أحاديث عن: وفد قومه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: وفد قومه

عن هانئ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبيّ ﷺ مع قومه، فسمعهم النبيُّ ﷺ وهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه النبيّ فقال: إنّ اللَّه هو الحكم، وإليه الحُكم، فلِمَ تكنيتَ بأبي الحكم؟ «قال: لا، ولكنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كلا الفريقين. قال: «ما أحسن هذا!». ثم قال: ما لك من الولد؟». قلتُ: لي شريحٌ، وعبد اللَّه، ومسلمٌ بنو هانئ. قال: «فمن أكبرهم؟». قلت: شريح. قال: «فأنت أبو شريح»، ودعا له ولولده. وسمع النبيُّ ﷺ قومًا يسمُّون رجلًا منهم: عبد الحجر، فقال النبيُّ ﷺ: «ما اسمُك؟» قال: عبد الحجر. قال: «لا، أنت عبد اللَّه» قال شريح: وإنّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النّبيَّ ﷺ فقال: أخبرني بأيّ شيء يُوجب لي الجنة؟ قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطّعام».
حسن رواه البخاريّ في الأدب المفرد (٨١١)، وابن حبان (٥٠٤)، وأبو داود (٤٩٥٥)، وابن حبان (٤٩٠)، والحاكم (١/ ٢٣)، والطبرانيّ في الكبير (٢٢/ ١٨٠) كلّهم من طرق عن يزيد ابن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ بن يزيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
1 ✘ ضعيف📌 ليس بشركم
أنه [ أي مسيلمةَ ] قدمَ مع وفدِ قومهِ ، وأنهم تركوهُ في رحالهِم يحفظها لهُم ، وذكروهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخذوا منهُ جائزتهُ ، وأنه قال لهُم إنه ليسَ بشركُم وأن مسيلمةَ لما ادَّعَى أنه أُشركَ في النبوةِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم احتجَّ بهذه المقالةِ
الراويمحمد بن إسحاق
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم7/691
خلاصة حكم المحدثمع شذوذه ضعيف السند لانقطاعه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَعرِضُ نَفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ فيقولُ: هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؟ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أنْ أُبَلِّغَ كَلامَ ربِّي، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال: ممَّن أنتَ؟ فقال الرَّجُلُ: مِن هَمْدانَ، قال: فهل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أنْ يُخفِرَه قَومُه، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: آتيهِم فأُخِبرُهُم، ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، قال: نَعَمْ، فانطَلَقَ وجاء وَفْدُ الأنصارِ في رَجَبٍ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15192
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط البخاري
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل من رجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُريشًا قد مَنَعوني أنْ أُبلِّغَ كَلامَ رَبِّي»، قالَ: فأتاهُ رجُلٌ من بَني هَمْدانَ، فقالَ: أنا، فقالَ: «وهل عندَ قَومِكَ مَنَعةٌ؟» وسأَلَه: «من أين هو؟» فقالَ: من هَمْدانَ، ثمَّ إنَّ الرَّجلَ الهَمْدانيَّ خَشيَ أنْ يَخفِرَه قَومُه، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: آتِيهِم فأُخبِرُهم، ثمَّ ألْقاكَ من عامٍ قابِلٍ، قالَ: «نعمْ»، وانطلَقَ فجاءَ وَفدُ الأنْصارِ في رجَبٍ
الراويجابر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4272
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه على الناسِ بالموقفِ فيقولُ هل من رجلٍ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أُبلِّغَ كلامَ ربِّي عزَّ وجلَّ فأتاه رجلٌ من همذانَ فقال مِمَّن أنتَ فقال الرجلُ من همذانَ فقال هل عندَ قومِك من منعةٍ قال نعمْ ثم أن الرجلَ خشِيَ أن يخفرَه قومُه فأتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آتِيهم أُخبرُهم ثم آتيك من قابلٍ قال نعم فانطلق وجاء وفدُ الأنصارِ في رجبٍ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/38
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَوْمِه؛ فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعوني أن أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ»، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمَدانَ، فقالَ: «مِمَّن أنت؟»، فقالَ الرَّجُلُ: مِن هَمَدانَ، قالَ: «فهل عنْدَ قَوْمِك مِن مَنَعةٍ؟»، قالَ: نَعمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أن يَخفِرَه قَوْمُه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: آتيهم فأُخبِرُهم، ثُمَّ آتيك مِن عامِ قابِلٍ، قالَ: «نَعمْ»، فانْطَلَقَ وجاءَ وَفْدُ الأنْصارِ في رَجَبٍ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم1/181
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّهُ لمَّا وفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَ قومِهِ سمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟ قالَ: شُرَيْحٌ وسَلْمٌ وعبدُ اللَّهِ. قالَ: فمَنْ أكبرُهُمْ؟ قالَ: شُرَيْحٌ. قالَ: فأنتَ أبو شُرَيْحٍ
الراويهانئ بن يزيد الحارثى
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم12/ 344
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ )
الراويهانئ بن يزيد
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم504
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لما وفدَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مع قومِه سمعَهم يكْنونَه بأبي الحكمِ ، فدعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إن اللهَ هو الحكمُ ، وإليه الحكمُ ، فلم تكَنَّى أبا الحكمِ ؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوْني فحكمتُ بينهم ، فرضَي كِلاَ الفريقيْن, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما أحسنُ هذا ، فما لك من الولدِ؟ قال: لي شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ، قال: فمن أكبرُهم ؟ قلت: شريحٌ ، قال: فأنت أبو شريحٍ
الراويهانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4955
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ
الراويهانئ والد شريح
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2/306
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّهُ لمَّا وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ قومِه سمعَهم يَكنونَه بأبي الحَكمِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - هوَ الحَكَمُ وإليهِ الحُكمُ فلمَ تُكنى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحَكمتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفريقينِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أحسنَ هذا قال فما لَك منَ الولدِ فقال لي شريحٌ ومسلمٌ وعبدُ اللَّهِ قال فمن أَكبرُهم قال قلتُ شريحٌ قال فأنتَ أبو شريحٍ
الراويهانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم819
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
وَفِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معَ قَوْمِه، فسَمِعَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهُمْ يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تَكَنَّيْتَ بأبي الحَكَمِ؟» قالَ: لا، ولكنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني، فحَكَمْتُ بَيْنَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، قالَ: «ما أَحسَنَ هذا!»، ثُمَّ قالَ: «ما لك مِن الوَلَدِ؟»، قُلْتُ: لي شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلِمٌ، قالَ: «فمَن أَكبَرُهم؟»، قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قالَ: «فأنت أبو شُرَيْحٍ»، ودَعا له ولوَلَدِه، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ يُسمُّونَ رَجُلًا مِنهم عَبْدَ الحَجَرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما اسْمُك؟» قالَ: عَبْدُ الحَجَرِ، قالَ: «لا، أنت عَبْدُ اللهِ»
الراويهانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم2/230
خلاصة حكم المحدث[ذكره في الصحيح المسند]
أنَّه لَمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَم، فَدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم، فَرَضي كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَن هَذا! فَما لكَ مِنَ الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فَمَن أَكبَرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانِئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: أَخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عليكَ بحُسنِ الكَلامِ وبَذْلِ الطَّعامِ
الراويهانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم108
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح إلا يزيد بن المقدام وقد قال الحافظ في التقريب أنه صدوق
لما وفد إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلم تكنى أبًا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أحسن هذا ، فما لك من الولد ؟ قال : لي شريح ، ومسلم ، وعبد الله ، قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح ، قال : فأنت أبو شريح
الراويهانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4955
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عنْ هاني أنَّهُ لما وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع قومِه سمِعهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أنزلوني فحكمتُ بينَهم فرضيَ كِلَا الفريقين فقال عليه السلام ما أحسَنَ هذا ثم كنَّاه بأبي شُريحٍ
الراويهانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم2/570
خلاصة حكم المحدثصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]
كانَ أبو صردٍ الجشميُّ السَّعديُّ رئيسَ قومِهِ وقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في وفدِ هوَازِنَ إذ فرغَ من حُنينٍ
الراوي-
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/323
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف قال فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا - قال أبو سعيد - قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين قال مسدد بمكة فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة قال إنه طرأ علي جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه قال أوس سألت أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده
الراويأوس بن حذيفة الثقفي
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم1393
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قدم الجارود بن عبد الله - وكان سيدا في قومه ، مطاعا عظيما في عشيرته : مطاع الأمر ، رفيع القدر ، عظيم الخطر ، ظاهر الأدب ، شامخ الحسب ، بديع الجمال ، حسن الفعال ، ذا منعة ومال - في وفد عبد القيس من ذوي الأخطار والأقدار ، والفضل والإحسان ، والفصاحة والبرهان ، كل رجل منهم كالنخلة السحوق ، على ناقة كالفحل الفنيق قد جنبوا الجياد ، وأعدوا للجلاد ، مجدين في سيرهم ، حازمين في أمرهم ، يسيرون ذميلا ، ويقطعون ميلا فميلا ، حتى أناخوا عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فأقبل الجارود على قومه والمشايخ من بني عمه ، فقال : يا قوم ! هذا محمد الأغر ، سيد العرب ، وخير ولد عبد المطلب ، فإذا دخلتم عليه ، ووقفتم بين يديه ، فأحسنوا عليه السلام وأقلوا عنده الكلام . فقالوا : بأجمعهم : أيها الملك الهمام والأسد الضرغام ، لن نتكلم إذا حضرت ولن نجاوز إذا أمرت ، فقل ما شئت ، فإنا سامعون ، واعمل ما شئت ، فإنا تابعون . فنهض الجارود في كل كمي صنديد ، قد دوموا العمائم ، وتردوا بًالصمائم ، يجرون أسيافهم ويسحبون أذيالهم ، يتناشدون الأشعار ويتذاكرون مناقب الأخيار ، لا يتكلمون طويلا ، ولا يسكتون عيا : إن أمرهم ائتمروا ، وإن زجرهم ازدجروا ، كأنهم أسد غيل يقدمها ذو لبؤة مهول ، حتى مثلوا بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القوم المسجد ، وأبصرهم أهل المشهد ، دلف الجارود أمام النبي ، صلى الله عليه وسلم وحسر لثامه وأحسن سلامه ، ثم أنشأ يقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا ، وطوت نحوك الصحاصح طرا لا تخال الكلال فيك كلالا ، كل دهماء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا ، تبتغي دفع بأس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك فرح فرحا شديدا ، وقربه وأدناه ، ورفع مجلسه وحبًاه ، وأكرمه ، وقال : يا جارود ، لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وطال بكم الأمد . قال : والله يا رسول اللهِ ، لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وتلك وأيم الله أكبر خيبة ، وأعظم حوبة ، والرائد لا يكذب أهله ، ولا يغش نفسه . لقد جئت بًالحق ، ونطقت بًالصدق ، والذي بعثك بًالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا ، لقد وجدت وصفك في الإنجيل ، ولقد بشر بك ابن البتول ، وطول التحية لك والشكر لمن أكرمك وأرسلك ، لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين . مد يدك ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول اللهِ . قال : فآمن الجارود ، وآمن من قومه كل سيد ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم سرورا ، وابتهج حبورا ، وقال : يا جارود ! هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسا ، ؟ قال : كلنا نعرفه يا رسول اللهِ ! وأنا من بين قومي كنت أقفو أثره وأطلب خبره : كان قس سبطا من أسبًاط العرب ، صحيح النسب ، فصيحا إذا خطب ، ذا شيبة حسنة . عمر سبعمائة سنة ، يتقفر القفار ، لا تكنه دار ، ولا يقره قرار ، يتحسى في تقفره بيض النعام ، ويأنس بًالوحش والهوام ، يلبس المسوح ويتبع السياح على منهاج المسيح ، لا يفتر من الرهبًانية ، مقر لله بًالوحدانية ، تضرب بحكمته الأمثال ، وتكشف به الأهوال ، وتتبعه الأبدال أدرك رأس الحواريين سمعان ! فهو أول من تأله من العرب وأعبد من تعبد في الحقب ، وأيقن بًالبعث والحساب ، وحذر سوء المنقلب والمآب ، ووعظ بذكر الموت ، وأمر بًالعمل قبل الفوت . الحسن الألفاظ ، الخاطب بسوق عكاظ العالم بشرق وغرب ، ويابس ورطب ، وأجاج وعذب . كأني أنظر إليه والعرب بين يديه ، يقسم بًالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله ، وليوفين كل عامل عمله . ثم أنشأ يقول : هاج للقلب من جواه ادكار وليال خلالهن نهار ، ونجوم يحثها قمر الليل وشمس في كل يوم تدار ، ضوؤها يطمس العيون ورعاد شديد في الخافقين مطار ، وغلام وأشمط ورضيع كلهم في التراب يوما يزار ، وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت فهن قفار ، وكثير مما يقصر عنه جوسة الناظر الذي لا يحار ، والذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبًار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، : على رسلك يا جارود ، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل له أورق ، وهو يتكلم بكلام مونق ، ما أظن أني أحفظه ، فهل منكم يا معشر المهاجرين والأنصار من يحفظ لنا منه شيئا ؟ فوثب أبو بكر قائما ، وقال : يا رسول اللهِ ! إني أحفظه ، وكنت حاضرا ذلك اليوم بسوق عكاظ حين خطب فأطنب ، ورغب ورهب ، وحذر وأنذر ، فقال في خطبته : أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، فإذا وعيتم فانتفعوا : إنه من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ، مطر ونبًات ، وأرزاق وأقوات ، وآبًاء وأمهات ، وأحياء وأموات ، جميع وأشتات ، وآيات بعد آيات . إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج وأرض ذات رتاج ، وبحار ذات أمواج . مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بًالمقام فأقاموا ؟ أم تركوا هناك فناموا ؟ أقسم قس قسما حقا لا حانثا فيه ولا آثما : إن لله تعالى دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، ونبيا قد حان حينه ، وأظلكم أوانه ، وأدرككم إبًانه ، فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال : تبًا لأربًاب الغفلة من الأمم الخالية ، والقرون الماضية . يا معشر إياد ! أين الآبًاء والأجداد ؟ وأين المريض والعواد ؟ وأين الفراعنة الشداد ؟ أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد ؟ ! أين من بغى وطغى ، وجمع فأوعى ، وقال : أنا ربكم الأعلى ؟ ! ألم يكونوا أكثر منكم أموالا ، وأبعد منكم آمالا ، وأطول منكم آجالا ؟ ! طحنهم الثرى بكلكله ، ومزقهم بتطاوله ، فتلك عظامهم بًالية ، وبيوتهم خالية ، عمرتها الذئاب العاوية ، كلا ، بل هو الله الواحد المعبود ، ليس بوالد ولا مولود ! ! ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر ، لا يرجع الماضي إلى ولا من البًاقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . ثم جلس فقام رجل من الأنصار بعده كأنه قطعة جبل ، ذو هامة عظيمة ، وقامة جسيمة ، قد دوم عمامته ، وأرخى ذؤابته ، منيف أنوف ، أحدق أجش الصوت ، فقال : يا سيد المرسلين وصفوة رب العالمين ، لقد رأيت من قس عجبًا ، وشهدت منه مرغبًا . فقال : وما الذي رأيته منه وحفظته عنه ؟ فقال : خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لي شرد مني كنت أقفو أثره وأطلب خبره ، في نتائف حقائف ، ذات دعادع وزعازع ، ليس بها للركب مقيل ، ولا لغير الجن سبيل ، وإذا أنا بموئل مهول في طود عظيم ليس به إلا البوم . وأدركني الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفي ، ولا أركن إلى غير سيفي . فبت بليل طويل كأنه بليل موصول ، أرقب الكوكب ، وأرمق الغيهب ، حتى إذا الليل عسعس ، وكاد الصبح أن يتنفس ، هتف بي هاتف يقول : يا أيها الراقد في الليل الأحم ، قد بعث الله نبيا في الحرم ، من هاشم أهل الوفاء والكرم ، يجلو دجنات الدياجي والبهم ، قال : فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ولا سمعت له فحصا ، فأنشأت أقول : يا أيها الهاتف في داجي الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم ، بين هداك الله في لحن الكلم ، ماذا الذي تدعو إليه يغتنم ؟ قال : فإذا أنا بنحنحة ، وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بًالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، ذو الوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة : أن لا إله إلا الله ، فذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر . ثم أنشأ يقول : الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما حج له ركب وحث ، قال : فذهلت عن البعير واكتنفني السرور ، ولاح الصبًاح ، واتسع الإيضاح ، فتركت الموراء ، وأخذت الجبل ، فإذا أنا بًالفنيق يستنشق النوق ، فملكت خطامه ، وعلوت سنامه ، فمرج طاعة وهززته ساعة ، حتى إذا لغب وذل منه ما صعب ، وحميت الوسادة ، وبردت المزادة ، فإذا الزاد قد هش له الفؤاد ! تركته فترك ، وأذنت له فبرك ، في روضة خضرة نضرة عطرة ، ذات حوذان وقربًان وعنقران وعبيثران وجلى وأقاح وجثجاث وبرار وشقائق ونهار كأنما قد بًات الجو بها مطيرا ، وبًاكرها المزن بكورا ، فخلالها شجر ، وقرارها نهر ، فجعل يرتع أبًا ، وأصيد ضبًا ، حتى إذا أكلت وأكل ! ونهلت ونهل ، وعللت وعل - حللت عقاله ، وعلوت جلاله ، وأوسعت مجاله ، فاغتنم الحملة ومر كالنبلة ، يسبق الريح ، ويقطع عرض الفسيح ، حتى أشرف بي على واد وشجر ، من شجر عاد مورقة مونقة ، قد تهدل أغصانها كأنما بريرها حب فلفل ، فدنوت فإذا أنا بقس بن ساعدة في ظل شجرة بيده قضيب من أراك ينكت به الأرض وهو يترنم بشعر ، وهو : ياناعي الموت والملحود في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم فهم إذا أنبهوا من نومهم فرقوا ، حتى يعودوا لحال غير حالهم خلقا جديدا كما من قبله خلقوا ، منهم عراة ومنهم في ثيابهم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/105
