتُ: نعَمْ، قال: فإنَّه لمْ يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك شَيئًا حين عرَضْتَها عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُها، ولمْ أكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو ترَكَها لنَكَحْتُها
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ قام يُصلِّي، فجهَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ حُذافةَ، لا تُسمِعْني، وسَمِّعِ اللهَ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ حذافةَ قامَ يصلِّي فجهرَ بصلاتِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا ابنَ حذافةَ لا تُسمِعني وسمِّع ربَّكَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهميَّ قامَ يُصلِّي، فجهَرَ بصَلاتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ حُذافةَ، لا تُسمِعْني، وأَسمِعْ ربَّكَ عزَّ وجلَّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي؟ فقال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيًّا، فسَكَتَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا، قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقال أنَسٌ: فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: النَّارُ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، قال: ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرضِ هذا الحائِطِ، وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ
( أنَّ رسولَ اللهِ خرَج حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصلَّى لهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال : ( مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَني عن شيءٍ فلْيسأَلْني عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم به ما دُمْتُ في مقامي ) قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فأكثَر النَّاسُ البكاءَ حينَ سمِعوا ذلكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ : ( سَلُوني سَلُوني ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوكَ حُذافةُ ) فلمَّا أكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أنْ يقولَ : ( سَلُوني ) برَك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على رُكبتَيْهِ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقد عُرِض علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ )
لا تَسأَلوني عن شيءٍ إلى يومِ القيامةِ إلَّا حدَّثْتُكم قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقالت أُمُّه: ما أَردْتَ إلى هذا؟ قال: أَردْتُ أنْ أَستريحَ، قال: وكان يُقالُ فيه -قال حُمَيدٌ: وأَحسِبُ هذا عن أَنَسٍ- قال: فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عمرُ: رَضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيًّا، نَعوذُ باللهِ من غضَبِ اللهِ، وغضَبِ رسولِه
إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بكَثرةِ سُؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكم به. فقال عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: مَن أبي يا رسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ بنُ قَيسٍ. فرجَعَ إلى أُمِّهِ، فقالت: وَيحَكَ، ما حمَلَكَ على الذي صنَعتَ؟ فقد كنا أهلَ جاهليَّةٍ، وأهلَ أعمالٍ قَبيحةٍ. فقال لها: إنِ كنتُ لَأُحِبُّ أنْ أعلَمَ مَن أبي، مَن كان مِن النَّاسِ
إنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ سؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا أُحدِّثُكم به ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بنِ قيسٍ السَّهميُّ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فرجَع إلى أمِّه فقالت له أمُّه : ما حمَلك على الَّذي صنَعْتَ إنَّا كنَّا أهلَ جاهليَّةٍ وأعمالٍ قبيحةٍ فقال : ما كُنْتُ لِأدَعَ حتَّى أعرِفَ مَن كان أبي مِن النَّاسِ قال : وكان فيه دُعابةٌ
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ
أنَّ رجلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله آخرُ فأعطاه ثم أتاه آخرُ فسأله فوعده ثم أتاهُ آخرُ فسأله فوعدهُ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ الله سئلتَ فأعطيتَ ثم سئلتَ فأعطيتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ فكأنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهها فقام عبدُ اللهِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ فقال أنفِقْ يا رسولَ اللهِ ولا تخفْ من ذي العرشِ إقتارًا فقال بذلك أُمرتُ
عن عبدِ اللهِ بن حذافةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمّره على سريةٍ ، فأمرهم أن يجمعوا حطبًا ويوقدوا نارًا ، فلما أوقدوها أمرهم بالقحمِ فيها ، فأبوا ، فقال لهم : ألم يأمرْكم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطاعتي ؟ وقال : من أطاع أميري فقد أطاعني ؟ فقالوا : ما آمنا باللهِ واتبعنا رسولَه إلا لننجو من النارِ . فصوب رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلهم وقال : لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا تَأيَّمَت حَفصةُ، وكانَت تَحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ، لَقيَ عُمَرُ عُثمانَ فعَرَضَها عليه، فقال عُثمانُ: ما لي في النِّساءِ حاجةٌ، وسَأنظُرُ، فلَقيَ أبا بَكرٍ فعَرَضَها عليه فسَكَتَ، فوجَدَ عُمَرُ في نَفسِه على أبي بَكرٍ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَطَبَها، فلَقيَ عُمَرُ أبا بَكرٍ، فقال: إنِّي كُنتُ عَرَضتُها على عُثمانَ فرَدَّني، وإنِّي عَرَضتُها عليكَ فسَكَتَّ عَنِّي، فلَأنا عليكَ كُنتُ أشَدَّ غَضَبًا مِنِّي على عُثمانَ وقد رَدَّني! فقال أبو بَكرٍ: إنَّه قد كانَ ذَكَرَ مِن أمرِها، وكانَ سِرًّا فكَرِهتُ أن أُفشيَ السِّرَّ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حين تَأيَّمَتْ حَفصةُ ابنةُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد شَهِدَ بَدرًا، قال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلتُ: إن شِئتَ زَوَّجتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، وكُنتُ أوجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عَلَيَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك شيئًا؟ قال عُمَرُ: قُلتُ: نَعَم، قال أبو بَكرٍ: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ عليَّ، إلَّا أنِّي كُنتُ عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبِلتُها
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها
تأيَّمت حَفصةُ بنتُ عمرَ ، من خُنَيْسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ ، وَكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ فتوُفِّيَ بالمدينةِ ، قالَ عمرُ : فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعَرضتُ عليهِ حفصةَ بنتَ عمرَ ، قالَ : قلتُ : إن شئتَ أنكحتُكَ حفصةَ ، قالَ : سأنظرُ في أَمري ، فلَبِثْتُ لياليَ ثمَّ لقيَني ، فقالَ : قَد بدا لي أن لا أتزوَّجَ يومي هذا ، قالَ عُمرُ : فلقيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فقلتُ : إن شئتَ زوَّجتُكَ حفصةَ بنتَ عمرَ ، فصمتَ أبا بَكْرٍ فلم يرجع إليَّ شيئًا ، فَكُنتُ عليهِ أوجدَ منِّي على عثمانَ ، فلَبِثْتُ لياليَ ، ثمَّ خطبَها إليَّ رسولُ اللَّهِ فأنكحتُها إيَّاه فلقيَني أبو بَكْرٍ فقالَ : لعلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عرضتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِع إليكَ شيئًا ، قالَ عمرُ : قلتُ : نعَم ، قالَ : فإنَّهُ لم يمنَعني أن أرجِعَ إليكَ شيئًا فيما عرضتَ عليَّ ، إلَّا أنِّي قد كنتُ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد ذَكَرَها ، ولم أَكُن لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ ولو ترَكَها رسولُ اللَّهِ قَبِلْتُها
تأيَّمَتْ حَفْصَةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيْسٍ - يعني ابنَ حُذَافةَ - وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ ممَّن شهِد بَدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فلقِيتُ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حَفْصَةَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فقال: سأنظُرُ في ذلكَ، فلبِثْتُ لياليَ فلقِيتُه فقال: ما أُريدُ أن أتزوَّجَ يومي هذا، قال عُمَرُ: فلقِيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فلم يَرجِعْ إلَيَّ شيئًا، فكُنْتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثْمانَ، فلبِثْتُ لياليَ، فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ فأنكَحْتُها إيَّاه، فلقِيَني أبو بكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ علَيَّ حينَ عرَضْتَ علَيَّ حَفْصَةَ فلم أَرجِعْ إليكَ شيئًا؟ قُلْتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يمنَعْني حينَ عرَضْتَ علَيَّ أن أرجِعَ إليكَ شيئًا إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يذكُرُها، ولم أكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ، ولو ترَكها نكَحْتُها
عن عُمرَ قال: تأيَّمَتْ حفصةُ ابنةُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شكَّ أبو بَكرٍ- مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّن شَهِد بدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حفصةَ، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فقال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ، فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ أَوْجَدَ علَيهِ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، «فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فأَنكحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّك وجَدْتَ عليَّ حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك حينَ عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعتُ «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُها»، ولم أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها نَكَحْتُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تسألوني عن شيء إلا حدثتكم بهالنبي صلى الله عليه وسلمنعوذ بالله من غضب اللهاختلافهم على أنبيائهماختلاف على الأنبياءلم أفش سر رسول اللهبرك عمر على ركبتيهلا تسألوا عن أشياءعبد الله بن حذافةزواج النبي بحفصةرضينا بالله ربابرك على ركبتيهأبو بكر الصديقخنيس بن حذافةالجهر بالصلاةبالإسلام ديناعمر بن الخطابغضب رسول اللهعثمان بن عفانسر رسول اللهالجنة والنارحذافة بن قيسجهر بالصلاةيوم القيامةكثرة سؤالهمالمسألة...جهر بصلاتهبمحمد نبيالا تسألونيأبوك حذافةأهل جاهليةطاعة أميريإفشاء السرخطبة النبيابن حذافةلا تسمعنيأين مدخليكثرة سؤالرسول اللهبذلك أمرتالأمر...سمع اللهأسمع ربكابن عباسذي العرشلا أتزوجشهد بدراسر النبيالإنسانأبو بكرأنكحتهاسمع ربكالإسماعأخبرتكملا طاعةابنته،الصلاةالساعةمن أبيلا تخفإقتاراالسهميالخالقأطاعنيالنكاحفقال:حذافةالنهيأو...عثمانإسماعإخلاصالجهرسلونيالنارمقاميدعابةعكرمةالآيةيتزوجمخلوقمعصيةأمرهمتأيمتخطبهاأنكحتأبي؟أبوككثرةحفصةفصمتيرجعشيئاسريةوجوبطاعةولاةصلاةأنفقأبوا
تخريج حديث حذافة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








