أحاديث عن: وطئ أمة امرأته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: وطئ أمة امرأته
حديث واطئِ أمةَ امرأتِه [يعني حديث: عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا]
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا
عن سلمةَ بنِ المحبقِ مرفوعًا : في رجلٍ وطئَ جاريةَ امرأتِهِ فقال : إن استَكْرَهَهَا فهيَ حُرَّةٌ ولها عليهِ مثلها وإن كانت طاوعتْهُ فهيَ أَمَةٌ ولها عليهِ مثلها
من زنى بأمَةِ امرأتِه [يعني حديث: قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه: إنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها.]
عن عمرانَ بن حُصينٍ أنَّه قال: إذا وَطِئَ الرَّجُلُ أمَّ امرأتِه حُرِّمتْ عليه امرأتُه
قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجلٍ وطئَ جاريةَ امرأتِهِ إن كانَ قد استكرهَها فَهيَ حرَّةٌ وعليهِ لسيدتِها مثلَها
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه: إنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها
أخبَرَنا قَتادةُ، أنَّه كَتَبَ إلى حَبيبِ بنِ سالمٍ فيه، فكَتَبَ إليه: أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَينٍ، كان يُنبَزُ قُرقورًا، رُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لَأقضيَنَّ فيك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةً، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها لك؛ رَجَمتُكَ، فوَجَدَها قد أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً
عن ابنِ شهابٍ : وسُئِل عن رجلٍ وطِئ أمَّ امرأتِه ، قال : قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يحرمُ الحرامُ الحلالَ
كُنتُ أسْدِنُ صَنَمًا يُقالُ له: باحَرٌ بسَمائِلَ قَريةٍ بعُمانَ، فعَتَرْنا ذاتَ يَومٍ عِندَه عَتيرَةً، وهي الذَّبيحةُ، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهْرُ خَيْرٍ وَبَطْنُ شَرْ بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قال: ففَزِعتُ من ذلك، وقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، ثم عَتَرتُ بعدَ أيَّامِ عَتيرَةً، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: أَقْبِلْ إلَيَّ أَقْبِلْ تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ فقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، وإنَّه لخَيرٌ يُرادُ بنا، فبينا نحن كذَلِك، قَدِمَ علينا رَجُلٌ من الحِجازِ، فقُلنا: ما الخَبَرُ وراءَك؟ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ، يقولُ لمَن أتاه، أَجيبوا داعيَ اللهِ، فقُلتُ: هذا نَبَأُ ما قد سَمِعتُ، فسِرْتُ إلى الصَّنَمِ فكَسَرتُه، ورَكِبتُ راحِلَتي فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرَحَ ليَ الإسلامَ، فأسْلَمتُ، وقُلتُ: كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ يَعْني: عمرَو بنَ الصَّلتِ وإخوَتَه بني خُطامَةَ. قال مازِنٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرُؤٌ مولَعٌ بالطَّرَبِ وشُربِ الخَمرِ والهَلوكِ، قال ابنُ الكلبيُّ: والهَلوكُ الفاجِرَةُ من النِّساءِ، وألَحَّتْ علينا السِّنونُ فأذْهَبَتِ الأمْوالَ، وأهْزَلَتِ الذَّراريَ والعِيالَ، وليس لي وَلَدٌ، فادْعُ اللهَ أنْ يُذهِبَ عني ما أَجِدُ، ويَأْتيَني بالحَياءِ، ويَهَبَ لي وَلَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ أَبْدِلْه بالطَّرَبِ قِراءَةَ القُرْآنِ، وبالحَرامِ الحَلالَ، وبالعُهْرِ عِفَّةَ الفَرْجِ، وبالخَمْرِ رِيًّا لا إثْمَ فيه، وائْتِه بالحَياءِ، وهَبْ له وَلَدًا. قال مازِنٌ: فأذْهَبَ اللهُ عَنِّي ما كُنتُ أَجِدُ، ووَهَبَ اللهُ لي حَيَّانَ بنَ مازِنٍ، وأنْشَأَ يقولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيَافِيَ مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فلمَّا أَتيتُ قَوْمي أَنَّبوني وشَتَموني، وأمَروا شاعِرَهم فهَجاني، فقُلتُ: إنْ رَدَدتُ عليهم؛ فإنَّما أهجو نَفْسي، فاعْتَزَلتُهم إلى ساحِلِ البَحْرِ، وقُلتُ: فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ فأَتَتْني منهم أزْفَلَةٌ عَظيمةٌ، فقالوا يا ابنَ عَمِّنا، عِبْنا عليك أمْرًا، وكَرِهْناه لك، فإنْ أَبَيتَ فشَأْنُك ودِينُك فارْجِعْ، فأقِمْ أُمورَنا، وكُنتُ القَيِّمَ بأُمورِهم، فرَجَعتُ إليهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ
قضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجلٍ وطِئَ جاريةَ امرأتِه إن كان استكرهها فهي حرةٌ وعليه لسيدتِها مثلُها وإن كانت طاوَعته فهي له وعليه لسيدتِها مثلُها
مَن وطئ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ فعليهِ دينارٌ أو نصفِ دينارٍ
من وطِئ امرأتَه وهي حائضٌ فعليه دينارٌ أو نصفُ دينارٍ
قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجُلٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه: إن كان استكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدَتِها مِثْلُها، وإن كانت طاوَعَتْه فهي له وعليه لسَيِّدَتِها مِثْلُها
بعثَني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في إبلٍ أعطاها إيَّاهُ من إبلِ الصَّدقةِ ، فلمَّا أتاه وكانَت ليلةَ مَيمونةَ خالتِهِ ، فأتى المسجدَ فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاء –يَعني : إلى بيتِه فطَرحَ ثوبَه ، ثمَّ دخلَ مع امرأتِه في ثِيابِها ، قالَ : ثمَّ أخذتُ ثَوبي فالتَفَفتُ فيهِ ، ثمَّ اضطجعتُ ، ثمَّ قُلتُ : لا أنامُ اللَّيلةَ حتَّى أنظُرَ ما يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فنامَ حتَّى نَفخَ ، حتَّى إذا ذهَب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يذهبَ ، قام فخرَجَ فأتى إناءً أو سِقاءً مُوكًى فحلَّ وِكاءَه ، ثمَّ صبَّ عليهِ الماءَ ، ثمَّ وطئَ علَى فمِ السِّقاءِ ، فجعلَ يغسلُ يدَيهِ ، وتَوضَّأَ حتَّى فرغَ ، وأردتُ أن أقومَ إليه فَأصُبَّ عليهِ ، ثمَّ قام يُصلِّي فقمتُ أنا ففَعلتُ مِثلَ الَّذي فعلَ ، فقُمتُ عَن يسارِه فتناوَلَني فأقامني عن يمينِهِ ، قال : فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، ثمَّ اضطجَع حتَّى جاءَه بلالٌ فآذنَه بالصَّلاةِ ، قال : فقامَ فصلَّى ركعَتينِ قبلَ الفجرِ
إنَّ رجلًا وَطِئَ جاريةَ امرأتِه فقال: لأَقضِيَنَّ فيكَ بقَضِيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كانَتْ أحَلَّتْها لكَ جلَدتُكَ مِائَةً وإنْ لم تكُنْ أحَلَّتْها لكَ رجَمتُكَ ، فوجَدَها قد أحَلَّتْها له فجَلَدَه مِائَةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
عن يساره فأقامني عن يمينهكفارة الجماع في الحيضحمزة بن عمرو الأسلميعبد الرحمن بن حنينصلى ثلاث عشرة ركعةوطئ جارية امرأتهركعتين قبل الفجرالنعمان بن بشيرعلي بن أبي طالبدين الله الأكبروطئ أمة امرأتهقضاء رسول اللهبعث نبي من مضرالوطء في الحيضقضية رسول اللهحرمة المصاهرةقضى رسول اللهلسيدتها مثلهاوطئ أم امرأتهبني سعد هذيمجارية امرأتهليلة ميمونةإبل الصدقةصلى العشاءجلدتك مائةأم امرأتهشرب الخمرقضى النبينصف دينارولدت منهاستكرههاجلد مئةلا يحرمالعتيرةلسيدتهاامرأتهطاوعتهاستكرهسيدتهاالحرامالحلالالهلوكالحياءأحلتهامصدقاكفيلامثلهاامرأةجاريةالرجلقرقورالصنمالطربديناركفارةرجمتكالوطءواطئحرمتأحلتباحرمازنحائضتوضأالحدأمةعمرحرةزنىرجم
تخريج حديث وطئ أمة امرأته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