خلاصة حكم المحدثروي من وجه آخر منقطعا
انطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، قالَ: فأتَيْناه فأنَخْنا ببابِه -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: في وَفدِ ثَقيفٍ، فأنَخْنا بالبابِ- وما في الناسِ أبغَضُ إلينا مِن رَجُلٍ نَلِجُ عليه فما خَرَجْنا حتى ما في الناسِ أحَدٌ -وفي حَديثِ البَغويِّ: رَجُلٌ- أحَبُّ إلينا مِن رَجُلٍ دَخَلْنا عليه، فقالَ قائِلٌ مِنَّا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا سألتَ رَبَّكَ فمَلَّكَكَ مُلكَ سُلَيمانَ -وفي حَديثِ البَغَويِّ: ألَا سألتَ رَبَّكَ مُلكًا كَمُلكِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ- قالَ: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَعَلَّ لِصاحِبِكم -وفي حَديثِ البَغَويِّ: فضَحِكَ ثم قالَ: لَعَلَّ صاحِبَكم- عِندَ اللهِ أفضَلَ مِن مُلكِ سُلَيمانَ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نَبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً، فمِنهم مَنِ اتَّخَذَها -وقالَ ابنُ مَندَه: اتَّخَذَ بها- دُنيا فأُعطيَها، ومنهم مَن دعا بها على قَومِه لَمَّا عَصَوْا -وقالَ البَغَويُّ: عَصَوْه- فأُهلِكوا بها، ثم إنَّ اللهَ تَعالى -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: فأُهلِكوا وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ- أعطاني دَعوةً اختَبَأتُها عِندَ رَبِّي -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: عِندَه شَفاعةً لِأُمَّتي يَومَ القيامةِ
الراويعبدالرحمن بن عبدالله ابن أم حكيم
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم35/44
خلاصة حكم المحدثمرسل
وَفَد رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَب له كتابًا فيه: من محمَّدٍ رَسولِ اللهِ لرِفاعةَ بنِ زَيدٍ، إنِّي بعَثْتُه إلى قومِه عامَّةً ومن دخل فيهم يدعوهم إلى اللهِ وإلى رَسولِه، فمن آمن ففي حِزبِ اللهِ وحِزبِ رَسولِه، ومن أدبَرَ فله أمانُ شَهرينِ، فلمَّا قَدِمَ على قَومِه أجابوه، ثمَّ سار حتى نَزَل الحرَّةَ حَرَّةَ الرجلى، ثمَّ لم يَلْبَثْ أن قَدِمَ دِحْيَةُ الكَلْبيُّ من عند قُرَيظةَ حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا كان بوادٍ من أودِيَتِهم يُقالُ له شنار، ومعه تجارةٌ، أغار عليهم الهنيد بن العويصِ، وأبوه العويص الضَّبعيُّ بَطْن من جُذامٍ، فأصابوا كُلَّ شَيءٍ معه، ثمَّ إنَّ نفَرًا مِن قومِ رِفاعةَ نَفَروا إليه فأقبلوا إليه، وفيمن أقبَلَ النُّعمانُ بنُ أبي جعالٍ، حتى لَقُوهم واقتَتَلوا، ورمى قُرَّةُ بنُ أشقَرَ الضَّبعيُّ النُّعمانَ بنَ أبي جعالٍ بحَجَرٍ فأصاب كَعْبه ودماه، وقال ابنُ أثالةَ: ثمَّ رماه النُّعمانُ بنُ أبي جعالٍ بحَجَرٍ فأصاب رُكبَتَه، وقال: أنا ابن إقالةَ، وقد كان حَسَّانُ بنُ مسلةَ صَحِبَ دِحْيَةَ الكَلْبيَّ قبل ذلك، فعَلَّمَه أمَّ الكِتابِ، واستَنقَذوا ما في أيديهم فرَدُّوه على دِحْيَةَ، ثمَّ إنَّ دِحيَةَ قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَه الخَبَرَ، فاستسقاه دمَ الهُنيدِ وأبيه عويص، فبعث رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ وبَعَث معه جيشًا وقد توَجَّهَت غَطفانُ وجُذام ووائِل ومن كان مِن سَلْمانَ وسَعد بن هُذَيل حتى جاءهم رفاعةُ بكتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَل الحَرَّةَ حَرَّةَ الرجلى، ورفاعة بكراعِ العميمِ ومعه ناسٌ مِن بني ضبيبٍ، وسائرِ بني الضبيبِ بوادي مدارق من ناحيةِ الحَرَّةِ
الراويمقبل الجذامي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/312
خلاصة حكم المحدث[فيه] جماعة لم أعرفهم وإسناده إلى ابن إسحاق جيد
كِتابُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لدى المِشْعارِ مالِكِ بنِ نَمَطٍ لمَّا لَقِيه وَفدُ هَمْدانَ مَقدَمَه من تبوكَ، فقال مالِكُ بنُ نَمَطٍ: يا رسولَ اللهِ، نَصِيَّةٌ مِن همدانَ، من كُلِّ حاضرٍ وبادٍ، أتوك على قُلُصٍ نواجٍ، متَّصِلةٍ بحبائِلِ الإسلامِ، لا تأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ، من مخلافِ خارِفٍ ويام، لا يُنقَضُ عَهدُهم عن سَنةٍ ماحِلٍ، ولا سوداءَ عَنقَفيرٍ، ما أقام لَعْلَع، وما جرى يعفورٌ بصُلَع. فكتب إليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا كتابٌ من محمَّدٍ رسولِ اللهِ لمِخلافِ خارِفٍ وأهلِ جَنابِ الهَضْبِ وحِفافِ الرَّملِ، مع وافدِها ذي المِعشارِ مالكِ بنِ نَمطٍ ومن أسلَم من قومِه، على أنَّ لهم فِراعَها ووِهاطَها وعَزازَها ما أقاموا الصَّلاةَ وآتَوا الزكاةَ، يأكُلون عِلافَها ويَرعَون عَفاءَها، لنا من دِفئِهم وصِرامِهم ما سَلَّموا بالميثاقِ والأمانةِ، ولهم من الصَّدَقةِ الثِّلْبُ والنَّابُ والفصيلُ والفارِضُ والدَّاجِنُ والكَبشُ الحوريُّ، وعليهم فيه الصَّالغُ والقارِحُ
الراوي-
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم2/101
خلاصة حكم المحدثمعضل
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قال: فنزَلَتِ الأحلافُ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وأنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني مالكٍ في قُبَّةٍ له -قال مُسدَّدٌ: وكان في الوفدِ الذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثقيفٍ- قال: كان كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العِشاءِ يُحدِّثُنا -قال أبو سعيدٍ: قائمًا على رِجلَيْه حتى يُراوِحَ بينَ رِجلَيْه مِن طولِ القيامِ- وأكثَرُ ما يُحدِّثُنا ما لَقِيَ مِن قومِه مِن قريشٍ، ثمَّ يقولُ: لا سواءٌ؛ كنَّا مُستضعَفينَ مُستذلِّينَ -قال مسدَّدٌ: بمكَّةَ- فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانتْ سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهم، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علينا، فلمَّا كانتْ ليلةٌ أبطَأَ عن الوقتِ الذي كان يأتينا فيه، فقُلْنا: لقد أبطَأتَ عنَّا الليلةَ، قال: إنَّه طرَأَ عليَّ جُزئي مِن القُرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أَجيءَ حتى أُتِمَّه. قال أَوْسٌ: سألتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف يُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسَبعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عشْرةَ، وثلاثَ عشْرةَ، وحزبُ المُفصَّلِ وحدَه. وحديثُ أبي سعيدٍ أتَمُّ
الراويالمغيرة بن شعبة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1393
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
ثلاث وخمس وسبع وتسعالجارود بن عبد اللهالنعمان بن أبي جعالرضي كلا الفريقينالهنيد بن العويصيحملني إلى قومهالحكم بين الناسالمغيرة بن شعبةلا إله إلا اللهأشرك في النبوةأبو صرد الجشميمحمد رسول اللهجزئي من القرآنثلاث وخمس وسبعأبلغ كلام ربيوفد عبد القيسإطعام الطعامرضي الفريقانرضي الفريقينرضا الفريقينرفاعة بن زيدتحزيب القرآنادعى النبوةوفد الأنصارما أحسن هذاقس بن ساعدةيوم القيامةدحية الكلبيمالك بن نمططيب الكلامبذل السلامحكمت بينهمحسن الكلامبذل الطعامحزب القرآنسجال الحربملك سليمانأمان شهرينمخلاف خارفذي المعشارحزب المفصلليس بشركميعرض نفسهأبو الحكمعبد الحجررئيس قومهوفد هوازنرسول اللهحزب رسولهأم الكتابوفد قومهأبو شريحعبد اللهوفد ثقيفبني مالكسوق عكاظاختبأتهاحزب اللهمستضعفينبيان...اختلفواالتكنيةالتحكيمأبو بكرالميثاقالأمانةلا سواءمستذلينالمدينةالكلامالطعاممسيلمةجائزتهرحالهممنعونيالموقفيحملنيالكنيةالسعديالمفصلالحسابالصلاةالزكاةالصدقةيقول:قريشاهمدانهمذانيخفرهالحكمالولدالجنةالوفدالموتالبعثشفاعةالحرةالثلبالناببحسن

تخريج حديث وفد قومه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب